لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Jun 2014 11:20 AM

حجم الخط

- Aa +

الحوكمة عامل أساسي لحماية مستقبل الشركات العائلية من الزوال

إطلاق تقرير بحثي جديد بالتعاون مع منتدى ثروات للشركات العائلية، ويقدم التقرير يقدم تحليلاً مفصلاً لممارسات الحوكمة في خمس من أبرز الشركات العائلية في المنطقة

الحوكمة عامل أساسي لحماية مستقبل الشركات العائلية من الزوال
جانب من غلاف القرير

يكشف تقرير بحثي جديد بعنوان "الحوكمة الرشيدة في الشركات العائلية"، نتائج الدراسة المعمقة لإطار الحوكمة الذي تتبناه خمس من أبرز الشركات العائلية في المنطقة هي: مجموعة دبليو جي تاول، ومجموعة سابس التعليمية، ومجموعة العيسى، ومجموعة الزامل ومجموعة ماجد الفطيم.

وقد أجرى البحث كل من مبادرة بيرل، وهي منظمة غير ربحية يقودها القطاع الخاص، تهدف إلى تعزيز أسس الحوكمة والشفافية للشركات وممارسات الأعمال في العالم العربي؛ بالتعاون مع ثروات، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على إدارة شبكة من الشركات المملوكة لعائلات في العالم العربي بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

 

حظي التقرير بدعم كل من بينسنت ماسونز، شركة المحاماة الرائدة عالمياً؛ وبنك سكوت، أحد البنوك الخاصة الرائدة عالمياً. ويعتبر التقرير الأول من نوعه حيث استطاع وبشكل غير مسبوق أن يُلقي نظرة ثاقبة على الهياكل التنظيمية وممارسات الحوكمة داخل عدد من الشركات العائلية التي لطالما تعاملت مع هذه القضايا بخصوصية كبيرة.

 

وتعتبر دراسة الحالة المشمولة في التقرير جزءاً من رؤية المؤسسات المتعاونة والرامية لإعداد مجموعة من الأبحاث الخاصة المتعلقة بالمنطقة والتي من شأنها تعزيز معايير الحوكمة في جميع أنحاء العالم العربي.  

 

وقد أثمرت المقابلات المعمقة التي أُجريت مع كل من أصحاب والهيئة الإدارية للشركات الخمس عن التوصل إلى حقيقة جامعة مفادها أن حوكمة الشركات تعتبر عاملاً أساسياً لتوفير حماية طويلة الأمد لمستقبل الشركات. كما اتفق معظم الذين أجريت معهم المقابلات على أن تطبيق نظم الحوكمة الرشيدة لا يساعد على ضمان استدامة الأعمال فقط، بل يساعد أيضاً في تحسين الشفافية واستقطاب رؤوس الأموال والمواهب الواعدة. كما أظهر البحث توافق في الآراء حول ضرورة تكيف أفضل الممارسات مع حالة الفرد، والأسرة والحالة بشكل عام. وفي كل من الحالات، بدى جلياً حجم الجهود المبذولة لتطوير نظم حوكمة الشركات والشركات العائلية التي من شأنها أن تعكس ثقافة العائلة وضمان مواصلة الجهود لتحقيق رؤيتها وقيمها الأخلاقية. كما أكدت النتائج المتمخضة عن التقرير أن نجاح سياسة العمل يعتمد على موافقة أفراد الإسرة والتواصل الشفاف مع الأعضاء من خارج العائلة.

 

وفي معرض تعليقها على أهمية هذا التقرير، قالت ايميلدا دنلوب، المدير التنفيذي لمبادرة بيرل: "نحن ممتنون حقاً لكل من الشركات العائلية التي سمحت لنا بإجراء المقابلات معها، ونقدر مصداقيتهم وصراحتهم في الكشف عن أبرز التفاصيل التي تُعنى بهذا القطاع الذي لطالما عُرف تقليدياُ بالخاص جداً. ونتمنى أن يكون هذا التقرير قد نجح في توفير قاعدة معرفية قوية للعاملين داخل وخارج قطاع الشركات العائلية، ومساعدتنا على كشف مزيد من التفاصيل حول الضغوط والفرص التي يواجهونها."

 

وأضافت: "تعتبر الشركات العائلية نموذجاً فريداً من نوعه، لذا، فإنه من الضروري تبني أطر الحوكمة التي تتسم بالمرونة. ولكن هناك العديد من التحديات المتشابهة في الجوهر والتي تواجهها هذه الشركات، ويبقى تبني أطر الحوكمة القوية هو الضمان لاستمرارية ونجاح الشركات على المدى الطويل. وخلال السنوات القليلة الماضية، عمدت العديد من الشركات العائلية إلى تقبل، لا بل تضمين أفضل ممارسات الحوكمة في نسيجها الداخلي. ونأمل، ومن خلال هذا التقرير، أن نكون قد نجحنا في تقديم مجموعة من البحوث التي يمكن للآخرين الاستفادة منها عند التخطيط لمبادرات الحوكمة الخاصة بهم."

 

ومن جهته، علَق الدكتور هشام العجمي، المدير التنفيذي، منتدى ثروات للشركات العائلية، قائلاً: "لا يقتصر دور الشركات العائلية على خلق فرص العمل واستقطاب المواهب، بل هي تلعب أيضاً دوراً محورياً في مجتمعها وتحفيز الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة. لقد شكل تعاوننا المثمر مع مبادرة بيرل لإطلاق هذا التقرير فرصة مثالية لاستعراض إلمامنا الكافي وفهمنا العميق حول كيفية تعزيز قوة الشركات وضمان استدامتها على المدى الطويل. كما تمكنا من استكشاف أوجه التعاون والترابط بين كلا النظامين لمصلحة الشركات العائلية في المنطقة."

 

 

تعتبر الشركات العائلية العامود الفقري لاقتصاديات دول منطقة الخليج حيث تساهم بحوالي 80% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. وقد شهدت هذه الشركات نمواً متسارعاً على مدى العقدين الماضيين، وقد تم تسليم معظمها للجيل الثاني. ولذلك، سترث الأجيال القادمة مجموعة من الشركات الإقليمية الرائدة، بينما تؤكد الإحصاءات العالمية على أن 15% فقط من هذه الشركات ستكون قادرة على مواصلة خلق قيمة أفضل للجيل الثالث.

 

وتؤكد تجارب الشركات المتواجدة في الخارج والمنطقة على أن نظم الحوكمة القوية غالباً ما تلعب دوراً محورياً في ضمان نمو مستدام للشركات على المدى الطويل.

 

 

لقراءة التقرير كاملاً، يُرجى زيارة الموقع:

http://www.pearlinitiative.org/tl_files/pearl/img/Q1%202014%20Mel/FFGGreportME%20AR.pdf أو www.tharawat.org