لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Jun 2016 05:23 AM

حجم الخط

- Aa +

البروفيسور أندرياس بارنر: سنة ناجحة

كان العام 2015 سنة مالية ناجحة لشركة «بوهرنجر إنجلهايم» حيث حققت الشركة صافي مبيعات بلغ 14.8 مليار يورو، مسجلةً نمواً بنسبة 4.1 بالمائة وذلك باستثناء الأدوية المكافئة التي بيعت خلال مطلع العام 2016.

البروفيسور أندرياس بارنر: سنة ناجحة

كان العام 2015 سنة مالية ناجحة لشركة «بوهرنجر إنجلهايم» حيث حققت الشركة صافي مبيعات بلغ 14.8 مليار يورو، مسجلةً نمواً بنسبة 4.1 بالمائة وذلك باستثناء الأدوية المكافئة التي بيعت خلال مطلع العام 2016.

 

أعلنت بوهرينجر إنجلهايم، عن ارتفاع كبير في الإيرادات التشغيلية العام الماضي، حيث سجّلت ارتفاعاً بنسبة 6 بالمائة لتصل إلى 2.3 مليار يورو، كما جاءت عوائد المبيعات الصافية لتسجل 15.3 بالمائة.
وأوضحت الشركة أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سجلت نمواً بلغ 26 % في المبيعات، و14 %  بمصر مقارنة بالعام السابق، وأعلنت أن النمو تركز في المملكة العربية السعودية والجزائر ومصر ولبنان بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الشركة الرائدة في مجال الأبحاث، إن الأدوية المبتكرة ستشكل في قطاع الأدوية الصيدلانية ضرورة للنمو والنجاح في المستقبل، ولهذا السبب، تخطط الشركة لاستثمار ما يقارب 11 مليار يورو في الأبحاث الدولية والتطوير للأدوية الصيدلانية الخاصة بالإنسان خلال السنوات الخمس المقبلة.

نمو شرق أوسطي متميز
أريبيان بزنس سألت البروفيسور أندرياس بارنر، رئيس مجلس إدارة بوهرنجر إنجلهايم، أولاً عن أبرز تطورات العام 2016 مالياً وتنافسياً وكذلك في المجال الطبي فأجاب: في العام 2015، حققت بوهرنجر إنجلهايم صافي مبيعات بلغ 14,8 مليار يورو، مسجلةً نمواً بنسبة 4.1 بالمائة ضمن معايير تعديل العملة (+11.1 بالمائة باليورو). وباستثناء الأدوية المكافئة التي بيعت خلال مطلع العام 2016، ارتفعت المبيعات الصافية المُعدلة بحسب العملة بنسبة 5.3 بالمائة.  وبما أن الإيرادات التشغيلية سجّلت ارتفاعاً بنسبة 6 بالمائة لتصل إلى 2.3 مليار يورو، جاءت عوائد المبيعات الصافية لتسجل ارتفاعا بلغ 15.3 بالمائة، وتوظف بوهرنجر إنجلهايم حالياً، ما يقارب 47.500 موظف حول العالم.
وأضاف: «حققت بوهرنجر إنجلهايم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً بلغ 26 % في المبيعات.  وقد حققنا نمواً متميزاً في المملكة العربية السعودية والجزائر ومصر ولبنان بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة». و«نحن ملتزمون بنمو حجم عملياتنا في المنطقة وذلك من خلال تقديم كافة المبادرات المبتكرة بهدف تلبية احتياجات المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية في مختلف المجالات الطبية».

كيف ترى المسار الاستراتيجي للشركة؟ وما هي أبرز خطوات العام الماضي؟.
سعياً للحفاظ على مساحة رحبة للابتكار في المستقبل، اتخذت بوهرنجر إنجلهايم عدة قراراتٍ استراتيجية هامّة العام الماضي: فعلى سبيل المثال، أغلقت بوهرنجر إنجلهايم قطاع الأدوية البديلة لديها من خلال بيعها الشركة الفرعية في الولايات المتحدة الأمريكية روكسان. وفي نهاية العام 2015، أعلنت كل من بوهرنجر إنجلهايم وشركة «سانوفي» عن دخولهما في مفاوضات حصرية بخصوص تبادل استراتيجي حول قطاع أدوية الرعاية الصحية الاستهلاكية الخاص بشركة بوهرنجر إنجلهايم مقابل قطاع الأدوية البيطرية من شركة سانوفي. وتهدف بوهرنجر إنجلهايم من هذه الخطوة إلى تعزيز تركيزها وبالتالي تقوية قدرتها التنافسية المهيمنة. بينما كان القرار باستثمار 0.5 مليار يورو في توسعة إنتاج منشآت  المنتجات الصيدلانية الإحيائية في فيينا (النمسا) واحداً من القرارات الاستراتيجية الهامّة الأخرى.

لديكم تركيز قوي على الشراكات في الأبحاث والتطوير، لماذا هذا التركيز؟.
«ستشكّل الأدوية المبتكرة في قطاع الأدوية الصيدلانية ضرورة لنمونا ونجاحنا في المستقبل». ولهذا السبب، تخطط الشركة لاستثمار ما يقارب 11 مليار يورو في الأبحاث الدولية والتطوير للأدوية الصيدلانية الخاصة بالإنسان خلال السنوات الخمس القادمة. من ضمن الـ11 مليار هذه، هناك 5 مليار يورو ستخصص للأبحاث قبل السريرية، و1.5 مليار يورو ستذهب للتعاون مع شركاء خارجيين. أما في الوقت الحالي، ما يقارب 50 % من الأبحاث التي تزال في مراحلها الأولى والمتوسطة في بوهرنجر إنجلهايم جاءت نتيجة التعاون مع شركاء خارجيين، مثل الجامعات وشركات التقانة الحيوية.
وفي ما يتعلّق بالمراحل التطويرية اللاحقة، وقعّت بوهرنجر إنجلهايم اتفاقاً مع شركة «AbbVie» بخصوص شراكة عالمية ضمن اثنين من المجمعات الواعدة في بوهرنجر إنجلهايم لعلاج أمراض المناعة الذاتية على غرار الصدفية، حيث لا تزال هناك حاجة متنامية لهذا النوع من الأدوية الناجعة. «الشراكة هي الطريقة المثالية للاستفادة بشكل كامل لكلا الطرفين الفعالين، وهو الأمر الذي يعود بالمصلحة على جميع المرضى حول العالم.» أضاف البروفيسور بانر.

سجلت الشركة نموا في المبيعات الصافية في كافة المجالات، كيف ترون ذلك؟
استطاعت بوهرنجر إنجلهايم تسجيل نمو على جميع الأصعدة عالمياً خلال العام المنصرم. على سبيل المثال، ارتفعت المبيعات الصافية لأدوية الوصفات بنسبة 4.1 % ضمن معايير تعديل العملة مع استثناء قطاع الأدوية المكافئة، وهو القطاع الأهم لدى بوهرنجر إنجلهايم، لتصل حتى 10.7 مليار يورو (+11.9 بالمائة باليورو). ومع تحقيق نسية مبيعات تفوق 3.5 مليار يورو، يأتي علاج الشركة لمرض الإنسدادي الرئوي المزمن في مقدمة أفضل العلاجات مبيعاً.
أما قطاع أدوية مرض السكري، فقد استطاع تشكيل دافع نمو على المدى الطويل، مع ارتفاع جوهري ضمن كامل محفظة مرض السكري بلغ 49 % ضمن معايير تعديل العملة ليصل إلى 1.1 مليار يورو (+63.8 % باليورو). وقد ساهم علاج مضاد التخثر بتحقيق نسبة مبيعات صافية بلغت 1.3 مليار يورو.
وقد حققت شركة بوهرنجر إنجلهايم حوالي 10 % من إجمالي المبيعات نتيجة لأداء الشركة في  مجال الرعاية والعناية في العام 2015، حيث إرتفعت المبيعات بواقع 7.1 % ضمن معايير تعديل العملة لتصل إلى 5.1 مليار يورو (+5.3 % باليورو) وذلك نتيجة للأداء الجيد لكل من العلاجات في الإمساك وعلاج مضاد لتشنج الإلتهاب المعوي والعلاج من السعال بالإضافة إلى الفيتامينات.

أما في مجال الصحة  البيطرية في العام 2015، فقد حققت الشركة أيضاً نجاحات ممتازة، حيث سجلت الشركة نمواً ملحوظاً في المبيعات بواقع 10.5 % ضمن معايير تعديل العملة لتصل إلى 1.4 مليار يورو. وقد ساهم هذا المجال بنحو 9 % من إجمالي صافي المبيعات. ومن خلال تحقيق 281 مليون يورو ارتفع قطاع المواشي بواقع 12 % ، ليصبح المحرك الرئيسي للنمو في هذا المجال. وفي مجال الحيوانات الأليفة، إستطاع لقاح صمم الكلاب أن يعكس نمواً قوياً حيث سجل نسبة مبيعات 7.5 % لتصل إلى 88 مليون يورو (+27.5 % باليورو). وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اطلقت شركة بوهرنجر إنجلهايم لقاح BEST طور خصيصاً لإنفلونزا الطيور في مصر.
وشهد السوق الدوائي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تقدماً جديراً بالاعتبار خلال السنوات الماضية، وذلك نتيجةً للعوامل الديموغرافية والاقتصادية المواتية والدعم الحكومي القوي لقطاع الرعاية الصحية. وتتحول المنطقة بصورة تدريجية لسوق هام للعديد من الشركات الدوائية وذلك نتيجة لتزايد الطلب على رعاية صحية افضل.
ومع مبيعات صافية بلغت 576 مليون يورو، سجلت المنتجات الصيدلانية الإحيائية ما نسبته 4 % من إجمالي المبيعات الصافية وحققت نمواً بلغ 15 % العام الماضي.

بخصوص الشرق الأوسط، كيف تتطلعون إلى العام 2016 وماهي توقعاتكم فيه؟  
خلال السنة المالية الحالية، تتوقع بوهرنجر إنجلهايم الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحقيق زيادة في المبيعات الصافية بالمقارنة مع العام الماضي. فعلى الرغم من التحديات التي تواجه الصناعة الدوائية في المنطقة، سوف تركز بوهرنجر إنجلهايم على إطلاق المنتجات الجديدة خلال السنوات القادمة، خصوصاً في ما يتعلق بعلم الأورام ومرض السكري، بالإضافة الى التزامنا نحو تطوير منظومة وبروتوكولات علاج وإدارة السكتة الدماغية حتى نتمكن من إنقاذ أرواح المرضى وتزويدهم بنتائج علاج وحياة أفضل. ونحن واثقون من استعدادنا للنمو والتطور في العديد من الأسواق»

كيف تطورت شركة بوهرنجر إنجلهايم عبر السنين؟
بوهرنجر إنجلهايم هي واحدة من بين شركات الأدوية الـ 20 الأولى في العالم، وهي تتخذ من مدينة إنجلهايم الألمانية مقراً رئيسياً لها. وتعمل الشركة على الصعيد الدولي مع 145 شركة فرعية ولديها أكثر من 47500 موظفاً. وتركز هذه الشركة العائلية - منذ تأسيسها عام 1885 - على تطوير الأبحاث وتسويق الأدوية المبتكرة ذات القيمة العلاجية الكبيرة لفرعي الطب البشري والبيطري.

ماذا عن دوركم في ميدان المسئولية الاجتماعية؟
منذ سنوات طويلة، تعهدت بوهرنجر إنجلهايم، بالعمل في إطار من المسؤولية الاجتماعية كجزء أساسي من الثقافة التي تؤمن بها. وثمة أسس راسخة لعملياتها على الساحة العالمية تتمثل بمشاركتها في العديد من المشاريع الاجتماعية مثل مبادرة «لحياة أكثر صحة» (Making more Health)، فضلاً عن رعاية موظفيها وعائلاتهم، وتقديمها فرصاً متكافئة لهم، والتوفيق بين الحياة المهنية والعائلية. كما يعتبر التعاون المشترك والاحترام وحماية البيئة والاستدامة، من المكونات الجوهرية لجميع مساعي «بوهرنجر إنجلهايم».

يقع المقر الإقليمي لشركة بوهرنجر إنجلهايم - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي ويقوم بعمليات البيع عبر المكاتب الإقليمية والمحلية في كل من البحرين ومصر وإيران والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان وليبيا وعمان وقطر والسودان واليمن والإمارات العربية المتحدة.