لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 28 Nov 2016 01:16 PM

حجم الخط

- Aa +

الأسرة والأصدقاء هم الممول الاول لتأسيس الشركات بسبب جبن البنوك

أكد المسثمر فادي غندور أن الأسرة والأصدقاء هم الممول الاول لتأسيس الشركات في الشرق الأوسط بسبب جبن البنوك وإحجام الحكومات عن دعم المبادرين، جاء ذلك في منتدى أريبيان بزنس 2016 الذي يعقد اليوم الاثنين 28 نوفمبر في فندق أرماني في برج خليفة.  

الأسرة والأصدقاء هم الممول الاول لتأسيس الشركات بسبب جبن البنوك
فادي غندور مؤسس أرامكس خلال كلمته الهامة في المنتدى

أكد المسثمر فادي غندور أن الأسرة والأصدقاء هم الممول الاول لتأسيس الشركات في الشرق الأوسط بسبب جبن البنوك وإحجام الحكومات عن دعم المبادرين، جاء ذلك في منتدى أريبيان بزنس 2016 الذي يعقد اليوم الاثنين 28 نوفمبر في فندق أرماني في برج خليفة.

 

غندور أشار لأهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في حل مشكلة البطالة في الشرق الاوسط لافتا إلى أن ما يصل إلى 93% من الشركات في السعودية هي شركات من هذه الفئة التي تولد الوظائف ويجب أن يتم تقديم التمويل لها.

 

ولفت بالقول علينا أن نفهم التحديات التي يواجهها المبادرون الذين يؤسسون هذه الشركات، فهم يجهدون للوصول إلى 4 أهداف تكاد تصبح مستحيلة أولها الوصول إلى رأس المال، وثانيها أصحاب المهارات والمواهب المطلوبة وثالثها الوصول للزبائن ورابعها الوصول للأسواق.

 

ولفت مؤسس شركة أرامكس أن شركته نجحت لأنها دخلت السعودية وهي سوق اساسي في المنطقة، وتساءل :"كيف يمكننا دعم المبادرين مع عجزنا عن فتح أسواق المنطقة؟ فنحن بحادة لبناء مستقبل ما بعد النفط الذي يحتاج لوظائف وتشجيع المبادرين، وتأسيس الشركات هو الحل المطلوب لتوليد الوظائف، مضيفا بالقول إن التمويل المبكر هو البيئة المطلوبة قبل البنية التحتية فالتمويل هو البنية التحتية للمبادرين.

وتحدث غندور عن أن المبادرين لا ينتظرون التشريعات والروتين الحكومي وعقبات التمويل من البنوك، فهم يتدبرون أمرهم من العائلة والأصدقاء، وسبب ذلك هو خوف البنوك من تمويلهم فيما تحجم الحكومات عن تقديم ضمانات للبنوك للقيام بذلك.

واشار إلى أن لبنان البلد الصغير في المنطقة يتصدر في مبادرات تمويل الشركات الناشئة، في مسعى لجعل البلد المكان المناسب كي لا يهاجر أصحاب المبادرات والمواهب.

وذكر أن لبنان يقدم 400 مليون دولار للاستثمار بالشركات الناشئة وتمويلها كما هو الحال في مبادرة "كفالات"، وكذلك هو الحال مع مبادرة “تسعة أعشار”في السعودية.

وقال غندور إن البنوك في المنطقة تهدر فرصا هائلة أمامها بسبب سياستها المتحفظة وخوفها من تمويل الشركات الناشئة التي لن تزدهر ما لم تفتح الحدود بوجهها لا من الجمارك فقط بل من كل العقبات الروتينية في الإجراءات الحكومية. وأضاف أن شركة أرامكس لم تنل اهتمام المستثمرين العرب إلا عقب إدراجها في سوق ناسدك الأمريكي ووقتها أقر المستثمرون متأخرين  بأهميتها.

 

 

 

جدير بالذكر أن منتدى أريبيان بزنس يقام تحت عنوان "خطة المستقبل الرقمي، لماذا يحتاج العالم العربي لثورة رقمية" ليجلب مجموعة من المتحدثين العالميين والعرب لطرح ومناقشة أهم القضايا الاقتصادية التي تمس الدول العربية.

المنتدى الذي يتواصل الآن تحت عنوان "مسودة المستقبل الرقمي، لماذا يحتاج العالم العربي لثورة رقمية" يجمع بين كبار المتحدثين العالميين والعرب في جلسات جوار هامة تتناول التوجهات الهامة للثورة الرقمية.