لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 25 May 2015 11:21 AM

حجم الخط

- Aa +

النمو اعتماداً على الحدس، رجل الأعمال العماني محمد البرواني

من التعدين تحت الماء إلى اليخوت الفاخرة، لدى محمد البرواني مصالح في مجموعة واسعة من الصناعات. ويوضح رئيس شركة محمد البرواني القابضة كيف بنى الشركة من الصفر لتتجاوز قيمتها اليوم مليار دولار

النمو اعتماداً على الحدس، رجل الأعمال العماني محمد البرواني
محمد البرواني، رئيس شركة محمد البرواني القابضة

لعب اتباع الحدس دوراً أساسياً في كيفية تطور شركة محمد البرواني القابضة على مدار عمرها الذي امتد إلى 33 عاماً. ومنذ إنشاء محمد البرواني لشركة خدمات النفط في عام 1982، كان لديه إيمان قوي بأن الثقة بالحدس يعد أمراً حيوياً لتحقيق النجاح.

«إن الحدس أمر بالغ الأهمية ليس في الأعمال فقط بل في الحياة عموماً وفي أي شيء تقوم به» قال ذلك البرواني وهو مسترخٍ في مكتبه في مسقط. «ربما يأتيك الحدس بأن لا تقوم بأمر ما ويحاول شخص أن يقنعك. فإذا تصرفت بما يخالف شعورك ذلك، فإنك ترتكب خطأً في معظم الحالات. الحدس مهم جداً لأنني أعتقد أن دماغك متدرب على رؤية أنماط ورؤية أشياء معينة. وبعض الأحيان لا نتمكن منطقياً من تبرير شعور ما، ولكن لا بد من وجود سبب في جعل حدسك يدفعك إلى اتجاه معين.»

وقد خدمه ذلك بشكل جيد وساعده في نمو شركة محمد البرواني القابضة لتصبح اليوم شركة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار أميركي، إضافة إلى عمله في مجال الفنادق وبناء اليخوت والتي تضيف 500 مليون دولار إضافية إلى إجمالي الإيرادات التي تولدها شركات البرواني.

بدأ البرواني، وهو مهندس نفط مؤهل، الشركة القابضة من خلال تزويد منتجات إلى شركتي «تنمية نفط عمان» و«أوكسيدنتال». وقد تصاعدت عمليات الشركة مع حصولها على إيرادات بلغت 1.4 مليون دولار في السنة الأولى، وبعد الطلب من البرواني الاستحواذ على حفارة نفط لشركة معينة ضمن إطار زمني قصير. استطاع أن يتدبر أمر ذلك، وخلال ستة أشهر كان لديه عقود لثلاث حفارات أخرى.

وقال: «هكذا انطلقنا. وعند نقطة الذروة التي كانت قبل ثلاث أو اربع سنوات، كانت لدينا إيرادات بقيمة نصف مليار في الخدمات ودون احتساب الأعمال الأخرى، وحوالي 5,500 موظف يعملون في خدمات النفط.»

ولكن السوق حينئذ تغير وازدادت المنافسة، ولم تكن الشركات الغربية مثل «شلومبرغر» و«هاليبيرتون» هي الوحيدة التي تنافس في هذا المجال، بل كان هنالك شركات من الصين والهند ومصر والتي ساهمت في تآكل الهوامش الربحية بشكل كامل.

وأضاف: «بعض هذه الشركات الوافدة وخاصة الشركات الصينة تعمل بشكل شرس جداً من خلال أسعار دخول السوق. ونظراً لكون العديد منها شركات ضخمة مملوكة للحكومات، لم تكن تقلق حول دفع القروض للبنوك أو تقلق بخصوص الربحية، حيث تعتبر الحصة السوقية في بعض الأحيان أهم من السعر.»
ويقول البرواني أن هذه الشركات انسحبت بالتدريج من خدمات النفط إلى دول مثل إندونيسيا وأستراليا ونيوزلندا.

«ما زال لدينا أعمال في الشرق الأوسط وألمانيا وهنغاريا، وقد غيرنا نموذج الأعمال افتراضياً. وتوجهنا بشكل أكبر إلى استكشاف فرص إنتاج النفط والغاز، ولدينا اليوم امتيازات لإنتاج النفط في عمان، حيث ننتج الغاز ونبيعه إلى هولندا وننتج في مصر، ونمتلك امتيازات للاستكشاف في موزمبيق.» على حد قوله.
وأضاف أن شركة محمد البرواني القابضة قد طورت شركة النفط والغاز الخاصة بها، وهي الذراع الاستكشافي والإنتاجي للشركة القابضة.

«تعد هذه الشركة اليوم أكبر شركة لدينا، وهي الشركة التي نتطلع من خلالها إلى تنمية أعمالنا على الرغم من انخفاض أسعار النفط حالياً. وعليك أن تتذكر أن تكلفة إنتاج النفط مع سعر 60 دولار للبرميل، تبلغ ثلث ذلك المبلغ.»

«عندما يكون السعر 60 دولاراً، فأنت ما زلت تحقق الأرباح ولكنك تكون قد خسرت 50 % من التدفق النقدي لديك، وعليك حينها أن تراجع الميزانية، وهذا سيؤثر علينا لمدة عام تقريباً، كما سيتم إعداد ميزانية العام القادم بناء على سعر أقل للنفط. ولا يعتبر هذا التأثير سيئاً جداً بالنسبة لشركات القطاع الخاص مثل شركتنا. بينما يقع التأثير الحقيقي على الشركات العامة لأن سعر الحصة ينعكس على تدفقاتها النقدية وعلى ربحيتها.»

قاد حدس البرواني إلى إنشاء العديد من الشركات الجديدة. ومرة ً كان البرواني مدعواً على عشاء لدى أحد أصدقائه في عام 2000 وبحضور أحد مهندسي التعدين الأمريكيين. وفي نهاية تلك الليلة، استمع البرواني إلى جدال مقنع حول استكشاف النحاس في سلطنة عمان وقرر إنشاء الشركة المسماة شركة «موارد للتعدين».
حيث قال: «قمت في اليوم التالي مبدئياً بتعيين شخص (مهندس تعدين امريكي) كمدير عام للتعدين، لقد كان الموظف رقم 1 في التعدين، ثم بدأنا عمليات استكشاف المعادن.»

«لم يكن الأمر سهلاً كما قال، لقد اعتقد أنه سنكون في خلال عام واحد قادرين على الإنتاج وأن قيمة الاستثمار ستبلغ 500,000 دولار أمريكي. إلا أن البلوغ إلى مرحلة الإنتاج استغرقنا 11 عاماً وما يقارب 60 مليون دولار أمريكي. ولكن عندما بدأنا بالإنتاج أدركنا أن الأمر كان يستحق ذلك العناء.»

«وقد كانت أسعار التعدين وقت بدء الإنتاج مرتفعة – وكان سعر النحاس في ذروته حيث بلغ 9,000 دولار للطن الواحد – والاستثمار الذي وضعناه تمكنا من استرداده في عامين.» يعمل في شركة موارد للتعدين أكثر من 400 موظفاً، ولديها مشاريع استكشاف للفوسفات في ناميبيا والنحاس والذهب في تنزانيا.
كما أضاف قائلاً: «لدينا في روندا مشاريع لاستكشاف القصدير ومعادن ثمينة أخرى، توصلنا من خلالها إلى نتائج جيدة. وقد عثرنا على منطقة ضخمة من المواد الخام في ناميبيا. كما أننا نعمل حالياً في كازخستان ومن المرجح أن ننسحب منها، حيث وجدنا الذهب هناك ولكن المشكلة تكمن في انخفاض سعر الذهب والكمية التي وجدناها تعتبر ضئيلة.»

ويقول البرواني، أن القطاع الكبير التالي سيكون في التنقيب عن المعادت في قاع البحار، حيث تمتلك الشركة حصة بنسبة 28 % من شركة «نوتيلوس مينيرالز» إحدى الشركات الرائدة في هذا القطاع، والتي يقول عنها البرواني بأنها ستكون الشركة الأولى في العالم التي ستقوم بأعمال التعدين للذهب والنيكل والزنك بمسافة 3 كم تحت البحر في «بابوا غينيا الجديدة».

كما قال البرواني أن هنالك استثمار كبير لغاية اليوم يتضمن سفينة بطول 240 متر يتم بناؤها في الصين وروبوتات «أكبر من أي آلية برية متحركة» يتم بناؤها في نيوكاسل، والتي ستتولى أنشطة التعدين.

«نوتيلوس هي شركة المستقبل وليس لدي أدنى شك بأن اليوم الأول للإنتاج سوف ننتج أول طن من الذهب أو النحاس وسوف يرتفع سعر حصتنا في الشركة إلى مستويات كبيرة» حسب قوله ومضيفاً أنه يتوقع أن يبدأ الإنتاج بعد ثلاث سنوات من الآن.

ومن جهة أخرى، شهدت شركة الخدمات الهندسية المتحدة، الذراع الهندسي لشركة محمد البرواني القابضة، نمواً بعشرة أضعاف منذ الاستحواذ عليها، حيث تعمل على إنتاج أجزاء وتزويدها لشركات أخرى في قطاع النفط، ويقول البرواني أنهم يحاولون الدخول إلى قطاعي الطيران والدفاع.

«لقد حصلنا على ترخيص في المملكة المتحدة لتصنيع القطع الخاصة بقطاع الطيران، وبدأنا العمل على تقديم الخدمات لقطاع الدفاع من خلال شركة الخدمات الهندسية المتحدة.» حسب قوله. ظهر اتباع الحدس جلياً جداً عندما اتخذ قراره بالعمل في بناء اليخوت، فقد كان البرواني خلال الأزمة المالية يبحث عن يخت لشراءه وبدل أن يستثمر في يخت واحد، عرض عليه مصنع كامل لبناء السفن في ألبلاسردام جنوبي هولندا.

حيث قال: «لقد كنت ذاهباً إلى هولندا في كل الأحوال، وعندما ذهبنا لإلقاء نظرة على مصنع السفن وجدنا مشهداً مثيراً للإعجاب – بيئة عمل نظيفة، وعاملون مهنيون جداً، ويخوت جميلة قيد الإنشاء. تذكر أنني مهندس وأعشق بناء الأشياء، سيبقى في داخلنا دائماً الطفل الذي يحب ألعاب التركيب.»

على الرغم من أن هذا ليس من طبيعة أعماله، إلا أنه قال أن فريق الإدارة الجيد والوضع العام اقنعاه بتقديم عرض لشركة «أوشيانكو»، مصنع السفن الذي يبني اليخوت المتطور والفاخرة – والتي قد يصل طول بعضها إلى 110 متراً. «لم يرغب أحد خلال الأزمة المالية بشراء اليخوت، ولكنني أعلم بأن الأعمال تسير في دورات، وذلك الأمر شبيه بما يحدث لأسعار النفط اليوم. ومن المعروف أن الدورات لا تدوم إلى ما لانهاية – سنة أو سنتين، وإذا تمكنت من الانتظار لسنتين فإن الأمور ستنقلب رأساً على عقب، وهذا ما حدث فعلاً.»

وأضاف قائلاً: «لم نقم ببيع أي شيء حتى عام 2010، ولكننا عندما بدأنا البيع بعنا الكثير. وعندما تعافى السوق عاد قوياً، وحتى خلال الأزمة المالية يبقى هنالك بعض القطاعات التي تؤدي عملها بشكل جيد. فقد كان قطاع تكنولوجيا المعلومات جيداً وكذلك قطاع الإعلام، لذلك قمنا ببيع القوارب لرجال الأعمال الكبار من قطاعي تكنولوجيا المعلومات والإعلام. كما كانت السوق الروسية جيدة جداً ولهذا لدينا الكثير من العملاء الروس، بالإضافة إلى عملائنا في الشرق الأوسط وأمريكا.»

كما استحوذت شركة البرواني مؤخراً على مصنع سفن تركي «بروتيكسان تيركواز»، الخاص ببناء القوارب المتوسطة الحجم. «هذا الأمر كأنه امتلاك محفظة من مصانع السفن، حيث نستثمر في «أوشيانكو» بالجودة العالية مثل «رولكس» و«بوغاتي». أما في تركيا، فإن ما نريد القيام به هو ما يمكن تشبيهه بسيارة «أودي»، حيث تمتلك فولكسفاجن كمجموعة «بوغاتي» و«أودي» و«بنتلي». وما نرغب ببنائه في تركيا يمكن أن يكون «أودي» القطاع.» على حد تعبيره.

وأضاف: «إنها قوارب أصغر وأقل فخامة ولكنها غالية الثمن وليست رخيصة ابداً. وعبر السنين، قال البرواني أن الشركة قامت بعدد من عمليات الاستحواذ العقارية والبناء خاصة في ألمانيا وهنغاريا وذلك بهدف دعم وتنويع أعماله، وقرر بالتالي تأسيس شركة «موستير» كشركة عقارية تدير محفظة العقارات ومن ضمنها الموجودة في سلطنة عمان.

وقد تنامى عمل «موستير» في قطاع السياحة بسبب مبادرة الحكومة في عمان لتحفيز النمو في هذا القطاع. وقد قال البرواني: «قررنا قبل خمس سنوات أن ندخل في سوق السياحة، حيث استحوذنا على شركة عامة كاستثمار مبدئي حيث كانت مغلقة تقريباً مما منحنا ملكية فندق «غولدن توليب – نزوى» ومن خلال هذه الشركة قمنا بشراء «بارك إن» لاحقاً ثم قمنا بإنشاء «بارك إن» في مدينة الدقم.» إلى جانب المحفظة التي تحتوي على الفنادق الثلاثة (عبر شراكات مختلفة)، يقول البرواني أنهم يعملون على بناء ثلاثة فنادق أخرى وهي منتجع «أنانتارا» في صلالة، وفندق تديره «لويس فيتون» في مسقط، وفندق «أنانتارا» آخر في منطقة تدعى «السيفة» في عمان.

«من المقرر أن يكون فندق «لويس فيتون» فندقاً راقياً جداً، حيث ستكون شركة «شيفال بلان» الذراع التشغيلي لهذا الفندق، ولا يوجد سوى اربعة فنادق من هذا النمط: واحد في كل من باريس والمالديف وكورشفيل والأخير الذي سيقام في عمان.كما لدينا فندق في زانزيبار يدعى في إسك زالو.»
كما أن هنالك المزيد من المشاريع قيد العمل في مجال الفنادق على جزيرة قبالة رأس الخيمة وفي أبوظبي.

«إننا نبحث عن فرص أخرى ومستعدون إما للاستحواذ أو التطوير في أي وقت»، قال البرواني. «ولكننا فعلياً نحبذ الاستحواذ، صحيح أنك تدفع أكثر، ولكنك عندما تستحوذ على شيء ما فإنك تعرف أداءه فتدفعه بناءً على الأداء، وإذا دفعت أكثر تكون المخاطر أقل.» وأضاف أن شركة محمد البرواني القابضة تبحث دائماً عن فرص جديدة للاستثمار أو الاستحواذ، حيث تم تأسيس قسم جديد متخصص لاستقصاء الفرص الجديدة أو بيع منشآت قد تحقق قيمة ما. «لقد بدأنا كشركة خدمات نفط، والآن وبعد 30 عاماً، يتقدم الجيل التالي لدخول الأعمال، حيث أننا نتوجه للتركيز على النفط والغاز في شركة استثمارية عائلية. كما أن لدينا مجموعة استثمارية هي جزء من شركة محمد البرواني القابضة – ولدينا أشخاص يعملون بشكل يومي على دراسة مشاريع الاستحواذ والبيع، لقد أصبحنا كيان يبيع ويشتري الشركات، حيث بعنا مؤخراً شركة طاقة حرارية أرضية في نيوزلندا.» سوف تكون عمليات الاستحواذ في قطاع النفط والغاز والتي ستجريها شركة محمد البرواني القابضة من خلال السوق المالي.

«سوف نجد الكثير من الشركات في سوق لندن المالي، من شركات النفط والغاز الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تأثرت بإنحفاض أسعار النفط، وقد هبطت قيمة بعضها اليوم من 2 مليار دولار امريكي إلى 300 مليون دولار. وهكذا فجأة تفتح المزيد من الفرص وسيشهد القطاع القيام بعمليات دمج كثيرة. وقد شهدنا كيف استحوذت شركة «شل» على «بريتيش غاز»، ويحدث من ذلك الكثير، ويعود ذلك بشكل جزئي إلى أن الشركات أصبحت ضعيفة بسبب سعر الحصص.»

وأضاف: «إن موظفينا مشغولون جداً بالتعامل مع الأرقام والحسابات الخاصة بما يمكن استملاكه، ويخاطبون البنوك والمؤسسات المالية. إننا نبحث في استثمارات محتملة مهمة، وأنا متأكد من أننا سنضاعف عملنا في مجال النفط حسب ما سيتم الاستحواذ عليه. إننا نسعى لاستملاك شركات لديها تدفقات مالية مع توفر الأعمال والأصول، وخاصة في الأسواق المالية.»

وقد أدى تمويل عمليات الاستحواذ إلى أن تحصل الشركة على سند مالي مؤخراً بقيمة 310 مليون دولار أمريكي تم تداولها في سوق لوكسمبورغ المالي، وتم دفعها العام الماضي. حيث قال البرواني: «لقد كان سندا ذات مردود عالي، وقد ندم الكثير من الناس لعدم تسديد قيمته، وصاروا يتساءلون عن موعد إصدار السندات التالية.»

هنالك خطط لسند مالي آخر «فقط من أجل إعطاء دفعة لمزيد من عمليات الاستحواذ» والتي يمكن أن تكون نهاية هذه السنة على حد قوله. وأضاف البرواني أن شركة محمد البرواني القابضة هي شركة عائلية إلى حد كبير، حيث يشغل اثنين من أبنائه منصب الرئيس التنفيذي لشركة تعدين وشركة إستكشاف وإنتاج، ولم يحصلا على أية تفضيلات وعملا في القطاع مدة كافية. وعلى نفس المنوال، تعمل إحدى ابنته في الجزء الخاص بالفنادق في الشركة وتعمل إلى جانب الرئيس التنفيذي. بينما أخرى تدير الأنشطة الخيرية التابعة لشركات العائلة.

وعندسؤال البرواني حول خطة التعاقب الوظيفي قال أنها قد بدأت فعلاً. «لقد خففت الآن من وتيرة نشاطاتي فعلياً، فلدي فريق إدارة جيد وهم من يديرون الشركات، لدى كافة شركاتنا رؤساء تنفيذيون وأنا لا اشكل لهم إزعاجاً، وإذا رغبوا برؤيتي فإنا دائماً متوفر للقائهم.لم أقابل بعضهم منذ شهرين أو ثلاثة، فلدينا فريق إدارة ينسق معهم.»

بالنسبة لمستقبل الشركة، فإن الحدس الذي خدم البرواني جيداً لحد الآن سيظل يقابله في مقصورة القيادة لسنوات عديدة قادمة. واختتم البرواني بقوله: «عندما تدير شركتك الخاصة عليك أن تدع الأمور تأخذ مسارها، وأكثر ما أكرهه هو الروتين. أما في شركتك الخاصة كل يوم يحمل معه شيء جديد، شيء حماسي. وأنا لا أرغب بالسيطرة بل أدعها لغيري، إنما أريد أن أكون مشاركاً.»