لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 28 Jul 2016 08:26 AM

حجم الخط

- Aa +

سيف الفلاسي: التعامل مع متغيرات السوق

يدرك سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك» في شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» أن المرحلة الراهنة لسوق النفط والغاز العالمي، تحتاج إلى تطوير سياسات واستراتيجيات قادرة عل التعامل مع متغيرات السوق، وتدعم تنويع مصادر الدخل، وتعزز من  الدور  الفعال الذي تؤدّيه المجموعة في السوق المحلية والاقليمية والعالمية على حد سواء.

سيف الفلاسي: التعامل مع متغيرات السوق
سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك» في شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»

يدرك سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك» في شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» أن المرحلة الراهنة لسوق النفط والغاز العالمي، تحتاج إلى تطوير سياسات واستراتيجيات قادرة عل التعامل مع متغيرات السوق، وتدعم تنويع مصادر الدخل، وتعزز من  الدور  الفعال الذي تؤدّيه المجموعة في السوق المحلية والاقليمية والعالمية على حد سواء.

 

على الرغم من تواجدها في 60 سوقاً عالمية، ورغم شراكاتها المتعددة، مع الشركات في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأفؤيقيا، وتلبيةً للطلب المتزايد على الطاقة من جميع قطاعات الأعمال في دبي وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن مجموعة إينوك ستركِّز في الفترة المُقبلة على دراسة فرص جديدة للتوسع والاستحواذ في الداخل والخارج.
وعلى الصعيدين الإقليمي والمحلي، تخطط المجموعة لإضافة 11 محطة جديدة في المملكة العربية السعودية، خلال العام 2016. كما قامت مؤخَّراً بتوسيع شبكة المتاجر الخدمية وشبكة محطات الخدمة في السعودية من خلال الحصول على امتيازات في تلك الأسواق.  وتقوم حالياً بضخ استثمارات كبيرة لإنشاء 54 محطة خدمة إضافية في دبي خلال الأعوام الخمس المقبلة، وذلك بما يساهم في تلبية الطلب المتنامي على الوقود في دولة الإمارات. أريبيان بزنس التقت سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك» في شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، فكان هذا الحوار.

نريد أن تحدثنا بداية عن التوسع الجغرافي لشركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك».؟
تتواجد شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» في 60 سوق عالمية وتحظى بالعديد من الشراكات المتميزة مع المؤسسات والشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، الأمر الذي يعزز من تواجدها وتأثيرها في هذه الأسواق. ومع الاستحواذ الكامل على شركة «دراغون أويل» العالمية في 2015 توسَّعَ نطاق العمليات التشغيلية للمجموعة ليصل إلى العراق وتركمانستان والجزائر ومصر وأفغانستان وتونس والفلبين.
ونُدرِكُ في شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، أن المرحلة الراهنة لسوق النفط والغاز العالمي، تحتاج إلى تطوير سياسات، واستراتيجيات قادرة عل التعامل مع متغيرات السوق، وتدعم تنويع مصادر الدخل، وتعزز من  الدور  الفعال الذي تؤدّيه المجموعة في السوق المحلية والاقليمية والعالمية على حد سواء. ومن هنا، نلتزم نحن في اينوك بإمداد دبي بموارد الطاقة المختلفة وفقاً لأعلى مستويات التوافرية، والكفاءة، والاعتمادية.
وتلبيةً للطلب المتزايد على الطاقة من جميع قطاعات الأعمال في دبي والدولة، فإن المجموعة ستركِّز في الفترة المُقبلة على دراسة فرص جديدة للتوسع والاستحواذ في الداخل والخارج. ويأتي مشروع توسعة مصفاة «اينوك» لتكرير النفط الخام في منطقة جبل علي الصناعية، ضمن هذا الإطار، إذ تهدف المجموعة إلى زيادة الانتاج لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات النفطية المُكَرَّرَة.

5 مجالات رئيسية
تندرج العمليات التشغيلية للشركة تحت 5 مجالات وهي الإمداد، والتجارة والتصنيع، والتخزين، والتسويق، وأعمال التجزئة والتنقيب والانتاج. وتدير «اينوك للتسويق» مجموعة متنوعة لمنتجات النفط والغاز، بما في ذلك المنتجات الصناعية ووقود الطائرات، ومنتجات الغاز ومواد التشحيم. ويمتلك القسم قاعدة متعاملين واسعة تمتد عبر منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، وجنوب ووسط آسيا وأفريقيا. وتغطِّي وحدة التسويق متطلبات الإمدادات التجارية في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا ودول رابطة الكومنولث المستقلة، بالإضافة إلى الأسواق المحلية.
وتعمل  وحدة «اينوك لتسويق للزيوت» في أكثر من 50 بلداً في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية ودول رابطة الكومنولث المستقلة. كما وتمتلك المجموعة شركة «غاز الإمارات» التي تُعتَبَر أكبر شبكة لتوزيع الغاز ومشتقاته في الدولة.

حضور جغرافي قوي
وتحظى منشآت التخزين في «اينوك» بحضور جغرافي قوي حول العالم وتساهم طاقتها الاستيعابية وعدد الصهاريج بمختلف العمليات التشغيلية في تعزيز تجارة البترول والأنشطة التسويقية. وتدير  المجموعة 11 مبنى منشآة تخزين في المغرب، وجيبوتي، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، وسنغفورا من خلال شركة «هورايزون للتخزين» التابعة لها.
وفي إطار استراتيجية المجموعة التي تركز على الإستثمار في التكنولوجيا الحديثة لتعزيز رضا وسعادة متعامليها في جميع الفئات، أطلقنا خلال الفترة الماضية مجموعة من المبادرات والمشاريع الرائدة مثل مشروع المحطات الخضراء، ومشروع تركيب الألواح الشمسية ضمن محطات الخدمة، بالإضافة إلى إطلاقنا مشروع نظام بيع الوقود بالتجزئة «ViP» الذي سيتيح لجميع المتعاملين «اينوك/ايبكو» إمكانية التزود بالوقود في المحطات عبر تقنية فائقة السهولة والسرعة والأمان، دون الحاجة  إلى الدفع نقداً أو عبر البطاقات أو الإيصالات، وذلك من خلال نظام متطور قائم على تحديد هوية المركبات (ViP) بموجات الراديو
كما تمتلك المجموعة وتدير شبكة من 112 محطة خدمة في دبي والإمارات الشمالية، و 3 محطات خدمة في المملكة العربية السعودية، وتخطط لإضافة 11 محطة جديدة في المملكة خلال العام 2016. كما قمنا مؤخَّراً بتوسيع شبكة المتاجر الخدمية وشبكة محطات الخدمة في السعودية من خلال الحصول على امتيازات في تلك الأسواق.  ونقوم حالياً بضخ استثمارات كبيرة لإنشاء 54 محطة خدمة إضافية في دبي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك بما يساهم في تلبية الطلب المتنامي على الوقود في الدولة.

كيف كان تأثير هبوط أسعار النفط على مجموعة «اينوك؟.»
لقد تأثر الجميع بمسألة هبوط أسعار النفط في المنطقة والعالم، كما تأثرت أيضاً نسبة عائدات مبيعات المنتجات والبضائع المربوطة بالدولار الأمريكي بعض الشيئ بمسألة انخفاض أسعار النفط. أما بالنسبة لمجموعة «اينوك»، فقد شهدنا إنخفاضا في نسبة الإيرادات الموحدة خلال العام، وعلى الرغم من تحديات الوضع الإقتصادي، شهدنا ارتفاعاً في حجم مبيعات النفط الخام ومنتجات البترول خلال العام 2015، متجاوزاً 220 برميل يومياً وبزيادة قدرها 16 % عن العام الماضي، مما ساهم في زيادة عائدات اينوك بنسبة 45 % خلال السنوات الخمسة الماضية، ليعكس بذلك قوة العمليات التشغيلية وأداء المبيعات في الشركة.

خطط استراتيجية متكاملة
كما وترتكز استراتيجيتنا على تنويع مصادر دخل المجموعة من خلال الاستثمار في عمليات تدعم خطط النمو المستدام، وسنعمل على تحقيق ذلك من خلال الخطط الاستراتيجية المتكاملة للمجموعة ومحفظة الأعمال، بالإضافة إلى استقطاب المواهب المناسبة والحفاظ عليها. وفي الوقت ذاته أدى انخفاض أسعار النفط بالعديد من متعاملينا على اختلاف فئاتهم إلى تعزيز الإنفاق على المنتجات والخدمات غير النفطية التي تقدمها المجموعة.

أيضاً ما هي خطط «اينوك» التنموية في قطاع النفط والغاز
نستهدف حالياً تحقيق نمو بنحو 40 % لشبكتنا من محطات الخدمة بحلول العام 2020، وذلك من خلال تنفيذ خطط نمو فعّالة تتضمن التجديد المستمر لمحطات خدمة رئيسية في دبي بالإضافة إلى إنشاء 54 محطة أخرى في دبي. وتخطط المجموعة لبناء 13 محطة إضافية في المملكة العربية السعودية،  بنهاية العام الحالي 2016.

210 بدلاً من 140 ألف برميل
كما نعتزم في الوقت الحالي القيام بأعمال توسعة لمصفاة «اينوك» للنفط الخام في منطقة جبل علي الصناعية بهدف زيادة الانتاج وتلبية الطلب المزايد على المنتجات المُكَرَّرَة، والناتج عن التنمية الشاملة التي تشهدها قطاعات الأعمال في دبي والدولة. وسوف نبدأ بتوسيع المصفاة في العام 2019 لزيادة طاقتها الاستيعابية من 140 ألف برميل في اليوم إلى 210 ألف برميل في اليوم.
ويمتد إلتزامنا نحو تنمية قطاع البتروكيماويات في الدولة حيث نعتزم من خلال «دوغاز» بناء مشروع مشترك في الإمارات لتصنيع حمض ماليك انهايدرايت، وهو مادة خام تدخل في صناعة السيارات، وبناء السفن، والطلاء، والورنيش، والبناء، والكيمياء الزراعية وغيرها من الصناعات. ويحمل المشروع الجديد اسم «اينوك – آي جي للبتروكيماويات»، ويأتي في إطار سعي «دوغاز» لتنويع محفظتها الإنتاجية.

 

مشروع فالكون قيد التصميم
وتعمل «اينوك» حالياً على أعمال الهندسة والتصميم المبدئي لمشروع «فالكون» لإمداد خط الأنابيب من منشآت التخزبن في جبل علي  إلى مطار آل مكتوم الدولي، بطول 19 كيلومترا ، ومن المتوقع البدء بتشغيل المشروع خلال الربع الرابع من العام 2018.   وسوف يلبي المشروع نسبة 60 % من حاجة مطارات دبي بحلول عام 2050.
ولقد ساهم استثمار المجموعة في أصول مثل «دراغون أويل» في إضافة ذراع أخرى لمزاولة أنشطة التنقيب والإنتاج، وتعد «اينوك» الآن شركة متكاملة في مجال النفط والغاز، تحظى بشراكات مع كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في قطاع النفط والغاز ومنافستها، وتحقيق نمو مستقر. كما وتدعم عملية الاستحواذ على «دراغون أويل» المجموعة بإمكانيات إضافية كبيرة للتنقيب، الأمر الذي يساهم في تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق آسيا.

محطة للغاز الطبيعي
كما أطلقت اينوك مؤخراً عبر شركة  «غاز الإمارات» التابعة لها أوّل محطة فرعية لتزويد عربات النقل بالغاز الطبيعي المضغوط (CNG) بإمارة دبي، وذلك ضمن منشآت «مواصلات الإمارات» الكائنة في منطقة القصيص، حيث ستوفر هذه المحطة الغاز الطبيعي المضغوط بسعة 5200 متر مكعب في اليوم، أي ما يكفي لتزويد ما يقارب 400 – 500 عربة نقل في اليوم. كما قامت غاز الإمارات أيضاً بإطلاق محطتين من الحجم المصغر (Mini CNG Daughter Station) لتزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط في مركز الأهلي لتعليم قيادة السيارات في القوز ومقر معهد الإمارات للسياقة الكائن في القصيص. وتم إنشاء هاتين المحطتين الجديدتين بسعة 1,500 متر مكعب لكل واحدة، لتتمكن من تزويد 150 إلى 200 مركبة عاملة بالغاز الطبيعي المضغوط (CNG) يومياً.

لقد رصدت المجموعة ميزانية خاصّة لمشروع تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط (CNG)الذي تعتزم تنفيذه على مراحل في مناطق متفرقّة في دبي والدولة، وذلك بهدف تعزيز نشر واستخدام الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) في الإمارة. كما تقوم المجموعة حالياً بتعزيز العمل والتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي من أجل دعم استخدام الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) ضمن قطاع النقل العام في دبي، وتعزيز مساهمة القطاع في خفض بصمته الكربونية ودعم البيئة.

هل هناك أية خطط استحواذ محتملة للمجموعة؟.
إن استراتيجية الدمج والاستحواذ التي تعتمدها مجوعة «اينوك» والتي نقوم  من خلالها بدراسة جميع سبل النمو المتاحة في السوق والإقليمية والدولية، بما في ذلك عمليات الاستحواذ المحتملة، تساهم وبشكل كبير في الوفاء بالتزامنا تجاه دبي، من خلال توفير مصادر الطاقة المتنوعة لجميع قطاعات الأعمال المتنامية. هذه الاستراتيجية ترسِّخ أيضاً مكانتنا كلاعب رئيسي في قطاع النفط والغاز وتساهم في تعزيز أدائنا المالي بما فيه صالح المساهمين والشركاء والمتعاملين. ونحن الوقت ذاته، نعمل على دفع عجلة النمو والتوسع في السوق الداخلية  لتحقيق المزيد من النمو.

كيف كان تأثير تحرير أسعار الوقود في دولة الإمارات على مجموعة  «اينوك»؟
لقد جاء  قرار وزارة الطاقة تحرير أسعار الوقود في الدولة في إطار رؤية الحكومة في دعم التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانسجاماً مع دولة الإمارات العربية المتحدة والرامية لضمان استمرارية التنمية المستدامة، وترشيد استهلاك الوقود، وحماية الموارد الطبيعية وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو.

ماهو دور وأعمال « اينوك» في إطار معرض اكسبو الدولي 2020؟
تشهد دبي نمواً متسارعاً في الأعوام المقبلة من خلال استثمار حوالي 31 مليار درهم في البنى التحتية اللازمة لاستضافة معرض إكسبو الدولي، ومن المتوقع أن يسهم معرض إكسبو دبي بتوفير ما يزيد عن 277 ألف وظيفة، بما فيها حوالي 100 ألف وظيفة في قطاع الخدمة.   ومن جهتها، تدير «اينوك» أول برنامج تدريب احترافي شامل من نوعه لمواطني الدولة، يركز على تطوير المهارات الوظيفية والسلوكية والمهنية والإدارية والقيادية لدى الكوادر الوطنية في «اينوك» من خلال خمسة مستويات للكفاءة هي «تطوير» و»تدريب» و»أجيال» و»مواهب» و»امتياز».

أول محطة خدمة خضراء
لقد اعتمدت «اينوك» سياسة محددة وكتيباً فنياً خاصاً لإدارة الطاقة والموارد وفق أعلى معايير الكفاءة وبناءً على أسس علمية دقيقة منذ عام 2008، أي قبل إطلاق معيار الأيزو 50001.  وتعمل المجموعة بالانسجام مع أهداف «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة» لتقليص الطلب على الطاقة بنحو 30 % بحلول عام 2030 وتنويع مصادر الطاقة في الإمارة. ولتحقيق هذه الغاية، لم نركز على زيادة كفاءتنا في الطاقة فحسب، بل أطلقنا مبادرات طموحة لتقليص البصمة الكربونية للمجموعة، إضافة إلى حلول مبتكرة لتعزيز منتجاتنا، بما فيها افتتاح أول محطة خدمة «خضراء» صديقة للبيئة في منطقة الشرق الأوسط واستخدام غاز طبيعي مضغوط أكثر نظافة وصداقة للبيئة كوقود بديل للسيارات.

تعزيز كفاءة الطاقة
تُعَد مسألة تعزيز كفاءة الطاقة وإدارة الموارد أحد المجلات الرئيسة التي تركز عليها دبي، وخاصة مع اقتراب إكسبو 2020، وذلك لضمان ترشيد الاستهلاك واستدامة الموارد بما يدعم التنمية المستدامة في المدينة والدولة. وبالنسبة لنا، يُعد معرض إكسبو 2020 فرصة كبيرة لتسليط الضوء على الموضوعات الفرعية الثلاثة للحدث والمتمثلة في الاستدامة والانتقال والفرص. وفي الوقت الذي يشهد فيه تطوير البنية التحتية الدعم والاهتمام، تشهد أيضاً أعمالنا المختلفة نمواً قوياً. جميع أعمالنا تساهم بشكل كبير في صالح دبي مع استضافتها لمعرض إكسبو، وذلك من خلال تجارة بيع الوقود وتجارة التجزئة، وتسويق وقود الطائرات، فضلاً عن مجال عمل البيتومين (المخصص لمشاريع رصف الطرق ومدارج المطارات) وغيرها. تبلغ فترة استضافة معرض إكسبو ستة أشهر، وتتوقع دبي استقبال حوالي 25 مليون زائر، وبكل تأكيد، سوف يسهم ذلك بشكل كبير في تعزيز أعمال «اينوك».