لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Mar 2016 06:06 AM

حجم الخط

- Aa +

تغيير ثقافة تملك المنازل

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «بداية لتمويل المنازل» مازن الغنيم،  أن حل أزمة تملك المنازل في السعودية، يحتاج إلى تغيير ثقافة المجتمع الحالية نحو نوعية المسكن ومساحته، من خلال رفع توعية الناس بتغيير أنماط تملكهم للمنازل، وأن يبدأوا حياتهم ببيت يناسب دخولهم ويحقق احتياجاتهم.

تغيير ثقافة  تملك المنازل
الرئيس التنفيذي لشركة «بداية لتمويل المنازل»، مازن الغنيم

يشدد الغنيم على الأهمية الكبيرة  للتخطيط العمراني في إحداث إنفراجة لأزمة تملك السعوديين لمنازلهم، ويقول إنه يجب أن تكون هناك خطة معتمدة وواضحة لسنوات عدة مقبلة، تستهدف تمكين عدد معين من المواطنين من تملك مساكنهم، علاوة على تشجيع  المجتمع على الادخار لأجل تملك المنازل.

ورغم أن «بداية» أطلقت عملياتها رسمياً في نهاية شهر يناير الماضي فقط، إلا أن الغنيم يثق في أن الشركة ستحتل مكانة متميزة في مجال التمويل العقاري في المملكة، خصوصاً أنها تتميز بسرعة تقديم الموافقات للحصول على تمويل، وسهولة وسرعة إنجاز المعاملات من خلال الإنترنت، والشفافية التامة التي تتعامل بها، وتوافق حلول التمويل مع الشريعة الإسلامية، إضافة إلى الوصول إلى المواطن الراغب في التمويل في أي مكان في المملكة، مع إنجاز تعاملاتها إلكترونياً.
وبحسب الغنيم فإن «بداية» تقدم خدماتها ومنتجاتها في المرحلة الراهنة للمواطنين السعوديين فقط، غير أنها تدرس تقديمها للمقيمين لاحقاً، مؤكداً أن كل خطط التمويل التي تقدمها الشركة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء، وأن مدة التمويل قد تصل إلى 30 عاماً، وبتمويل عقاري يصل الي خمسة ملايين ريال.  في ما يلي نص الحوار، مع الرئيس التنفيذي لشركة «بداية لتمويل المنازل» مازن الغنيم:

لماذا اخترتم اسم «بداية» لشركتكم؟ وبما يوحي؟
جاءت فكرة شركة «بداية» لتقدم لجميع الطامحين في تملك منزل، الفرصة ليحققوا أحلامهم والتي طالما راودتهم لتكون هي «البداية» لحقبة جديدة في حياتهم. كما أن الاسم يوحي بأننا في سعى دائم لتمكين المواطنين من بدء حياة جديدة عنوانها الرئيس هو الاستقرار الأسري والعائلي.

هل تحدثونا عن أهداف ورؤية ورسالة شركة بداية لتمويل المنازل؟
تهدف «بداية» إلى تمكين عملائها من تملك منازلهم وذلك عبر حزمة متنوعة من منتجات التمويل التي تناسب شريحة عريضة من العملاء، ناهيك عن الالتزام بتقديم خدمة عالية المستوى.  ومن خلال باقة الحلول التي تطرحها بداية فإنها تأمل بالوصول إلى أكبر عدد من المواطنين في المملكة العربية السعودية الباحثين عن حلول تمويلية لوحدات عقارية يخططون لشرائها.  وتتلخص رسالة الشركة تجاه عملاءها نحو تمكينهم من تملك منازلهم، وعيش حياة كريمة. أما رسالتنا مع شركائنا فتتلخص في دعمهم ليستمروا في تنمية أعمالهم، كما أن لموظفينا كذلك نصيب، علاوة على أننا نرغب في تحمل مسؤوليتنا الاجتماعية من خلال دعم المبادرات والفعاليات المجتمعية التي تعود بالنفع على المجتمع ككل.

يبلغ رأسمال الشركة البالغ 900 ريال سعودي، لكن هل تعتقدون أنه كاف لتحقيق أهدافكم ورؤيتكم؟
في البدء نحمد الله على كل شيء، حيث تعد «بداية» أكبر شركة تمويل عقاري في المملكة العربية السعودية، كما أنها أول شركة تمويل عقاري جديدة تحصل على رخصة ممارسة النشاط من مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» ويدعمها مجموعة مرموقة من المساهمين سواءً كانت منظمات دولية أو حكومية أو بيوت تجارية عريقة.
وتم وضع الأهداف الاستراتيجية للشركة لتنسجم مع هذا الرقم، ونحن في إدارة الشركة ملتزمون بتحقيق هذه الأهداف وحسب الخطط المرسومة.

ذكرتم أن «بداية» ستعمل على إقامة تحالفات مع المطورين العقاريين ومقدمي الخدمات في المملكة، هل توصلتم إلى تحالفات في هذا الصدد مع مطورين عقاريين؟ ومع من تتفاضون حالياً؟
نحن الآن في طور التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والتعاون مع عدد من كبار المطورين العقاريين في كل مناطق المملكة العربية السعودية لتوفير مزيد من الخيارات أمام العملاء لتملك منازلهم.

كيف ستساعدون الفئة متوسطة الدخل على تملك منزل وسط الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي والمنازل في كل مناطق المملكة؟
جاءت فكرة «بداية» في الأساس لمساعدة فئة متوسطي الدخل لتملك منازلهم، ولتحقيق هذا الغرض فإننا قدمنا لهم شروطاً ميسرة وسرعة في إنجاز المعاملة، كما أننا بصدد إنجاز عدد من الشراكات مع كبريات الشركات الوطنية والتي من شأنها أن تساعدنا في تحقيق هدفنا نحو تمكين أكبر عدد من المواطنين لتملك منازلهم.

أطلقتم منصتكم على الانترنت مطلع 2016، ما أهم ملامح تلك المنصة، والجديد الذي ستقدمه؟
أصبحت التقنيات الحديثة والهواتف الذكية من أكثر المنتجات التي يقبل عليها العملاء، ولذلك جاء إطلاق منصة الشركة على الانترنت، وتتضمن خدمة تقديم طلبات التمويل عبر الموقع، وحاسبة لمعرفة أكبر مبلغ يمكن للشخص الحصول عليه، وحاسبة أخرى لمعرفة المبلغ الذي يمكن للشخص أن يدفعه شهرياً، وثالثة لحساب القسط الشهري بالإضافة إلى النشرات الشهرية التي نرسلها للعملاء للاطلاع على أحدث الأخبار والعرض.
كما أن المنصة تحتوي على خدمة تتبع طلب التمويل ومراحل إنجازه، ونحن نجتهد لتقديم الأفضل عبر الإنترنت لتوفير وقت وجهد العملاء في ربوع المملكة كافة.

يترقب المواطنون والمقيمون المنتجات التمويلية التي ستقدمونها، ما هي منتجات التمويل العقاري التي ستطرحونها؟ وما هي أهم الباقات التمويلية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية للمتعاملين والشركاء على حد سواء؟
انطلقت خدماتنا في شهر يناير الماضي، وهي الآن تقدم للمواطنين السعوديين فقط، ونفكر لاحقاً في تقديمها للمقيمين، وكل خطط التمويل التي نقدمها متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء.
ومن بين المنتجات التي نقدمها عقد الايجارة، حيث يتم استقطاع نسبة محددة من الراتب شهرياً من دخل العميل حسب دخله وجدارته الائتمانية وقد تصل مدة التمويل إلى 30 عاماً، وتمويل عقاري يصل الي خمسة ملايين ريال.

تعملون في «بداية» على صياغة تصور للحلول التي ستوفرها الشركة للراغبين في امتلاك منزل خاص بهم في كافة أنحاء المملكة، ما هي أهم تلك الحلول؟
نركز في المقام الأول على تثقيف المتعاملين حول منتجات التمويل العقاري، وكذا تبسيط الإجراءات، والتركيز على التقنية لتقديم  منتجاتنا وخدماتنا للعملاء، وتحقيق السهولة والراحة في الحصول على منتجاتنا.
 
أعلنتم أنكم ستعملون في البداية في 3 مناطق في السعودية هي: الرياض وجدّة والدمام، لماذا هذه المناطق الثلاث تحديداً؟ وما هي المناطق التي ستليها في التوسع؟ وعلى أي أسس يتم اختيار المناطق؟ ومتى يتوقع أن تغطوا كل مناطق المملكة؟
بدأنا عملنا في الرياض وجدة والدمام، وذلك لأنها الأكثر كثافة حيث تمثل نحو 67 في المائة من الطلب على المساكن في المملكة، وذلك لضمان سهولة وصول العملاء الراغبين في الاستفادة من خدماتنا، كما أن الشركة تسعى إلى تحقيق الانتشار في مناطق المملكة الرئيسية، والمقر الرئيس سيكون بالرياض، وخلال عدة شهور سنفتتح فرعاً في مدينة جدة، وبنهاية العام الجاري سنفتتح فرعنا في الدمام.

أين تقع مراكز خدمة العملاء التي تعتزم الشركة افتتاحها لعملائها وشركائها بنهاية العام الجاري؟
نسعى لأن نكون أقرب للعملاء أينما كانوا، وشركة «بداية» لديها قنوات لخدمة عملائها من خلال فروعها أو مركز خدمة العملاء أو من خلال موقع الشركة الإلكتروني. ولن يقتصر الأمر على ذلك، بل ننوي التعاون مع المطورين العقاريين في سبيل عرض منتجاتنا وخدمة عملائنا.

من هم أبرز المساهمين في الشركة حالياً؟ وهل يمكن انضمام مساهمين جدد في المستقبل؟
تضم لائحة المساهمين في الشركة العديد من المؤسسات المرموقة والتي لها خبرة واسعة في قطاع الخدمات المالية في المملكة.
وتحظى «بداية»  بدعم كل من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق الاستثمارات العامة الصندوق السيادي في المملكة العربية السعودية علاوة على عدد آخر من المؤسسات المهتمة بدعم التمويل السكني في المملكة.
ومن بين أبرز المساهمين في الشركة كل من شركة راشد عبد الرحمن الراشد وأولاده، والشركة العربية للاستثمار، والعثيم القابضة، ومنافع الدولية، وشركة الخريجي للاستثمار، وشركة منافع القابضة، وشركة جواهر للاستثمار، ويكمن الهدف الرئيس لبداية لتمويل المنازل في تمكين المواطنين لامتلاك منازل خاصة بهم.

باختصار ما هي الإجراءات التي يمكن أن يحصل بموجبها المواطن أو المقيم على منزله الخاص من شركة بداية؟ وهل هناك اختلاف في الشروط بين المواطن والمقيم؟
نحن في هذه الفترة نستهدف العملاء الموطنين، وسننظر إلى طرح منتجاتنا لشريحه غير المواطنين في وقت لاحق.
وهنالك العديد من المبررات التي تجعل «بداية» الخيار الأمثل للمواطن لتملك منزله، حيث اننا نتميز بسرعة تقديم الموافقات السريعة للحصول على تمويل، وسهولة وسرعة في إنجاز المعاملات من خلال الإنترنت، علاوة على الشفافية التامة التي نتعامل بها، ولذلك لن تتفاجأ بطلبات غريبة أو معقدة، كما أن حلول التمويل لدينا متوافقة مع الشريعة الإسلامية، إضافة إلى الوصول إلى المواطن الراغب في التمويل في أي مكان في المملكة.

دائماً الأزمات تخلق فرصاً، ما الفرص التي تراها شركة بداية حالياً مع أزمة انخفاض أسعار النفط؟
نحن نرى أن اقتصاد المملكة العربية السعودية قوي وراسخ وبه الكثير من الفرص الواعدة، كما أن نسبة الشباب كبيرة فيه وهي قوة اقتصادية هائلة يمكن الاعتماد عليها.
ونحن في الشركة نعول كثيراً على المبادرات الحكومية التي اتخذت حتى الآن والتي ستتخذ خلال الفترة القادمة، فالسكن من المتطلبات الأساسية التي لا غنى عنها، باختصار نحن متفائلون بمستقبلنا ونسأل  الله التوفيق.

ما أهم ما يشغل شركة بداية حالياً مع انطلاقتها؟
ما يشغلنا حالياً هو إطلاق عملياتنا بشكل كامل وترسيخ وجود الشركة بالسوق المحلي عبر مختلف الخدمات التي نقدمها، ودعم أبناء المملكة الذين يرغبون في امتلاك المنزل.

ما الفرق بين منتجاتكم ومنتجات البنوك السعودية؟  
بداية نحن لا ننافس البنوك بل إننا نكمل بعضنا بعضاً، والمصارف السعودية لديها ميزة تنافسية عن شركات التمويل العقاري من حيث القدرة على التمويل بأسعار أقل من الشركات.

برأيكم ما أهم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تقف حائلاً أمام فئة الدخل المتوسط لتملك المنازل؟
أكبر الصعوبات تتلخص في توفير الوحدات السكنية التي تناسب مختلف مستويات دخل المواطنين. ناهيك عن فكرة الناس حول التملك، فينظر البعض للبيت على أنه يجب أن يكون واسعاً وكبيراً، وهنا التخطيط العمراني عليه عامل كبير، فيجب أن تكون هناك خطة معتمدة وواضحة لعدة سنوات لتمكين عدد معين من المواطنين بالتملك، وأن نوضح للناس أن فكرة تملك بيت كبير تحتاج لأموال كثيرة لصيانته، وهناك نقطة محورية وهي تحفيز الناس وترغبيهم في تبني نهج  ادخاري.

 

وماذا عن الفئة دون المتوسطة الدخل، هل لديكم حلول وباقات تمويلية لها تساعدها على تملك المنزل؟
تقوم الحكومة في الوقت الراهن بدراسة بعض المبادرات والتي ستكون موجهة لمعالجة فئة دون الدخل المتوسط، وآخر هذه المبادرات هو «برنامج الرهن الميسر» والذي أعلنت عنه مؤسسة النقد العربي السعودي، بهدف تمكين تلك الفئة من تملك المسكن.
يرى البعض أن إقامة تحالفات مع المطورين العقاريين قد يكون على حساب العملاء، ما تعليقكم؟ وكيف ستوازنون بين مصالحكم مع المطورين ومصالح العملاء؟
بلا شك ان العميل هو محور اهتمامنا وعلى رأس أولوياتنا وكذا الشركاء، فنحن جميعاً هدفنا واحد وهو تذليل صعاب تملك المنزل للجميع بما فيه ضمان مصلحة العميل والشركاء على حد سواء حتى نستمر في تقديم خدماتنا بالمستوى الذي يتطلع إليه العملاء.
وبما أننا نحظى باهتمام ودعم عدد من الشركات الوطنية الراسخة والمؤسسات الحكومية المعنية بموضوع القطاع العقاري، فإننا واثقون بأن التوازن هو أساس العلاقة التي تحكمنا بجميع أطراف العملية.

كيف ترون سوق العقارات السعودية حاليا؟ وما أهم التحديات التي تواجهها؟
المملكة سوق كبير وواعد، كما أن الشباب يمثلون نسبة كبيرة، علاوة أن الاقتصاد السعودي هو الأكبر في المنطقة.
وعلى الرغم من بعض الصعوبات الحالية فيما يتعلق بتراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلا أننا نرى أن هذا التراجع مؤقت والحكومة السعودية تلعب دوراً كبيراً في دعم قطاع العقارات، حيث أن السوق بشكل عام الآن اشهد إعادة تنظيم وتشكيل، والسوق في حالة ترقب لإصدار لوائح تنظيم رسوم الأراضي البيضاء بهدف أخذه في الاعتبار في أي قرار استثماري.

برأيكم ما أسباب أزمة الإسكان في المملكة؟ وما أنجع الحلول لها؟ ومتى يمكن أن نرى انفراجاً لها؟
تبذل الحكومة السعودية جهوداً كبيرة في علاج مشكلة السكن في البلاد، ونتمنى أن نرى هناك انفراجة خلال السنوات القادمة مع تكاتف جهود كل المعنيين وعلى رأسهم وزارة الإسكان، وكذا رفع توعية الناس بتغيير أنماط تملكهم للمنازل وأن يبدأوا حياتهم ببيت يناسب دخولهم ويحقق احتياجاتهم.
كما أن التخطيط العمراني عليه عامل كبير، فيجب أن تكون هناك خطة معتمدة وواضحة لعدة سنوات لتمكين عدد معين من المواطنين من تملك مساكنهم، كما أن هناك حاجة إلى برامج موجهة لحث المجتمع على الادخار لأجل تملك منازلهم.

هل عدد شركات التمويل العقاري القائمة حالياً كافٍ؟ وكم يبلغ عددها، والتمويل الذي تقدمه سنوياً؟
أرى أن السوق السعودية واعدة ولديها القدرة على استيعاب مزيد من الشركاء العاملة في قطاع التمويل العقاري.