لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 5 Feb 2014 01:37 AM

حجم الخط

- Aa +

"السعودية للكهرباء" تقفل الاكتتاب في إصدار صكوك إسلامية بقيمة 4.5 مليار

"السعودية للكهرباء" تقفل الاكتتاب في إصدار صكوك إسلامية بقيمة 4.5 مليار ريال، ومواجهة نمو الطلب يتطلب استثمارات بـ500 مليار ريال خلال 10 سنوات    

"السعودية للكهرباء" تقفل الاكتتاب في إصدار صكوك إسلامية بقيمة 4.5 مليار

أعلنت الشركة السعودية للكهرباء اليوم الأحد إقفال الاكتتاب في إصدارها الرابع من الصكوك الإسلامية البالغ قيمته 4.5 مليار ريال. وسيتم إدراج وتداول الصكوك في قاعدة بيانات الإلكترونية للسوق المالية السعودية "تداول.


وقالت الشركة في بيان اليوم إنها قامت خلال فترة الطرح بتسويق صكوكها على المستثمرين، وبلغت القيمة الإجمالية للاكتتاب 4.5 مليار ريال مشيرة إلى أنه سيتم إدراج وتداول الصكوك في قاعدة البيانات الإلكترونية للسوق المالية السعودية (تداول) بعد أخذ الموافقة من الجهات الرسمية.

 

وأضافت أنه تم تحديد سعر الصكوك عند معدل 70 نقطة زيادة عن سعر العمولة المعروض بين البنوك السعودية (سايبور ثلاثة أشهر)، وشملت فئات المستثمرين مجموعة متعددة من المؤسسات الحكومية والصناديق الاستثمارية وشركات التأمين وشركات التكافل والشركات المحلية والبنوك.

 

وتعتبر الصكوك الإسلامية إحدى أدوات التمويل التي تلجأ إليها الشركة السعودية للكهرباء لتمويل مشاريعها بهدف تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة العربية السعودية والذي ينمو بمعدل يتراوح بين 8 إلى 9 في المائة سنويا.

وبحسب تصريحات وزير المياه والكهرباء السعودي المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين فإنه من المتوقع أن يصل الحمل الأقصى في المملكة إلى 90 ألف ميجاواط خلال السنوات العشر القادمة، مما يعني الحاجة لاستثمارات تقارب 500 مليار ريال سعودي، إضافة إلى التكاليف اللازمة لتشغيل هذه المحطات، ومنها استهلاك كميات ضخمة من الوقود، ما يعني وجود تحد بالغ الأهمية لتخفيض تلك التكاليف الباهظة، الأمر الذي يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لمعالجته لرفع كفاءة منظومة الكهرباء.

 

وشهدت السعودية في السنوات الأخيرة تنامياً ملحوظاً في استهلاك الطاقة الكهربائية، وهو ما أرجعه الدكتور عبد الله الشهري محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج إلى النمو السكاني، والنشاط الاقتصادي الكبير الذي تشهده في السنوات الحالية، إضافة إلى زيادة متطلبات الفرد من الطاقة الكهربائية لتوفر الخدمات الإضافية والأجهزة الكهربائية في المنازل والمكاتب والمصانع.

وقال الشهري إن 50 في المائة من الطاقة الكهربائية المنتجة في السعودية تستخدم في أحمال التكييف فقط، وإن ومعدل استهلاك الفرد أعلى من المعدلات العالمية حيث يبلغ نصيب الفرد في السعودية من الطاقة الكهربائية أكثر من ثمانية آلاف كيلووات بينما المتوسط العالمي ألفان و700 كيلووات.