لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Oct 2011 01:06 PM

حجم الخط

- Aa +

جرير السعودية ستركز على السوق السعودية والخليج حتى 2013

قال رئيس مجلس إدارة شركة جرير للتسويق إحدى أبرز الشركات العاملة بقطاع التجزئة السعودي إن شركته تعتزم خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة التركيز على التوسع بالسوق السعودية ومنطقة الخليج للاستفادة من الطلب القوي على الأجهزة الالكترونية وإنها تدرس خطط التوسع في مصر بعد 2013.

جرير السعودية ستركز على السوق السعودية والخليج حتى 2013

قال رئيس مجلس إدارة شركة جرير للتسويق إحدى أبرز الشركات العاملة بقطاع التجزئة السعودي إن شركته تعتزم خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة التركيز على التوسع بالسوق السعودية ومنطقة الخليج للاستفادة من الطلب القوي على الأجهزة الالكترونية وإنها تدرس خطط التوسع في مصر بعد 2013.

 

وقال محمد العقيل خلال قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط بالرياض إن شركته التي تعمل في مجال بيع الأجهزة الالكترونية والأدوات المكتبية ستنفق نحو 300 مليون ريال (80 مليون دولار) لافتتاح ما يصل إلى تسعة معارض جديدة في السعودية والكويت خلال العامين المقبلين.

 

وقال العقيل "خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة سنواصل النمو في السعودية والخليج. السوق كبيرة للغاية... لن نستبعد مصر. لا تزال مصر ضمن خططنا لكن ليس خلال العامين المقبلين".

 

وتابع "ستظل السعودية مصدر النمو إلى جانب باقي دول الخليج" موضحاً أن ذلك يعود إلى التركيبة السكانية الشابة والنمو السكاني ما يدعم الإقبال على الأجهزة الالكترونية ولاسيما الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي وهما السبب الرئيسي وراء نمو المبيعات هذا العام.

 

وقال العقيل "افتتحنا معرضين في السعودية هذا العام وسنفتتح الثالث في الربع الأخير. خلال 2012 سنفتتح ثلاثة إلى أربعة أفرع جديدة من بينها معرضان في الكويت ونحو أربعة إلى خمسة أفرع في 2013 جميعها في السعودية".

 

وفي رد على سؤال حول التكلفة المتوقعة لذلك، قال العقيل إن "ذلك يعتمد على ما إذا كنا سنقوم ببناء المعارض أو استئجارها... حتى 2013 ستتكلف الفروع - بما في ذلك تلك التي سنقوم ببنائها - أكثر من 300 مليون ريال".

 

وأوضح أن زيادة رأسمال الشركة بنسبة 50 بالمائة ستكون كافية لتمويل تلك التوسعات وستساعد على افتتاح المعارض بصورة أسرع.

 

وكانت جرير قالت في وقت سابق من هذا الشهر إنها تعتزم زيادة رأسمالها 50 بالمائة إلى 600 مليون ريال من 400 مليون عبر توزيع أسهم مجانية وذلك لتمويل التوسعات.

 

وتعمل جرير بصورة رئيسية في السعودية ولها فروع في أبوظبي والكويت وقطر.

 

وحول النمو المتوقع خلال الربع الأخير، قال العقيل "نحن متفائلون بشأن الربع الأخير... سنسجل نمواً في خانة العشرات في الإيرادات وصافي الربح".

 

وسجلت جرير ارتفاعا بنحو 48 بالمائة في صافي أرباح الربع الثالث من العام الجاري ليصل إلى 152 مليون ريال مقارنة مع 103 ملايين ريال في الربع المماثل من العام الماضي بارتفاع نسبته 47.6 بالمائة.

 

وبلغت المبيعات التقديرية للربع الثالث 1.21 مليار ريال مقابل 735 مليون ريال للربع المماثل من العام الماضي بزيادة 64.4 بالمائة.

 

وأوضح العقيل أن مبيعات الأجهزة الالكترونية بما في ذلك الكمبيوتر المحمول واللوحي سجلت نمواً بنسبة 160 بالمائة على أساس سنوي في الربع الثالث مضيفاً أن من المتوقع أن تبيع جرير نحو 600 ألف جهاز من أجهزة الكمبيوتر المحمول واللوحي هذا العام.

 

وتعليقا على انخفاض هوامش الربح قال العقيل "على الرغم من تراجع هامش الربح بسبب طبيعة المنتجات ارتفع العائد على الاستثمار إلى ما يقارب 60 بالمائة منذ بداية العام حتى الآن مقارنة مع 53 بالمائة في الفترة المقابلة من العام الماضي".

 

وحول الحصة السوقية لجرير، قال العقيل إنها تقارب 50 بالمائة في سوق الكمبيوتر المحمول فيما تقارب عشرة بالمائة في سوق الهواتف الذكية مما يتيح مجالا كبيرا للنمو.

 

وقال "تقارب حصتنا السوقية في سوق مبيعات التجزئة للكمبيوتر المحمول 50 بالمائة وهذا ليس كل شيء فنحن وفقا لمعلومات القطاع نحتل المركز الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق أوروبا في تجارة التجزئة للكمبيوتر المحمول".

 

وتابع "في سوق الهواتف الذكية حصتنا تقارب عشرة بالمائة. نعتقد أن هناك فرص نمو قوية جداً في تلك السوق وسنواصل العمل على تميز عروضنا سواء من ناحية الأسعار أو خدمة ما بعد البيع".

 

في تقرير لرويترز في ديسمبر/كانون الأول توقع محللون واقتصاديون سعوديون أن يسجل قطاع التجزئة في المملكة نمواً قوياً خلال 2011 مدعوماً بعدة عوامل على رأسها التركيبة السكانية الشابة وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى جانب إتباع نمط حياة أكثر حداثة. ومن المتوقع أن تلعب التركيبة السكانية الشابة الأخذة في النمو دوراً حيوياً في تحفيز سوق التجزئة.

 

وتقل أعمار 41 في المائة من السكان السعوديين عن 15 عاماً. كما أن نصيب الفرد من الناتج المحلي في السعودية والذي يبلغ 19 ألف ريال (5067 دولاراً) يدعم التوجه الايجابي لقطاع التجزئة.

 

وقال العقيل إن "النمو المذهل يأتي من التطور التكنولوجي والهواتف الذكية والأجيال الصغيرة في السعودية".

 

وتابع "إنهم يعتبرون الأجهزة الالكترونية نوعاً من الموضة... أصبحت مثل الساعات. حتى في الدول الفقيرة الناس على استعداد لأن يضحوا بالطعام والطبيب لتوفير الأموال من أجل شراء جهاز الكتروني".

 

وحول ما قد يمثله التطور الالكتروني نحو الكتب الالكترونية من تهديد على مبيعات الكتب قال العقيل "ربما تمثل تهديدا لكنه ليس وشيكاً.. لكنه من الواضح أنه سيكون تهديداً محتملاً نتيجة تغير (اتجاهات) الجيل الجديد".

 

وتابع "ندرس الآن توفير محتوى عربي من الكتب الالكترونية عبر الهواتف الذكية" لكنه لم يخض في تفاصيل.