لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 17 Jan 2016 12:00 PM

حجم الخط

- Aa +

أغنى 50 عربياً في العالم للعام 2016

ما الجديد في قائمة أريبيان بزنس السنوية للأثرياء العرب، أغنى 50 شخصية وأسرة عربية؟

أغنى 50 عربياً في العالم للعام 2016

ما الجديد في قائمة أريبيان بزنس السنوية للأثرياء العرب، أغنى 50 شخصية وأسرة عربية؟

تحمل النسخة الـ 12  من قائمة أريبيان بزنس السنوية للأثرياء العرب وهؤلاء هم أغنى 50 شخصية وأسرة عربية، تغييرات عديدة مع ثبات في مواقع شخصيات أخرى.

لمشاهدة القائمة، اضغط هنا.

فللعام الثاني عشر على التوالي، تنشر أريبيان بزنس قائمة أعضاء نادي الأثرياء العرب، وها هي المملكة العربية السعودية تهيمن من جديد على هذه القائمة المؤلفة من 50 ثرياً. في هذه القائمة الجديدة، حافظ السعودي، الأمير الوليد بن طلال، على المرتبة الأولى للعام الثاني عشر على التوالي، فيما قفز جوزيف صفرا، أغنى رجل مصرفي في العالم، إلى المرتبة الثانية، وتراجعت عائلة العليان، الحريصة على خصوصيتها، إلى المرتبة الثالثة. وكما هو الحال في السنوات الماضية، خرج بعض الأثرياء من القائمة بسبب عدة عوامل، أهمها تخلي البعض منهم عن مهامهم في المؤسسات الرئيسية، وصعوبة تقييم وتقدير الثروات الخاصة ببعض الأفراد. هناك ملاحظة هامة لابد من التوقف عندها وهي أن العام 2015 لم يكن الأفضل بالنسبة لأثرياء العالم، ما انعكس أيضاً على الأثرياء العرب، سواء الأفراد أو العائلات، فلم يُترك أحد سالماً، حيث فقدت القيمة الإجمالية للثروات 9 % من قيمتها خلال العام الماضي. وبالتأكيد، أدت أسباب كثيرة إلى هذا التراجع في القيمة الإجمالية للثروات، إلا أنه توفرت بعض الملاذات الآمنة للأثرياء في العام الماضي، ولكن الذين توسموا خيراً في سوق الأسهم الأمريكية أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد الخسارات الفادحة في مؤشري داو جونز، و إس آند بي، اللذين أغلقا بنتائج سيئة في نهاية العام الماضي، ليُسجلا أسوأ سنة في أدائهما منذ العام 2008. لم يكن الوضع أفضل حالاً في منطقة الشرق الأوسط حيث خسرت البورصة السعودية، وهي الأكبر عربياً، نسبة قدرها 17 % في العام 2015. ومنذ بداية العام الجاري (2016) لم تحمل لنا الأخبار مؤشرات سارة حيث سجلت البورصات العالمية آداءاً قياسياً سيئاً في الأسبوع الأول من العام، فيما استمرت وتستمر أسعار النفط في هبوطها. ورغم هذا الأداء العام الماضي ومؤشرات بداية العام الجاري، نستطيع أن نقول أن أثرياء قائمتنا، كانوا أوفر حظاً من الملياردير المكسيكي كارلوس سليم الذي فقد حوالي 20 مليار دولار من صافي ثروته في العام 2015.

لمشاهدة القائمة، اضغط هنا.

كيف أعددنا القائمة؟

لقد تغير الكثير منذ أن قمنا بنشر قائمة الأغنياء العرب للمرة الأولى في العام 2004. ففي ذلك الوقت لم تقم أية مجلة بمحاولة تقييم ثروة أغنى العرب في العالم، ولم يقترب أحد أيضاً من نشر مثل هذه التفاصيل. وعلى مدار السنوات الإثنى عشر الماضية، أصبحت عملية تجميع معلومات القائمة أكثر دقة، بعدما أثارت قائمتنا الأولى العديد من التساؤلات، وخاطبنا العديد من الأفراد لتوضيح ما اعتقدوا أنه انعكاس أكثر دقة عن ثرواتهم، فيما قدم لنا الآخرون الذين لم تشملهم القائمة أرقاماً تفصيلية عن ثرواتهم. وكما جرت العادة، ساعدنا عدد كبير من الأسماء المدرجة بالقائمة في تقييم ثرواتهم، وبطبيعة الحال، لم يكن الجميع متعاوناً، فأجرى فريقنا من الباحثين تقييماً واسعاً للثروات العربية، وقام بمراجعة 400 اسم وشركة لتقييم أصولها في المرحلة الأولية. وبعد التوصل في كل حالة إلى حصة الأسرة أو الأفراد بالشركة المعنية، قمنا بتقييم قيمة تلك الشركة، واستخدمنا المعلومات الدقيقة المتاحة للعامة من خلال بيانات أسواق الأسهم. وفي الحالات التي لم تتوفر فيها معلومات دقيقة متاحة للعامة، عقدنا مقارنة بين الشركة وبين شركة مماثلة لنشاطها ومدرجة بالبورصة في نفس البلد، وبناءاً على  نفس نسبة السعر والربحية. أما في الحالات التي لم تتوفر فيها المقارنة، قمنا بتقدير القيمة الإجمالية لجميع أصول الشركة، بما في ذلك تلك العمليات الفرعية التي يُمكن بيعها بشكل منفصل من الناحية النظرية. وفي الحالات التي توفرت فيها بيانات المبيعات والأرباح، اعتمدنا نسبة سعر وربحية متحفظة جداً، ومكونة من 10 درجات، بغية التوصل إلى قيمة الشركة، كما قمنا بتقدير جميع الموجودات الفردية مثل العقارات والسيارات واليخوت، على حدا وأضفناها فيما بعد إلى مجموع الفرد.

 لمشاهدة القائمة، اضغط هنا.

وفي حين كانت الثروة لدى الشخص على هيئة أموال نقدية، فقد افترضنا ضرورة احتساب زيادة سنوية تستند لمعدل الفائدة السنوي خلال السنوات الخمس الماضية في بلد الشخص المعني (رغم أننا نتقبل فكرة الاحتفاظ بالأموال في الخارج، ولذلك فعلى الأرجح أن تكون تقديراتنا متحفظة). كما قمنا بإضافة جميع البيانات الخاصة بمبيعات الأسهم إلى المجموع النهائي، بناءاً على بيانات البورصات الرسمية بين الأعوام 1999 – 2015، وقمنا بتقدير قيم الأراضي التي يملكها الأفراد على أساس متوسط القيمة السوقية من 1 يناير/كانون الثاني 2015 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2015. ومثلما هو الحال دوماً، هنا يتوجب علينا التأكيد على أن الأرقام هي مجرد تخميناتنا للثروة. وبالنظر للترتيبات الوثيقة للشركات المملوكة للعديد من المدرجين في القائمة، فإن الشرق الأوسط هو أكثر مناطق العالم التي يصعب تقدير الثروات الصافية للأشخاص فيها بدقة. وكما هو الحال دائماً أيضاً، لا تشمل قائمتنا أفراد الأسر المالكة أو السياسيين، ومع ذلك، استثنينا بعض الحالات التي نعتقد أن ثروتها تم تجميعها من خلال قطاعات الأعمال والإنجازات التجارية المحضة(مثل حالة الأمير الوليد بن طلال).  مصادر المعلومات: بلومبيرغ (بما في ذلك مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات)، و داو جونز، و رويترز، و وحدة إيكونوميك إنتيليجينس، و بيانات البورصات الرسمية في 21 بلداً، و فوربز، وذا صنداي تايمز، وفورتشن، وذي إيكونوميست، و سي آي إيه وورلد فاكت بوك، و ياهو فاينانس، والسجلات الرسمية بدائرة الأراضي البريطانية، و السجلات الرسمية بدائرة الأراضي الأميركية، والبيانات الرسمية بوزارات الإعلام في 21 بلداً، و تقارير شركة هوفرز، و تقرير الثراء الدولي الصادر عن كريديه سويس، و أسوشيتيد برس، وفاينانشيال تايمز، و تقرير التنمية بمنطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا الصادر عن البنك الدولي، وتقرير الثراء العالمي الصادرعن كاب جيميناي.  فريق الباحثين: إدوارد آتوود، أنيس ديوب، كورتني ترينويث، رشا عويس، شين ماكينلي، سارة تاونسند، نيل هاليغان، سامر باطر، تمارا بوبيتش، إدوارد ليامزون. 

لمشاهدة القائمة، اضغط هنا.