لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Mar 2016 05:25 AM

حجم الخط

- Aa +

مخلوقات فضائية!

سقطات أو بالأحرى «مسخرات» ولربما «جنون» مرشحي الرئاسة الأمريكية، أصبحت أكثر من أن تعد أو أن تحصى. فقبل أيام، صرحت المرشحة للرئاسة هيلاري كلينتون، خلال ظهورها مع المذيع جيمى كيميل، على شبكة (إيه بى سى) أن البحث عن الكائنات الفضائية، سيكون أول مهامها، وأول شيئ تفعله بعد أن تتولى سدة الرئاسة.!!!.

مخلوقات فضائية!
أنيس ديوب

سقطات أو بالأحرى «مسخرات» ولربما «جنون» مرشحي الرئاسة الأمريكية، أصبحت أكثر من أن تعد أو أن تحصى. فقبل أيام، صرحت المرشحة للرئاسة هيلاري كلينتون، خلال ظهورها مع المذيع جيمى كيميل، على شبكة (إيه بى سى) أن البحث عن الكائنات الفضائية، سيكون أول مهامها، وأول شيئ تفعله بعد أن تتولى سدة الرئاسة.!!!.

تصوروا هذه المهمة العظيمة!!!. لمرشحة للرئاسة في أكبر دولة في العالم. فقد قالت أن «أول شىء ستفعله عند توليها الرئاسة هو النظر فى الملفات الخاصة بمنطقة 51 (area 51) بهدف التعرف على الاسرار التى تخبئها الحكومة عن الكائنات الفضائية».

وعلى ذمة الموقع الإلكترونى لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن كلينتون قالت أنها «ستفحص هذه الملفات وستحاول قدر الامكان إتاحتها للجمهور سواء كانت تتعلق بالكائنات الفضائية أو أي قضايا أخرى ليتعرفوا على الحقيقة الكاملة» وأنها «إذا لم تجد شيئا على الاطلاق، ستعلم المواطنين الأمريكيين بهذا الامر» أما «فى حالة العثور على معلومات مهمة وسرية، فستكشفها للجمهور طالما أنها لا تشكل تهديدا على الأمن الوطني». ولمن لا يعلم، فإن المنطقة 51 أصبحت بمثابة أحد عناصر الجذب التى تعتمد عليها كلينتون فى حملتها الرئاسية التى تستهدف من خلالها الشباب، إذ تعد هذه المنطقة منشأة حكومية فى جنوب ولاية نيفادا للاختبار السري لطائرات التجسس (U-2)  لكنها، ارتبطت حالياً بالكائنات الفضائية.، بعد أن نشرت الكثير من التقارير الصحفية والتلفزيونية عن وجود أو زيارة مخلوقات فضائية إليها.

هذا مجرد نموذج لمرشحة رئاسة، قد يحالفها الحظ، لتحكم دولة عظمى، تماما كما حالف زوجها من قبلها بيل كلينتون، الذي ذاع صيته وأصبح كما يقال «مالئ الدنيا وشاغل الناس» لا بسبب إتجازاته السياسية والاقتصادية، بل بسبب علاقته الآثمة داخل البيت الأبيض، مع المتدربة اليهودية مونيكا لوينسكي. 

وقد سمعت أن كلينتون زوجة الرئيس سابقاً، والمرشحة بقوة للرئاسة حالياً، وبعد انكشاف تلك العلاقة، وبعد إعتراف زوجها بها على الملأ، وأمام لجنة محققين تابعها العالم بأثره، وتندر بتفاصيلها القاصي والداني، وصارت عنوانا لمانشيتات الصحف في العالم أجمع، قد طردته وأجبرته على النوم 3 أشهر متواصلة على أريكة بالبيت الأبيض، قبل أن تشفق عليه وتسمح له بالنوم في غرفة نومها. هذا،،،،على ذمة الراوي طبعاً. 

وهذه حالة مرشح. أما الحالة الثانية فهي لذلك المرشح الشبيه بالمهرج المحب للاستعراض والشهرة، والمثير للجدل والعنصري بتصريحاته دونالد ترامب الذي فاجئنا كما فاجأ جميع ىالعاقلين في العالم، بتصريحاته التي تنم عن كره كبير وحقد دفين على الإسلام والمسلمين، على الرغم من أنه لا يكاد يبتعد عن موائدهم، سواء هنا في هذه المنطقة أو حتى في أمريكا. هذا الرجل أيد علانية حظر دخول المسلمين إلى أمريكا، وقال أن لديهم ميولا إرهابية، وكان يتحدث عن عامة المسلمين وليس عن فصائل إرهابية بعينها، أي أنه جمع جميع المسلمين تحت صفة الإرهاب دونما تفريق. 

هو باختصار وكما قالت (سي إن إن) أحد أبرز المصابين برهاب الإسلام «إسلاموفوبيا» بأمريكا. رغم استثماراته التي تبلغ بضع مليارات من الدولارات في العديد من الدول الإسلامية. وبالإضافة إلى طريقة حديثه الغريبة، وحركاته البشعة، فإنه عمد ذات مرة، وخلال أحد مؤتمراته الانتخابية، إلى دعوة امرأة لتصعد المنبر الذي يقف عليه، من أجل القيام بشد شعره بقوة ليؤكد للجميع أن شعره حقيقي، وليس مستعاراً. وترامب الذي تلمع عيناه حباً لمجرد ذكر اسم «إسرائيل» معروف بعلاقاته بعائلات المافيا في أمريكا، وبخاصة في فيلالفيا ونيويورك،  وقد أصبحت هذه العلاقة حديث صحف ومواقع أمريكية إخبارية، قالت أنه عقد صفقات مع المافيا لبناء كازينوهات وملاهٍ ليلية. أحقا لا يوجد ببلد الـ 320 مليون نسمة سوى هذين المخلوقين الفضائيين ليترشحا للرئاسة؟؟؟!!!!.