لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 5 Jun 2014 10:44 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تقفز للمرتبة 11 كأكثر منطقة جاذبة للاستثمار الأجنبي عالمياً

الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة تصنيف مؤشر ’إيه تي كيرني‘ للاستثمار الأجنبي المباشر، تليها الصين في المرتبة الثانية؛ فيما تشهد أوروبا مستويات عالية من الثقة، وحلت  الإمارات في المرتبة 11 كأكثر منطقة جاذبة للاستثمار الأجنبي عالمياً

 الإمارات تقفز للمرتبة 11 كأكثر منطقة جاذبة للاستثمار الأجنبي عالمياً

أصدرت شركة ’أيه تي كيرني‘ العالمية للاستشارات الإدارية اليوم مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2014، الذي يقدم نظرة تحليلية معمّقة للتوجهات الاستثمارية في المستقبل. وفي هذا العام، صعدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المرتبة 11 عالمياً معززة ريادتها العالمية بالتقدم من المرتبة 14 في عام 2013. وفي الوقت ذاته، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على مركز الصدارة الذي تبوأته في العام الماضي، تليها كل من الصين وكندا في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي. وكان ذات المؤشر قد صنف الإمارات في المرتبة الرابعة عشرة في العام الماضي (راجع الاخبار المرتبطة بالموضوع).

وفي منطقة الشرق الأوسط، تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 11 حيث صعدت ضمن المؤشر بشكل ثابت منذ عام 2012 بعد تراجع طفيف في الثقة الناجم عن الأزمة المالية العالمية. بالإضافة إلى ذلك، أشار 39% من المستثمرين العالميين إلى أنهم ينظرون بإيجابية أكبر تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر بالمقارنة مع عام 2012. وتوازي هذه النسبة المجال الذي تتمتع به دول مثل البرازيل والصين، وتتفوق على العديد من الدول الأوروبية بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

 

وبهذه المناسبة، قال أنشو فاتس، الشريك في شركة أيه تي كيرني الشرق الأوسط: "تكمن القوة التقليدية للإمارات في البنية التحتية المتطورة وقاعدة الكفاءات والموقع الاستراتيجي بالإضافة إلى تسهيل ممارسة الأعمال التي تقدم للمستثمرين الدوليين الفرصة لدخول العديد من الأسواق العالمية المتسارعة النمو بما فيها الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا.  بالإضافة إلى ذلك، لقد طورت دولة الإمارات العربية المتحدة المزيد من الفرص الاستثمارية من خلال تنويع القاعدة الصناعية واستقطاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في القطاعات المبتكرة إلى المنطقة. ويعتبر ضمان دبي لمعرض إكسبو 2020 واطلاق استراتيجية أبو ظبي 2030  أمثلة ملموسة عن المكانة القيمة التي تقدمها الدولة للمجتمعات الصناعية والاستثمارية العالمية. ويمكن لتطوير هذه الاستراتيجية أن ينعكس إيجابياً على تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الاتجاه التصاعدي واكتساب مزيد من الثقة الدولية".

 

ولا تحمل النتائج أخباراً طيبة للدول الأولى في التصنيف فحسب، بل والاقتصاد العالمي أيضاً؛ إذ أشار 4 من بين كل 5 مشاركين في الاستطلاع إلى أنهم أكثر تفاؤلاً حيال الاقتصاد العالمي بالمقارنة مع توقعاتهم قبل عام. ولطالما أشارت الدراسة منذ انطلاقها في عام 1998 إلى أبرز الخيارات العالمية بالنسبة للاستثمار الأجنبي المباشر، فيما تتلقى الوجهات الـ 10 الأولى حصة الأغلبية من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بعد قرابة عام واحد من إجراء الاستطلاع.

وبدوره، قال بول إيه لوديسينا، مؤسس مؤشر أيه تي كيرني للاستثمار الأجنبي المباشر، والرئيس الفخري لمجلس إدارة أيه تي كيرني: "تشير نتائج المؤشر العالمي لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2014 إلى حدوث تغيرات مهمة على الرغم من التقلبات الكبيرة وعدم اليقين الاقتصادي على نطاق عالمي. وتكتسب الشركات التي تمتلك احتياطات نقدية ضخمة ثقة متزايدة بقدرتها على إقامة استثمارات مع إيرادات مجزية".