لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 28 Jul 2016 06:10 AM

حجم الخط

- Aa +

مرحباً باليوان

ها هو اليوان، أو الريمنينبي، أي عملة الصين في طريقه لأن يصبح ثالث أكثر العملات استخداما في المدفوعات الدولية بحلول عام 2018 بعد الدولار الأميركي، واليورو الأوروبي. فقد قال شيانغ سونغ، نائب مدير معهد النقد الدولي، التابع لجامعة الشعب الصينية، إنه من المتوقع أن يتجاوز اليوان، الين الياباني والجنيه الإسترليني خلال العامين المقبلين، ليصبح ثالث أكبر العملات استخداما في العالم.

مرحباً باليوان
أنيس ديوب

ها هو اليوان، أو الريمنينبي، أي عملة الصين في طريقه لأن يصبح ثالث أكثر العملات استخداما في المدفوعات الدولية بحلول عام 2018 بعد الدولار الأميركي، واليورو الأوروبي. فقد قال شيانغ سونغ، نائب مدير معهد النقد الدولي، التابع لجامعة الشعب الصينية، إنه من المتوقع أن يتجاوز اليوان، الين الياباني والجنيه الإسترليني خلال العامين المقبلين، ليصبح ثالث أكبر العملات استخداما في العالم.


وأضاف خلال منتدى النقد الدولي لعام 2016 الذي عقد بتاريخ 24 يوليو/تموز الجاري، بالعاصمة بكين، أنه بالرغم من انتشار اليوان بسرعة أكبر في التداولات العالمية خلال الأعوام الأخيرة، فإنه لا يزال يواجه بعض العقبات والتحديات في ظل البيئة النقدية الدولية المعقدة. وكانت الصين قد أحرزت تقدما ملحوظا في تدويل اليوان خلال السنوات الأخيرة. فوفق تقرير صدر عن معهد النقد الدولي في بكين، منتصف الشهر الجاري، بلغ مؤشر تدويل الريمنينبي حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي 3.6 على أساس سنوي، بزيادة 42 % عن الأعوام الخمسة الماضية.

كما أشار نائب مدير بنك الشعب الصيني، إلى أنه منذ عام 2015 يحتل اليوان المرتبة الخامسة في قائمة أقوى العملات المدفوعة بالعالم، وقال إن بكين قامت بالتوقيع على اتفاقيات ثنائية لتبادل العملة مع 36 دولة ومنطقة، بقيمة 3.3 تريليونات يوان».

وتوقع شيانغ أن يصل مؤشر تدويل اليوان إلى 5.5 خلال الفترة المقبلة، وسط تراجع حاد لمؤشر الإسترليني على إثر نتائج الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومنذ عام 2015 يحتل اليوان المرتبة الخامسة في قائمة أقوى العملات المدفوعة بالعالم، بعد التوقيع على اتفاقيات ثنائية لتبادل العملة مع 36 دولة ومنطقة، بقيمة 3.3 تريليونات يوان. ومن الواضح أن ثبات أداء الاقتصاد الصيني، واستقرار السياسات المالية الصينية، بالإضافة إلى الحوكمة الضريبية الدولية، هي جميعاً من أهم العوامل المساعدة لتدويل اليوان ووصوله إلى مرتبة متقدمة في قائمة أكثر العملات استخداماً في العالم. كما كان لثبات واستقرار الاقتصاد الصيني، العامل الأكبر الذي دفع صندوق النقد الدولي بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى ضم اليوان إلى سلة العملات التي يعتمدها الصندوق في تحديد قيمة حقوق السحب الخاصة. وفي حينها أسفر ذلك القرار، عن جعل اليوان يقفز إلى المرتبة الثالثة بسلة العملات، مستأثرا بنسبة 10.92 %، بعد الدولار 41.73 % واليورو 30.93 %، بينما جاء بالمرتبة الرابعة الين بنسبة 8.33 % تلاه الإسترليني 8.09 % . كما سجّلت بيانات «سويفت» نمواً كبيراً في تبنّي العُملة الصينية المعروفة اختصارا باسم «آر إم بي» من قِبل المؤسسات المالية في كافة المناطق. ففي فبراير 2016، كان هناك 1,131 مصرفاً يستخدم «آر إم بي» لإنجاز المدفوعات مع الصين وهونغ كونغ، ما يشكّل 37 % من كافة المؤسسات التي تتبادل المدفوعات مع الصين وهونغ كونغ بجميع العملات.

ويمثّل ذلك زيادة قدرها 18 % مقارنة بالعامين الماضيين. وتتمركز غالبية هذه المؤسسات في منطقة آسيا-الباسيفيك (557) تتبعها أوروبا (376) والأمريكيتين (124) ومن ثم منطقة إفريقيا والشرق الأوسط (74). ومقارنة بشهر فبراير 2014، سُجّل أقوى نمو في الأميركيتين (%31 +) ومن ثم آسيا-الباسيفيك (%18 +) وأوروبا (%17+) وإفريقيا – الشرق الأوسط (%12+). وللعلم فإن الصين أصبحت، وبفضل تزايد حصة صادراتها بالسوق العالمية، ثاني أكبر اقتصاد بعد الولايات المتحدة، وغدت إحدى قاطرات النمو بالعالم بالنظر إلى حجم استهلاكها واستثماراتها بالداخل والخارج. ولهذا يرى مراقبون ومحللون اقتصاديون أنه من الطبيعي في ظل هذا الوضع أن تتزايد أهمية العملة الصينية إقليميا ودوليا، بعد أن التحقت بكين بنادي القوى الاقتصادية الكبرى. لا نعرف ما هو شعور الدولار والإسترليني بهذا القادم الجديد. لننتظر ونرى.
ومع ذلك نقول مرحباً باليوان .