لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Jun 2014 06:39 AM

حجم الخط

- Aa +

5 خطوات لجعل الإمتيازات التجارية مصدرا للثروة

هل تفكر بفرص استثمارية جديدة؟ هل تبحث عن طريق مختصر إلى عالم الأعمال؟ هل تريد تجنب عناء بناء علامة تجارية وتطوير مفهوم أعمال ناجح من لا شيء؟ حسناً، لا تبحث بعد الآن فالحل أبسط مما تتوقع وهو: نظام منح حقوق الامتياز التجاري.

5 خطوات لجعل الإمتيازات التجارية مصدرا للثروة
إن التعامل مع الامتيازات التجارية ليس بالمهمة السهلة ولا يخلو من العوائق والتعقيدات

هل تفكر بفرص استثمارية جديدة؟ هل تبحث عن طريق مختصر إلى عالم الأعمال؟ هل تريد تجنب عناء بناء علامة تجارية وتطوير مفهوم أعمال ناجح من لا شيء؟ حسناً، لا تبحث بعد الآن فالحل أبسط مما تتوقع وهو: نظام منح حقوق الامتياز التجاري.

إذا نظرنا إلى منطقة الشرق الأوسط اليوم وتحديداً إلى دول الخليج من وجهة نظر استثمارية، نرى أن المنطقة هي إحدى أسرع الأسواق نمواً في العالم. وإن أضفنا إلى المعادلة أكثر من 400,00 من أصحاب الدخل العالي وذوي الأصول المالية الكبيرة، والبنية التحتية وسهولة الوصول إلى رؤوس الأموال والتسهيلات والفرص التي تقدمها الهيئات الحكومية للشركات، كل هذه العناصر مجموعة تجعل من منطقة الشرق الأوسط إحدى أكثر الوجهات المرغوب فيها عند الشركات العالمية التي تبحث عن فرص توسع لعلاماتها التجارية.

أظهرت الإحصائيات أن قطاع "نظام منح حقوق الامتياز التجاري" أو "الفرنشايز" (Franchising) في منطقة الشرق الأوسط يمثل 50% من القطاع الاستهلاكي في المنطقة حيث تزيد قيمته عن 30 مليار دولار وينمو بين 25 و27% سنوياً. ويصل حجم الاستثمار في سوق الامتياز التجاري في المملكة العربية السعودية وحدها إلى أكثر من 320 مليون دولار. كما تعد الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأولى للعلامات العالمية الباحثة عن التوسع إقليمياً حيث بلغت قيمة حجم سوق المطاعم العالمية ذات العلامات التجارية العالمية في دولة الإمارات بنحو 600 مليون دولار أي ما يوازي 2 .2 مليار درهم، 47% منها أمريكية. أما في مصر، فتتجاوز قيمة هذا القطاع 6.6 مليار دولار ويوفر حوالي 800 ألف فرصة عمل مباشرة ومليون وخمسمائة ألف فرصة عمل غير مباشرة.

هذه أرقام مشجعة إلى حد كبير، إلا إن التعامل مع الامتيازات التجارية ليس بالمهمة السهلة ولا يخلو من العوائق والتعقيدات. هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أن كل ما عليهم فعله هو دفع رسوم الامتياز ليبدأ المال بالتدفق من تلقاء نفسه. وهذا مفهوم خاطئ. رغم أن نظام منح الامتياز التجاري يعفي رجال الأعمال من تعقيدات كثيرة إلا أنه في نهاية المطاف يفرض عليه الكثير من الضوابط والشروط، ولذلك، قبل أن تقدم على إمضاء العقود وتحرير الشيكات، هناك عدد من العناصر التي يجب أن تأخذها في عين الاعتبار لكي تحدد ما إن كانت هذه الخطوة هي الخطوة الاستثمارية المناسبة لك.

1- اختر علامة تجارية ناجحة:في حين قد تبدو هذه الخطوة بديهية، إلا أنه العديد من رجال الأعمال الذين اشتروا حقوق امتياز لعلامات تجارية واعدة يعانون بعد فترة من الكثير من المشاكل. قم بدراسة السوق وابحث عن علامة تجارية تشعر بالشغف حيالها. اطلب أكبر قدر من المعلومات وراجع أرقام وعائدات الشركة. تحرى عن وجود قضايا أو خلافات قانونية بين مانحي الامتياز (Franchisers) وزبائنهم. تأكد أن هناك حاجة لهذه العلامة التجارية في السوق ووعي حولها. كما عليك البحث عن موقع مناسب سهل الوصول إليه وفي منطقةٍ غير مشبعة بنفس المنتجات.  

2- الحصول على التمويل:إن شراء حق الامتياز التجاري ليس بالمشروع المنخفض التكلفة فعلى ممنوح الامتياز (Franchisee) أن يتكفل بالإيجار والرواتب والتكاليف التشغيلية والصيانة والفواتير بالإضافة إلى دفع رسوم الامتياز وإتاوات التشغيل التي يمكن أن تكون مرتفعة جداً. فعلى سبيل المثال، إن كلفة حق امتياز متجر "ماكدونالدز" هي 45,000 وتتراوح القيمة المطلوبة لافتتاح أحد المتاجر التابعة لهذه العلامة التجارية بين 500,000 و1.6 مليون دولار. أما فيما يتعلق بأتوات التشغيل، فتشكل قيمتها حوالي 12.5% من مجموع المبيعات السنوية ففي "دانكن دوناتس" على سبيل المثال، يدفع ممنوح الامتياز حوالي 5.9% من مجموع المبيعات السنوية بالإضافة إلى حق الامتياز الذي يتراوح بين 40,000 و80,000 دولار. لذلك، ادرس كل التكاليف التشغيلية ورسوم الامتياز ونسب الأرباح وضع خطة مالية واضحة ومفصلة ثم الجأ إلى المصارف أو المؤسسات التمويلية للحصول على القرض الذي تحتاجه. ولا تتوقع أن يقوم مانح امتياز بالهبوب إلى مساعدتك إن عانيت من قصور مادي.

3- قم بتوظيف فريق نواة قوي:كما هو الحال عند بداية أي شركة، إن الفريق الأساسي أو النواة (Core Team) يساهم إلى حد كبير في نجاح أو فشل المشروع. احرص على التعامل مع شركاء وموظفين يشاركونك الرؤية والشغف حيال العلامة التجارية التي اخترتها. كما عليك أن توظف أفراد أكفاء جديرون بالثقة وقادرون على إدارة المشروع بشكل ممتاز عند غيابك. قم بتدريبهم وتوجيههم من خلال تقديم الدورات التدريبية ونظم زيارات إلى المواقع الأخرى حيث أن أهم مسؤوليات الفريق النواة هي تدريب الموظفين الجدد وتطوير مهاراتهم. 

4- اعمل بجد:إحدى الأفكار الخاطئة الأكثر شيوعاً بين رجال الأعمال هي أن شراء حق الامتياز التجاري يعني الحصول وصفة فورية للنجاح والتي تتطلب القليل من العناء. ورغم كون ذلك صحيح بعض الشيء من حيث القدوم بمفهوم ناجح وبناء العلامة التجارية والتسويق إلا أنّ دورك كممنوح الامتياز لا يقتصر على دفع الروسم المطلوبة واستئجار موقع معين وتوظيف الموظفين. فأنت مسؤول عن الحفاظ على هوية العلامة التجارية وتسويقها والرفع من مستواها وزيادة مبيعاتها وضمان استمراريتها ومستوى ولاء ورضى الزبائن.

5- استعد للتخلي عن ميولك الإبداعية:تفرض الشركات المانحة للامتياز الكثير من الضوابط والشروط على ممنوح الامتياز ليس فقط من الناحية المالية فحسب بل من الناحية التشغيلية أيضاً. فتحدد التصميم الداخلي والمنتجات المطروحة ولباس الموظفين وغيرها من الأمور. وبالرغم من وجود بعض الشركات المانحة للامتياز التي تتمتع بليونة بالتعامل مع زبائنها والتي تسمح لهم بالتحكم ببعض الجوانب، إلا أنّها محدودة جداً. إن كنت أحد الأشخاص الذين لا يتقبلون الرتابة والامتثال للقوانين والذين يقدرون حريتهم الإبداعية، فإن نظام الامتيازات التجارية ليس الخيار الاستثماري الصائب بالنسبة لك.