لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Jun 2013 09:30 AM

حجم الخط

- Aa +

إشغال المكاتب في دبي يرتفع إلى 70%

شهدت الوحدات المكتبية في دبي ارتفاعات في أسعار الإيجارات مردها التوسعات الكبيرة للشركات المتواجدة في الإمارة والشركات الجديدة التي جاءت بعد الانتعاش القوي لاقتصاد الإمارة بصفة خاصة، والدولة بصفة عامة.

إشغال المكاتب في دبي يرتفع إلى 70%
أرشيفية

شهدت الوحدات المكتبية في دبي ارتفاعات في أسعار الإيجارات مردها التوسعات الكبيرة للشركات المتواجدة في الإمارة والشركات الجديدة التي جاءت بعد الانتعاش القوي لاقتصاد الإمارة بصفة خاصة، والدولة بصفة عامة. وفقا لما ذكرته صحيفة "الرؤية".

 

وبحسب مطورين عقاريين، فقد نمت نسبة إشغال المكاتب بنحو 70 في المئة من بداية العام الجاري.  وتوقعوا أن يشهد الربع الأول من العام المقبل، تأجير المساحات المكتبية المتبقية، خاصة في حال اختيار دبي لاحتضان إكسبو 2020، حيث ستكون الإمارة محط أنظار كبريات الشركات العالمية والإقليمية للتوسع في المنطقة. 

 

وأكد المدير الإقليمي لشركة جونز لونغ لاسال فادي موصلي أن نسبة إشغال المكاتب في دبي خلال الربع الثاني من العام الجاري، وصلت إلى 70 في المئة، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، موضحاً أن قطاع المكاتب كان الأكثر تأثراً بالأزمة العام 2008. 

 

وأرجع موصلي التحسن في نسبة الإشغال إلى التعافي الكبير للاقتصاد الوطني، حيث دفع ذلك بالكثير من الشركات المتواجدة في السوق إلى التوسع والانتشار، وفي الوقت ذاته جذب الانتعاش الكثير من الشركات للعمل في دبي وأبوظبي.  وأشار موصلي إلى أن التحسن في أداء المكاتب سيكون له أثر كبير على ثقة المستثمرين من خلال جذب المزيد نحو الدولة، ما يفيد اقتصاد الدولة بشكل عام.  ولفت إلى أن تحسن أداء المكاتب هو استكمال للتحسن الذي بدأ من العام 2011. 

 

وتوقع موصلي أن تشهد بقية الإيجارات نمواً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة وتحديداً بداية من الربع الثالث من العام الجاري، لافتاً إلى أن فترة الصيف والعطلات ستؤثر قليلاً في حركة نشاط سوق العقارات باعتبار أن الغالبية ستكون في عطلة ونسبة كبيرة من الناس سوف تسافر إلى خارج الدولة، ما يؤدي إلى هدوء في السوق من حيث الإيجارات والمبيعات.  وعلى صعيد الإيجارات السكنية، أشار موصلي إلى استمرار تسجيل السوق مزيداً من التحسن، خصوصاً بالنسبة إلى العقارات الأولوية الجاهزة قبل الأزمة أو بعدها، موضحاً أن هذه الوحدات كانت الأكثر ارتفاعاً واستفادة من الزخم، مفيداً أن الربع الثاني سجل أيضاً نمواً في أسعار العقارات البعيدة نوعاً ما عن المناطق السكنية الاعتيادية. 

 

وحول دور البنوك في التحسن والنمو المسجل في القروض العقارية الموجهة للعملاء، أوضح موصلي «شهد النصف الأول من العام الجاري نمواً في القروض العقارية بفعل الانتعاش وامتلاك البنوك للسيولة».  وقدّر موصلي نسبة نمو إيجارات الوحدات السكنية من بداية العام لغاية نهاية الشهر الماضي بنسبة عشرة في المئة، مشيراً إلى أن النسبة قد تزيد مع نهاية موسم الإجازات. 

 

وتوقع موصلي أن يشهد فصل الصيف انخفاضاً في صفقات البيع والشراء مع استقرار في وتيرة الاستئجار. 

 

من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تسويق العقاري مسعود العور «أن الأفضل للاقتصاد هو أن تنمو جميع القطاعات بنسبة متوازية والنمو في العقار يجب أن يتماشى مع النمو في قطاع التوظيف والتضخم». وأضاف العور «أي زيادة في أسعار العقار يجب أن تكون مدروسة، ومن بينها الزيادة في إيجارات الوحدات المكتبية».  ويرى العور أن السوق يتوافر على الكثير من الوحدات المكتبية للإيجار، والكثير من المطوريين العقاريين يحجمون حالياً عن طرح وحدات أخرى للتأجير حفاظاً على توازن العرض والطلب وحفاظاً على الأسعار.