لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Jul 2016 05:49 AM

حجم الخط

- Aa +

في قطر.. تمويل الرواد ليس عائقاً

كشفت ريم السويدي، المدير العام لمركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني، أنه لا يوجد صعوبات تمويلية في قطر لرواد الاعمال، حيث توجد جهات عديدة داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويقدم مركز بداية بدوره الدعم والمساندة الفنية والاستشارية، كما يساعد أصحاب المشاريع المبتكرة في الحصول على تمويل من بنك قطر للتنمية.

في قطر.. تمويل الرواد ليس عائقاً
ريم السويدي، المدير العام لمركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني

كشفت ريم السويدي، المدير العام لمركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني، أنه لا يوجد صعوبات تمويلية في قطر لرواد الاعمال، حيث توجد جهات عديدة داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويقدم مركز بداية بدوره الدعم والمساندة الفنية والاستشارية، كما يساعد أصحاب المشاريع المبتكرة في الحصول على تمويل من بنك قطر للتنمية.

وضحت ريم السويدي أن بنك قطر للتنمية يقدم الدعم الأكبر والذي يصل إلى 24 مليون ريال قطري عبر برنامج (الضمين) لكن أغلبية المشاريع التي للمركز في الأعمال المنزلية والمشاريع الصغيرة، وهي مشاريع تقليدية.
وأشارت السويدي أن المركز لديه فريق عمل مميز يتمتع بالخبرة الكبيرة في هذا المجال، ويسعى دائما الى استقطاب أصحاب الخبرات في مختلف القطاعات التي من شأنها أن تساعده وتدعم رواد الأعمال الجدد في كافة التخصصات من خلال الافكار والارشادات لرواد أعمال سبقوهم في هذا المجال، ويمتلكون مستويات عالية من الخبرة مما يضعهم على الطريق الصحيح. وبينت أن الحكومة الالكترونية جعلت الأمور أيسر وأسهل من السابق من ناحية الاجراءات بالإضافة الى وجود النافذة الواحدة والتي تسهل عليهم هذه الاجراءات وتوفر عليهم الوقت والجهد.

كيف كانت نشأة مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني؟
يعد مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني مشروع مشترك بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة صلتك، وهو يسعى لتوفير مجموعة واسعة من خدمات ريادة الأعمال للشباب القطري لتوجيههم وصقل روحهم لريادة الأعمال، وذلك عن طريق مدهم بخدمات تنمية المهارات والخدمات الاستشارية من خلال مجموعة واسعة من البرامج والفعاليات وورش العمل والجلسات الاستشارية للمساعدة في سد الفجوة بين الشباب القطري المؤهل وعالم الشركات، ومساعدتهم على اللجوء إلى الخيارات المهنية الصحيحة والصعود على سلم الشركات.

 

ما هي الأهداف المنشودة التي يسعى المركز إلى تحقيقها؟
هدفنا الأساسي يتمثل في دعم رواد الأعمال في كافة الاتجاهات ان كانت توجيهية أم ارشادية بهدف النهوض بهم ووضعهم على الطريق الصحيح ليبدأوا أولى خطواتهم في عالم النجاح، وذلك من خلال تقديم أرقى الخدمات الاستشارية، والتعليمية، والبحثية، لمساعدة رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة على تحقيق الأهداف المنشودة، لتلبية احتياجات قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بشكل متواصل ومستدام بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
حيث تساهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر بدور كبير في التنمية الإقتصادية، لقدرتها على انجاز العديد من المشاريع خصوصا مع الدعم الكبير من قبل الدولة ومؤسساتها والتشريعات التي تم اقرارها لرعاية تلك المشاريع. وبفضل ذلك الدعم شهدت الدولة نموا كبيرا في اعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة على مختلف الأصعدة، ونحن كمركز "بداية" أكبر دليل على الدعم المقدم لتلك المشاريع حيث نعمل لمساعدة رواد الأعمال في كافة الاتجاهات ان كانت توجيهية أم ارشادية بهدف النهوض بهم ووضعهم على الطريق الصحيح ليبدأوا أولى خطواتهم في عالم النجاح، وذلك من خلال تقديم أرقى الخدمات الاستشارية، والتعليمية، والبحثي.

ما أهم وسائل الدعم المختلفة التي يقدمها المركز لرواد الأعمال؟
لدينا توجهان بهذا الخصوص، توجه ريادة الأعمال والتطوير المهني، ويتمثلان بالمساعدة على إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توصيل الرواد إلى الفكرة وتطويرها ونساعدهم على دراسة جدواها الاقتصادية وتسويقها من خلال بازارات على مدار العام، بالإضافة إلى مساعدتهم بالحصول على تمويل مادي من بنك قطر للتنمية، وكذلك احتضانهم من قبل حاضنة قطر للأعمال.

إلى أي مدى يمكن أن يستمر دعمكم للمشروع المقدم من قبل صاحب الاعمال؟
نسعى في المركز لدعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار والمشاريع بشكل كبير، ولسنا وحدنا يوجد كذلك بنك قطر للتنمية الذي يقدم الدعم الأكبر والذي يصل إلى 24 مليون ريال قطري عبر برنامج (الضمين)، لكن أغلبية المشاريع التي تأتينا تتمحور في غالبيتها في الأعمال المنزلية والمشاريع الصغيرة، وهي مشاريع عادية وتقليدية، إلا أنه تأتينا في بعض الأحيان أفكار مبتكرة مثل تطبيقات الجوال، ونحن ندعمها بقوة والعديد منها قد أثبتت نجاحها.

وماذا عن أبرز التحديات التي واجهتكم وكيف تغلبتم عليها؟
يصادف بعض رواد الأعمال صعوبات في الأمور اللوجستية مثل التراخيص والاجراءات الإدارية اللازمة لانطلاق مشروعاتهم على أرض الواقع، خاصة وأن معظم الطلبات والتراخيص والأوراق المطلوبة ليست في مكان واحد ولا تتبع جهة أو وزارة بعينها، بل تتشارك عدة وزارات في منح هذه التراخيص، وهناك بعض الازدواجية في القرارات والاجراءات الادارية التي تأخذ وقتاً وجهداً من الشباب لاطلاق مشروعاتهم، ولكن بفضل جهود الحكومة المبذولة خصوصا في وجود الحكومة الالكترونية أصبحت الأمور أيسر وأسهل من السابق بالاضافة الى وجود النافذة الواحدة والتي  تسهل عليهم هذه الاجراءات وتوفر عليهم الوقت والجهد.

برأيكِ كيف يمكن تعزيز دور المرأة في مجال ريادة الاعمال في قطر؟
تلعب المرأة دورا مهما في مجال ريادة الأعمال في قطر، سواء ان كان في السابق او في الوقت الحالي، ولكن لم تصل الى المستوى المطلوب، لانها تستطيع فعل الكثير في هذا المجال، فعلى المرأة القطرية أن تكون مثابرة حتى تتمكن من تخطي كافة الصعوبات والمعوقات التي تحول دون وصولها إلى الانخراط في عالم الأعمال، وكذلك يجب عليها أن تكون مطلعة على سوق العمل ومثقفة بشكل عام، حتى تستطيع أن تواجه حجم المنافسة الشديدة في سوق العمل وأن يكون البيزنس الذي تقوم به شيئا مبتكرا وغير تقليدي، ما يمكنها من الغوص في بحور المنافسة بقوة.

ماذا عن النسب والاحصائيات الخاصة بالمرأة لديكم في المركز بمجال ريادة الاعمال ؟
نسعى من خلال المركز لدعم الطرفين، نساء أو رجالا، وبفضل عملنا المستمر وجهود فريق عمل المركز بغلت نسبة النساء المشاركات بالبرامج التدريبية في ريادة الأعمال %80 وذلك خلال العام 2015، وهذه النسبة تعكس شغف المرأة القطرية بالانخراط في سوق العمل، وإنشاء المشاريع بهدف إثبات ذاتها وتخلصها من النظرة المجتمعية التي تحصرها ضمن صورة ربة المنزل، بالإضافة إلى رغبتها بالحصول على دخل خاص بها بعيدا عن التبعية للرجل.

تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحديات كثيرة لعل أهمها التدريب والتمويل ماذا عن هذا الجانب لديكم؟
مثلما ذكرت سابقا، نسعى في مركز بداية الى تدريب وتأهيل كافة رواد الأعمال ليكونوا قادرين على  البدء بمشاريعهم الخاصة وتحقيق احلامهم الى واقع ملموس، أما فيما يتعلق بتحديات التمويل لا أعتقد أن هذا الأمر يشكل عقبة خصوصا في دولة قطر، وذلك بفضل وجود أكثر من جهة في قطر حالياً تساعد رواد الأعمال الشباب في تمويل مشروعاتهم منها بنك قطر للتنمية الذي أطلق برنامج "الضمين" الخاص بتمويل الشباب، والذي يهتم بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، والكثير من الشباب استفادوا من هذا البرنامج، كما يوجد هناك برامج تمويل أخرى منها برنامج تمويلي التابع لدار الإنماء الاجتماعي، وغيرها من البرامج التي لا تحتاج من رواد الأعمال الشباب سوى الاجتهاد وتقديم دراسة جدوى مشروعهم الاقتصادي والعمل على تميز أعمالهم.

ما هي المعايير الفنية التي على أساسها تقبولون المشروع وتدعمونه حسب قدرات المركز وخبراته؟
يدعم مركز "بداية" رواد الأعمال المستقبليين بغض النظر عن مشاريعهم أو حاجة السوق، ويرعاهم عن كثب عبر كافة مراحل إطلاق مشاريعهم الجديدة. كما يقدم لهم نصائح عملية في كل خطوة يقومون بها من خلال أفكار وإرشادات رواد أعمال سبقوهم في هذا المجال ويمتلكون مستويات عالية من الخبرة مما يضعهم على الطريق الصحيح.

إلى أي مدي ممكن أن يسهم الاتحاد الخليجي الالكتروني لسيدات الأعمال في تعزيز انخراطهن في مجال العمل؟
بالطبع خطوة مثل الاتحاد الخليجي الالكتروني لسيدات الأعمال ستساهم في تعزيز التواصل بينهم من خلال تبادل الخبرات وحتى على مستوى الشراكات التي من الممكن أن تنعكس على مشاريعهم وحجم شراكاتهم، وخاصة امكانية فتح أسواق جديدة لهم.

 

ماذا عن مؤهلات الكوادر الفنية والبشرية الموجودة بالمركز لتدريب رواد الاعمال وهل تستعينون بكوادر خارج المركز؟
يتمتع فريق عملنا المتميز بخبرة كبيرة في هذا المجال، ونسعى دائما الى استقطاب أصحاب الخبرات في مختلف القطاعات التي من شأنها أن تساعد وتدعم رواد الأعمال في كافة التخصصات، ولله الحمد أصبح لدينا قاعدة جماهيرية جعلت منا الخيار الأول لرواد الأعمال الباحين عن التوجية للبدء بمشاريعهم.

تعدد مجالات التدريب والجهات التي تقوم بالعملية التدريبية ألا يشتت ذلك رواد الاعمال الراغبين في التدريب بحيث لو انضووا تحت مظلة واحدة لكان أفضل؟
وجود أكثر من جهة تدعم ريادة الأعمال هو عمل صحي بالنسبة للجميع، ولكننا في مركز بداية نسعى أن نكون الوجهة الأولى لرواد الأعمال في قطر، والخيار الأمثل لتقديم الخبرات والتوجيه والتدريب في مجال التطوير المهني وريادة الأعمال، بالاضافة الى سعينا أن نكون جزء ولو بسيط في قصص نجاح منتسبي المركز والذين أصبحوا في ازدياد عام بعد عام.

ما هي أحدث البرامج التدريبية لديكم وهل تواكبون برامج التدريب العالمية في مجال ريادة الاعمال ؟
فيما يخص التطوير المهني، تقوم مجموعة استشارييي مركز "بداية" بمساعدة الشباب على وضع أهدافهم، وتزكية المواقع الإلكترونية والكتب وورش العمل المفيدة التي يمكن أن تشكل لهم مصدراً قيماً للمعلومات. كما يقدم المركز باقة واسعة من الخيارات البديلة لأخذها بعين الاعتبار مثل فرص العمل بدوام جزئي، والأيام التجريبية، والعمل التطوعي، والتدريب الداخلي، وبرامج معايشة بيئة العمل حتى يتمكن المرشحون من تقييم خياراتهم قبل اتخاذ قرار واع ومدروس حول مهنتهم المستقبلية.بالاضافة الى ما سبق يوجد لدينا العديد من البرامج مثل مسابقة تحدي الأعمال والتي تقام مع شل قطر، الدورات الشهرية التي يقيمها المركز، ورش العمل التي نستضيفها كل ثاني أحد شهريا بالتعاون مع الخبراء في كافة الاختصاصات التي ستساهم في دعم رواد الأعمال.

قد يقول البعض أن معظم المشاريع النسائية تفشل في قطر، ما رأيك في هذا الأمر؟
لا اتفق مع هذه النظرية، وأكبر دليل على ذلك المشاريع النسائية الموجودة في قطر، لقد حققن نجاحات كبيرة في كافة المجالات. ولكني أنصح كافة النساء المقبلات على البدء بمشاريعهن بأن يثابرن على الدوام ولا يدعن العثرات تثنيهن عن عزمهن في هذا المشوار، فالإنسان عليه أن يجتهد ومن الممكن أن يخطئ أكثر من مرة حتى يتعلم، فالبيئة المشجعة متوافرة والدعم والتدريب موجودان، لكن عليهن أن يطرقن الأبواب الصحيحة، ودورنا في مركز بداية أن نذلل أمامهن العقبات للوصول للغايات التي يبغين تحقيقها في عالم ريادة الأعمال.