لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 Jan 2014 12:52 PM

حجم الخط

- Aa +

LinkedIn: قصة نجاح بـ 10 ملايين منتسب

أثرت شركة لينكدإن (LinkedIn) من خلال المنصة المهنية الاجتماعية التي تحمل اسمها، بامتياز على تطور الأعمال والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي كامل منطقة الخليج وخاصة بعد أن استحدثت مؤخراً صفحات للشركات وأخرى للعرض وأعطت فرصة لقطاع الأعمال للتواصل مع شبكة المنتسبين والخروج عن الطرق التقليدية في الوصول إلى السوق والمستهلكين. 

LinkedIn: قصة نجاح بـ 10 ملايين منتسب

تمكنت لينكدإن في غضون ما يزيد بقليل على عام واحد أي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012 حيث افتتحت مكتبها في دبي، من قيادة نمو المنتسبين على الموقع إلى 9 مليون منتسب أي بزيادة بلغت 4 ملايين منتسب خلال عام واحد فقط.

علي مطر، رئيس حلول المواهب لشركة LinkedIn في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشير في حوار أريبيان بزنس معه إلى مجموعة من حلول المواهب التي تقودها لينكدإن في الإمارات، وكيف تنظر الشركة إلى مستقبل التوظيف في الدولة، وما العلاقة التي تنتجها بين أكبر الشركات وأصغرها، وبين الباحثين عن عمل.

يقول علي مطر رداً على سؤال حول وضع الشركة بالتزامن مع إطفاء الشمعة الأولى في الشرق الأوسط «أنه بعد مرور عام واحد على وجود شركة LinkedIn في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استطاع الموقع أن يكتسب ثقة المهنيين بسرعة كبيرة، راسماً لهم الأمل، ليس فقط في اكتشاف مسار حياتهم المهنية فحسب، بل تمكّن من الارتقاء بتجربة هؤلاء لتصبح مسألة البحث عن العمل ليس الغاية الوحيدة فقط للتواجد على هذه الشبكة الدولية المتخصصة في التوظيف».

منصة حقيقية
ويضيف :بمعنى آخر، استطاع موقع LinkedIn أن ينفرد في إيجاد منصة حقيقية تؤمن التواصل مع المهنيين المحترفين وتحديداً من هم معروفين بالمرشحين السلبيين غير الراغبين بالبحث عن عمل ويهدفون من تواجدهم على LinkedIn الارتباط بشبكة قد تغني تجربتهم الاجتماعية والحياتية إلى جانب المهنية.
ويوضح قائلاً :بهذا التطور الطارئ على الوظيفة الأساس لموقع LinkedIn، لم تعد هذه الشبكة قابلة للتصنيف على أنها مثيل باقي المواقع الوظيفية حتى ولو بقي الجزء الأساسي من استمرار عملياتها في المنطقة والعالم يقوم على تأمين جسر التواصل بين الباحث عن عمل وصاحب العمل.

وحول الأسباب التي حدت بالشركة لافتتاح فرع في المنطقة، قال مطر: بالنسبة لموقع LinkedIn، تتميز منطقة الشرق الأوسط عن غيرها من مناطق العالم بأن غالبية سكانها من صغار السن والشباب، حيث قادت التطورات التكنولوجية وسهولة الدخول إلى الإنترنت تطلعات سكان هذه المنطقة، وأصبحت التكنولوجيا أكثر من مجرد وسيلة للتواصل وباتت تتيح لهم إمكانية البحث عن الفرص على أوسع نطاق.

ويضيف: منذ افتتاح المقر الرئيسي لشركة LinkedIn في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك في أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، ارتقت LinkedIn لتصبح أكبر موقع إلكتروني للمهنيين المحترفين على مستوى العالم وأثبتت مكانتها في الوسط التجاري واندمجت مع المهنيين والشركات والمسوّقين في جميع أنحاء المنطقة.

شبكة المهنيين
ويضيف أنه «إيماناً من شركة LinkedIn بأهمية الوقوف دائماً عند متطلبات المنتسبين في هذه المنطقة والعالم، فكانت ولا زالت في سعي دؤوب تجاه مساعدة الأعضاء على بناء سيرتهم المهنية، واستكشاف المزيد ليتقدموا بأعمالهم ويتواجدوا في كل مكان عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وبهدف البقاء في المسار الصحيح للتوسع، وبعد الأخذ في عين الاعتبار توفير الخدمات باللغة العربية والتركيز على الهواتف الذكية، فإن مستقبلاً مشرقاً ينتظر الكثيرين من أعضاء أكبر شبكة للمهنيين في العالم».

أما حول تفاعل المنتسبين على الشبكة، وتأثسر ذلك على فرص النجاح فقد قال علي مطر أنه «من هذا المنطلق، أراد موقع LinkedIn أن يحظى بتفاعل المنتسبين على شبكته من كل فرص النجاح التي يمكن أن يحققها الموقع. وأبرز مثال على ذلك ما استطاع أن يحققه رجل الأعمال والفنان الإماراتي غسان الكثيري الذي اعتقد عند انضمامه إلى موقع LinkedIn، أنه مجرد منصة أخرى كباقي المواقع التي يتوجب التسجيل فيها لفتح حساب إلكتروني للتواصل مع الآخرين، وبناء علاقات عمل. وبعدها تعمق بالموقع وبدأ يستكشف ويتوسع بشبكته، وبينما كان يرتقب فرصة توفر له صفقة تتناسب مع أعماله، فوجئ بعرض للتمثيل، وعبّر عن ذلك قائلاً: «في حين يظن الكثيرون أن موقع LinkedIn مخصص فقط للشركات التجارية، إلا أنه أكثر بكثير من ذلك، وقد ذهلت فعلاً بقدرات هذه المنصة التي أدخلتني إلى عالم التمثيل.»

وحول السمعة التجارية قال مطر: يحث موقع LinkedIn جميع المنتسبين من أمثال غسان الكثيري أن يعلموا أنهم ليسوا وحدهم، فالشركات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط تبحث عن سبل للتعرف على أفضل المواهب الصاعدة وتوظيفها من جهة والارتقاء بسمعتها التجارية من جهة أخرى». ويضيف «تساعد السمعة التجارية الشركات على جذب المواهب المناسبة والمحافظة على كوادرها الثمينة».

مجموعات رائدة
ويستخدم موقع LinkedIn شركات رائدة كمجموعة الفطيم وشركات الاتصالات السعودية والإماراتية، وشركة اتحاد المقاولين العالمية بهدف التواصل مع المهنيين المحترفين خصوصاً قاعدة LinkedIn للمرشحين السلبيين. حيث شهدت المنصة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المنتسبين خلال العام الماضي ليصبح في رصيدها 10 مليون منتسب مهني محترف، وهذا يدلّ على أن افتتاح المكتب الإقليمي للشركة كان خطوة في الاتجاه الصحيح. وتتيح طبيعة منصة LinkedIn التي تحتضن أكثر من 259 مليون مهني من مختلف أنحاء العالم الفرصة لاكتشاف أفضل المواهب على نطاق عالمي.

وحول تأثير استضافة الإمارات لمعرض إكسبو العالمي 2020 على اتجاه التوظيف قال رئيس حلول المواهب لشركة LinkedIn في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اعتبار أن «إكسبو 2020» سيوفر أكثر من 275 ألف وظيفة، ستكمن مهمة LinkedIn في توفير الأدوات اللازمة للشركات للحصول على موظفين مناسبين والاحتفاظ بالكوادر الثمينة على المدى البعيد. وتعد هذه الفرصة مناسبة جداً للمهنيين للبدء في النظر إلى تعزيز مسيرتهم المهنية. ومع ذلك، لا تعتمد شركة LinkedIn فقط على الشركات التي تسعى للتوظيف. ففي مطلع العام 2013، كشفت شركة الاتحاد للطيران عن أول أداة في صناعة الطيران يمكن من خلالها مراسلة الأعضاء وتحديد مواعيد الاجتماعات والحصول على إنتاجية أكثر أثناء السفر بسهولة تامة.

حضور إقليمي
وفي تعليق حول أبرز الفرص المتاحة للعلامات التجارية على هذه المنصة قال جايك توماس، رئيس الحلول التسويقية لدى LinkedIn : يعد الموقع الموطن الأساس للكوادر القيادية وصنّاع القرار، وتأتي الفوائد بالنسبة للعلامات التجارية في الوصول إلى الجمهور المناسب والحصول على نتائج يمكن قياسها وتساعد في الوصول إلى الأفراد الأكثر ملائمة للتواصل معهم.»

وانطلاقاً من مقر الشركة الرئيسي في مدينة دبي للإنترنت، بدأ موقع LinkedIn في الارتقاء بوتيرة أعماله عبر جميع أنحاء المنطقة. وتشهد الشركة حالياً نمواً ملحوظاً بنطاق أعمالها في سوق المملكة العربية السعودية. وفي حين يتعزز الاقتصاد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بالمواهب المحلية، تستمرLinkedIn في جذب الشركات الرائدة عالمياً لتقوم من خلالها بإتاحة الفرصة للدخول بشراكة مع المملكة وتحقيق طموحات شعبها.

وقال علي مطر: «تمكنا في الآونة الأخيرة من بلوغ 1 مليون منتسب في المملكة العربية السعودية من المهنيين السعوديين والوافدين. حيث أن أعضاء الموقع يعتبرون LinkedIn بمثابة منصة تساعدهم على بناء سيرتهم المهنية وعلى اكتشاف الفرص التجارية والمهنية على الصعيدين المحلي والعالمي.»

20 لغة
ويعد الحميدي العنزي من أوائل المهنيين السعوديين الذين انضموا إلى موقع LinkedIn للتعرف على الشركاء والرواد التجاريين من جميع أنحاء العالم. وترى LinkedIn أن النجاح الباهر الذي حققته المنصة في المملكة على الرغم من توفر خدماتها باللغة الإنجليزية فقط، يدفعنا إلى النظر أكثر في كيفية توفير كل ما يلزم لجعل المنصة قريبة من كل منتسب وتتواءم مع ثقافته ومتطلباته. وتتوفر خدمات LinkedIn بـ 20 لغة، وتعمل الشركة حالياً على إتاحة لغات جديدة إقليمياً ضمن الموقع وبالتأكيد ستكون اللغة العربية من ضمنها»، أشار علي مطر.

أما حول مستقبل LinkedIn ومدى اعتماده على التركيبة السكانية الشابة في المنطقة فيمكن القول أنه بالإضافة إلى ذلك، يرتكز النمو المستقبلي لموقع LinkedIn في المنطقة أكثر على الطلاب والهواتف المتحركة. وتتيح ظاهرة انتشار الهواتف الذكية ومعدل اختراقها الذي يقدر بنسبة 200 % للشركات إمكانية تحديد مجالات التركيز بوضوح تام في المنطقة. وفي وقت سابق اندمج موقع LinkedIn مع الجامعات في منطقة الشرق الأوسط، حيث يعتقد فريق عمل شركة LinkedIn أنه ينبغي على الطلاب إدراك مدى أهمية بناء هويتهم المهنية قبل دخولهم في مجال العمل الفعلي. وفي هذا السياق قال مطر: «أصبحت مواقع التواصل الاجتماعية جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب في المنطقة. ومع ذلك، عليهم أن يدركوا حالما يدخلون في مجال العمل أن الترفيه لا يختلط بالجد». وأكد أيضاً على أهمية المحتوى المسجل على شبكة الإنترنت وتزايد عدد الشركات التي تبحث عن تفاصيل الأفراد عبر الإنترنت قبل التواصل معهم، ويقول مطر إن الحساب الشخصي المكتمل يساعد في ظهوره ضمن أوائل نتائج البحث على الإنترنت.

حقائق:

  • 5 مليون عدد أعضاء الموقع في منطقة الشرق الأوسط منذ إطلاقه في شهر أكتوبر 2012 .
  • 10 ملايين عدد أعضاء الموقع في منطقة الشرق الأوسط بعد عام .
  • 259 مليون عدد أعضاء الموقع في جميع أنحاء العالم .
  • 1 مليون عضو وأكثر الدول التي ينتمي منها من مصر، دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية- .
  • 4,800 عدد الموظفين العاملين في المكاتب بـ 26 مدينة حول العالم. 
  • 30 مليون طالب وخريج جديد على الموقع
  • 2 عضوان في كل ثانية معدل المهنيين الذين يسجلون في الموقع.
  • 38 مليون زائر للموقع من خلال تطبيق الهاتف الذكي.