لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 5 Apr 2016 12:47 PM

حجم الخط

- Aa +

"بيكو كابيتال" تُحذّر رواد الأعمال من التخلي عن السيطرة على شركاتهم قبل الأوان

"بيكو كابيتال" تُحذّر رواد الأعمال من التخلي عن السيطرة على شركاتهم قبل الأوان

"بيكو كابيتال" تُحذّر رواد الأعمال من التخلي عن السيطرة على شركاتهم قبل الأوان
أمير فرحة

حذرت "بيكو كابيتال"، وهي شركة لاستثمار رأس المال المغامر في شركات التكنولوجيا الناشئة في دول منطقة مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، رواد الأعمال الشباب من التخلي عن السيطرة على شركاتهم للمستثمرين الاستراتيجيين قبل الأوان أو في وقت مبكر جداً، كما نصحت مستثمري رأس المال المغامر بمنح أصحاب الشركات الناشئة القدرة والحرية لتسيير أعمالهم وتجربة الخيارات المختلفة المتاحة لهم حتى يتسنى لهم إنشاء شركات قوية ومغرية.

 

وفي كلمة ألقاها اليوم خلال مؤتمر "ستيب" STEP Conference في حضور أكثر من 6 آلاف رائد أعمال ومستثمر من كل أنحاء منطقة الشرق الأوسط، قال أمير فرحة، المؤسس المشارك والشريك التنفيذي في بيكو كابيتال "بالنسبة للشركات الأقدم، يجب أن يُركّز رواد الأعمال على التأكد من مقدرتهم على التحكّم بشركاتهم وإعطاء المستثمرين شروط تحكّم محدّدة فقط، مثل منحهم كرسي في مجلس إدارة الشركة والتخويل وبعض الأمور المحدودة التي تتطلب موافقة المستثمر في مجلس الإدارة".

 

وأضاف "عليهم أن يتذكروا أن المشروع هو استثمار طويل الأمد وسوف يكون عليهم أن يتخلّوا عن المزيد من الأمور الإدارية مع كل دورة جديدة لزيادة الاستثمار، ولذلك يجب أن يكونوا حذرين من وضع سابقة في وقت مبكّر من عمر الشركة تحدّد لهم العلاقات في المستقبل وعليهم التركيز على الاحتفاظ بسلطتهم الإدارية في الشركة التي أسّسوها".

 

ووفقاً لأمير فرحة، فإن القاعدة المعتمدة غالباً تنصّ على أن يتخلّى روّاد الأعمال عن ما يوازي 15 و33 بالمئة من أسهم شركاتهم في كل دورة تمويل. "أي شيء أقلّ من ذلك يعتبر مؤشراً على الجشع وهو يؤدي إلى صعوبات في إجراءات التمويل مستقبلاً. وأي شيء أكثر من تلك النسبة يُبيّن أن رائد الأعمال ليس ملتزماً كلياً بالشركة الجديدة وهو مستعدّ لأن يفقد حصة كبيرة من شركته من أجل النمو".

 

وبحسب البيان، فإن الكثير من رواد الأعمال غالباً ما يهتمون بتقدير قيمة شركاتهم بدلاً من التركيز على الشروط الأهم التي قد تؤثر على مستقبل الشركة وعلى تحكّمهم بنجاحها على المدى الطويل. وشركات رأس المال المغامر الحقيقية يجب أن تهتم برواد الأعمال ومصلحتهم على المدى الطويل، حيث سينعكس ذلك الاهتمام في ورقة البنود والشروط التي سيتفاوضون عليها.

 

وقال أمير فرحة "إننا في بيكو كابيتال نستثمر في رواد الأعمال المبتكرين العاملين في قطاع التكنولوجيا والذين وجدوا حلولاً لمشكلات محلية يمكن تطبيقها بشكل واسع. إننا نبحث عن رواد أعمال يدافعون بشكل قوي عن مصالحهم على طاولة المفاوضات مع المستثمرين الذين سيأتون في المرحلة التالية من التوسّع. ونحن أيضاً نقدّر رواد الأعمال الذين يشركون موظفيهم في الأرباح ويجعلونهم جزءاً من قصص نجاحهم مع نمو شركاتهم. مثل رواد الأعمال هؤلاء يعتبرون شركاء مثاليون و(بيكو) تساعدهم، ليس فقط في مجال التمويل، بل أيضاً من خلال تزويدهم بالدعم في مجال التشغيل وفي تطوير منتجات جديدة بحيث نأخذهم إلى أسواق جديدة ونساعدهم في كل أوجه عملياتهم".

 

وأضاف "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك. إننا لا نستغلّ وضع رواد الأعمال عندما نقود عملية المفاوضات على الصفقات، كما نتأكد من دعمنا لهم من خلال تعريفهم بمستثمرين آخرين يشاركوننا الاستثمار والذين نعتقد أنه يمكنهم أن يعزّزوا من قيمة الصفقة وفائدتها".

 

وتشجّع "بيكو كابيتال" كذلك الشركات التابعة لمحفظتها الاستثمارية على التفكير في تخصيص أسهم لفرق عملها من خلال برامج تسمح للموظفين بتملّك أسهم في الشركات التي يعملون بها. أضاف أمير: "يجب أن يخصص رواد الأعمال ما بين 5 و15 بالمئة لمثل هذه البرامج عند كل دورة تمويل لكي توزّع على موظفيهم. هذا الأمر ليس مفيداً لشركة التكنولوجيا الناشئة فحسب، بل أيضاً لقطاع الشركات الناشئة بشكل عام. لقد رأينا التأثير الهائل لبرامج تخصيص جزء من أسهم الشركات للموظفين في الأسواق المتطورة، عندما يقوم هؤلاء الموظفون الموهوبون ببيع أسهمهم عند التخارج وإعادة استثمار تلك الأموال في شركات تكنولوجيا جديدة، مما يؤدي إلى نشوء دورة فاضلة".

 

ونصح أمير فرحة رواد الأعمال الشباب في مجال التكنولوجيا بتأسيس علاقاتهم وترسيخها في تلك المرحلة المبكرة من إنشاء شركاتهم، سواء كانت تلك العلاقات مع أوائل المستثمرين أو الموظفين، باعتبارها شراكات طويلة الأمد. وقال إن "الأمر كله يتمحور حول الريادة الذكية والأموال الذكية. فكل من تضمّه إلى فريقك وإلى طاولة مفاوضاتك في هذه المرحلة سيبقى معك طوال عمر شركتك. وبالتالي، أنت تريدهم أن يضيفوا القيمة إلى شركتك في كل مرحلة من مراحل النمو، وعليه يجب أن تكون حكيماً في اختياراتك".

 

وقال البيان إن مؤتمر "ستيب" 2016 افتتح يوم أمس الإثنين في دبي مستقطباً لفيف من رواد الأعمال والمبتكرين من قطاع التكنولوجيا من كل أرجاء العالم العربي. وسيتمّ خلال الفعالية التي تستمر ليومين، مناقشة مواضيع متنوعة مثل التقنيات القابلة للارتداء والتقنيات الصحية وجمع أموال رأس المال المغامر في المنطقة العربية وصفقات التخارج والشركات المستقبلية التي ستقدّر قيمتها بمليارات الدولارات في المنطقة العربية وثورة التقنيات المالية والتجارة الإلكترونية ومستقبل إنترنت الأشياء.

 

ونظمت "بيكو كابيتال" ورشتي عمل بغية مساعدة رواد الأعمال الناشئين على الحصول على التمويل الذي يحتاجون إليه لتنمية أعمالهم بشروط مؤاتية. وقد ناقشت ورشة العمل الأولى موضوع "شروط الاستثمار السيئة" والتي غطت "ورقة الشروط" أو العقود الملزمة المبرمة مع المستثمرين وكيفية التفاوض حولها. أما ورشة العمل الثانية التي نظّمت تحت مسمى "العرض الإيضاحي المثالي"، فقد ناقشت المقوّمات والمحتوى "للعرض الإيضاحي الأمثل" ومكوّنات تقديم العرض الإيضاحي الأمثل للمستثمرين.

 

للاطلاع على محتويات ورشتي العمل على موقع "بيكو كابيتال"، يرجى زيارة الرابط:

www.becocapital.com

 

وبحسب البيان، فإن "بيكو كابيتال" هي شركة للاستثمار في الشركات الناشئة والتي توفر رأس مال النمو في المراحل الأولية لنشوء الشركات والدعم المباشر في مجال التشغيل لشركات التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز بشكل خاص على منطقة الخليج. وقد أسست الشركة في عام 2012 حيث يقودها فريق يتمتع بخبرة عريضة ومتنوعة في مجال الاستثمار في الشركات الناشئة ومجال التكنولوجيا ومجال إنشاء المشاريع الجديدة والمجال المالي. وتعد الشركة شريكاً يتعاون بشكل وثيق ومباشر مع الشركات التابعة لمحفظتها الاستثمارية من أجل التوسع باتجاه أسواق جديدة في كل أنحاء منطقة الخليج ومن أجل استقطاب مواهب متمرسة وإدخال تحسينات على صعيد التشغيل والمساعدة في وضع الاستراتيجيات وفي تطوير الأعمال وتطبيق ممارسات حوكمة الشركات وجمع الأموال من أجل النمو.