لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Jun 2016 05:26 AM

حجم الخط

- Aa +

مشتاق الوائلي: فرصة رياضية

مشتاق الوائلي، مستشار لجنة التخطيط لمونديال كأس العالم، والمدير التنفيذي لمعهد جسور في قطر، يوضح لماذا يتعدى استثمار دولة قطر في مجال الإدارة الرياضية، مجرد الكلام.

مشتاق الوائلي: فرصة رياضية

مشتاق الوائلي، مستشار لجنة التخطيط لمونديال كأس العالم، والمدير التنفيذي لمعهد جسور في قطر، يوضح لماذا يتعدى استثمار دولة قطر في مجال الإدارة الرياضية، مجرد الكلام.

 

تتطلع دولة قطر لأن تُنصّب نفسها كعاصمة للرياضة في منطقة الشرق الأوسط، حيث بدأت باتخاذ خطوات لتطوير قطاع رياضة مزدهر يمكنها من الاستمرار في استضافة المباريات الدولية في السنوات التي تلي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التي تعد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في العالم.
ولكن يصعب تحقيق هذا الهدف، وخاصة وسط فضيحة الفساد التي تجتاح الفيفا، والتقارير الواردة عن وفاة عمال، وعن انتهاكات لحقوق الإنسان في مواقع بناء المنشآت الخاصة ببطولة كأس العالم 2022 (والتي تنفي الحكومة الكثير منها).
يضاف إلى ذلك المزاعم التي تقول بأن الارتفاع الشديد للحرارة في هذه الدولة العربية، يجعل من الصعب عليها أن تصبح مركزًا رياضيًا عالميًا. وفي خضم هذه التحديات، لا يزال أمام قطر طريق طويل في إقناع العالم بقدرتها على أن تكون كذلك.

إلا أن التصورات العامة السلبية لم تقف عائقا أمام قادتها للمضي قدمًا في خططهم. ويعد مشتاق الوائلي، مستشار حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لقطر 2022، واحدًا من أهم الشخصيات التي تساعد في تنفيذ الاستراتيجية الرامية لتطوير قطاع رياضة مستدام في قطر على مدى 15 عامًا.

فقدان الثقة
في حديثه لمجلة «أريبيان بيزنس» في الدوحة، أقر الوائلي بأنه كان للكشف عن حالات فساد على مستوى القيادات العليا في الفيفا، أثر في قطر. ورغم تبرئة القضاة لدولة قطر عام 2014 من ارتكاب أي خطأ أثناء عملية تقديم العطاءات، وتأكيده بأنها لا تزال قادرة على استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، إلا أن التحقيقات اللاحقة واستقالة رئيس الفيفا السابق سيب بلاتر، تسببت في فقدان ثقة الكثيرين في هذا القطاع.
وقال الوائلي، الذي أكد على أنه يتحدث بصفته خبيرًا في قطاع الرياضة وليس نيابة عن «اللجنة العليا»: «لقد كانت تلك إحدى الفترات السيئة في هذا القطاع، فمعظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الرياضة، وكرة القدم بشكل خاص، مدفوعون بحبهم لهذه اللعبة، فهم يريدونها أن تكون دائماً نظيفة وتنافسية وأن تستخدم كوسيلة لتعزيز التماسك الاجتماعي».
وأضاف «إنه لأمر محزن عندما ترى حدوث (الفساد) في أعلى مستويات الهرم، وأنا شخصيًا أشعر بالحزن كأحد المحترفين الذين عملوا في هذا القطاع لفترة طويلة. ولكن الخبر السار هو أنه تم بحث القضايا بكثير من التفصيل، وبات لدينا رئيس جديد (جياني إنفانتينو)، يعمل على إرسال رسائل صحيحة حول هذه الرياضة ... الأمر الذي يمنحني، وغيري، شعورًا بالراحة وبأننا نسير في الاتجاه الصحيح».
وأشار الوائلي إلى أول زيارة رسمية قام بها إنفانتينو لدولة قطر في أبريل/نيسان الماضي، حيث بعث بمشاعر إيجابية لمجتمع كرة القدم المحلي والمضيفين. لكن ورغم إعلان إنفانتينو عن انتهاء أزمة الفساد في الفيفا، لم يسلم هو نفسه من الجدل خلال الأشهر القليلة الأولى من رئاسته للمنظمة.

أوراق بنما  
وقبل أسابيع من نشر هذه المقالة، قدم كبير مسؤولي الانضباط في الفيفا استقالته من منصبه، بسبب خلافات بينه وبين الرئيس، في الوقت الذي أثارت فيه وثائق ضمن تسريبات «أوراق بنما» تساؤلات كثيرة حول الدور الذي قام به إنفانتينو ضمن الصفقات الخارجية عندما كان مديرًا للخدمات القانونية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وفي الوقت نفسه، أكد الذوادي في كلمة ألقاها في لندن الشهر الماضي، مرة أخرى على نفي قطر التام لوجود أي شبهة فساد في فوز دولة قطر باستضافة بطولة «كأس العالم»، مؤكدًا بالقول: «لقد التزمنا بالقوانين.
وبدا الوائلي عازمًا، حيث أكد بأنه لا يعتقد أنه سيكون من الصعب على الدولة استضافة البطولة بنجاح نظرًا لانعدام الثقة في الفيفا، مؤكدًا على أنه متفائل جدًا الآن.
وإلى جانب عمل الوائلي مستشارًا لحسن الذوادي، فإنه يشغل منصب المدير التنفيذي لمعهد جسور، التابع «للجنة العليا» في الوقت الراهن. ولكن من المتوقع أن يصبح المعهد هيئة غير ربحية بمجرد الانتهاء من الإجراءات القانونية هذا الصيف.

فريق الإدارة
ويضطلع المعهد بمسؤولية إعداد فريق محلي يمكنه إدارة نهائيات كأس العالم 2022، وغيرها من الأحداث الرياضية التي قد تستضيفها قطر في المستقبل. ويسعى المعهد إلى تحقيق هذا الهدف من خلال توفير مساقات ودورات تدريبية معتمدة دوليًا في الإدارة الرياضية المعتمدة للطلبة والمواطنين القطريين الذين يسعون إلى تغيير وظائفهم.
ويتيح المعهد للمواطنين القطريين فرصة الحصول على شهادات مهنية وشهادات دبلوم معترف بها من جامعة جورجتاون في واشنطن، وكلية الإدارة بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، وجامعة ليدز بيكيت. وفي هذا الصدد، أشار الوائلي إلى أنه يجري العمل حاليًا على عقد المزيد من الشراكات.
كما يُجري المعهد بحوثًا لتعزيز الاستراتيجية الرياضية في قطر والمساهمة في تعزيز المعرفة العالمية المتعلقة بالأثر الاجتماعي والاقتصادي للرياضة.
وأثناء كتابة هذا التقرير، كان المعهد يستعد لإطلاق تقريره الأول، والذي من المتوقع أن يزيح الستار وللمرة الأولى عن قيمة قطاع الرياضة في 17 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن المتوقع أيضًا أن يشير التقرير إل أن دول مجلس التعاون الخليجي من بين أكثر الدول إنفاقًا في قطاع إدارة الفعاليات الإدارية والمشاركة فيها في العالم، الأمر الذي لا يتأثر باستضافة كأس العالم 2022. ورغم ذلك، إلا أن الوائلي لم يكشف عن المنهجية التي اتبعها التقرير، وأن كرة القدم هي أكثر رياضة محبوبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

لنكن صادقين
وقال: «لنكن صادقين، فإن قطاع الرياضة لا يزال صغيرًا مقارنة بالقطاعات الأخرى الراسخة في المنطقة، مثل الخدمات المهنية والسياحة والنفط والغاز. ولكن تظهر الدراسة تحقيق هذا القطاع لنمو كبير على مدى السنوات العشرة الماضية، ليحتل بذلك جزءًا كبيرًا من اقتصاد الشرق الأوسط».
وقادت قطر الجهود الإقليمية الرامية إلى تسويق الرياضة بوصفها وسيلة لإثراء المجتمعات وتعزيز الاقتصاد. وكانت الرياضة عنصرًا أساسيًا في رؤية قطر الوطنية لعام 2030، والتي تهدف إلى إيجاد اقتصاد أكثر تنوعًا وأقل اعتمادًا على عائدات النفط. كما تنظر الرؤية إلى الرياضة كوسيلة لتشجيع التفاعل بين الحكومة والعدد المتزايد من الأجانب الذين يعيشون في قطر.
وفي هذا الصدد، قال الوائلي «يقوم جوهر رؤية قطر الوطنية 2030 على ضمان أن تتحول قطر من دولة تعتمد على النفط والغاز كمصدر رئيس للدخل، إلى اقتصاد قائم على المعرفة؛ أي قائم على المواطنين، وهو ما يجعل من تعزيز صحتهم وعافيتهم أمرًا مهمًا. ويتمحور ضمان العافية حول الاستثمار في عقولهم، وذلك من خلال إطلاق العنان للإمكانات التي يملكونها والعمل على تعزيز العناية بصحتهم البدنية ونشاطهم».

نظرة تقدمية  
وأضاف «لهذا السبب، ترى الحكومة أهمية كبيرة في تعزيز انخراط المواطنين في الرياضة للارتقاء بمستوى رفاهية الشعب. ومنذ عدة سنوات، تبنت الدولة نظرة تقدمية فيما يخص الطريقة التي تنظر من خلالها لدور الرياضة في الاقتصادات الناشئة».
وكانت قطر أول دولة شرق أوسطية تخصص عطلة وطنية تسمى اليوم الرياضي عام 2012، كما استضافت عددًا كبيرًا من الأحداث الرياضية الدولية، بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، وبطولة الجائزة الكبرى للمبارزة 2014، وبطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات عامي 2010 و2011 وبطولة العالم لتنس الطاولة عام 2011، وغيرها الكثير.
وقال الوائلي «دون الكشف عن الأرقام، يمكنني القول بأن الإنفاق على الرياضة لم يتأثر بالمناخ الاقتصادي. وهذا مؤشر قوي على مدى جدية قطر وإصرارها على أن تصبح دولة رائدة في مجال الأحداث الرياضية الإقليمية».
انتقل الوائلي، العراقي الجنسية، للعيش في قطر منذ 12 عامًا وكان لاعبًا في الحركة الرياضية المزدهرة فيها. وعمل الوائلي مديرًا تنفيذيًا ومديرًا للعمليات في أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي لمدة 5 سنوات قبل تأسيس معهد جسور، وهو أيضًا كبير مستشاري رئيس دوري نجوم قطر والمدير التنفيذي للاتحاد القطري لكرة القدم إلى جانب أدواره الأخرى.

تحد كبير
وأكد الوائلي بأن قطر تواجه تحديًا كبيرًا يقف حجر عثرة أمام تحقيق أهدافها؛ ألا وهو نقص رأس المال البشري. وقال «لنأخذ بطولة كأس العالم 2022 على سبيل المثال، فهو أكبر حدث رياضي في العالم، يشارك فيه 32 فريقًا ويتنافسون في مختلف الأدوار، فيما يحضره ملايين المشجعين، إما بشكل مباشر أو على شاشات التلفاز، وهو ما يجعله حدثًا ضخمًا بجميع المقاييس.
وأشار الوائلي بالقول إنه «وفي سبيل التخطيط لمثل هذا الحدث، يجب امتلاك بعض الأمور؛ إذ ينبغي توفير الملاعب والمواقع والمدينة وسبل الإقامة، أي جميع جوانب البنية التحتية المادية، ولكن تظل هذه المرافق بلا معنى دون توافر أشخاص موهوبين ويتمتعون بالمهارة لتشغيلها».
وأشار إلى تدني نسبة الكفاءات بشكل كبير جدًا، مؤكدًا بأن قطاع الإدارة الرياضية ما يزال في مهده في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقال «ليس لدينا سوى القليل من المعلومات حول قيمته، ولا يعرف المستثمرون سوى القليل من الفرص المتاحة فيه، كما أنني أدرك حقيقة افتقارنا لرأس المال البشري القادر على تنظيم فعاليات كبيرة.
وبحسب الوائلي، فإن الأدلة على ذلك واضحة، وهو تولي مجموعات من المحترفين الأجانب مسؤولية تنظيم الفعاليات الرياضية التي استضافتها المنطقة حتى الآن، وغالباً ما تضم تلك المجموعات أشخاصًا عملوا في فعاليات دولية سابقة.

أمر طبيعي
وأكد الوائلي بأن هذا أمر طبيعي، لأنه مع تزايد الخبرة تزيد موهبة الأشخاص ويصبحون محط أنظار أصحاب العمل مستقبلًا. وقال «يمكنك أن تجد مجتمعًا من الأشخاص القادرين على العمل في فعاليات كبرى، ولكنك نادراً ما تجد مواطنين عرب ضمنهن، لأن المنطقة ليست وجهة للفعاليات الرياضية الكبرى ولا تدرس الإدارة الرياضية كمسار أكاديمي على نطاق واسع. كما أن عددًا قليلًا من المؤسسات يوفر هذا النوع من التدريب على المهارات».
وهنا يأتي دور معهد جسور، حيث قال «إن عنصر رأس المال البشري هو ما نحتاج إليه، والطريقة التي نضمن من خلالها بأن يكون حدث مثل بطولة كأس العالم قطر 2022 محفزًا يساعد الدولة على تعزيز النمو المستقبلي والمستدام لقطاع إدارة الفعاليات الرياضية، وهو ما سيشكل أفضل إرث له».
يقدم المعهد مساقات في التدريب المهني، بما في ذلك شهادات الدبلوم وشهادات في إدارة كرة القدم والأعمال الرياضية وإدارة الفعاليات الكبرى، على أساس دوام جزئي.
كما تضم ستة نماذج تمتد على مدى 18 شهرًا. يتم تنفيذ البرامج خارج قطر، ولكن يعد الاعتماد من الجامعات الدولية أمرًا جوهريًا حيث يعزز المصداقية، إذ تتولى الجامعات الشريكة تصميم المساقات، ويساعد على استقطاب المزيد من الطلة الجدد. وبالإضافة إلى ذلك، تمنح العديد من البرامج الفرصة الطلبة الفرصة لزيارة الجامعات الشريكة حول العالم أو حضور البطولات الدولية لاكتساب الخبرة الميدانية والعملية.

الرياضة مسار مهني
يقول الوائلي: «لا يدرك سوى عدد قليل من المواطنين القطريين بأن الرياضة مسار مهني بحد ذاته، فنحن لا نرغب باستقطاب الشباب الذين أنهو مدارسهم فحسب، بل إننا نرغب في أن يغير الأشخاص مسارهم المهني.
«فعلى سبيل المثال، نحن نريد محامين وعاملين في قطاع التمويل وغيرهم ممن يعملون في القطاعات التقليدية، أن يفكروا، وأن يقولوا لأنفسهم ربما حان الوقت للقيام بالأعمال القانونية والمصرفية، ولكن ضمن قطاع الرياضة والأحداث. سيظل هؤلاء الأشخاص هدفًا أساسيًا لنا».
يجري العمل حاليًا على تحديد احتياجاتنا من القوى العاملة في ما يخص بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، وذلك تحت إشراف المعهد وإدارة عمليات وتخطيط البطولة التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث. وأشار الوائلي إلى أنه سيتم نشر الأرقام في شخر يوليو، مضيفًا أنه «بحلول ذلك الوقت، سيكون لدينا رؤية واضحة لعدد الأشخاص الذين نحتاجهم بالضبط.»
ولكن أكد الوائلي على أن رؤية المعهد أوسع نطاقًا من ذلك، حيث قال «لا يقتصر عملنا على بطولات الفيفا فحسب، ولكن جميع الألعاب الأخرى التي تهدف قطر إلى استضافتها في المستقبل».

أهداف الـ12 شهراً
تشمل الأهداف الرئيسة للأشهر الـ12 المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على الهيكل القانوني لمعهد جسور الجديد والمستقل، وعقد مزيد من شراكات الاعتماد لتعزيز موقعه، ووضع خطة عمل لتحقيق الإيرادات.
وقال الوائلي «إننا لا ننوي جني أرباح ولكننا بحاجة لتعويض النفقات. ونحن نتطلع لنماذج الرعاية بدلاً من السعي نحو استقطاب استثمارات خاصة، كما أننا نبحث في إمكانية بيع بعض الكراسي في برامج الدبلوم وتفعيل ذراع البحث والاستشارات بغية تقديم الخدمة للعملاء في السوق الرياضية».
يعمل في المعهد حاليًا 9 موظفين بدوام كامل، في حين يسعى إلى توظيف 6 آخرين قبل نهاية هذا العام وستة آخرين عام 2017.
ومع سعي معهد جسور لأن يصبح مؤسسة متكاملة، تواصل قطر استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. وكان رئيس التخطيط والبنية التحتية في فيفا يورغن مولر زار الشهر الماضي عددًا من المواقع الإنشائية في الدوحة، وقال إن العمل يسير على المسار الصحيح»، محذرًا في الوقت نفسه منظمي البطولة من بناء ملاعب قد تتحول إلى منشآت عديمة الفائدة ومهجورة بعد انتهاء البطولة.
في الوقت الحالي، يظل المعهد غير منخرط بالخطط الخاصة بمنشآت البطولة بعد انتهائها، ولكن أكد الوائلي بأن دوره الحالي يكمن في التصدي للادعاءات واسعة النطاق بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في قطر.

جماعات واتهامات
وكانت جماعات ضغط، مثل «منظمة العفو الدولية»، اتهمت قطر مرارًا وتكرارًا بانتهاك حقوق مئات الآلاف من العمال الأجانب الذين يعملون على بناء ملاعب بطولة كأس العالم. وعادت القضية مرة أخرى إلى السطح الشهر الماضي عندما نشرت تقارير عن وفاة عامل هندي بسكتة قلبية في أحد المواقع الإنشائية. ونفت «اللجنة العليا» أن تكون حالة الوفاة ناجمة عن ظروف العمل، التي تعاني قطر من ضغوطات متزايدة لتحسينها.
وقال الوائلي «إذا كان هناك دور لنا في هذا المجال، فسيكون تقديم يد المساعدة من خلال تصميم برامج توعية مناسبة وتنفيذها وإيجاد سفراء عالميين، من الجامعات الشريكة لنا الذين يمكنهم زيارتنا والتحدث إلى الناس وعيش واقع البلد وإيصال تلك الصورة إلى العالم. نريدهم أن يقوموا بذلك لأنهم يؤمنون إيمانًا راسخًا بأن قطر بدأت تشهد تحسنًا وأنهم شاهدوا ذلك بأم أعينهم».