لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 26 Apr 2016 06:19 AM

حجم الخط

- Aa +

جيرالد لوليس: بدايات جديدة

بعد 18 عاماً من توليه منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق جميرا الشهيرة في دبي، تنحى جيرالد لوليس في يناير/كانون الثاني الماضي عن هذا المنصب، لينتقل إلى العمل في وظيفة مستشار للشركة الأم: شركة دبي القابضة فيما لإدارة أصول السياحة والفنادق لديها، وذلك إلى جانب توليه رئاسة المجلس العالمي للسياحة والسفر قريباً.

جيرالد لوليس: بدايات جديدة

بعد 18 عاماً من توليه منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق جميرا الشهيرة في دبي، تنحى جيرالد لوليس في يناير/كانون الثاني الماضي عن هذا المنصب، لينتقل إلى العمل في وظيفة مستشار للشركة الأم: شركة دبي القابضة فيما لإدارة أصول السياحة والفنادق لديها، وذلك إلى جانب توليه رئاسة المجلس العالمي للسياحة والسفر قريباً.

 

لا شك أنه من الصعب التخلي عن منصب كان لكَ فيه الأثر في تطوير واحدة من العلامات التجارية المرموقة والأكثر شهرة في العالم، خاصة بعد أن دام عملك فيه قرابة عقدين من الزمان وشارفتَ على جني ثماره.
ولكن هذا القرار لم يكن بهذه الصعوبة بالنسبة لجيرالد لوليس، بل إنه جاء في الوقت المناسب. فهو راضٍ عما توصل إليه حتى الآن من إنجاز ربما فاق توقعاته، وهو الآن بصدد البدء في تحدٍ جديد من خلال عمله كمستشار خاص بأصول السياحة والفنادق لدى شركة دبي القابضة.  
وجاء رحيله من منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا في يناير الماضي بعد 18 عاماً من النجاح في قيادة هذه السلسلة من الفنادق المتألقة إلى عصر جديد.لم تمتلك المجموعة سوى فندقين اثنين عام 1997، عندما بدأ الأيرلندي لوليس صاحب الشخصية اللطيفة والخبرة الطويلة التي تمتد إلى 23 عاماً لدى سلسلة فنادق « تراست هاوس فورتى».
وفي آخر يوم له في منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق جميرا، والذي تخلله عشاء وداع مميز في فندق برج العرب الشهير، غادر لوليس محققاً إنجازات تضم إنشاء مجموعة من 23 فندقاً في 12 وجهة عبر العالم، إضافة إلى مجموعة رائعة من 100 مطعم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أما أعظم إنجازاته فهي في طريقها للظهور.
سيتضاعف حجم المجموعة خلال السنوات الخمس أو الست القادمة وذلك بإنشاء أكثر من 20 فندق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (ومنها 8 فنادق في الصين)، والشرق الأوسط (ومنها فندق النسيم في فنادق مدينة الجميرا في دبي)، وأوروبا. وسيبقى تأثير لوليس موجوداً في أعمال المجموعة لفترة طويلة من الزمن، خاصة مع بدء تطوير مشروع «فينيو» العلامة التجارية المرموقة للحياة العصرية.

فريق عمل من 8000 موظف
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق جميرا الشهيرة السابق، جيرالد لوليس: « لدى الجميرا استراتيجية واضحة وهي أن أهم ما في الفنادق التي تتولى إنشاءها هي الفنادق التي تتناسب بشكل جيد مع تصورات ومعايير مدينة الجميرا. لا يهم عدد الفنادق التي ستقام بقدر ما يهم شكل ونوع الفندق. ولدى مدينة الجميرا بالطبع مشروعها الجديد «فينيو»: العلامة التجارية التي سيكون لها الأثر في تسريع عملية تطوير وإنشاء الفنادق.»
كما أصّر لوليس على أهمية الرجوع لخلَفِه، ستيفان ليسر، للاطلاع بكل ما يتعلق بمدينة الجميرا وخططها المستقبلية. وينضم ليسر إلى المجموعة قادماً من شركة كوني السويسرية للسفر والسياحة التي عمل فيها على مدى السنوات العشر الماضية حيث كان آخر منصب شغله النائب التنفيذي للرئيس، بالإضافة إلى إدارة فريق عمل يتكون من ثمانية آلاف موظف.
يبدو أن السيرة الذاتية المميزة، لستيفان ليسر، تشير إلى رغبة أصحاب السلطة والقرار في مجموعة فنادق جميرا في نمو الشركة بالرغم من خبرته القليلة في قطاع الفندقة. ومع انتهاء حقبة من الزمن تأتي وراءها حقبة أخرى.

قرار متعقل وحكيم  
وقال لوليس تحتاج عملية البحث عن شخص بخبرة واسعة في قطاع السياحة، بالرغم من النقص في وجود من لديهم خلفية فندقية، إلى قرار متعقّل وحكيم .
وأوضح قائلاً: «لا يهم إن كان لدى ستيفان ليسر خبرة في العمل بالفنادق بل الأهم هو استيعابه لهذا القطاع، وهو ما يفعله بشكل مميز من خلال خبرته في شركة كوني والذي يمكن أن يكون مفيداً للقطاع وللشركة.»
 وأضاف: يقدم «ليسر» منظور قريب إلى حد كبير من منظور قطاع السياحة والسفر والذي يعد مصدر الأعمال الرئيسي لكل هذه الفنادق، ليس فقط على مستوى دبي ولكن على مستوى العالم. ومازال ليسر يملك الكثير ليقدمه. وبالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن مدينة الجميرا نفسها تمتلك مدراء عمليات أقوياء للغاية كمدير العمليات روبرت سويد والمدراء العامين للفنادق.»
وقال لوليس أنه سيرتبط خلال العامين المقبلين بالمجلس العالمي للسياحة والسفر بعد توليه منصب الرئاسة الشهر الجاري، إلى جانب عمله في مهمته الاستشارية في شركة دبي القابضة.
وفي هذا الصدد، قال لوليس: «سأباشر العمل مع رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر ومديرها التنفيذي في لندن، وذلك لإنجاز العديد من المهام، منها حضور المؤتمرات والاجتماعات والاتفاقيات والذي يؤدي المجلس العالمي للسياحة والسفر فيها دوراً رئيسياً. كما سأعمل مباشرة مع منظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة وشبكة المنتدى الاقتصادي العالمي لمجلس الأجندة العالمي، والتي كنت عضواً فيها على مدى ثلاث دورات.»

عمل مكمل
وأضاف لوليس ستكون رئاسة المجلس العالمي للسياحة والسفر عملاً مكملاً لدوره شركة دبي القابضة، وذلك في ضوء المكانة الراسخة للسياحة التي تحتلها في اقتصاد دبي. سوف تلعب دبي دوراً رئيسياً في إيصال رسالته « السفر والسياحة هي قوة دائمة».
وقال أيضاً: «يعتبر قطاع السياحة والسفر من أهم العوامل التي تساهم في الاقتصاد العالمي، والذي كثيراً ما تستهين بقيمته الحكومات في جميع أنحاء العالم».
لا ينحصر الأمر على إمارة دبي لوحدها - حيث يؤدي قطاع السياحة والسفر دوراً أساسياً في اقتصادها لأسباب عديدة أهمها سهولة دخول الزوّار إليها. وقال لوليس إن القرار الذي اتخذه حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل 15 عاما بتقديم التأشيرة عند الوصول إلى الإمارات لثلاثين جنسية كان سبباً جوهرياً في قصة نجاح هذا القطاع.
وأشار لوليس: «ما على السُيّاح إلا ختم جوازات سفرهم عند وصولهم من عدد من الدول في العالم منها أوروبا، وأمريكا ونيوزيلندا وأستراليا – والتي تعتبر من وجهة نظر قطاعات الهجرة في العالم من البلدان التي لا تشكل خطراً على هذا الصعيد. وبذلك يمكن لهؤلاء السُيّاح الوصول إلى دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بسهولة كبيرة. ويمكن مقارنة التطور الذي آل إليه هذا القطاع منذ إصدار هذا القرار قبل الخمس عشرة سنة الماضية.»

قيود التأشيرات
وتابع القول بأن القيود التي تفرضها الدول على إصدار التأشيرات تقف أمام فرص تطوير قطاعها السياحي. وتعتبر هذه المسألة من الأمور التي يشدد عليها المجلس العالمي للسياحة والسفر في محادثاته مع بلدان شتى كمحاولة منه في تطوير هذا القطاع في جميع أنحاء العالم.  
 وقال: «يعمل في قطاع السفر والسياحة والضيافة ما يقرب 284 مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر أي ما يقرب 9 في المئة من القوى العاملة في العالم.»
وأوضح لوليس ذلك بقوله تحتاج الحكومات منهجاً واقعياً فيما يخص مسألة التأشيرات، مقترحاً برنامجاً للتأشيرة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم-بحيث يكون مدّعماً بمستوى عالٍ جداً من الحماية – والذي من شأنه المساعدة في تعزيز السياحة والإيرادات ذات الصلة.
وقال: « بالنظر إلى برنامج التأشيرات الذي يشمل دول أوروبا «شِنْغِنْ» أو النظام الإلكتروني لتصاريح السفر (ESTA)والمستخدم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمعمول بهما حالياً، قد تتسأل لماذا لا نوجد لنا منصة عالمية؟ بما أننا استطعنا العمل بالتذاكر الإلكترونية مع شركات الطيران فلماذا لا يمكننا فعل الأمر ذاته مع التأشيرات؟»

السياحة بوصفها منتجاً
ما نحاول إيصاله هو التوصل إلى فكرة أن السياحة لا تختلف عن كونها منتجاً وتنضم لفئة الصادرات. إذا ما أرادت الدول النامية تشجيع السُيّاح الأوروبيين على زيارتها فهم يعلمون أنه ليس بالضرورة الحصول على اتفاقيات متبادلة من أوروبا لبلادهم حاجةً إلى أعمالهم، ولكن في الوقت نفسه لماذا لا يُسمح للمواطنين الأوروبيين بزيارة بلدانهم.»
الحماية الأمنية أصبحت على رأس أولويات كل الدول وخاصة بعد تفجيرات بروكسل الأخيرة (والتي نفذت بعد هذه المقابلة).
وشدد لوليس بأن المجلس العالمي للسياحة والسفر لا يرمي إلى الحد من اتخاذ إجراءاتٍ أمنية لكنه يقول أنه من الممكن أن نكون أكثر فاعلية بإنشاء منصة مشتركة بين الحكومات على مستوى العالم.
وقال: «نسعى إلى تبادل الأمن والأمان وفي الوقت ذاته لدينا ميزة تسهيل السفر. «لم يذكر أحد بأن التعزيز الأمني الذي نتخذه ضعيف، في الواقع نعتقد أن لدينا مقترح من شأنه أن يقدم الكثير.

المسافر الموثوق
«ما نريد قوله هو أننا بحاجة لوجود منهج يُعني بمستوى أمن عالٍ وذي كفاءة لإصدار التأشيرات، ولكنه سيكون على نفس المنصة في جميع أنحاء العالم. يمكن للناس أن تتطوع في هذا الأمر بتقديم بياناتهم حيث يمكن إيجاد هذا المثال في برنامج «المسافر الموثوق» الأمريكي الذي تقوم من خلاله بتقديم جميع بياناتك ومعلوماتك وتشاركها مع إدارة أمن النقل وتوفر على نفسك معاناة الاصطفاف في طوابير طويلة. الأمر كله يتعلق بالأمن وتسهيل السفر.»
وقال أن دبي انتقلت في هذه الأثناء إلى طور النمو بإيعاز من عدد من التطورات الهامة، ليس فقط من خلال معرض إكسبو 2020، بل أيضاً من خلال العديد من مدن الملاهي والتي أصبحت قيد الإنشاء.
وأضاف: « أنظر إلى ما يتم تشييده الآن من العديد من مدن الملاهي وغيرها، أعتقد أننا بحاجة تماماً إلى متل هذه الإنشاءات في دبي وبذلك لن يكتفي الزوّار بزيارة المكان لمرة واحدة فحسب بل سيستمرون في زيارته مراراً وتكراراً.»
« لقد شهدنا في مدينة جميرا حديقة الألعاب المائية «وايلد وادي» والتي تستقبل ما يقرب مليون زائر سنوياً وهو ما يناسب قدرتها الاستيعابية. فقد شهدت نجاحاً كبيراً وعامل كبير في استقطاب الزوّار ومعاودة زيارتهم مرات عِدّة لأماكن كثيرة في الجميرا مثل الجميرا و مدينة الجميرا على مدى السنوات الماضية.»

سوق تتفوق على الصين
وأضاف: «ولاحظنا أن الأطفال بالتحديد من أكبر المؤثرين على أهاليهم في اختيار المكان المفضّل زيارته.»  
ومن المتوقع أن تؤدي مدن الملاهي الجديدة دوراً مماثلاً للإمارة، مثل الدور الذي تقوم به مدن ملاهي اورلاندو في ولاية فلوريدا.
تصاعد أعداد السائحين الهنود إلى دبي السنة الماضية إلى 26 في المئة مقارنة مع عام 2014 مما ساهم في التخفيف من حدة تأثير الانخفاض الذي بلغ 23 في المئة من أعداد المسافرين القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية في الفترة نفسها.
قال لوليس: «إذا ما نظرت إلى واحدة من مدن الملاهي المراد بنائها على أساس تصميم بوليوود على سبيل المثال، فإن من شأن هذا أن يجذب الكثير من الزوّار الهنود، وأعتقد أنه يتعين علينا النظر في هذا الأمر بجدية تامة.»
«يوجد سوق خارجية ضخمة مع واحدة من أكبر البلدان في العالم والتي سوف تتفوق على الصين هذا العام من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي، ومن ذلك المنطلق لدينا الكثير لنتطّلع إليه في مجال تطوير المزيد من الأعمال التجارية من شبه القارة الهندية.»
وقال لوليس يرجع نجاح تطوير قطاع السياحة في دبي بشكل جزئي إلى الطريقة التي طورت بها أسواقًا جديدة اعتماداً على النمو الذي توصلت إليه شركة طيران الإمارات. « قد تندفع وراء اتباع طريق يسلكه عدد كبير من الجموع والذهاب إلى أسواق يوجد فيها كل ما تحتاج إليه لأعمالك وبأسعار مناسبة. ولكن يجب عليك خلال هذه الفترة أن تتأكد بأنك تقوم فعلياً بتطّوير أسواق جديدة، وأعتقد أن دبي نجحت في هذا الأمر.»

يتعين عدم القلق  
«أتذكر رحلتي إلى الصين في مهمة تجارية كبيرة قبل سبع أو ثماني سنوات قبل رحيلي إلى دبي. وفي أثناء زيارتي الأخرى لبكين العام الماضي قيل لنا أن أكثر من 250 ألف زائر صيني قدموا إلى دبي في عام 2014. هذا التزايد في أعداد المسافرين إلى دبي أدى إلى النمو المتزايد لأنه، وبفضل القيادة القوية الرامية إلى البحث الحقيقي عن أسواق جديدة محتملة، تم قبل سبع أو ثماني سنوات زراعة البذور التي أدت إلى هذا النمو. ومن هنا أتى دور طيران الإمارات بقوة وبشدة.
يقول لوليس أنه يتعين عدم القلق إزاء انخفاض العائد على كل غرفة متاحة والذي حدث مؤخراً في دبي مؤدياً إلى هبوط ما نسبته 14.7 بالمئة على أساس سنوي إلى 187.20 $ في فبراير الماضي، على خلفية تراجع 9.7 في المئة في الشهر السابق.
وأوضح قائلاً: «هذه هي ديناميات السوق الرسمي وهي جزء من العرض والطلب. يستعرض المستثمرون الأسعار المرتفعة للغرف ومستويات الطاقة الاستيعابية ومن ثم يأتون لبناء فنادق. تشجع إدارة دبي المستثمرين على بناء فنادق وذلك لاستيعاب الزوار القادمين إلى دبي خلال معرض اكسبوا العالمي 2020 ولكن وعلى المدى القريب ستتغير احتمالية توافر التوازن بين العرض والطلب بسبب الأعداد المتزايدة لتلك الفنادق. على مدى سنوات الماضية، كان الطلب على فنادق الأعمال يتجاوز العرض، أما الآن فقد أصبح أكثر توازناً بكثير.»  
ويتابع لوليس حديثه: يجب النظر بإيجابية إلى الانخفاض الذي حصل مؤخراً والذي أدى إلى جعل أسعار الغرف الفندقية في دبي معقولة أكثر للمستهلكين، مضيفاً إلى الزيادة في كفاءة أصحاب الفنادق وذلك لضمان حصولهم على عائدات الاستثمار.    

هدف العشرين مليون زائر
ويكمل قوله: «لا أرى أننا نواجه مشكلة كبيرة في الركود بأعداد الفنادق والزوّار هنا في دبي، بل على العكس تماما أعتقد بأن جلسات الأمسيات الليلية الخارجية لتلك الفنادق جميلة جداً. ولقد كان في منطقة الجميرا، على حد علمي، إقبال جيد جداً في الحجوزات المستقبلية لشهري مارس وأبريل.»
«يمكنك أن ترى انخفاضاً في متوسط أسعار الغرف، أما الطاقة الاستيعابية فقد جرت بشكل جيد. وكان السبب وراء الانخفاض العائد على كل غرفة متاحة هو الانخفاض في متوسط المعدل في مقابل انخفاض كبير في الطاقة الاستيعابية والذي لا يزال بنسبة الثمانينيات. ستسعد العديد من المدن حول العالم بهذا الانخفاض.»
لم يوثر موقع «ايربنب» لأدوات التغيير الرقمية (Digital disruptor Airbnb) حتى على الأعمال. ويضيف: « لا أعتقد ذلك ذو تأثير كبير. يتحدث الكثير من الناس عن دور ايربنب (Airbnb) وأوبر(Uber) كأدوات للتغيير، وهذه هي الطريقة التي تتطور فيها الأعمال والحياة. إنه مجرد منافس آخر وأعتقد أنه لطالما رحًبَت دبي بالمنافسين – وعلى حد تقريبي فإن كل مجموعة فنادق في العالم لابد أن يكون لها حضور في دبي.
الهدف الأكبر الذي تسعى إليه إمارة دبي هو جذب عشرين مليون زائر قبل بداية معرض إكسبو 2020 – إضافة على 14 مليون زائر الحاليين. ومن المتوقع أن يجذب معرض إكسبو لوحده 25 مليون من الزوار الفريدين. وأبدى لوليس تفاؤله مرة أخرى عندما ذكر: «لا نتوقع انخفاضاً كبير بعد عام 2020 ويعود السبب إلى اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يأتي في أواخر عام 2021.

مستقبل عظيم
ويضيف قائلاً: « سيتم البدء في بناء الفنادق والتي لن تُفتتح حتى خلال معرض إكسبو الدولي لأنه ليس أكثر أهمية من أي شيء آخر في عام 2020. أرى أن معرض إكسبو سيكون بمثابة فرصة عظيمة تُنظّم من خلالها الأعمال كما أنه دافع للناس للمُضي قدماً بالأعمال. أرى مستقبلاً عظيماً للفنادق بعد تلك الفترة.»
ويقول: « لا توجد لدي أي مخاوف من أي تراجع هائل بعد عام 2020. أنا أؤمن تماماً أن الطريق الذي تتبعه دبي هو طريق يتجه نحو التطور كونها جهة دولية جذابة. وستكون سنة 2020 معرضاً ضخماً لدبي وستكون دبي معرضاً لقطاع المعارض كاملاً. انظر إلى نوع المنشآت التي ستكون لدينا من الاتفاقيات الضخمة لاحقاً والتي تشكّل جزءاً كبيراً من قطاع السياحة والسفر.»
وستتصدر الجميرا المقدمة في نمو القطاع السياحي الذي سيطرأ على إمارة دبي.
قال لوليس: «أنا كلي ثقة باستمرار تنامي هذا الحالة من الازدهار فهي شركة مزدهرة جداً ذات علامة تجارية تحظى بتقدير كبير على الصعيد العالمي. وستستمر في تطوير مشروع فنادقها ضمن برنامج Jumeirah’s Stay Different  ومشروع شركة الفنادق العالمية الفاخرة فينيو. بالإضافة إلى مطعمها المهم جداً والذي يضم العديد من الأصناف والمكونات التي يتم تقديمها. أنا متحمس جداً لأرى ما ستؤول إليه الجميرا وكلي ثقة بقدرة ستيفان ليسر على إثبات براعته القيادية.»  
« الطاقة الاستيعابية للجميرا ستبقى بنسبة الثمانينيات. وكلي ثقة من أن التباطؤ الذي نشهده هو على الصعيد العالمي – لست خبيراً اقتصادياً، ولكنني في فترة من الوقت عملت في مجال الأعمال التجارية ولا أعتبر الوضع الحالي بمثابة ركود اقتصادي شديد بل أراه وضعاً مؤقتا قبل أن يبدأ الوضع بالازدهار من جديد.»
« أنا متفائل بأننا سنشهد تحسناً كبيراً في الاقتصاد في جميع أنحاء العالم قبل انتهاء هذا العام.»