لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Mar 2016 01:19 PM

حجم الخط

- Aa +

ممارسات الموارد البشرية بين الشركات العالمية والخليجية.. فك شيفرة التقييمات

مع استمرار الشركات في منطقة الخليج في تسجيل نمو،  وفي توسع أعمالها، نشهد منافسة كبيرة للمواهب الجديدة، وتركيزا على تكاليف العمالة المستدامة، الأمر الذي يسلط الضوء على أقسام الموارد البشرية. عالمياً، فإن أفضل ممارسات الموارد البشرية، هي تلك التي تركز على تنمية المواهب والنمو والابتكار. وبالتالي فإن التركيز على المواهب التنفيذية، سواء كانت تحت الترشيح أو تقييم أو التدريب، أصبح ضروريا لتحقيق تسارع الأعمال والأهداف التنظيمية. بالنسبة للشركات حول العالم، ترتبط أهم أسباب الاحتفاظ وإشراك الموظفين بإدارة الأداء والمكافآت. فتقييم الأداء، سواء كان سنوياً أو ربع سنوياً، يعد من أفضل الممارسات القياسية. وتستخدم أغلب الشركات في الوقت الحاضر شكلاً من أشكال تقييم الأداء، وتتفاوت هذه الأشكال من مخططات بسيطة إلى مخططات تقييم سلوكية معقدة، فهي فرصة للنظر إلى الصورة الأكبر والتفكير بأهداف الإدارة والأعمال والموظفين جدياً.

ممارسات الموارد البشرية بين الشركات العالمية والخليجية.. فك شيفرة التقييمات
بقلم: سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ»مونستر.كوم» في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وهونغ كونغ.

مع استمرار الشركات في منطقة الخليج في تسجيل نمو، وفي توسع أعمالها، نشهد منافسة كبيرة للمواهب الجديدة، وتركيزا على تكاليف العمالة المستدامة، الأمر الذي يسلط الضوء على أقسام الموارد البشرية. عالمياً، فإن أفضل ممارسات الموارد البشرية، هي تلك التي تركز على تنمية المواهب والنمو والابتكار. وبالتالي فإن التركيز على المواهب التنفيذية، سواء كانت تحت الترشيح أو تقييم أو التدريب، أصبح ضروريا لتحقيق تسارع الأعمال والأهداف التنظيمية. بالنسبة للشركات حول العالم، ترتبط أهم أسباب الاحتفاظ وإشراك الموظفين بإدارة الأداء والمكافآت. فتقييم الأداء، سواء كان سنوياً أو ربع سنوياً، يعد من أفضل الممارسات القياسية. وتستخدم أغلب الشركات في الوقت الحاضر شكلاً من أشكال تقييم الأداء، وتتفاوت هذه الأشكال من مخططات بسيطة إلى مخططات تقييم سلوكية معقدة، فهي فرصة للنظر إلى الصورة الأكبر والتفكير بأهداف الإدارة والأعمال والموظفين جدياً.

التقييمات وحدها لا تكفي
ومع ذلك، يعتقد القائمون على موقع مونستر.كوم للتوظيف أن التقييمات وحدها لا تكفي. حيث أن الاجتماعات المنتظمة وآراء الموظفين أكثر أهمية، وخاصة من أجل إشراك قوة العمل وتسوية أي خلافات قبل أن تتحول إلى مشاكل. كما أن هذه التقييمات مهمة لتبقي الموظفين مندفعين للعمل ولتسليط الضوء على أفضل ما يمكن عمله، بحيث يركز الموظفين على تحسين وإثراء ممارساتهم الناجحة.
واليوم، مع تحوّل التركيز بشكل كبير نحو تحفيز الموظفين، أصبح من المهم التركيز على تعزيز معرفتهم من خلال التدريب والتطوير. وهذا ممكن عن طريق توسيع نطاق وظائف الموارد البشرية وتوظيف مدراء من ذوي الخبرة، يمكنهم تعزز الروابط بين الموظفين ورب العمل. يبدو أن وظائف الموارد البشرية لا تزال محدودة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتركز على اكتساب وتوظيف المواهب، بدلاً من التركيز على تنمية مهاراتهم وتقييمهم خلال حياتهم المهنية.

مفهوم لا يزال جديداً في الخليج
فعلى سبيل المثال، فإن مبدأ «الأجر مقابل الأداء»، الذي أصبح مبدأً متبعاً بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، بالنسبة لأرباب العمل الذين يرغبون بإشراك القوى العاملة وزيادة ربحية أعمالهم. لكنه، وبالنسبة لدول الخليج، فإن هذا المفهوم لا يزال جديداً نسبياَ.
إضافةً إلى ذلك، فإن عملية التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشجع مشاركة أكبر من السكان المحليين في القوى العاملة، لها تأثير على عملية التقييم وأنظمة الدفع والحوافز.
وبالتالي، فإن عملية تقييم الأداء في جميع الدول الخليجية تصل إلى العائلة والأقارب الذين يلعبون دوراً في عملية صنع القرار. وتشير الأدلة في المملكة العربية السعودية إلى أن ترقية الموظفين من أقارب أرباب العمل شائعٌ جداً.
لذلك، وكما ذُكر سابقاً، فالمكافآت وإدارة الأداء جزءٌ من معادلة لا يمكن تجاهلها وتلعب دوراً مهماً في تحقيق أهداف توطين المؤسسات. من المهم للشركات الخليجية ترسيخ هذه المعادلة بشكل أكبر في الموارد الشرية والنهج الإداري، والأخذ في عين الاعتبار العمل على تطوير تحفيز وتنمية الموظفين.

تقدم في زيادات الرواتب
لقد أصبحت الأسواق في هذه الدول أسواقاً سريعة النمو، ووصلت الشركات لفهم أهمية ممارسات الموارد البشرية الفعالة. ونتيجة لذلك، تم استثمار الكثير من الجهد والعمل مؤخراً في تحسين ممارسات الموارد البشرية وتعزيز أطر الموارد البشرية في هذه المنطقة، على سبيل المثال تقديم ممارسات متقدمة للأشخاص ودعم سوق العمل. تؤثر الأحداث الكبيرة على مجال الموارد البشرية، لا سيما معرض إكسبو 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022، على تسريع الطلب على نهج احترافي لاستراتيجيات وسياسات الأشخاص.  ويتفق موقع مونستر وخبراء هذا المجال على أن هناك حاجة ملحة لتطوير ممارسات الموارد البشرية للاحتفاظ وتدريب المواهب المحلية، وذلك من خلال الابتكار والانفتاح على التغيير بين كل من أرباب العمل في القطاع العام والخاص، وتقديم نظام تقييم أفضل في نهاية المطاف. وإذا ألقينا نظرة على زيادات الرواتب، فإن الدول الخليجية تحرز تقدماً ملحوظاً. ووفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن شركة أون هيويت، فإن الشركات الخليجية تتوقع متوسط زيادة في الرواتب بنسبة 5.1 % لعام 2015، وترتفع هذه النسبة في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية لتصل التوقعات إلى نسبة 5.4 % لعام 2015.
ونتيجة لذلك، فإن ممارسات الموارد البشرية في الدول الخليجية تواكب وتسعى لتطوير المواهب والاحتفاظ بها في بيئة السوق سريعة النمو. ويعني تطبيق أفضل الممارسات الدولية للموارد البشرية جذب أفضل المواهب المحلية والخبرات الإقليمية والدولية، في الوقت الذي تقدم فيه برامج التدريب والتطوير المهني بشكل منتظم.