لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 15 Jun 2015 01:16 PM

حجم الخط

- Aa +

عالم بلا حدود، السفر أصبح أسهل من ذي قبل

مع تخطي عدد الرحلات الجوية الـ 100,000 رحلة يومياً ووصول عدد المسافرين إلى 3.1 مليار مسافر سنوياً، لا شك أن السفر أصبح أسهل من ذي قبل، وأصبح الناس يتنقلون بشكل أكبر من مكان لآخر سواء كان بهدف العمل أو السياحة أو حتى للبحث عن حياةٍ أفضل. 

عالم بلا حدود، السفر أصبح أسهل من ذي قبل
زابين كاركاريا، الرئيس التنفيذي لشركة كيوني الهند المتخصصة بالسفر

مع تخطي عدد الرحلات الجوية الـ 100,000 رحلة يومياً ووصول عدد المسافرين إلى 3.1 مليار مسافر سنوياً، لا شك أن السفر أصبح أسهل من ذي قبل، وأصبح الناس يتنقلون بشكل أكبر من مكان لآخر سواء كان بهدف العمل أو السياحة أو حتى للبحث عن حياةٍ أفضل.

لكن الحصول على تأشيرة سفر لمعظم القادمين من الدول النامية وحتى من بعض الدول المتقدمة، ما زال يشكل عقبةً أساسية أمامهم ويقيد حرية حركتهم. وتكمن صعوبة الحصول على تأشيرة سفر في الإجراءات الطويلة والروتينية والتي تتطلب كماً كبيراً من الأوراق الرسمية والمستندات والانتظار في صفوف طويلة بمقرات السفارات والقنصليات لساعاتٍ طويلة.

هذا الأمر دفع بـ زابين كاركاريا، الرئيس التنفيذي لشركة كيوني الهند المتخصصة بالسفر، إلى تأسيس شركة «في أف أس جلوبال» عام 2001 والتي تعمل على توفير خدمات التعهيد والتكنولوجيا للحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم. وخلال عقد ونصف أصبحت الشركة من أكبر شركات العالم في مجال الخدمات التكنولوجية للغير ومتخصصة في التعامل مع الحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم وتتعامل مع 45 حكومة من عملائها من خلال 1600 مركز لطلب تأشيرة الدخول تنتشر في 120 دولة في القارات الخمس، ومعالجة 100 مليون طلب حتى 28 مايو 2015. في هذه المقابلة، يطلعنا كاركاريا على تاريخ الشركة، وعلى أبرز الإنجازات والتحديات التي تعايشها الشركة.

لنتحدث عن كيف كانت الأمور عندما تأسست، كم كان عدد الموظفين لديك؟
عندما تأسست الشركة عام 2001، كان لدينا 25 شخصا ومركز تأشيرات دخول واحد. اليوم إذا نظرت إلينا لدينا أكثر من 1600 مركز للتأشيرات، نعمل في 120 دولة، وأكثر من 6000 موظف. لقد تمكنا من إنجاز الكثير خلال 14 سنة، واليوم أصبحنا نسيطر على 50 % من السوق العالمية في هذا القطاع. ومن حيث الحجم 50 % من إجمالي حصة السوق هو رقمٌ كبيرٌ جداً. نحن نقوم بمعالجة حوالي 18 إلى 20 مليون تأشيرة دخول سنويا، وقد وصلنا إلى 100 مليون طلب الأسبوع الماضي لذلك هذه علامة فارقة مهمة وكانت جيدة لنا وأعتقد أن قوتنا تكمن بأننا نفهم احتياجات، معتقدات وتصورات عملائنا وبأننا نرى ما يحتاجون إليه ونضمن أن نلبي هذه الاحتياجات كما وعدنا.

لنعد قليلا إلى الوراء. ما هو المفهوم وراء بدء الشركة وأي نوع من الخدمات تقدمونها؟
إذا نظرت إلى ما كان عليه الأمر منذ 10سنوات مضت، كانت أكبر مشكلة أو أكبر مصدر للقلق أمام أي شخص مسافر إلى الخارج في عطلة هو «هل سأحصل على تأشيرة الدخول؟» خاصة في الأسواق النامية. كانت التأشيرة هي العامل الرئيسي حيث كان كل شيء يتم التخطيط له بعد الحصول عليها، لذلك أولا العقبة الأكبر كانت التأشيرة. ومن وجهة النظر هذه، رأينا حاجة، ولأننا كنا نتمتع بثقة وفهم المسافر، قلنا لماذا لا نعمل مع الحكومات لنقيم جسرا ونظاما فعالا حيث تركز الحكومات على اتخاذ القرار بشأن تأشيرة الدخول أي ما إذا كان شخص ما يجب أن يحصل على التأشيرة أم لا، ونحن نتولى القيام بكل الجزء الإداري.

بهذه الطريقة فإنهم يقللون الوقت وما تطلق عليه التكلفة من جانب العميل ويؤدي إلى زيادة الفاعلية للمتقدمين بالطلب. لذلك ابتكرنا فكرة اللجوء إلى طرف خارجي ليتولى مسئولية الجزء الإداري – من مراجعة الاستمارات، النظر في الصور، تحصيل رسوم التأشيرة، استلام الوثائق – والأمر هذا يتضمن الكثير من العمل والجهد بما في ذلك الإحصاءات لذلك قلنا دعونا نرى إذا كانت الحكومات مستعدة للاستعانة بمصدر خارجي لتولي كافة الأعمال الإدارية وتركز فقط على اتخاذ القرار بصدد منح التأشيرة أو عدمه. أعتقد أن هذه كانت الفكرة كلها. وكانت أول حكومة تتعامل معنا هي حكومة المملكة المتحدة وحكومة الولايات المتحدة – هاتان كانتا أول حكومتين تمنحانا الفرصة للقيام بالأعمال الاستكشافية واختبارها وما أن نجحت التجربة الأولى وأثبتت أنها تحقق الفاعلية للنظام – حيث لهم الحق في السيطرة على الضوابط والتوازنات القائمة. كما وضعنا أنظمة الأمن مثالية حيث لن يكون هناك أي مشكلة في المعطيات أو مشكلة سرقة البيانات.

وفيما يتعلق بمقدم الطلب، أصبحت فرصة الوصول أسهل بكثير من ذي قبل حيث لم يكن يوجد سوى 3 مراكز في دول متسعة مثل الهند، تتواجد في ثلاث مدن. أما الآن أصبحت المراكز تتواجد في حوالي 24 مدينة لذلك نحاول أن نمنح وصولا أكبر. ثم أن مواعيد عمل السفارات كانت أقصر من مواعيد عمل في أف أس – لذلك فإن كل هذه التسهيلات تجعل مقدم الطلب أكثر قدرة على خوض عملية الحصول على تأشيرة لذلك أعتقد أن الوضع ساعد الحكومات على خفض التكاليف، وزيادة الفاعلية، والتركيز أكثر على عملية اتخاذ القرار بينما يجد المتقدم للحصول على التأشيرة المزيد من مراكز معالجة طلب التأشيرة حيث يمكنه أن يعالج تأشيرته والوقت كان أكثر مرونة.

لقد أكملت المجموعة مؤخرا معالجة 100 مليون طلب. كيف بدأ كل هذا وما الدافع وراء هذا النمو المبهر؟
ولدت «في أف أس جلوبال» عام 2001 نابعة من اختصاص رئيسي وحيد هو فهم الاحتياجات الأساسية للمسافر وفهم عملية استخراج التأشيرة – اختصاص طورناه نظرا لأننا واحدة من الشركات الكبرى للسفر في العالم. «في أف أس جلوبال تقدم حلا كان فريدا تماما في هذا الوقت.
في الواقع كانت هناك عدة عناصر فريدة في هذا الشأن – مراكز في عدة مدن تعني أن المزيد من طالبي التأشيرة يمكنهم تقديم طلباتهم كل في مدينته، أوقات عمل أطول بكثير لتقديم الطلبات بما يتيح الفرصة للمزيد من الطلبات كل يوم، مرافق ملائمة مكيفة الهواء (مراكز) بها كل الخدمات الضرورية مثل الخزنات، غرف انتظار، غرف معاطف، مواد للقراءة إلخ لضمان أن التجربة بأكملها كانت آمنة، ملائمة، مريحة وسريعة لطالبي التأشيرة، كل الأعمال الإدارية التي كانت تقوم بها البعثات في السابق تقوم بها الآن «في أف أس جلوبال»، بما يسمح للبعثة بالتركيز على الجزء الأكثر أهمية من العملية كلها – الجزء الموضوعي / الخاص باتخاذ القرار حول منح التأشيرة أو عدم منعها.

لقد طورنا مفهوم العمل في الهند ثم صدرناه عالميا. التوسع خلال السنوات الخمس – الست الأولى كان بطيئا لأننا كنا نركز على الفوز بعقود بعثة دبلوماسية واحدة في كل مرة في المرة وفترة الانتظار حتى اتخاذ القرار النهائي كانت طويلة للغاية.

على مر السنوات طورنا أنظمة، عمليات وضوابط قوية. لقد ركزنا على التكنولوجيا، الجودة وتطوير العاملين معنا لنقدم حلولا وخدمات يعتمد عليها، آمنة ومبتكرة. لم نركز على التوسع الجغرافي بأقل تكلفة ممكنة، لكن على تطوير مؤسسة عاملة عالية الأداء وفقا للمعايير العالمية.

منذ كم من الوقت تعملون في الشرق الأوسط وكم هي المنطقة مهمة بالنسبة لكم؟
«في أف أس جلوبال» لديها مصالح أعمال في منطقة الشرق الأوسط منذ سنوات عديدة. لقد بدأنا العمليات في الشرق الأوسط عام 2004 مع افتتاح مركز تأشيرات دخول أستراليا في الإمارات العربية المتحدة. قمنا بتوسيع وجودنا في الشرق الأوسط عام 2005 بافتتاح عمليات في البحرين، الكويت، عمان، قطر والمملكة العربية السعودية.

بصفة عامة، بدأت علاقتنا مع الشرق الأوسط في الواقع قبل افتتاح عمليات مركز التأشيرة في المنطقة، وتعود إلى عام 2002 عندما وقعنا عقدا مع الإمارات لمعالجة تطبيقات تأشيرة دخول الإمارات العربية المتحدة لعملاء الإمارات تحت اسم مركز معالجة تأشيرة دخول دبي – أولا في الهند ثم على مستوى العالم.
في عام 2013، شرفنا بالفوز بالعقد الدولي مع وزارة الخارجية، المملكة العربية السعودية لتقديم خدمات تطبيق التأشيرة وإجراء القياسات الحيوية. بدأنا خدمة تأشيرات الدخول إلى المملكة العربية السعودية عام 2013 في الإمارات العربية المتحدة.

بصفة عامة، كانت لدينا القدرة على تنمية عملياتنا في الشرق الأوسط باستمرار مع إضافة حكومات جديدة إلى عملائنا على أساس مستمر واليوم نخدم 26 حكومة من عملائنا في 11 دولة ونقوم بتشغيل 169 مركز لتأشيرات الدخول في المنطقة مع متوسط 2 مليون تطبيق تم معالجتها عام 2014.

نقلتم مؤخرا مركزكم الرئيسي من سنغافورة إلى دبي. نظرا لأنكم شركة عالمية، تعمل في 120 دولة في 5 قارات ما الذي دفعك لاختيار دبي؟ وكيف يساعد ذلك أعمالكم في المنطقة؟
لقد حددنا الشرق الأوسط كمنطقة ذات إمكانات نمو عالية. تتمتع منطقة الشرق الأوسط بأهمية متعددة الأبعاد من وجهة نظرنا، وبشكل أساسي بفضل نفوذها المتنامي على النمو السياسي والاقتصادي العالمي، الذي ينجم عنه زيادة السفر من وإلى المنطقة. من المهم أن تكون إدارتنا العليا متمركزة في منطقة، تتمتع بأهمية تجارية واستراتيجية قوية بالنسبة لنا، وبالتالي تم اتخاذ القرار عام 2013 بنقل مكتبنا الرئيسي إلى دبي.

دبي والإمارات العربية المتحدة بصفة عامة، تتمتع بثروة من الأصول والظروف التي تجعلها مركزا عالمي المستوى للأعمال ومقصدا للترفيه مع استقرار سياسي واقتصادي وبنية تحتية راقية.

دبي محور أعمال ممتاز للجميع وأصبحت مؤخرا مدينة سياحية مبهرة. كيف ترى عدد الأشخاص القادمين إليها. هل هم المزيد من السائحين، أم المزيد من رجال الأعمال؟
أعتقد أن دبي تجتذب رجال الأعمال والسائحين على حد سواء وأيضا ما يمكن أن نطلق عليهم أصدقاء وأقارب قدموا للزيارة ويمكن أيضا تسميتهم سائحين. هذه الشعبية سوف تزداد باستمرار. أحد أهم الأشياء بشأن دبي هي طيران الإمارات. ويتميز هذا الطيران بمدى اتساع نطاق رحلاته ولا تضاهيه غير أكبر أربع أو خمس شركات في العالم وأعتقد أنه يجلب الكثير من الحركة والمرور إلى دبي. لذلك اصبحت هذه الإمارة محورا ليس فقط لرجال الأعمال ليأتوا ويقيموا أعمالا هنا بسبب سهولة وشفافية القيام بأعمال، لكن أيضا للسائحين كمدينة شديدة الأمن والجاذبية.

وقد شهد العالم على تتطور ونمو دبي تتغير خلال السنوات الماضية فتجد فيها المزيد من الجاذبية، أشياء أكثر لتشاهدها لذلك يستمر الناس في زيارتها. لذلك فهي سوق سوف تستمر في التجدد، الأمر الذي يجعلها سوقاً يريد الناس الحضور إليها. بالنسبة لرجل الأعمال – مرافق المؤتمرات فيها ممتازة. ونرى أن عدد الاجتماعات، والمؤتمرات والمناسبات العالمية التي تنعقد في دبي ارتفع بشكلٍ كبير وذلك لأن دبي تشكل محوراً أو نقطة التقاء استراتيجية بين الشرق والغرب حيث إنه من السهل على الجميع حول العالم أن يأتوا إليها. كما أنها أصبحت فعالة لرجال الأعمال عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مجموعات كبيرة للمؤتمرات والمعارض. وأعتقد أن هذه المزايا تتراكم وتتزايد مع الوقت حيث أن دبي تستمر في إعادة ابتكار نفسها.

اقترب انعقاد دبي اكسبو 2020. ماذا يعني هذا لمجموعة «في أف أس جلوبال»؟
نحن مقتنعون أن اكسبو 2020 سوف يكون حدثا شديد النجاح وسوف يجتذب أعدادا هائلة من المسافرين من كافة أنحاء العالم. سوف يساعد على توجيه المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة، وسوف يعزز بشكل أكبر مكانة الإمارات والمنطقة في صدارة النظام العالمي الجديد. ولأن الموضوع هو «تواصل العقول، خلق المستقبل»، فإن اكسبو 2020 القادم سوف يكون حافزا للتغيير الحثيث مشجعا النمو المستدام. نحن نعمل على بعض المبادرات التي سوف تدعم نجاح هذا الحدث الضخم.

مؤخرا حصلت الإمارات العربية المتحدة على استثناء من تأشيرة الشنجن. كيف يؤثر هذا على أعمالك؟
تؤثر قليلا بالطبع أن مواطني الإمارات العربية المتحدة لن يحتاجوا للخدمة لتأشيرة الشنجن لكني أرى نموا كبيرا يحدث من حيث عدد السكان الوافدين الذين يعيشون هنا لذلك أعتقد أن هذا يحقق التوازن.

بعض الدول العربية تشهد أوضاعاً استثنائية من حيث الظروف الأمنية والسياسية وغيرها. هل ترون المزيد من الأشخاص يتقدمون لطلب تأشيرات للهرب من المنطقة؟ هل ترى أي تغييرات كبيرة في الأعداد؟
لن أقول هربا، بل أعتقد أن الناس أصبحوا ينظرون إلى السفر إلى الخارج كضرورة أكثر منها رفاهية. نمط الحياة أصبح أصعب، والضغوطات النفسية أصبحت أعلى بسبب عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي والناس تعمل من الصباح حتى المساء – كل يوم، وليس لديهم وقت مع عائلاتهم. لذلك في وقت سابق اعتاد الناس الحصول على عطلة واحدة كبيرة الآن الناس تأخذ عطلتين أو ثلاث عطلات لذلك فإن هذا هو النمط الذي يتزايد السفر لذلك يأخذ الناس المزيد من العطلات الصغيرة. كما أن عدد المهاجرين من هذه الدول ارتفع بنسب كبيرة ولذا نرى العديد من الأشخاص يتقدمون للحصول على تأشيرات السفر بهدف زيارة العائلة والأصدقاء المتواجدين في دول أخرى حول العالم وليس فقط بهدف السياحة. ولذلك هناك دائما حركة كبيرة في هذه المناطق.

ما هو حجم الأعمال التي تتولاها «في أف أس جلوبال» في الوقت الحالي وما هي استراتيجيتكم للتوسع؟
نحن نقوم حاليا بمعالجة ما يقرب من 19 مليون طلب سنويا. وفيما يتعلق بتوسيع نطاق أعمال خدماتنا للتأشيرة، فإنها تعتمد إلى حد كبير على سياسات الحكومات في كافة أنحاء العالم. إنه ليس عملا حيث يمكننا أن نتوصل إلى خطة تسويق عظيمة وفجأة نزيد أحجامنا. الحكومات تقرر متى وأين تود اللجوء إلى مصدر خارجي لخدمات تأشيرة الدخول وهم ينتقون مقدم الخدمة.

ومع ذلك فإننا أدخلنا اتجاهين جديدين للعمل نعتقد أنهما سوف يساعداننا على تعزيز مكانتنا الرائدة بشكل أكبر. الول هو خدمات المواطن، حيث نقدم خدمات مشابهة مثل خدمات تأشيرة الدخول لكن الخدمات يتم تلبيتها داخل حكومة العميل في دولته نفسها والمستخدمون لهذه الخدمة هم المواطنون وغيرهم من المقيمين في الدولة. هذا يمكن أن يتم لمجموعة متنوعة من الوثائق مثل التصاريح، الرخص، إلخ. الاتجاه الثاني للعمل الذي نركز عليه هو حلول إدارة الهوية، حيث نقوم بتطوير حلول بين المستخدمين النهائيين تعتمد على القياسات الحيوية وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة وندمها في عمليات توثيق مختلفة مثل التأشيرة الإليكترونية، إلخ.
بالطبع نحن نعمل بشكل مستمر على تطوير حلول مبتكرة وعلى تحسين خدماتنا مما يساعدنا على تعزيز ميزتنا التنافسية وبناء مصداقية اسم «في اف أس جلوبال» واستحقاق العلامة التجارية، وهو ما يساهم بالتالي في نمو أعمالنا.

ما مدى أهمية التكنولوجيا في أعمالك وكيف تستعد للمستقبل؟
نحن ننظر إلى التكنولوجيا باعتبارها محرك رئيسي للعمل وفارقا يعزز ميزتنا التنافسية.

نحن نعترف أيضا أن التكنولوجيا شديدة الحيوية والنشاط ومهمة للغاية للوصول إلى أحدث تكنولوجيا وأكثرها صلة بعملنا – من هنا لدينا شراكة استراتيجية مع واحدة من كبرى شركات العالم في التكنولوجيا وهي «اتش بي». نحن نعمل بالاشتراك مع أتش بي لتطوير ونشر حلول تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق رؤية ومتطلبات عملائنا من الحكومات. الهدف النهائي هو تعزيز وتبسيط السيطرة على العمليات التي سوف تشكل مستقبل معالجة تأشيرات الدخول وإدارة الحدود.

الابتكار قيمة نعتز بها في «في اف أس جلوبال». أحد أكبر ابتكاراتنا من الحلول التي تحركها التكنولوجيا هو تطوير حل فريد مستقل لمعالجة الوثائق، «أل إي دي برو» – والذي فاز بجائزة الفرصة في فئة «نحو 2020» في الجائزة العالمية للامتياز في الأعمال لعام 2015 التي أقيمت في دبي يومي 20 و21 مايو!
كما أنه لدينا حدث سنوي، آي كونيكت، المخصص للتكنولوجيا والابتكار حيث نعرض أحدث ابتكاراتنا على الحكومات ونجري مباحثات مفصلة مع الحكومات كل على حدة حول تبني وتنفيذ هذه الحلول. هذا الحدث هو الأول من نوعه في صناعتنا. لقد بدأنا «آي كونيكت» العام الماضي في دبي وسوف نستضيف الدورة الثانية من آي كونيكت 2015 مرة أخرى في دبي في وقت لاحق من العام الحالي.

نحن نرى توجها واضحا من الحكومات التي تطلب حلولا إليكترونية تتعلق بمعالجة تأشيرات الدخول – مثل الفيزا الإليكترونية – ونعمل على تطوير حلولا متقدمة لنفس الغرض. في الوقت نفسه، نعمل على تطوير حلول قنوات المحمول لمعالجة طلب تأشيرات الدخول.

على مدار السنوات القليلة الماضية قمنا بتطوير الكفاءة الأساسية القوية في إقامة وإدارة مشروعات القياسات الحيوية وتطوير ودمج حلولها البيومترية النهائية. سوف نواصل الآن البناء على هذا التطور. وهذا يشمل حلول لمقارنة الوجوه، التحقق من جواز السفر، الحلول البيومترية ودعم إدارة الحدود. نحن نؤمن أن إدارة الهوية سوف تلعب دورا متزايدا في مختلف العمليات في كل الصناعات، ونعمل على تطوير قدراتنا وحلولنا لتلبية هذا الطلب المتزايد على حلول إدارة هوية عالية الجودة وهو أحد أهم أولوياتنا الاستراتيجية.

الأكثر، في أف أس جلوبال نجحت في تطوير نموذج أعمال يقدم خدمات محورها المواطن تدمج حلول إدارة الهوية للحكومات داخل أوطانهم لرفع مستوى المهارة والتكنولوجيا اللازمين لتقديم خدمات على مستوى الاحتراف لتعزيز تجربة المكتب الأمامي.

كيف هو الأمن؟ كيف يمثل تحديا لك؟ كيف تضمن أعلى مستويات الأمن؟
لكي أوضح لك فإن أحد أكبر أفضلياتنا في البيع بصفتنا في اف اس هو مصداقيتنا مع الحكومات. لقد عملنا مع الحكومات على مدار الخمسة عشر عاما الماضية. لدينا 45 حكومة من العملاء منها الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة ومعظم دول الشنجن. أكبر وأهم شيء ينظرون إليه هو الأمن. لذلك، ننفق الكثير من الوقت، الجهد، المال والموارد لضمان أننا على أعلى مستوى من الأمن بمعايير منظمة الطيران المدني العالمية التي تستخدمها كل حكومة لتضمن أننا نقوم بمراجعات الأمن المناسبة بشكل مستمر وتضمن أنه ليس لدينا أي حوادث. لذلك أعتقد أننا ننظر للأمر بكل جدية ودليل مصداقيتنا أن الحكومات تثق بنا وليس لدينا أية حوادث.

ما هي التحديات الأكبر التي تواجه شركتك؟ هل تمتلك الموارد الملائمة لمواجهتها من حيث التكنولوجيا وغيرها من البنية الرئيسية؟
ديناميات الأعمال مستمرة التغير تمثل تحديا لكل الأعمال بصفة عامة، والأمر نفسه ينطبق علينا أيضا. ومع ذلك فإن نموذجنا للعمل النشط وعالي الأداء يتيح لنا أن نتغلب على التحديات ونحافظ على صدارتنا. منذ إنشائها عام 2001، حافظنا على وضعنا كشركة رائدة في السوق والابتكار في هذه الصناعة وهذا بسبب التزامنا وايماننا بالعاملين معنا، بالجودة، الابتكار والتكنولوجيا.

على مر السنوات استثمرنا بشكل مستمر في التكنولوجيا، البنية الأساسية والعاملين وسوف نواصل هذا التوجه.

لقد قطعتم طريقا طويلا في فترة قصيرة جدا من الوقت. كيف تشعر وقد بلغت المكانة التي أنت عليها الآن وماذا يحدث تاليا؟
بدأنا بالخدمات الأساسية لمعالجة تأشيرة الدخول والآن قمنا بتنويع نشاطنا لنقدم حلولا وخدمات متقدمة ليس فقط في مجال تأشيرة الدخول والخدمات القنصلية، لكن ايضا في مجالات إدارة الهوية وخدمة المواطنين في دولهم. التمتع بالثقة، الأمن، الابتكار القائم على التكنولوجيا وثقافة الأداء الراقي كانت هي الأساس المتين لخدماتنا المقدمة. لقد سعينا دائما لتعزيز خدمة عملائنا بشكل مستمر، ونظل ملتزمين بشدة بدعم رؤية ودعم متطلبات عملائنا من الحكومات من خلال حلول آمنة، موثوق بها ومبتكرة. استراتيجيتنا أن نواصل ببساطة البناء على نقاط قوتنا – الاستفادة من التكنولوجيا، التركيز بقوة على عملية المعالجة وخدمة العميل، والتزام أكيد بمستويات أداء عالية.