لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 14 Jul 2016 12:56 PM

حجم الخط

- Aa +

مصطفى محمد: صوتك واسطة

بعبارة «صوتك...واسطة»، يقول مصطفى محمد، مؤسس «واسطة»، المحطة الإذاعية الإلكترونية الحديثة الإنشاء، إن مشروعه يمنح الشباب فرصة للتعبير عن صوتهم من خلال منصة ضرورية، لن تقدم فقط محتوً ترفيهياً بل فعاليات حية يتحدثون فيها عن تجاربهم المهنية ومشاريعهم الطموحة وإمكاناتهم ومواهبهم.

مصطفى محمد: صوتك واسطة
مصطفى محمد، مؤسس «واسطة» ، المحطة الإذاعية الإلكترونية الحديثة الإنشاء.

بعبارة «صوتك...واسطة»، يقول مصطفى محمد، مؤسس «واسطة»، المحطة الإذاعية الإلكترونية الحديثة الإنشاء، إن مشروعه يمنح الشباب فرصة للتعبير عن صوتهم من خلال منصة ضرورية، لن تقدم فقط محتوً ترفيهياً بل فعاليات حية يتحدثون فيها عن تجاربهم المهنية ومشاريعهم الطموحة وإمكاناتهم ومواهبهم.

ولكن لماذا إطلاق مصطلح «واسطة» العجيب والبغيض أحياناً والحميد تارة أخرى، على اسم محطة؟...باختصار لأن كل من يعيش في منطقتنا سواء كان عربياً أم أجنبياً يعي جيداً دلالة المصطلح باللغة العربية، «فنحن (واسطته) للتواصل مع المجتمع ولإيصال صوت وصورة الشباب غير المُكتشف إلى أبناء جيله وإلى القطاع الذي يعمل به، على حد وصف محمد، المصري الأميركي والبالغ من العمر 29 عاماً.
ويوضح:«بالنسبة لي، كلمة (واسطة) تعني الاتصال أو الشخص الذي يملك مفاتيح الاتصال مع الآخرين. فمثلاً هذا الشخص، إن كان شاباً أو شابة، لديه القدرة على التواصل مع المجتمع ونحن لدينا دائرة المعارف والموارد التي تساعده في مهمته.  ما رأيك في هذه الفرصة؟ وما بالك لو تمت في جو موسيقي مميز ومحيط مريح وبيئة صديقة تثير انتباه الحضور والاستماع إلى تفاصيل وحكايا وتجارب المتحدثين؟»
وللتأكيد على أهمية تنظيم الفعاليات الحية، يقول محمد إن «واسطة» قامت مؤخراً بتنظيم أول فعالياتها الحية وببث أولى تدويناتها الصوتية (بود كاست) للمتحدثين في مقهى «كافيه رايدر» الشهير بين الشباب في دبي، حيث قامت باستضافة نينا ستون، خبيرة التحفيز والإلهام الأميركية والمدربة المتخصصة في الـ «كابويرا» وهو فن من الفنون القتالية الذي يمتاز بتكتيكات للتعبير والتفريغ عن النفس، استخدمها سكان الغابات بالقارة الأفريقية قبل انتقاله إلى البرازيل عن طريق نقل المستعمرين البرتغاليين للعبيد من أفريقيا.
ويقول محمد:«تُعد (محادثات واسطة) جزءا هاما من محطتنا الإذاعية الإلكترونية لأنها لا تمنح فقط الفرص للشباب للتعبير عن أنفسهم، بل تهدف إلى استضافة متخصصين نافذين في قطاعاتهم للتحدث إلى جمهور محدد من الشباب في دبي مثلاً أو في الإمارات العربية المتحدة أو الشرق الأوسط.»
ويضيف:«تحدثت نينا، الممثلة أيضاً والمعروفة في دبي بتخصصها في فن الـ «كابويرا» عن تمكين المرأة واللياقة البدنية واتباع أسلوب حياة صحي. أردنا أن نمنح نينا الفرصة للتحدث مع مجتمع راديو «واسطة» الذي قمنا بتنميته من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وإشراكهم في الاستماع إلى أفضل تجاربها وممارساتها».

التدوينات الصوتية
وباعتبار أن عمل محمد الأساسي، قبل تأسيسه للمشروع، يختص بتنظيم وابتكار الفعاليات وتقديمها، ترتكز خطة العمل المستقبلية للمشروع على التدوينات الصوتية بالإضافة إلى الموسيقى وتنظيم الفعاليات وتسويق المحتوى بطريقة مختلفة ومبتكرة، فكيف سيقوم الراديو بهذا؟.
يشرح محمد وجهة نظره قائلاً:«لأننا نحب التدوينات الصوتية، نريد التركيز على فعالياتنا وتسويق المحتوى بطريقة مختلفة. مثلاً، نسعى إلى تنظيم فعاليات خاصة بالمحطة الإذاعية، ثم نُرسل التدوينات الصوتية وباقات الرعاية للشركات التي رأتنا وأظهرت اهتماماً بمشروعنا لدعمنا والاستثمار بنا. نفكر أيضاً في تقديم برامج عن الفعاليات الخاصة بالرعاة لنستضيف فيها زائري الفعالية  في بث مباشر لكي يعرف المستمعون أننا متواجدون في كل مكان. نسعى أيضاً إلى بيع أوقات إذاعية ولكن تركيزنا بالأساس على  باقات التدوينات الصوتية».
ويضيف:«انتشر العالم الرقمي منذ فترة طويلة ولكنه أصبح أكثر سرعة الآن ولا يستطيع أحد مجاراته. نرى أننا نستطيع أن نكون منصة موحدة للعلامات التجارية ولتلبية احتياجاتها من خلال الوصول إلى جمهورها المحدد المعني بالمنتج، لأن محطتنا موجهة للشباب من سن 16-35 وهي ليست موجهة لجنسية محددة أو عرق معين.  جمهورنا من جميع الجنسيات».

الإنطلاق من الإنجليزية
وربما قد يرى البعض في بدء بث المحطة الإلكترونية باللغة الإنجليزية عيباً أو قصوراً، إلا أن محمد يؤكد أن المحطة الإذاعية تعتزم الانطلاق بالعربية والعديد من اللغات الأخرى المستخدمة في مدينة دبي التي تضم جنسيات متعددة، قبل البدء بحملة دولية للانتشار عالمياً.
وليؤكد على فكرته وخططه الاستراتيجية، يرى محمد أنه من غير العدل، باعتباره نشأ في دبي قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأميركية ثم العودة إلى الإمارات مرة أخرى منذ عامين، تجاهل مزيج الجنسيات المقيمة هنا لأن ذلك يحد من انتشار و نمو شركته  ويؤسس للاعتماد على لغة واحدة فقط.
يقول محمد: «لقد تربيت في دبي منذ العام 1987، و تفاعلت مع جميع الجنسيات من الهنود إلى الفليبينيين والبريطانيين  والاستراليين بالإضافة إلى أصدقائي من جنوب أفريقيا. من هذا المنطلق، لا يمكن أن تتجاهل شركتي هذا المزيج من الجنسيات لأن ذلك لن يكون عادلاً. نتمنى ونعتزم إطلاق محطتنا بلغات مختلفة ومتنوعة لكي يزداد انتشارنا في الإمارات والمنطقة ومن ثم العالم. هذا ما نطمح إليه».

ولتطوير الشركة أيضاً، يدرس محمد حالياً الانضمام إلى برنامج دعم المشاريع الناشئة في مدينة دبي للإعلام خلال هذا العام، بهدف الانتقال إلى المرحلة المقبلة من التطوير وتأسيس البنية التحتية اللازمة والمتكاملة.  

استثمار ذاتي
كما يعتز مصطفى محمد باستثماره الذاتي و البسيط في مشروع «حياته» مثلما يطلق عليه لأنه عمل جاهداً على إنشائه و شراء معداته بمبلغ زهيد، جمعها هو و شركاؤه فيما بعد من عملهم  في تقديم الحفلات، وبفضل استراتيجيته المرتكزة على بناء العلاقات القوية وإقامة الشراكات والصفقات مع عملائه الذين عمل معهم، وأرادوا دعمه. فبينما قد تصل تكلفة معدات الإذاعات التقليدية على موجات «إف إم» المتخصصة في الموسيقى أو البرامج الخفيفة إلى مئات الآلاف من العملات الورقية، رغم إمكانية إنشائها في شقق صغيرة وليس مبانٍ، تمكن محمد من إنفاق 6000 درهم إماراتي فقط على المعدات. بلا شك صغُر حجم معدات إذاعات الـ «إف إم» كثيراً عما كان عليه في السابق و«لكنني بحثت كثيراً في مسألة المعدات لأنني كنت أريد معدات خاصة بالمحطات الإذاعية المتجولة». بحسب قول محمد.
ويتابع:«كل شيء قمنا بشرائه من عملائي الرائعين.  لقد قمت بتسويق المحتوى لهم والتقطت صوراً لفعالياتهم ووضعتها على (سناب تشات) و (إنستغرام)، وبحكم عملي في المبيعات سابقاً، عاونتهم في البيع. ركزت بالأساس على بناء العلاقات وشبكة اتصالاتي ومعارفي لكي أضع الأساس للمشروع، و لكي يعرف عملائي أنني لست شاباً جاء فقط لشراء المعدات بل لدي المعارف وشبكات الاتصالات الواسعة التي تفيدهم أيضاً. في حقيقة الأمر، التكلفة الرئيسية للمشروع بدأت الشهر الماضي ولكنني وضعت نسبة 10 % في البداية بعدما عدت إلى الإمارات من الولايات المتحدة الأميركية».

 

 الموسيقى..غذاء الروح
وهنا يؤكد محمد على أن راديو (واسطة) ليس المحطة الإذاعية الإلكترونية الأولى في الإمارات إلا أنه في ما يتعلق بالموسيقى، يركز على تقديم كافة أنواع الموسيقى وليس نوعاً واحداً مثل بعض المحطات الأخرى، شريطة أن يكون جديداً أو دخل القوائم الموسيقية أو أصبح في مقدمة ما يتابعه متصفحو الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي. «كان من الضروري أن نقدم موسيقى عالية الجودة للشباب. نحن لا نضع نوعاً محدداً من الموسيقى فقط بل نخدم الشباب والمجتمع الموسيقي الإلكتروني. في هذه الأيام، يتجه أغلب هواة الموسيقى إلى الاستماع في سياراتهم لقوائمهم الموسيقية الخاصة على أجهزة التخزين الصغيرة الخاصة بهم (يو إس بي) بدلاً من الاستماع إلى المحطات الإذاعية التقليدية، أو الاستمتاع بأغانيهم المفضلة أو أنواع الموسيقى التي تستهويهم عبر تطبيقات (آندورا) أو (ساوند كلاود) أو منصة (ميكسد كلاود) التي نتواجد عليها حالياً. بإنشاء محطتنا، قررنا استهداف هذه الشريحة السوقية التي لم يتوجه إليها أحد بعد». بحسب وصف محمد.
ولكن هل يعني هذا أن (واسطة) تُركز على البث لفترات طويلة أم قصيرة من خلال التدوينات الصوتية المباشرة (بودكاست) و الموسيقى؟ يشرح محمد الأمر بقوله:«كانت مدة التدوينة الصوتية الأولى 43 دقيقة، وباستطلاع الآراء وبالبحث استغرقت  مدة التدوينة الثانية 23 دقيقة. أردنا في الثانية الخلط بين عدة أنواع من الموسيقى وارتأينا ضرورة البحث جيداً في مدتها، بالفعل لاقت استحساناً كبيراً فكانت الأفضل والأكثر نجاحاً من الأولى بحسب الآراء التي وردتنا، كما دخلت أربع قوائم موسيقية: أفضل 40 موسيقى بديلة Alternative Top 40، أفضل 40 موسيقى البوب  Pop Top 40 ، وأفضل 30 موسيقى الإندي Indie Top 30 ، وأفضل 100 موسيقى الهيب هوب Hip Hop Top 100» كما يعتزم محمد زيادة مدة التدوينات الصوتية حسب نوع المحتوى، لتتراوح بين 40 إلى 60 دقيقة للتدوينات الصوتية الحية، وسيقوم أيضاً باستحداث قوائم موسيقية أسبوعية ثابتة.
إذاً ما هو الشيئ الذي ميز التدوينة الصوتية الثانية عن الأولى، لتدخل القوائم الموسيقية الإلكترونية ولتؤسس لاستراتيجية (واسطة) المقبلة الخاصة بالموسيقى؟  يجيب:«عندما وضعنا التدوينة الصوتية الأولى، دخلت  فوراً في قائمة أفضل 20 موسيقى البوب، و لكن الثانية مبدئياً لم تدخل في ذلك ودخلت فقط في قائمة أفضل 100 ما أصابنا بالإحباط. عندما بحثنا في ما قمنا به، ظننا أنا لم نقم بمزج موسيقي موفق، وفعلنا شيئاً خاطئا، إلا أنه في غضون أسبوع ارتفعت الاستجابة إلى التدوينة الثانية  لتصعد تدريجياً إلى مراكز متقدمة في القوائم لتصبح الأفضل دون أن نقوم بتسويقها أو مشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي. هنا أدركنا أننا قمنا بالمزيج السليم وسنتبع هذا مستقبلاً».
هنا أيضاً يؤكد محمد على أن المحطة الإذاعية الإلكترونية تعتمد على اختيار أحدث أنواع الموسيقى من خلال دراسة 2  إلى 4 مدونات موسيقية وقراءة الآراء حولها والاستماع إليها، ثم متابعة وصولها إلى أفضل وأحدث القوائم أو وجودها في مقدمة ما يتابعه متصفحو المدونات الموسيقية. «الجميع يبحث عن أحدث موسيقى عالمية وتلك التي دخلت القوائم الموسيقية.  بدراسة كل تلك المقومات وجلسات الاستماع المكثفة وقراءة الآراء حول المقطوعات الموسيقية، تمكننا من إنشاء قوائمنا الموسيقية الخاصة بنا و التي رحب بها متابعونا».

شركاء العمل
هنا أيضاً يؤكد فراس البكري، 23 عاماً، عماني الجنسية، على ما قاله محمد، حيث يرى أن العديد من المحطات الإذاعية التقليدية تذيع الكثير من الأنواع الموسيقية و لكنها لا تبحث عن الموسيقى الجيدة التي تروق لأبناء جيله، فمثلاً قد تحصد قطعة موسيقية  3ملايين مشاهدة ولكنها ليست جيدة، على حد وصفه، «بينما الأفضل هو وضع قطعة موسيقية جيدة على (ميكسد كلاود)، يتابعها 100 ألف فقط بدلاً من الملايين الذي يتابعون أغنية غير جيدة. علينا أن نركز على الجودة وعلى الشريحة المستهدفة».
 وربما يكون هذا ما دفع البكري، الذي سيحصل على شهادة في الإخراج السينمائي من جامعة «مردوخ» بدبي هذا العام،  إلى مشاركة محمد في مشروعه، فلطالما حلم بإنشاء محطة إذاعية على موجة   «إف إم»في مدينة دبي تحديداً  إلا أن تكلفتها الباهظة دفعته للتوقف عن متابعة حلمه. «قبل أن أتعرف على محمد ومنذ أن أتممت العشرين ربيعاً، ذهبت إلى العديد من المستثمرين بفكرتي ولكنهم رفضوا الاستثمار فيها بسبب التكلفة الباهظة وعدم امتلاكي الخبرة في هذا المجال.  لم يستمع لي أحد في ذلك الوقت ولكنه كان حلماً من أكبر أحلامي، وسعدت كثيراً عندما رأيت منشور مصطفى محمد على (فيس بوك) الذي دعا فيه المهتمين بإنشاء راديو للتواصل معه.  قلت لمحمد أن لدي فكرة أود اطلاعه عليها وربما أتعلم منه شيئاً أيضاً، فدعاني للذهاب إلى فعالية الراديو بمقهى «كافيه رايدر» وذهبت بالفعل ومن ثم أصبحت المدير الموسيقي للراديو و دوري هو إعداد الموسيقى اللازمة والمناسبة للقوائم.»

وكطفل عماني نشأ وكبر وترعرع في العاصمة مسقط، لاحظ البكري أثناء ذهابه وعودته من المدرسة أن المحطات الإذاعية العمانية لا تستمع جيداً لما يرغبه الجمهور، فأصبحت تذيع موسيقى مكررة، ما أفقده هو شخصياً الاهتمام بها وبالتالي بدأ بالاستماع إلى قائمته الموسيقية الخاصة على جهاز «آيبود». «هذا ما دفعني إلى الاهتمام بالموسيقى وإنتاجها والبحث عن مصادرها. أدركت هنا أن المدونات الموسيقية هي الوسيلة للتعرف على ما يرغبه المستمعون وعلى أنواع الموسيقى المختلفة. أدركت أيضاً أنه بمجرد أن يذيع صيت قطعة موسيقية من خلال البث الحي، تصبح شهيرة بالمدونات وهكذا تحصد عدداً من المتابعين».
ويضيف البكري:«أؤمن بالأهمية الكبرى لمواقع التواصل الاجتماعي وأعتقد أن المعلنين يعتبرونها أمراً مسلماً به أو مفروغاً منه دون الالتفات إلى قوتها. أهم ما يميز هذه المواقع هو رد فعل الجمهور الفوري، وهذا ما قاله الشباب أيضاً عندما ذهبت لاستطلاع رأي 100 طالب بالمدينة الأكاديمية في دبي. قال لي الجميع أن ما لا يعجبهم في المحطات الإذاعية التقليدية على «إف إم» هو تكرار الأغاني والتركيز على الإعلانات على حساب الموسيقى. هم يهتمون فقط بالمعلنين بينما نحن لدينا الحرية الإبداعية».

وهنا كذلك يتفق مع زملائه، الشريك الثالث، سيدني ميراندا، 20 عاماً، هندي الجنسية والذي سيتخرج قريباً من جامعة «مردوخ» في دبي بعد دراسة الإخراج السينمائي. يتركز دور ميراندا  في الإذاعة على تزويد صفحات التواصل الاجتماعي لـ(واسطة) بالمحتوى الذي يشمل الصور الفوتوغرافية والفيديوهات. يقول ميراندا:«تعرفت على محمد من خلال البكري الذي قمنا سوياً بتصوير عدة فعاليات لموسيقى البوب والهيب هوب في دبي. منذ عام قال لي البكري أنه يريد أن يدخل عالم الإذاعات الإلكترونية والتدوينات الصوتية (بودكاست) لأن كل شيء في دبي تجاري وأراد أن يقدم شيئاً مختلفاً. بدأنا في كتابة أفكارنا سوياً وتعرفنا على محمد الذي يقوم أيضاً بتقديم وتنظيم فعاليات موسيقى الهيب هوب. دعاني محمد لحضور فعالية مقهى «كافيه رايدر» وشعرت أننا جميعاً نتوافق في طريقة التفكير بالخطوط العريضة للمشروع، فكانت البداية».

ويتفق هنا ميراندا أيضاً مع البكري في الإيمان بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي و ضرورة إلتفات المعلنين إلى قوتها نظراً لما تمثله لدى جيل الشباب الذي تستهدفه المحطة الإذاعية (واسطة). في رأي ميراندا، و رغم أن الراديو متواجد على (فيس بوك) و (سناب تشات) و(إنستغرام) و (ساوند كلاود)، تحصد منصة التواصل الاجتماعي (فيس بوك) العدد الأكبر من المتابعين بسبب بيئتها المفتوحة و قدرة المعلنين على التواجد فيها وطول المدة التي يمكن مشاهدة الفيديوهات بها، في مقابل 50 ثانية  محدودة تسمح بها منصة مثل (إنستغرام) رغم شهرتها.