لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 14 May 2014 10:33 AM

حجم الخط

- Aa +

ذئب سوق الأسهم:كنت غبيا جدا ولو لم أفسد كل شيء لكانت ثروتي 20 مليار دولار!

أجرى أريبيان بزنس دردشة عبر الهاتف مع بلفورت الذي سجن 22 شهرا بعد إدانته بالتلاعب بالأسهم، وأبرز ما قله أنه كان غبيا جدا وأفسد كل شيء ولولا ذلك لكانت ثروته ستصل لـ 20 مليار دولار!

ذئب سوق الأسهم:كنت غبيا جدا ولو لم أفسد كل شيء لكانت ثروتي 20 مليار دولار!

يتحدث "ذئب وول ستريت" الحقيقي جوردان بلفورت في دبي قريباً، وذلك ‏في منتدى أريبيان بزنس يوم الإثنين القادم الموافق  19 مايو.‏

قبيل ذلك أجرى أريبيان بزنس دردشة عبر الهاتف مع بلفورت الذي سجن 22 شهرا بعد إدانته بالتلاعب بالأسهم، وأبرز ما قله أنه كان غبيا جدا وأفسد كل شيء ولولا ذلك لكانت ثروته ستصل لـ 20 مليار دولار!

جوردان بلفورت هو الشخص الذي نجح بأسلوبه في العمل بجني عشرات الملايين من الدولارات ‏سنوياً. وهو الشخصية التي تدور أحداث فيلم ذئب وول ستريت "‏The Wolf of Wall Street‏" ‏حوله، حيث قام المخرج مارتن سكورسيرزي برسم حقبة الثمانينات حول بلفورت الذي كان يعمل في ‏بورصة وول ستريت، والذي تمكن من الاستحواذ على ملايين الدولارات من خلال طريقة عمله.

أهلا جوردان أين أنت الآن؟

 أنا في ايسلندا حاليا أدلي بكلمة لأهل أيسلندا، وجوهر القضية هي التعافي من الأزمات بالنظر إلى الأزمة التي يمرون بها حاليا. كما سأتحدث كثيرا عن الإقناع في المبيعات والتسويق للمبادرين، أي هذه النوعية من الأحاديث، لكنني أتطلع فعلا إلى قدومي إلى دبي. سبق لي أن زرت دبي مرات عديدة لكن لم يتسنى لي أن ألقي كلمة فيها، فقد كانت أغلب زياراتي عبورا إلى وجهة أخرى. لقد كنت منشغلا جدا مؤخرا وفي الأسابيع القليلة الماضية كنت في فانكوفر وكليغاري ودينفر ولاس فيجاس والآن أنا في ايسلندا ثم سأعود إلى مونتريال وتورنتو يليهما عمان ثم السفر إلى بريطانيا ثم إلى أيرلندا وبعدها إلى أستراليا ومن ثم العودة إلى كندا وأيضا سأتجه إلى أستراليا بعد ذلك، الأمر جنوني كما تعلم.

 ما هو الدافع الأولي وراء رغبتك بجني المال؟ هل هو للاستمتاع بنمط حياة مرفه وبالسيارات واليخوت؟

- النساء والمزي من النساء ، (فتش عن المرأة- المحرر)- ها ها ها. عندما كنت شابا في الواحدة والعشرين من العمر أحببت فتاة حسناء وقررت أن أجني الكثير من المال لكي يكون لدي فتيات جميلات كما هو حال الكثير من الشباب لو أرادوا أن يصدقوا مع أنفسهم. نجحت الأمور جيدا وكنت ناجحا مع النساء وكنت محظوظا في ذلك. كان لدي الكثير من النساء عندما كنت غنيا. أعرف أن ماأقوله يظهرني متحذلقا هنا، لكن ذلك كان أحد دوافعي. فالأمر أكثر تعقيدا من ذلك. مع تقدمي في السن أصبح لدي أطفال وأردت أن أضمن مستقبلهم وما إلى ذلك. لكن في البداية كان الهدف هو الوصول إلى النساء الجميلات وأن أكون رجلا قويا وهي كل الأمور التي يرغب بها أي شاب، إذا أراد الننجاح ونيل إعجاب رفاقه. فالامر أكثر تعقيدا لكن كما هو حال كل الرجال قبلي أحب النساء الجميلات.

هل تذكر مرحلة محددة أدركت فيها أنك تجاوزت الحدود وأنه سيستحيل أمامك التراجع؟

نعم كان هناك وقت شعرت فيه بذلك، أنا أفكر أين ورد ذلك في الكتاب تحديدا. في أواخر 1991 ، لم أكن وقتها أرتكب أي مخالفة للقوانين بعد لكن الأمور بدأت تشهد تجاوزات تدريجية. بدأ توسع الشركة وابتكرت نظاما الخط المستقيم الذي أحدث تحولا كليا في طريقة العمل. سمح لي هذا النظام بتدريب كل هؤلاء الشبان الصغار لتحويلهم إلى ماكينات بيع قوية.

تسبب ذلك بنمو سريع في شركتي مما أدى إلى نفاذ المنتجات التي نبيعها. نفذت مني المنتجات السليمة لبيعها، وبدأت ببيع منتجات لم تكن جاهزة تماما. لم يكن الأمر يتربط ببيع شركات وهمية لأن تحقيق الأرباح الأعلى يتم ببيع الشركات الأفضل. إلا أن المنتجات التي نبيعها نفذت ولذلك بدأت التضحية بالجودة.

 

لذلك أصبح الأمر كما هو حال الأزمة المالية عندما بدؤوا ببيع القروض الجيدة أولا وعند نفاذها تحولوا إلى بيع القروض المشكوك بها ولدى نفاذ هذه تبدأ ببيع القروض الأسوأ دون أن تعي ما تقوم به تماما، إذ يكفي وقتها أن يكون لديك رقم ضمان اجتماعي لتحصل على قرض. وكان أن نفذت القروض لديهم. ذات الأمر حدث معي لأنه لم يعد بوسعي بيع الكثير من الأسهم وأدركت أنه جرى توسيع أعمالي بسرعة شديدة جدا وأنه علي مواصلة التعامل حيث أستلم حقيبة مملوءة بالنقود من شخص (بدلا من القيام بذلك بالورق) ولم يكن يفترض بي أن أقبل ذلك ولكنني قمت بذلك واعتقدت أنه لا يجب أن أعاود القيام بذلك لكن لم أكن أعلم أنخ بمجرد قطع الخطوة الأولى فإن الأمر قد انتهى وستعاود الكرة دون أدنى تفكير.

أذكر استدعائي من قبل لجنة التدقيق المالي في سوق الأسهم SEC وتبليغي بمذكرة قضائية للحضور وإدلاء الشهادة وقمت بالكذب تحت القسم. وسئلت في الاستجواب "هل أخذت كيس نقود؟ فأجبت بالنفي وكان ذلك الحد الذي عرفت أنني تجاوزت الحدود فيه.

 

 إذا كانت لحظة معينة وليست سلسلة من الأحداث؟

 

نعم كان كيس النقود هو الخطوة المفردة بحد ذاتها لتجاوز الحدود. وحتى بعد أن أخذت كيس النقود كنت لا أزال أقوم بكل الأمور ضمن القانون إلا أنها تلك التجاوز الصغير الذي شرع الأبواب لمخالفات أكبر، كانت الخطوة الأولى.  وبعدها قد تتورط بخطوة أكبر يليها تجاوز أضخم قبل أن تدرك بأنك ترتكب مخالفات لا يخطر على بالك أنك ستقوم بها وتبدو الامور ظاهريا في أحسن حال.

 قلت سابقا أن 95% مما كنت تقوم به كان قانونيا تماما، هل تتساءل ماذا كان سيحصل لو أنك لم تخالف القوانين؟

- يا اللهول كنت سأصبح غنيا بثروة بين 10 إلى 20 مليار دولار الآن. كنت غبيا جدا، أفشلت كل شيء. شركة واحدة فقط وهي ستيف مادن تبلغ قيمتها 3 مليارات ونصف المليار دولار وكنت أملك نصف أسهمها عند الطرح الأولي. لكن بسبب ما قمت به اضطررت للتخلص من أسهمها، كنت سأستفيد من كل صعود الأسهم الخاصة بشركات الإنترنت. ومن المفارقات في ذلك أن الجانب الإجرامي لما قمت به أتاح لي جني قليل من المال أكثر بطريقة أسرع قليلا من الطرق القانونية. فبدلا من أن أجني 50 مليون دولار كنت سأجني 30 مليون دولار بطريقة قانونية، فما الفرق في ذلك؟ كنت سأصمد إلى الأبد، كان ذلك غباء مفرطا غباء لا مبرر له.

 هل تعتقد أنه هناك فرق بين ما كنت تقوم به وما قام به المصرفيون الذين باعوا أسهم لقروض الرهن الفاسدة قبل الأزمة المالية؟

 

 لا لا يوجد فرق، فالتشابه لا يصدق من جانب أنهم كانوا ينصح الزبائن باستثمارات أسهم رهن عقاري بالغة السوء، لم يكن الأمر أن البيوت لم تكن موجودة بل كانت هناك وحقيقية لكن نوعية الرهن كانت تسوء أكثر فأكثر.

وفي نهاية الأمر ما قمت به هو انتهاك لواجباتي الأخلاقية وخيانة للأمانة، وما قمت به لم يكن يضع الأولولية لزبائني بل كنت أبيعهم اشياء كنت أقوم بتحديدها على أنها سيئة وهو ذات الأمرالذي حصل مع بدائل القروض الفاسدة، كانت رهون عقارية معدومة وسيئة، كنت أبيع الأسهم ولا يعني ذلك أن بعضها لم يكن جيدا، ولكن إجمالا لم تكن أسعارها واقعية وتتناسب مع قيمتها الفعلية وهنا تكمن المشكلة بالتأكيد.

وفي ذات الوقت كان هناك نوع من الخيانة التامة للأمانة بحق الزبون، كان يمكنك بيعه أي شيء في تلك الفترة، فلو أصغيت لجلسات الاستماع ووكالات التصنيف التي كانت تضحك" نعم هذه النفايات علينا تقييمها، لنقم بتقييم هذه الحثالة كناية عن تلك الشركة أو هذه لنمنحها تصنيف أفضل AAA بحسب وكالة ستاندرد أند بورز، لم يكن أحدا يهتم كانت الأمور جنونية إلى ذلك الحد، وما كنت أقوم به هو حصولي على أسهم ثم يقوم أصدقائي بشرائها وهو ما حصل بصناديق التحوط كانوا يحتفظون بها ثم يبيعونها بسعر رخيص، لكن لم يسجن أحد هناك.

 

 

لكنك سجنت فيما تم إنقاذ البنوك من قبل الحكومة الأمريكية؟

استحق دخول السجن- اسمع أستحق ذلك.

 لكن أليس ذلك مصدر الإحباط؟

أعرف لا أعتقد أن ذلك سيحدث (لن يسجن مديرو البنوك) أعرف أن ذلك محبط للناس.

إذا حقق الفيلم نجاحا كبيرا؟ متى قمت بمشاهدته؟

شاهدت عرضا خاصا قبل طرحه في السينما وشاهدته مرتين مرة مع خطيبتي ومرة مع زوجتي السابقة وابني، لأضمن أنهم شاهدوه فعلا.

ما الذي ضايقك أكثر من غيره في مشاهدة الفيلم لأول مرة؟

كان مشهد تعاطي المخدرات شديد القسوة خاصة مشاهدة الشخصية تخوض مراحل التعاطي فهي مشاهد صادمة

 

 

 هل كانت هناك أجزاء من الفيلم كنت ترى أنها لم تكن مخلصة للواقع ولما حدث فعلا؟

نعم كانت هناك أمور من الخيال في بعض جوانبها وكنت أعتقد أن بعض من هذه جعلني أبدو بالغ السوء رغم أنني كنت سيئا بما فيه الكفاية. كانت هناك جوانب تخص تفاصيل الصفقات ولم تكن دقيقة كذلك الحال بالنسبة لبعض التفاصيل الشخصية. ففي العمل كانوا يركزون على الشركات الوهمية وبيعها رغم أنهالم تكن موجودة، لم يكن ذلك صحيحا ولم يحدث ذلك تماما ولا يمكنك أن تفلت بفعلة كتلك لوقت طويل. قد تقوم بذلك لمدة شهر وسينتهي بعدها ذلك النشاط وستخرج من السوق. من المفارقات أنني لا أقول ذلك نظرا لأن ما كنت أقوم به لا يقل سوءا إلا أنه لم يكن ذلك بالتحديد. ما قمت به أنا هو التلاعب بالأسهم وأعتقد أنني أتفهم لماذا قام المخرج سكورسيزي بذلك، فالأمر يصعب أن يوضح للجمهور، وبدلا من توعية الجمهور في الفيلم حول الأسهم جعلوا الخداع يتمحور حول شركات وهمية، وهو أمر يسهل فهمه لدى الجمهور، إلا أنه لم يكن أبدا ما يحصل.

ماذا عن سير الأحداث وتسلسلها في الفيلم؟

 

مسألة الأسهم حدثت لاحقا في الواقع. بدأت بنوايا طيبة لأول سنة ونصف. وبدأت الأمور تخرج عن السيطرة عام 1991، وفي بداية ذلك العام، أما ما قبل ذلك فقد كنا فعلا نعمل بجد، ولكن أتفهم ذلك فلا يمكن من فيلم مدته 3 ساعات أن يوردوا كل شيء. هذه ملاحظاتي عن الفيلم بمعنى أه يظهرني وأناأقول لفريق مبيعاتي لنبيع أسهم جيدة ثم نبدأ ببيعهم أسوأ الأسهم، ذلك لم يكن صحيحا ويستحيل أبدا أن أقول ذلك في الواقع لأسباب عديدة منها أن ذلك لم يحدث ثانيا إذا أردت تحفيز فريق المبيعات لدي فآخر شيء سأقوله لهم هو أنكم تبيعون أسوأ الأسهم. عليهم أن يثقوا بأنهم يبيعون أسهم جيدة، لذلك لا يمكن أبدا أن أقول أمورا كهذه كما حصل في الفيلم. أعتقد أن بعض الناس لم يتفهموا ذلك وهو ما أراه معيبا لشخصيتي في الفيلم، فأنا كما يظهر في الفيلم أبدو كولد طيب ينزل إلى سوق الأسهم في وول ستريت وأحقق أرباحا للزبائن ثم يلي ذلك مباشرة مشهد أتعاطى فيه الكوكاين. فالأمور لم تحدث بتكل الطريقة أبدا. فهناك فجوة في تسلسل الحقائق الواقعية فقد استغرق الأمر مدة طويلة للوصول إلى تلك المرحلة. بأخذ ذلك بعين الاعتبار أقول أنني أحببت الفيلم وأرى أنه مذهل بالنظر إلى القيود التي تفرضها مدته القصيرة مقارنة مع اختزاله لزمن القصة الحقيقي.

 

 إذا،  كان الأمر يرتبط بصناع الفيلم وتغييرهما لما حصل فعلا لجعل الفيلم أكثر ملائمة لرواد السينما؟

نعم هناك مشهد محدد، وهو أكثر المشاهد خيالية وابتعادا عما حصل وهو عندما أظهر وأنا ألقي كلمة الوداع قبل مغادرتي، وتقول الشخصية "انسوا الأمر بدلت رأيي" لكن في الواقع وإذا قرأت الكتاب لم يكن ذلك صحيحا فقد تركت الشركة وتوليت مهام ستيف مادن، أي أن ما حصل يختلف كليا عما يعرضه الفيلم، وأتفهم القيام بذلك التغيير لدواعي التعديلات لتناسب أسلوب الفيلم، إلا أنهم في الواقع لم يكونوا يريدون لي أن أترك الشركة.

قام ليوناردو دي كابريو بلعب شخصيتك في الفيلم، كيف تطورت علاقتكما معا؟

الذي حدث هو أنه كان هناك تنافس بينه وبين براد بيت على تأدية الدور (يعمل دي كابريو لدي ستوديو وارنر براذر فيما خسر رهان براد بيت الذي يعمل مع بارامونت في التنافس على حقوق مذكرات بلفورت عام 2007). تواصل دي كابريو معي وقرأ الكتاب مبكرا وبمجرد شراءه لحقوق تحويله إلى فيلم تقابلنا على الغداء ولدى إنتاج الفيلم جلسنا معا عدة مرات. كنا نلتقي معا في كثير من الأحيان وقتها. وعندما نكون معا كان يراقب حركاتي وفي أحيان أخرى يسألني عن شخصيتي وملامح محددة فيها وجوانب لم ترد في كتاب مذكراتي.

هلا لا زلتما على تواصل معا أم أن ما جمعكما كان أمر مهنيا بحتا؟

لا نتحدث أحيانا وفي بعض الفترات نتواصل أسبوعيا فهو شخص طيب.

هل هناك احتمال لأي أفلام أخرى أو أعمال تلفزيونية ترتبط بك؟

لا يمكنني الحديث نيابة عن المنتجين  لكنني متأكد من أنه هناك تخطيط لمسلسل تلفزيوني وقد يكون هناك جزء ثان من الفيلم الأول. لكن الأمور تسير ببطء في هوليوود. فقد مضى حوالي 6 سنوات على فكرة عمل فيلم. أعمل حاليا على إصدار كتاب، وأكاد أنتهي من العمل فيه ويدور حول نظام الخط المستقيم في البورصة.

 

 

 منذ صدور الفيلم إلى أي حد تغيرت حياتك؟

حسنا، الواضح أن الفيلم ساعدني على توسيع أعمالي، فقد شاهد الكثيرون هذا الفيلم وينتهي الفيلم مع بداية قيامي بإلقاء المحاضرات والندوات حول توليد الثروة والمبيعات فهو بالتأكيد زاد من ذلك الجانب في أعمالي. أصبحت أكثر شهرة بين الناس نوعا ما، ولكن هناك دوما جانب إيجابي وآخر سلبي لذلك. اعتدت على الخروج ويحدث أن يوقفني بعض الناس للاستفسار عن جانب من الفيلم وأصبح علي الآن أن أتعامل مع الشهرة وتعرف الناس علي. كان الأمر ممتعا في البداية لكن بعد مدة أصبح التعامل معهم أكثر صعوبة، ففي الفترة الأولى سيعجبك ذلك وتصاب بالذهول من تحقيقك لتلك الشهرة بين الجمهور وفي الشارع،ولكن ستتمنى بعدها لو أمكنك تناول وجبة في مطعم دون أن يقاطعك شخص حول الفيلم أو القصة كلها. لكنني أقدّر الناس وأحب المعجبين وكل ما جلبته الشهرة فالناس رائعون وأنا ممتن لهم ولكل التجربة التي خضتها وهذا ما لدي قوله عن ذلك.

ما هو رد فعل الناس الذي تمر بهم في الشارع؟

رائع جدا وإيجابي تماما لم يحدث أن تعرضت لانتقادات أو تعليقات سلبية ولكن من المؤكد وجود إناس غاضبين وسلبيين حول ما جرى معي، ولكن لحسن الحظ لا أصادف إلا الناس الإيجابيين.