لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 Jun 2016 09:49 AM

حجم الخط

- Aa +

أطول من برج إيفل

لو كان باستطاعتنا، رفع سفينة "هارموني أوف ذا سيز" أحدث سفينة تابعة لـ "رويال كاريبيان" من فئة "أواسيس"إلى أعلى بشكل عمودي، لفاق ارتفاعها البالغ 361 متراً ارتفاع برج إيفل الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس، و الذي يبلغ طوله 324 متراً،  بأكثر من 37 متراً، و برج العرب الشهير بمدينة دبي الذي يبلغ طوله 320 متراً.

أطول من برج إيفل
محمد سعيد، مدير عام منطقة الشرق الأوسط بـ«رويال كاريبيان إنترناشيونال»

لو كان باستطاعتنا، رفع سفينة "هارموني أوف ذا سيز" أحدث سفينة تابعة لـ "رويال كاريبيان" من فئة "أواسيس" إلى أعلى بشكل عمودي، لفاق ارتفاعها البالغ 361 متراً ارتفاع برج إيفل الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس، و الذي يبلغ طوله 324 متراً،  بأكثر من 37 متراً، و برج العرب الشهير بمدينة دبي الذي يبلغ طوله 320 متراً.

يمكن اعتبار «هارموني أوف ذا سيز» مدينة عائمة أكثر منها سفينة سياحية فاخرة لضخامتها وهول حجمها، فيصل طولها إلى 361 متراً وتحتوي على 18 طابقاًً، و يصل وزنها إلى 227 ألف طن من الحمولة الكلية المسجلة بمساحة تتّسع لما يصل إلى 6000 ضيفاً على أساس الإقامة المزدوجة إلى جانب طاقمها المكون من 2800 شخص.

رحلات «هارموني أوف ذا سيز»
بدأت السفينة الأكثر ترفاً، «هارموني أوف ذا سيز» رحلاتها البحرية في شهر يونيو/حزيران الجاري، في غرب البحر الأبيض المتوسط، لتحمل على متنها ميزات مثل «ذا آلتيمت أبيس» أطول منزلقة مائية في عرض البحر على ارتفاع 150 قدماً فوق سطح الماء، و منزلقات «ذا بيرفكت ستورم» المائية الثلاثية التي تلتف فوق «سنترال بارك» بالسفينة على ارتفاع 10 طوابق.
بالإضافة إلى أول حبل انزلاق في عرض البحر، تضم السفينة منطقة «بوردواك» السفينة الزاخرة بالنشاطات العائلية، وفسحة الهواء الطلق المعلقة فوق المنطقة، والمطاعم  والمتاجر. أما دوامة الخيل فقد تم تصنيعها يدوياً خصيصاً لـ«رويال كاريبيان» لتكون سابقة أخرى في عرض البحر، فضلاً عن المقاهي والمطاعم العديدة التي تشمل علامات ذائعة الصيت عالمياً.
ويقول محمد سعيد، مدير عام منطقة الشرق الأوسط بـ«رويال كاريبيان إنترناشيونال» إنه بإمكان المسافر أن يخوض مغامرة تسلق الصخور على جدارَي تسلق يبلغ طول كل منهما 43 قدماً، ويحيطان بـ “أكوا ثياتر” في الهواء الطلق، الذي يقدّم عروضاً جوية مائية، أو صقل توازنه مع لعبة «فلورايدر» لمحاكاة ركوب الأمواج.
وللذين يفضلون العطلة الهادئة بعيداً عن كل أنواع الحركة، تقدّم سفينة «هارموني أوف ذا سيز» تجارب استرخاء كالاستلقاء تحت أشعة الشمس الدافئة بجوار إحدى برك السباحة الأربع أو داخل السولاريوم المعدّ للكبار فقط مع أحواض الجاكوزي، أو الاسترخاء في سبا «فيتاليتي» المزود بمركز لياقة بدنية وعدد كبير من غرف العلاج، بحسب سعيد.
ليلاً، يقول سعيد أنه يمكن للمسافرين متابعة «إنترتيمنت بليس»، قلب السفينة النابض بعد حلول الظلام، أو متابعة مسرحية برودواي الموسيقية «غريز»، في مسرح رويال، و عروض التزلج على الجليد أو التنزه في «سنترال بارك» بالهواء الطلق، أو أحد المطاعم على غرار «تشوبس غريل»، بالإضافة إلى مطاعم تم افتتاحها بالشراكة مع طهاة مشاهير مثل «جيميز إيتاليان» للشيف جيمي أوليفر.
ويُمكن للأطفال أيضاً مشاهدة شخصياتهم المفضلة من «دريم ووركس» المتواجدون للترفيه عنهم طوال الرحلة، بدءاً من تناول الفطور في غرفة تناول الطعام الرئيسية، وبرنامج «أدفنتشر أوشن» الشهير الذي يقدّم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و11 عاماً.

مفهوم الأحياء السبعة
ويقول سعيد تقدم الشركة  مفهوم الأحياء السبعة على متنها لأن عالم سفن «رويال كاريبيان» هو بالفعل عالم منفرد وقائم بذاته في مياه البحار و المحيطات، فعندما ينظر المسافر إلى سفينة «هارموني أوف ذا سيز»  أو«أويسيس كلاس » أو السفن الثلاثة الأخرى التي تشمل «ألور أوف ذا سيز» و «أويسيس أوف ذا سيز»  فسيرى أنها تستوعبان 6000 ضيف عليها أن توفر لهم مزايا متعددة للاستمتاع بتجربة الرحلات البحرية.
ويوضح سعيد:«لهذا السبب يحتاج عالم سفننا في البحار إلى مفاهيم جديدة تتمحور حول الأحياء وهو مفهوم فريد لأن كل حي له قصته ويرتبط بالمسافرين. فمثلاً إن كان المسافر يحب الترفيه والمرح سيجد ذلك في منطقة الترفيه وإذا كان رياضياً فسيجد ذلك أيضاً في منطقة الرياضة بكل أنواعها، أو إذا كان يرغب في الاسترخاء فيمكنه الاستمتاع بمنطقة السولاريوم أو منطقة  «رويال بروميناري» وهي مناطق مخصصة للكبار فقط.»

 

الطلب على سفن «رويال كاريبيان»
وعلى ما يبدو، فإن تطبيق مفهوم الأحياء في سفن «رويال كاريبيان» أتى ثماره على مدار السنوات الماضية حيث ارتفع الطلب الخليجي على سفنها إلى أوروبا والبحر المتوسط تحديداً، و خاصة من جانب الإماراتيين والسعوديين والبحرينيين.
ويعلق سعيد:«الطلب الخليجي مرتفع على الوجهة الأوروبية باستمرار، وبشكل سنوي. نستطيع القول أن الطلب الأعلى بين الدول الخليجية يأتي من البحرين رغم صغر عدد سكانها إلا أن هناك إقبالا على الرحلات البحرية. تأتي الإمارات بعد ذلك ويعتبر الطلب فيها مستقراً منذ عدة سنوات، وتليها السعودية التي نتوقع أين يرتفع الطلب لديها في المستقبل. نرى أيضاً نمواً في السوق الكويتي.»
ويوضح سعيد أن شرائح المسافرين الخليجيين تشمل نسبة  كبيرة من العائلات، والأزواج الصغار سناً وأطفالهم الصغار، أو الكبار سناً و أبنائهم وأحفادهم، والأزواج فقط، وحديثي الزواج الذاهبون لقضاء شهر العسل.
إلا أن سعيد يؤكد هنا على أن الشركة تقوم بعدة دراسات للتعرف على المزايا التي يجب عليها تقديمها أو المفضلة لدى المسافرين، ومن ثم تقوم بتطوير سفنها لتشملها، مشدداً على أنه في السابق كان المسافرون ينظرون إلى الرحلات البحرية الفاخرة على أنها  مخصصة لكبار السن أو حديثي الزواج فقط، و لكن مع الوقت تغير هذا بعد أن قامت شركات مثل «رويال كاريبيان» بتطوير نفسها لتقدم أنواع جديدة من المزايا تخدم الأطفال ذوي الـ 7 شهور إلى كبار السن الذين تصل أعمارهم إلى 75 عاماً.

270 ميناء ..و وجهات حول العالم
و تتوقف رحلات الخط البحري في  270 ميناء حول العالم في رحلات موسمية، بحسب سعيد،  وتوفر للنزلاء عدة وجهات منها وجهتها الرئيسية وهي (البحر الكاريبي و برمودا) ووجهة (أميركا الشمالية التي تشمل نيو إنجلاند و كندا وألاسكا) و وجهة (قناة بنما و أميركا الجنوبية) ووجهة (أوروبا الشمالية والبحر المتوسط) ووجهة (آسيا الباسيفيك و جنوب شرق آسيا و أستراليا و نيوزيلندا).
مؤخراً أيضاً، قررت «رويال كاريبيان» إعادة سفينتها « سبليندر أوف ذا سيز» إلى منطقة الخليج بعد توقف دام سنتين، وتنطلق السفينة ببرنامجها و وجهتها المسماة (الإمارات و عمان) من ميناء راشد بدبي إلى قصب العمانية ثم العاصمة العمانية مسقط والعاصمة الإماراتية أبوظبي ثم العودة إلى مدينة دبي، فيما تعتزم الشركة مستقبلاً إضافة قطر والبحرين والكويت إلى الوجهة.
وماذا عن الذين يودون السفر من هنا إلى الوجهة الأوروبية؟ يقول سعيد: « تأتي السفينة  هنا لموسم واحد ثم تغادر لتستقر في ميناء آخر ببرنامج ووجهة أخرى. تبدأ السفينة جولتها الأوروبية عندما تصل إلى هناك. تستغرق السفينة 20 – 25 يوماً للوصول إلى أوروبا من هنا، ويستطيع المسافر من هنا أيضاً شراء هذا البرنامج أو الوجهة.»
وهنا يقول سعيد إن برامج الرحلات يعتمد على نوع السفينة حيث يمكن للمسافر الحصول على رحلة لمدة أسبوع أو 9 أيام أو 12 يوماً، أو مثلاً إذا ذهب المسافر إلى الصين، يمكنه الذهاب بعد ذلك مع السفينة إلى أوروبا عند تغيير وجهتها في رحلة تستغرق 45 يوماً.  

 

 

 

أكبر الأسواق
أما في ما يتعلق بأكبر الأسواق، فالمسألة أيضاً تختلف من وجهة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى. فمثلاً، يُقبل السائحون الأميركيون والأوروبيون وتحديداً البريطانيون على منطقة البحر المتوسط بسبب رخص تكلفتها بالنسبة إليهم، فيما يرى سعيد،أن أكبر إقبال  هو على ميناء برشلونة الإسباني يتبعه ميناء روما ثم منطقة الكاريبي و شمال أميركا. «رويال كاريبيان إنترناشيونال» أيضاً خصصت 5 سفن لخدمة السوق الصيني وحده نظراً لضخامته وارتفاع  حجم الطلب به حيث تكتمل الحجوزات في كل تلك السفن تقريباً أسبوعياً.
يوضح سعيد رأيه قائلا:«الطلب والإقبال مرتبطان بقطاع السياحة بشكل عام. هيئات السياحة الأوروبية والأميركية سهلت السفر للجميع عبر تقديم تسهيلات في التأشيرات وتذاكر الطيران المنخفضة سعراً و الخيارات المتنوعة. كل ما يسهل على الناس السفر يؤثر عليهم بشكل إيجابي. أصبحت الناس حساسة أيضاً بالنسبة للإنفاق ولهذا تبحث عن الأسعار المعقولة.»

إيران و رفع العقوبات
ومع أكبر الأسواق، لا يُمكن إغفال إيران، فما هي خطط الشركة لهذا السوق بعد رفع العقوبات الدولية عن طهران العام الماضي؟ يقول سعيد: «إيران سوق كبير و نحن في محادثات  معهم لتشجيع الإيرانيين على السفر للخارج. «رويال كاريبيان» تُركز في ذلك السوق على السياحة الخارجية لا على ترويج إيران كوجهة سياحية ضمن برامجها للرحلات البحرية.»

حروب المنطقة وتغيير خطوط الملاحة؟
 وهنا أيضاً لا يمكننا إغفال ما تمر به المنطقة من أوضاع غير مستقرة ما قد يدفع الشركة إلى تغيير وجهاتها البحرية مثلما قررت عدة شركات مؤخراً  تفادي المرور بقناة السويس نظراً للأوضاع المتوترة في اليمن. يجيب سعيد:  «باعتبارنا شركة أميركية، فنحن نتبع  التعليمات الأمنية الأميركية ونحدث معلوماتنا باستمرار حول الأوضاع الأمنية في العالم. لم نُلغ أية رحلات ولا توجد تغيرات جذرية في الوجهات.»
ويضيف:«في واقعة نادرة، قمنا بتعديل الرحلة البحرية إلى اسطنبول لفترة مؤقتة بسبب الأحداث التي مرت على تركيا، و لكننا بشكل عام لا نلغي الرحلات. كإجراء احترازي، علينا أن نكون حذرين. لا تنسي أننا عبر رحلاتنا نكون مسؤولون عن حياة 4000 شخص في عرض البحر.»

1.8 مليار دولار كلفة السفينة
تمتلك «رويال كاريبيان» 24 سفينة تشمل أسطولها المكون من 5 سفن في الصين فيما تبني سفنها في فرنسا والمملكة المتحدة، ليكلف بناء كل سفينة من سفنها الثلاث الكبرى ما يوزاي 1.8 مليار دولار، فيما تصل أصول السفن إلى 22 مليار دولار و وصل حجم المبيعات إلى أكثر من  9 مليار دولار بشركة «رويال كاريبيان كروزس» المحدودة.
يتراوح عمر كل سفينة من 35 إلى 40 عاماً إلا أن السؤال الأهم بالنسبة لسعيد هو عمليات التجديد الشاقة والدقيقة التي تخضع لها السفن، تماماً كما هو الحال مع قطاع الفنادق.
يقول سعيد: «تقوم رويال كاريبيان بعمليات التجديد لسفنها كل 5 – 8 سنوات وكل سفينة تكلف مئات الملايين من الدولارات، بحسب نوعها. قمنا بعمليات تجديد لبعض سفننا في العام 2013 و العام 2011 و منذ العام 2014 استثمرنا بشكل مكثف بالدرجات الثلاثة  في كل من  فئات «كوانتوم» و «أواسيس».
كما يؤكد سعيد على أن الأوضاع الاقتصادية العالمية لم تؤثر سلباً على أعمال الشركة التي ما زالت تنمو ربما، حسب قوله، بسبب اختلاف مفهوم أعمال الشركة، «فالمسافر في رحلاتنا لا يقوم بحزم حقائبه أو تفريغها عدة مرات للتوجه إلى عدة وجهات. عروضنا و برامجنا شاملة الأسعار لكي يستمتع المسافرون بنشاطات منوعة تحت سقف واحد إلى جانب إمكانية التوقف في مدن متنوعة والاستمتاع بزيارتها لمدة يوم واحد.»
ويضيف:«إذا ربطنا هذا بمسألة الأوضاع السياسية غير المستقرة بالمنطقة، قد يكون هذا عاملاً جاذباً ومفيداً للسياح. ربما يجد السياح في هذا فرصة للاستمتاع بوجهة ليوم واحد أو مدة قصيرة ثم المغادرة بدلاً من الإقامة في مكان غير مستقر لفترة طويلة».    

المنافسة و توقعات 2016
ولا يرى سعيد أيضاً في منافسي شركة «رويال كاريبيان» قلقاً أو تهديداً حقيقياً حيث تُظهر إحصائيات الشركة ارتفاع نسبة الزائرين المتكررين إلى أكثر من 45 %، ما يعد مؤشراً على تمسك العملاء بالرحلات البحرية التي تقوم بها الشركة، ومن هذا المنطلق تقوم الشركة باستهداف شرائح جديدة بشكل دائم ومستمر.  تشمل عروض الشركة أيضاً تأميناً على المسافرين ويمكن لهم أيضاً شراء بوالص التأمين عبر شركات تأمين مستقلة، فيما تصل تكلفة الرحلة البحرية في الوجهة الخليجية إلى 699 دولار للشخص لمدة 7 أيام أي بمعدل 100 دولار يومياً، بحسب توضيح سعيد، الذي أضاف أيضاً أن الرحلة البحرية لبرشلونة في الغرفة الديلوكس على متن أكبر سفن الشركة تصل إلى 1399 دولار للشخص لمدة أسبوع بواقع 200 دولار لليلة.
ولكن مع الأوضاع الاقتصادية المتقلبة عالمياً وتذبذب أسعار النفط، ماذا تحمل بقية سنة 2016 إلى «رويال كاريبيان»، في ظل حذر السائحين الخليجيين من الإنفاق ببذخ على عكس السابق؟  يؤكد سعيد أن السفر لن يتوقف لأنه « مزروع في جينات البشر». بسؤاله مرة أخرى، ولكن هل سيغير الخليجيون من عادات سفرهم؟ « يكرر:«سيستمر السائحون من المنطقة بالسفر ونحن نستطيع التكيف مع اختلاف عاداتهم، لدينا السفن الكبيرة إن أرادوا الإنفاق بشكل أكبر ولدينا السفن الأصغر حجماً لو رغبوا في الإنفاق بشكل معقول أو أرادوا السفر لمدة أيام أقل.  ستختلف التسهيلات في السفن الكبيرة عن السفن الصغيرة و لكن التجربة واحدة.» ويضيف:«علينا نحن أن نوضح للسياح قيمة منتجنا وفرق التكلفة بين البقاء على الأرض وركوب البحار. أسعارنا شاملة وعروضنا تنافسية. لدينا عدة عروض تناسب ميزانيات كل سائح فمثلاً يمكن للسائح القيام برحلة بحرية للكاريبي لمدة 3 أيام بسعر 299 دولار لليلة.»

 

تواجد  بالمنطقة منذ 1999
وتتواجد شركة « رويال كاريبيان آريبيا» في منطقة الشرق الأوسط منذ العام 1999، و هي تمثل  «رويال كاريبيان إنترناشيونال» التي تشغل الرحلات البحرية الفاخرة ، فيما تتواجد العلامة التجارية «رويال كاريبيان إنترناشيونال»  في الأسواق العالمية منذ 46 عاماً.  و منذ 46 عاماً، بحسب سعيد، الشركة  توفر لعملائها تجارب إبداعية في عالم البحار حيث قامت بتطوير مفاهيمها لتلبية الطلب والتفاعل بشكل أكبر مع المسافرين  على متن الرحلات البحرية الفاخرة و الباحثين عن الترفيه أيضاً.  تشمل سفن رويال كاريبيان  فئة «كوانتوم»  و«فواياجير» و«فريدوم» و«أواسيس» و «سوفرين» و«فيجن» وفئة «فيجن» و«راديانس».