Posted inطيران

مطارات الرياض تسجل رقماً قياسياً وتدخل غينيس

حققت شركة مطارات الرياض التي تدير مطار الملك خالد الدولي إنجازاً استثنائياً

شركة مطارات الرياض تدخل موسوعة غينيس

حققت شركة مطارات الرياض السعودية التي تتولى إدارة وتشغيل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إنجازاً استثنائياً تمثّل في تحقيق 25 مليون ساعة عمل آمنة ضمن مشاريعها الرأسمالية لترسّخ مكانتها الريادية في تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في بيئة العمل.

وسجَّلت الشركة الحكومية رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال تشكيل أكبر كلمة من خوذات السلامة في العالم، كُتبت فيها عبارة “Safety First” باستخدام (2,560) خوذة سلامة، في مشهدٍ جسّد التزام الشركة الراسخ بثقافة السلامة والوعي المجتمعي.

وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض أيمن بن عبدالعزيز أبوعباة عن فخره بهذا الإنجاز الذي يعكس ثقافة السلامة الراسخة في مطارات الرياض التي تحرص على ترسيخها في مختلف مراحل تنفيذ مشاريعنا التطويرية.

وأكد أبوعباة أن دخول موسوعة “غينيس” بهذا الرقم القياسي يجسّد التزام الشركة المستمر بتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية السلامة، وترسيخها بوصفها قيمة أساسية في بيئة العمل.

خطة تحوّل كبرى لمطار الملك خالد الدولي

تعتزم شركة مطارات الرياض تنفيذ خطة تحوّل استراتيجية كبرى في مطار الملك خالد الدولي هي الأولى من نوعها منذ افتتاح المطار قبل أكثر من 40 عاماً تتواكب والتطورات الحديثة للعاصمة السعودية الرياض وذلك خلال الربع الأول لعام 2026.

وتعد هذه الخطة من أبرز المشاريع التطويرية، تحقيقاً لمستهدفات الرؤية الاستراتيجية للمطارات، لما تحمله من أبعاد تشغيلية وتنظيمية شاملة تعنى بمطارات الرياض، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

وتتضمن الخطة، تنفيذ عملية مناقلة تشغيلية بين الصالات القائمة حالياً التي جُدد تصميمها الأولي بما يحكي هويتها منذ افتتاح المطار، بحيث تُخصَّص الصالة رقم (5) للرحلات الدولية لشركات الطيران الأجنبية، فيما ستُخصَّص الصالتان (3 و4) للرحلات الداخلية، في حين تستمر الصالتان رقم (1 و2) في خدمة الرحلات الدولية لشركات الطيران الوطنية, إذ تسهم هذه المناقلة الكبرى في رفع الطاقة الاستيعابية للصالات، وتعزيز سهولة التنقل بينها، وتقليل مدد الانتظار بين الرحلات، بما ينعكس إيجاباً على تجربة المستفيد، وجودة الخدمات المقدمة، وسيتم الإعلان عن موعد (المناقلة) الفعلية، بعد التأكد من جاهزية جميع القطاعات العاملة في المطار، إضافةً إلى جميع الناقلات الجوية.

وأكد مطارات الرياض وبالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات القابضة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية طموحة لتحسين تجربة المسافرين عبر مطار العاصمة، وتشمل حزمة من المبادرات التطويرية، الرامية إلى تعزيز كفاءة التشغيل، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

وتسعى خطة التحول الكبرى لمطار الملك خالد الدولي إلى تحقيق التطلعات الوطنية والمستهدفات الاستراتيجية لقطاع الطيران السعودي، وريادته إقليمياً ودولياً، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والهادفة إلى تطوير قطاع النقل الجوي، وتعزيز مكانة السعودية، كمركز لوجستي عالمي، يربط القارات الثلاث، من خلال بنية تحتية متقدمة وتجربة سفر عالمية.