لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 5 Jul 2016 06:56 AM

حجم الخط

- Aa +

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحسن مشاركة العملاء في شركات القطاع العام

مكنت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الفرد العادي إلى حد كبير في عصرنا هذا من الوصول السريع والسهل لكل ما يريد عبر الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة... إلخ.

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحسن مشاركة العملاء في شركات القطاع العام
بقلم: ذو الفقار خان، الرئيس التنفيذي في EMS Mobile

مكنت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الفرد العادي إلى حد كبير في عصرنا هذا من الوصول السريع والسهل لكل ما يريد عبر الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة... إلخ. يمكن للمرء أن يحصل ليس فقط على المعرفة من خلال تلك الوسائل ولكن أيضاً التعبير عن رأيه من خلال الشاشة. إن الشركات العالمية قادرة على التكيف بسرعة مع هذه التقنيات من أجل إتاحة مشاركة أكبر للعملاء. على النقيض، فإن هذا التحول في تدفق الاتصالات والمعلومات هو مفهوم جديد نسبياً على القطاع العام.

مبادرة الحكومة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة وحاكم دبي من أجل إتاحة خدمة متواصلة في المستقبل هي مثال ممتاز على كيفية تحول القطاع العام الآن نحو أداء أكثر كفاءة في الحكومة لإتاحة مشاركة أكبر للمستهلك وللمستخدم النهائي.

على أي حال، هناك سبب للتكيف البطيء في القطاع العام، وهو أنه ينبغي على القطاع العام تطبيق عملية إعادة هيكلة شاملة من أجل التكيف مع هذه التغييرات لتتيح سهولة العمل بكفاءة عن بعد مثل إمكانية إنجاز الموظفين عملهم بدون الذهاب لمكاتبهم مما يحسن جودة الخدمة المقدمة للمستهلك أو العملاء. في حالة تحقيق هذا، سيكون تداول البيانات والمعلومات خارج حدود المؤسسة، وبالتالي سيكون هناك حاجة لمزيد من نظم الأمان وحماية البيانات، مما ينعكس على زيادة الطلب من مؤسسات القطاع العام على حلول الاتصالات والمعلومات بطريقة آمنة.  

شركات الإدارة عن بُعد توفر للشراكات العمود الفقري والأمان الذي يتيح لها تقديم خدماتها للعملاء والمستهلكين عن طريق التطبيقات المختلفة. شركات الإدارة عن بُعد تساعد الشركات على تحديد، وإدارة، وتداول البيانات المهمة مع ضمان أقصى درجات الأمان لإتاحة إمكانية العمل عن بُعد. خصائص مثل وضع القيود الجغرافية أو الزمنية لمنع الوصول للبيانات خارج نطاق جيوغرافي أو زمني تضمن الحفاظ على المعلومات الهامة والحساسة سواء للمؤسسة أو للمستخدمين. ويمكن للشركات في هذا المجال تلبية احتياجات عدد كبير من هيئات القطاع العام في مختلف المجالات لإنشاء البنية التحتية اللازمة من أجل تنفيذ مشروعاتهم.

بمجرد تمكين المؤسسات من تأمين بنيتها التحتية والتحول للإدارة عن بُعد، سيكون هناك فرص لا حصر لها لتقديم خدمات أفضل مثل دفع الفواتير، التطبيقات، والمواقع الإلكترونية.. إلخ. على سبيل المثال، الخدمات الميدانية الموسعة حاسمة جداً لبعض المؤسسات مثل تلك التي تُقدم خدمات للمستهلكين بالذهاب إليهم وتوفير الدعم المطلوب لهم. الإدارة عن بُعد تتيح لموظفي الخدمات استخدام أجهزة بمواصفات خاصة تمكنهم من التواصل المباشر بالإدارة. ومن خلال هذا النظام يمكن لهم الموافقة المباشرة أو طلب الدعم الفني من الميدان بدل العودة مرة أخرى للمكتب لنفس الغرض، مما يزيد الفاعلية وتقديم خدمة أفضل وأسرع للعميل.

توفر شركات حلول الخدمات عن بعد أيضاً حلول التواصل بالقطاع العام مما يتيح لهم التواصل والتفاعل مع المستخدمين عن طريق تطبيقات الهواتف الذكية باستخدام أنظمة مخاطبة الجمهور. تسمح هذه التقنيات بتوصيل الإعلانات العامة للجمهور عن طريق تطبيقات هواتفهم الذكية. حلول أخرى أكثر تطوراً مثل حلول أزمة الشبكات القادرة على توصيل تنبيهات الطوارئ مباشرة للجمهور من خلال وسائل متعددة في وقت واحد. هذه الحلول مهمة وفعالة جداً في حالة وقوع حوادث طارئة مثل الكوارث الطبيعية.

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا تزال مستمرة في النمو والتطور. المستخدمين النهائيين محور التركيز بشكل كبير لهذه التطورات. على الرغم من أن مصطلح "تفاعل المستهلك" قد تكون له انعكاسات مختلفة قليلاً في القطاعين العام والخاص، ولكن الهدف النهائي هو استيعاب سهولة الوصول إلى المنتجات والخدمات عن طريق القنوات التكنولوجية الأمنة من خلال جذب انتباه العميل، وتمكينهم من التفاعل الفوري مع الخدمة.