لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 13 Apr 2017 01:50 AM

حجم الخط

- Aa +

بنك المشرق الإماراتي يسجل زيادةً قدرها 3% في صافي أرباح الربع الأول 2017

بنك المشرق ثالث أكبر بنوك دبي يعلن نتائجه للربع الأول من السنة المالية والمنتهية يوم 31 مارس 2017

بنك المشرق الإماراتي يسجل زيادةً قدرها 3% في صافي أرباح الربع الأول 2017

أعلن المشرق ثالث أكبر بنوك دبي من حيث الأصول اليوم الأربعاء عن نتائجه للربع الأول من السنة المالية والمنتهية يوم 31 مارس/آذار 2017.

 

وبحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، فإن أبرز نقاط الربع الأول 2017 مقابل الربع الأول 2016 هي:

 

نمو مستقر في صافي الأرباح

 

ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 2.7 بالمئة بالمقارنة مع العام السابق ليصل إلى 546 مليون درهم بفضل تراجع مخصصات القروض المتعثرة بنسبة 15 بالمئة وعوامل ثانوية أخرى.

 

انخفاض صافي دخل الفائدة وصافي الدخل من المنتجات الإسلامية بنسبة 3.6 بالمئة مقارنة بالعام السابق بسبب عدم نمو حجم القروض.

 

استقرار نسبة صافي دخل الرسوم والعمولات عند مستويات مرتفعة

 

استقرار نسبة الدخل غير المرتبط بالفوائد (وهي الأفضل في فئتها) إلى الدخل التشغيلي عند مستوى مرتفع بلغ 41.6 بالمئة.

 

ارتفاع صافي دخل الاستثمارات وصرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 17.9 بالمئة بالمقارنة مع العام السابق

 

ميزانية عمومية ذات عناصر جيدة

 

تراجع إجمالي الأصول لدى المشرق في الربع الأول 2017بنسبة 1.7بالمئة ليصل إلى 120.7 مليار درهم، كما تراجعت ودائع العملاء قليلاً بنسبة 0.8 بالمئة لتصل إلى 76.4 مليار درهم.

 

استقرار نسبة القروض إلى الودائع عند مستوى جيد بلغ 80.5 بالمئة في نهاية مارس/آذار 2017.

 

مستويات قوية للسيولة ووضع رأس المال

 

بلغت نسبة الأصول السائلة إلى إجمالي الأصول 28.1 بالمئة بينما وصلت المبالغ النقدية والأرصدة لدى البنوك الأخرى إلى 33.9 مليار درهم.

 

بقيت نسبة كفاية رأس المال ونسبة رأس المال من المستوى 1 فوق الحد الأدنى بشكل ملحوظ وفقاً للأنظمة السارية، حيث بلغتا 17.1 بالمئة و16.2 بالمئة على التوالي.

 

استقرار جودة الأصول

 

بقيت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض مستقرة نسبياً عند 3.3 بالمئة في نهاية شهر مارس/آذار 2017.

 

تراجعت تكاليف المخاطر خلال الربع الأول 2017 من 425 مليون درهم في الربع الرابع 2016 إلى 311 مليون درهم، بينما بلغ إجمالي مخصصات القروض والسلف 3.5 مليار درهم، ويمثل ذلك تغطية بنسبة 145.5 بالمئة للقروض المتعثرة.

 

حقق المشرق نتائج مالية مستقرة خلال الربع الأول 2017، حيث سجل أرباحاً صافية بلغت 546 مليون درهم، بينما بلغ ربح السهم الواحد 3.08 درهم بنهاية مارس/آذار 2017 وهو رقم مرتفع.

 

الأرباح الصافية

 

تعليقاً على النتائج المالية، قال عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي للمشرق "نظراً لبيئة الأعمال المليئة بالتحديات في العام 2016، سمح لنا الموقف الحذر الذي اتخذه بنك المشرق بأن نواصل التركيز على بناء أصول ذات جودة عالية مع الحفاظ على مركز سيولة قوي، وهو ما يتضح من قدرة البنك على تحقيق نسبة قروض إلى ودائع قوية بلغت 80 بالمئة".

 

وأضاف "أدى الاستقرار في بيئة الأعمال إلى جانب تركيزنا الشديد على جودة الأصول إلى انخفاض مخصصات القروض المتعثرة بمقدار 27 بالمئة مقارنة بالربع السابق. ونحن مستعدون جيدا للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق، ونتوقع زيادة في الأرباح إذا ظلت بيئة العمل مستقرة".

 

واختتم الغرير قائلاً "بينما نحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيس البنك، نشعر بالامتنان للدعم الذي حظينا به على مدى عقود من جانب عملائنا وشركائنا. وما زلنا ملتزمين بهذه العلاقات طويلة الأمد، ونتطلع إلى 50 عاماً أخرى من التعاون المثمر".

 

الدخل التشغيلي

 

بلغ صافي دخل الفائدة وصافي الدخل من المنتجات الإسلامية 852 مليون درهم، منخفضاً بنسبة 3.6 بالمئة بالمقارنة مع 2016، بينما تراجع صافي هامش الفائدة من 3.60 بالمئة في مارس 2016 إلى 3.34 بالمئة في مارس 2017. كما تراجع صافي دخل الفائدة وصافي الدخل من المنتجات الإسلامية بنسبة 4.4 بالمئة ليصل إلى 852 مليون درهم في الربع الأول 2017 مقارنةً بمبلغ 891 مليون درهم في الربع الرابع 2016. 

 

وتراجع صافي الدخل غير المرتبط بالفوائد بنسبة 5.6 بالمئة سنوياً ليصل إلى 607 مليون درهم. وتمثل نسبة صافي دخل الرسوم والعمولات 61.9 بالمئة من إجمالي الدخل غير المرتبط بالفوائد في الربع الأول 2017، بالمقارنة مع نسبة 69.5 بالمئة في الربع الأول 2016.

 

بلغ إجمالي الدخل التشغيلي في الربع الأول 2017 نحو 1.5 مليار درهم، بتراجع قدره 4.4 بالمئة. لكن القيود الصارمة على المصاريف التشغيلية أدت إلى تقليصها بنسبة 5.7 بالمئة سنوياً، ما أدى إلى تحسن نسبة الكفاءة في الربع الأول 2017 لتبلغ39.0 بالمئة مقارنةً بنسبة 41.2 بالمئة في الربع السابق (كانت 39.5% في الربع الأول2016).

 

صافي هامش الفائدة:

 

الأصول وجودة الأصول

 

تراجع إجمالي الأصول لدى المشرق بنسبة 1.7 بالمئة ليصل إلى 120.7 مليار درهم في الربع الأول 2017، بالمقارنة مع 122.8 مليار درهم بنهاية 2016. ونمت القروض والسلف بنسبة 0.6 بالمئة في الربع الأول 2017 لتصل إلى 61.5 مليار درهم مدفوعة بزيادة بلغت 1 بالمئة في القروض التقليدية. واستقرت نسبة الأصول السائلة إلى إجمالي الأصول عند28.1 بالمئة، بينما بلغت الأرصدة والمستحقات لدى البنوك الأخرى 33.9 مليار درهم بنهاية مارس 2017. وارتفعت نسبة القروض إلى إجمالي الأصول قليلاً إلى مستوى 51.0 بالمئة بالمقارنة مع نسبة 49.7 بالمئة في نهاية 2016.

 

بلغت ودائع العملاء في الربع الأول 2017 حوالي76.4 مليار درهم بتراجع 0.8 بالمئة عما كانت عليه في ديسمبر/كانون الأول 2016، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع الودائع الإسلامية بنسبة 12.0 بالمئة. وبلغت نسبة القروض إلى الودائع 80.5 بالمئة بالمقارنة مع نسبة 79.2 بالمئة في ديسمبر/كانون الأول 2016.

 

ازدادت القروض المتعثرة قليلاً في الربع الأول 2017 إلى221 مليون درهم، لتصبح نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 3.3 بالمئة بنهاية مارس 2017 (كانت النسبة 3.1% في ديسمبر 2016).

 

بلغ صافي مخصصات تغطية القروض المتعثرة 311 مليون درهم في الربع الأول 2017، بالمقارنة مع 425 مليون درهم في الربع الرابع 2016 (ومع 366 مليون درهم في الربع الأول 2016). وبلغ إجمالي مخصصات القروض والسلف 3.5 مليار درهم، ويمثل ذلك تغطية للقروض المتعثرة بنسبة 145.5 بالمئة بنهاية شهر مارس 2017 (كانت النسبة 151% في ديسمبر/كانون الأول 2016).

 

رأس المال والسيولة

 

بلغت نسبة كفاية رأس المال في المشرق 17.1 بالمئة بنهاية مارس 2017 (بينما يبلغ الحد الأدنى وفق القوانين السارية 12%) بالمقارنة مع نسبة 16.9 بالمئة في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2016. وبقيت نسبة رأس المال من المستوى 1 مرتفعة عند 16.2 بالمئة وأعلى بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقاً للتعليمات التنظيمية لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والذي يبلغ 8.0 بالمئة (بينما كانت هذه النسبة 16.0% في نهاية ديسمبر 2016).

 

الخدمات المصرفية للشركات

 

واصلت مجموعة الخدمات المصرفية للشركات لدى المشرق سعيها إلى توفير حلولٍ تمويلية ذات مستوى عالمي، مع التركيز على كلٍ من إدارة العلاقات وتوفير الحلول المبتكرة المقدمة على شكل منتجات وخدمات جديدة.

 

خدمات المعاملات العالمية

 

بدأ فريق خدمات المعاملات العالمية في المشرق إنجازاته هذا العام بنيل جائزة "أفضل بنك في الإمارات لخدمات الخزينة وإدارة النقد" المرموقة، من مجلة غلوبال فاينانس العالمية. وفي الربع الأول من العام، نجح الفريق في إطلاق أحدث نسخة من البوابة المصرفية الشبكية mashreqMATRIX المخصصة للشركات في الكويت. كما كان من أهم ما تم طرحه في الربع الأول من العام الجاري تعزيز خدمات تصوير شيكات الشركات لدعم "الشيكات الآجلة". بالإضافة إلى الشيكات مستحقة الأجل؛ كل هذا في مكتب العميل لضمان راحته، ومن خلال توفير الخدمة المصرفية في مكان عمله. وما يزال هذا القسم يلعب دوراً محورياً في الدفع نحو التحول الرقمي، وتوفير الراحة والأمن لدى العملاء باعتبارها المحرك الرئيسي لإنجاز متطلباتهم اليومية عبر مواقع انتشار المشرق.

 

خدمات تمويل الشركات

 

قدم قسم تمويل الشركات إسهاماً مهماً في جهود البنك الرامية إلى إبرام مجموعة صفقات قوية لعام 2017 حيث نجح في اجتذاب تفويضات مهمة خلال الربع الأول، شملت تمويل عملية استحواذ بقيمة 522 مليون دولار للحصول على ملكية جزئية في امتياز إماراتي لدى شركة أوروبية كبيرة تعمل في تجارة السيارات، وصفقة تمويل مشترك بقيمة 500 مليون دولار لصالح إحدى الشركات العقارية البارزة في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

 

كما كان المشرق المنسق العالمي ومدير الاكتتاب والإصدار لصكوك بقيمة 500 مليون دولار لصالح شركة إزدان القابضة، إحدى كبرى الشركات العقارية المدرجة في بورصة قطر، ليصل إجمالي قيمة الصكوك المصدرة إلى 1.75 مليار دولار أميركي لعب المشرق دوراً رائداً في إنجازها خلال الـ 12 شهراً الماضية. وفضلاً عما سبق، يعمل قسم تمويل الشركات على فرص متعددة في مجال تمويل عمليات الاستحواذ مع الرعاة الماليين كما يعمل على إتمام صفقات بعدة ملايين من الدولارات في قطاع الرعاية الصحية.

 

خدمات المؤسسات المالية غير المصرفية

 

تشمل أبرز النتائج في الربع الأول 2017 إتمام عملية تمويل طلب رأسمال أو استحواذ ترعاه مؤسسة ملكية خاصة لصالح جامعة بارزة في الإمارات العربية المتحدة.

 

ويواصل فريق خدمات المؤسسات المالية غير المصرفية تركيزه على تنويع الإيرادات على مستوى العملاء والمنتجات على السواء. وقد قام الفريق باجتذاب بنك استثماري إقليمي مع تسهيلات إعادة شراء بقيمة 60 مليون دولار مضمونة، ولا يزال لديه قناة قوية للمعاملات عبر المنتجات المتعددة لصالح عملاء حاليين وجدد محتملين.

 

خدمات واستشارات التمويل العقاري

 

يعمل فريق خدمات واستشارات التمويل العقاري حالياً على إعداد المعاملات وتقديم المشورة بشأن مجموعةٍ من الصفقات العقارية تتجاوز قيمتها 10.0 مليار درهم، تتضمن ترتيب تسهيلات ائتمان ثنائية ومشتركة. كما تتضمن صفقات جذابة عالية القيمة لصالح عددٍ من أبرز الشركات المرموقة في قطاع العقارات في السوق الإماراتية وبلدان الخليج العربي الأخرى. كما باشر الفريق الآن التواصل مع نخبةٍ من المستثمرين لتشجيعهم على الاستثمار في صندوق المشرق للتمويل العقاري المسجل لدى مركز دبي المالي العالمي بصفة صندوق استثماري مؤهل QIF، والذي أطلق بالشراكة مع مؤسسة عالية الخبرة متخصصة في مجال الملكية العقارية الخاصة في إمارة أبوظبي.

 

تمويل المقاولات

 

تواصل وحدة تمويل المقاولات في بنك المشرق الحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق الإماراتية من حيث التخصص في قطاعات الأعمال المتنوعة، كما وفرت بنجاح تمويلاً لمقاولين في مشاريع في كلٍ من البحرين وقطر والكويت ومصر وسلطنة عُمان، وذلك بالاستفادة من الحضور الإقليمي القوي للبنك، حيث قدم المشرق خبرته في تمويل المقاولات من خلال التنفيذ الناجح لعدة مشروعات ذات قيمة عالية في قطاعات النفط والغاز، والبتروكيماويات، والصناعات المدنية، والبنى التحتية، وتوليد الطاقة.

 

وخلال الربع الأول 2017، دعم البنك مقاولين محليين ودوليين بارزين في تنفيذ الكثير من المشاريع الإستراتيجية في مختلف أنحاء المنطقة. وتم دعم مشاريع جديدة تعادل قيمتها 11.3 مليار درهم خلال الربع الأول 2017، ليرتفع إجمالي قيمة المشاريع قيد التمويل إلى 382 مليار درهم بنهاية هذا الربع. وتواصل المشاريع الممولة في 2017 إسهامها في تطوير البنية التحتية في المنطقة وتنويع الاقتصاد بالإضافة إلى إثراء المشهد الثقافي.

 

الخدمات المصرفية للأفراد

 

تبادر مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك المشرق إلى تقديم حلول مالية تهدف إلى جعل تجربة العملاء المصرفية سهلة وبسيطة. وخلال الربع الأول من 2017، واصل البنك دفع إستراتيجية بطاقاته الناجحة التي تركز على ثلاث ركائز أساسية هي: تعزيز نمط الحياة، واسترداد النقود، والسفر، وذلك مع إطلاق بطاقة "سمارت سيفر جلوبال" الائتمانية العالمية. وتعد هذه البطاقة بطاقة استرداد نقدي مميزة على منصة ماستركارد العالمية وتمثل المرحلة التالية من تطور عروض استرداد النقود، مع إتاحة نسبة استرداد نقدي تصل إلى 6 بالمئة على جميع النفقات الدولية و 2.5 بالمئة استرداد نقدي على جميع النفقات المحلية.

 

ويواصل المشرق هيمنته على الفضاء الرقمي من خلال دفع الابتكار إلى مستويات جديدة. ففي الربع الأول أطلق البنك البطاقة الافتراضية للشركات، ليصبح أول بنك محلي يطلق هذه الخدمة لتعزيز مجموعة منتجاته الشاملة المخصصة للمدفوعات التجارية. كما سجل المشرق نمواً ملحوظاً في استخدام خدمة "النقد بدون بطاقة" من خلال تطبيق سناب للخدمات المصرفية على الأجهزة النقالة والحائز على العديد من الجوائز.

 

وخلال الربع الأول، أطلق البنك أيضا شراكة حصرية مع شركة سامسونج، مما يمكن عملاء المشرق من أن يكونوا أول من يحصل على إمكانية الوصول إلى خدمة"سامسونج باي" للدفع الآمن بواسطة الهاتف النقال والتي تعمل كبطاقة ائتمان أو بطاقة سحب بدون اتصال.

 

وقد وسع المشرق نطاقه الجغرافي لجذب المستثمرين إلى سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة من خلال المشاركة كشريك مصرفي حصري في معرض دبي للعقارات في شنغهاي، حيث قدم مجموعة كاملة من خيارات التمويل لكل من العقارات السكنية والتجارية في الإمارات العربية المتحدة مع دعم استشاري متكامل.

 

كما يفخر البنك بنيله علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لعام 2016، حيث إن المشرق هو المؤسسة المالية الوحيدة في الإمارات التي حصلت على هذه العلامة للسنة السادسة على التوالي منذ 2011. كما شهد الربع الأول من هذا العام أيضا فوز البنك بجائزة الخدمة الأولمبية في فئة مؤشر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تشيد بجهود المشرق في المشاركة المجتمعية على قنوات التواصل الاجتماعي. وفي إطار مساهمته في مبادرة "عام الخير" في دولة الإمارات، عقد المشرق الإسلامي شراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي للوفاء بوعده المتمثل في إتاحة ميزة "المساهمة في عمل الخير" من خلال بطاقات الائتمان.

 

الخدمات المصرفية الدولية

 

على الرغم من التحديات المستمرة التي تواجهها بعض الأسواق الخارجية الرئيسية، فقد حقق قسما تمويل الشركات وقسم للمؤسسات المالية للخدمات المصرفية الدولية نموا جيدا في الربع الأول من 2017.

 

وحافظ قسم المؤسسات المالية على موقع ريادي في منطقة جنوب آسيا وتمتع بنمو مستمر في مناطق جغرافية مهمة مثل أفريقيا؛ كما شهد 2017 قيام قسم الخدمات المصرفية الدولية بإضافة الهند إلى قائمة المواقع في الخارج.

 

ويعد الابتكار وتقديم تجربة عملاء مميزة في صميم قيم بنك المشرق، وفي هذا الإطار، أطلقت مجموعة الخدمات المصرفية الدولية أحدث نسخة من بوابة الخدمات المصرفية للشركات عبر الإنترنت – المشرق ماتريكس mashreqMATRIX - في الكويت. ومع بدء تنفيذ هذه المبادرة المهمة، ينضم بنك المشرق الكويت إلى مختلف أقسام المشرق الدولية الأخرى المخصصة للشركات والمؤسسات المالية في تزويد العملاء بالحلول المصرفية عبر الإنترنت بشكل آني.

 

الخزينة وأسواق المال

 

تتكون أعمال الخزينة وأسواق المال في المقام الأول من معاملات العملاء والتداول الخاص. وتتضمن معاملات العملاء: صرف العملات الأجنبية، والمشتقات، والتحوط، والمنتجات الاستثمارية، والأسهم، وإدارة الأصول الإقليمية التي يتم الاضطلاع بها نيابة عن العملاء. أما التداول الخاص فيتضمن نشاطا تداولياً واستثمارياً يتم الاضطلاع به نيابة عن البنك.

 

صرف العملات الأجنبية

 

على الرغم من تأثير التباطؤ العام على تدفق العملات الأجنبية للشركات، واصل قطاع التجزئة تمتعه بحالة من الزخم. لكن انخفضت إيرادات التداول وسط التقلبات غير الملحوظة.

 

أسعار الفائدة والدخل الثابت

 

شهدت تحوطات أسعار الفائدة للشركات ارتفاعا في النشاط التجاري على خلفية ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية مؤخراً. وقام الفريق بتنفيذ بعض معاملات التحوط الكبيرة بما في ذلك مبادلة معدلات الربح. وشهدت أسواق الائتمان الإقليمية إصدار سندات وصكوك مهمة من قبل الصناديق السيادية والبنوك والشركات في منطقة مجلس التعاون الخليجي، على أساس أحجام التداول الأضخم. ولعب الفريق دوراً رئيسياً في نجاح عمليات تسويق وتوزيع وتوظيف صكوك إزدان القابضة التي تم إصدارها مؤخرا بقيمة 500 مليون دولار لأجل مدة 5 سنوات، حيث كان المشرق المنسق العالمي ومدير الاكتتاب والإصدار.

 

كما شهد الربع الأول استعادة اهتمام العملاء بالمنتجات الاستثمارية المهيكلة، كما تمكن الفريق من توسيع عرض إعادة الشراء العكسي من خلال كسب عملاء جدد. ومن المتوقع أن تنمو أحجام هذه الصفقات في المستقبل.

 

الأسهم

 

شهدت أعمال الأسهم زيادة في تدفقات أموال العملاء حيث تم التداول في معظم أسواق الأسهم الإقليمية في جو إيجابي وسط توقعات بأن يسهم الاتفاق الأخير لمنظمة أوبك في رفع الأسعار، وفي تقليل العبء المالي على الاقتصادات الإقليمية. وقد شجع تحسن المعنويات أسواق الأسهم المحلية على زيادة حجم تداولها بنحو 10 بالمئة مقارنة بالربع الأول من 2016. وفي ضوء تحسن السيولة وتماشياً مع التوقعات، ساعدت نتائج السنة المالية 2016 على تشجيع العملاء على الاستثمار في الأسهم حرصاً منهم على تحسين وضعهم قبل نشر نتائج الربع الأول 2017.