لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Nov 2015 10:39 AM

حجم الخط

- Aa +

مليارات اليوروات استثمارات 14 مصرفا عربيا في فرنسا فهل تتأثر بتداعيات "هجمات باريس" ؟

أفاد اتحاد المصارف العربية أن أمانة الاتحاد شرعت أمس في دراسة وتقييم تداعيات الهجمات الإرهابية التي وقعت أخيرا في باريس على وضع المصارف العربية العاملة في فرنسا، البالغ عددها 14 مصرفا، وتأثير ذلك في حجم معاملاتها وتحويلاتها المالية.

مليارات اليوروات استثمارات 14 مصرفا عربيا في فرنسا فهل تتأثر بتداعيات "هجمات باريس" ؟

أفاد اتحاد المصارف العربية أن أمانة الاتحاد شرعت أمس في دراسة وتقييم تداعيات الهجمات الإرهابية التي وقعت أخيرا في باريس على وضع المصارف العربية العاملة في فرنسا، البالغ عددها 14 مصرفا، وتأثير ذلك في حجم معاملاتها وتحويلاتها المالية.

 

ووفقاً لما أبلغ به صحيفة "الاقتصادية" وسام فتوح ؛ أمين عام الاتحاد ، فأن الاتحاد الآن بصدد إعداد إحصائية دقيقة عن التعاملات المالية والتجارية بين المصارف العربية والفرنسية، خاصة أن هناك ستة مصارف لبنانية، ومصرفين مغربيين، ومصرفين بحرينيين، ومصرفا أردنيا، قطريا، مصريا، وتونسيا، تمارس نشاطها من داخل فرنسا.

 

وأوضح فتوح ، أن حجم استثمارات ثلاثة مصارف لبنانية فقط يبلغ 2.87 مليار يورو، في حين يبلع حجم استثمار المصرف المصري 1.4 مليار يورو، فيما لم يكشف حجم استثمارات المصارف العشرة المتبقية، مشيرا إلى أن الأمانة العامة للاتحاد تقوم الآن بتقييم تأثير العمليات الإرهابية في مستوى تعاملاتها المالية والتجارية، والتحوط لأي تداعيات وإجراءات.

 

وأكد أنه سيتم نشر هذه الدراسة في أقرب وقت ممكن لمساعدة المصارف العربية في فرنسا، لحماية مصالحها وتجنب وقوعها في مخالفات مالية تجعلها عرضة للمساءلة القانونية من قبل السلطات الفرنسية.

 

توقعات بتشديد التشريعات المالية

 

وتوقع فتوح أن تتخذ السلطات المالية في فرنسا مزيدا من الإجراءات في تطبيق القوانين والإجراءات المشددة في التعاملات المالية مع المصارف العربية ونظيراتها في فرنسا، مشيرا إلى أنه منذ عامين تقريبا كان يوجد تشديد واضح في التعاملات التجارية والمالية بين المصارف في العالم ونظيرتها العربية.

 

ولفت إلى أن هذا التشدد يأتي من خلال تطبيق القوانين والتشريعات المالية الصارمة، علاوة على الاتجاه لفرض قوانين وتشريعات جديدة بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها فرنسا، مشيرا إلى أن المصارف الأوروبية خاصة الفرنسية ستحرص على التشدد في تطبيق التشريعات والقوانين دون إبداء أي مرونة.

 

وأوضح أنه ليس هناك قطع علاقات وتعاملات مالية بين المصارف العربية والأوروبية والأمريكية، لكن هناك تشدد واضح وقوي للغاية، في موضوع فتح الحسابات والاعتمادات، مضيفا أنه حتى اليوم لم يشهد الاتحاد قطع علاقات فعلية مع المصارف العربية من قبل المصارف الأمريكية.