لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 1 Feb 2014 03:45 PM

حجم الخط

- Aa +

بنك يتسبب بخسارة ليبيا مليار دولار ويقبض عمولته 350 مليون دولار

تسبب بنك غولدمان أندس ساكس بخسارة ليبيا مليار دولار وقبض بعدها عمولته عن الصفقات الخاسرة قرابة 350 مليون دولار

بنك يتسبب بخسارة ليبيا مليار دولار ويقبض عمولته 350 مليون دولار

تسبب بنك غولدمان أندس ساكس بخسارة ليبيا مليار دولار وقبض بعدها عمولته عن الصفقات الخاسرة قرابة 350 مليون دولار بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

واشارت ا ف ب إلى أن الحكومة الليبية بدأت الأسبوع الماضي بمقاضاة المجموعة المصرفية الأمريكية ‘غولدمان ساكس′ لإستعادة أموال تفوق قيمتها مليار دولار وتعويضات عن الفترة التي إستثمرت فيها، وذلك وفق ما كشفت المؤسسة الليبية للإستثمار في بيان أمس الجمعة.

 

وقالت المؤسسة، التي تعتبر الصندوق السيادي الليبي، في بيانها انها ‘شرعت فعليا منذ مطلع الشهر الجاري في رفع دعوى قضائية لدى المحكمة البريطانية العليا في لندن، ضد المجموعة المصرفية الأمريكية غولدمان ساكس′.
واوضحت المؤسسة ان ‘الدعوى تتعلق بمشتقات أسهم إستثمارية تفوق قيمتها مليار دولار حاولت إستثمارها لدى المجموعة، ثبت لاحقا انها عديمة القيمة بالنسبة للمؤسسة . لكن في المقابل حققت غولدمان ساكس بموجب هذه الصفقات أرباحا فورية وصافية بحدود 350 مليون دولار أمريكي’.

 

ولفتت المؤسسة إلى ان جهودها هذه تأتي ضمن إطار سعيها إلى ‘إستعادة أموال من حق الشعب الليبي’.

وأوردت المؤسسة في بيانها ان ‘ التهمة الرئيسية في الدعوى تنص على ان بنك غولدمان ساكس قد اساء عن قصد إستغلال علاقة الثقة التي سعى لبنائها مع المؤسسة بهدف دفعها إلى الدخول في كل من الإستثمارات موضوع الدعوى’.
ونقل بيان المؤسسة على لسان رئيس مجلس إدارتها عبد المجيد بريش قوله انه ‘على إثر إنتهاء مهلة المطالبة القانونية الممنوحة لغولدمان ساكس منذ حزيران/يونيو 2013، فإن المؤسسة الليبية للإستثمار، بصفتها الصندوق السيادي الليبي، تسعى إلى التعويض عن هذه المبالغ الكبيرة’.

 

وقال بريش ان ‘مؤسسته تسعى للإستثمار وتحقيق عائدات لصالح الشعب الليبي في هذه المرحلة المهمة من بناء وتطوير الدولة بعد ثورة 2011′.
وأوضح بريش ان ‘الظروف الخاصة وقتها فرت لبنك غولدمان ساكس القدرة على إستغلال الخبرة المالية المحدودة جدا للمؤسسة، مما مكن البنك من توظيف مكانته ونفوذه عن سابق قصد في ممارسات أدت إلى خسائر جسيمة لدى المؤسسة، قابلتها أرباح بارزة لدى غولدمان ساكس′.

 

وإتهم بريش المجموعة المصرفية بالقول انه ‘بالرغم من ان هذا الإستغلال غير العادل كان مرتبا عن سابق قصد من جهة غولدمان ساكس، فإن الأخير كان يعزف بشكل مستمر على وتر الشراكة الإستراتيجية والعلاقة طويلة المدى بين البنك والمؤسسة. وهو لم يكن في ذلك صادقا’.

 

وقالت المؤسسة في بيانها ان ‘الأوراق القانونية التي قدمتها المؤسسة الليبية للإستثمار تشير انعدام التوازن في مستويات الخبرة المالية والتي كانت محدودة جدا لدى العاملين في المؤسسة حينها مقارنة بالخبرة المالية لغولدمان ساكس′.
ولفت البيان إلى ان ‘المؤسسة في ذلك الوقت كانت قد تأسست حديثا وبدأت عملها كصندوق سيادي خلال السنوات الأخيرة من حكم الديكتاتور معمر القذافي’.
واوضحت انه ‘منذ أواخر العام 2007 وحتى ما بعد تنفيذ التعاملات موضوع الدعوى، أبدى موظفو غولدمان ساكس جهودا مكثفة فسروها على انها تأتي بهدف تدريب وتطوير العاملين في المؤسسة الليبية للإستثمار، وذلك للحصول على الحرية المطلقة في الوصول إلى مكاتب وأنظمة وبيانات المؤسسة، كما انهم أبدوا كرما بالغا في استضافة موظفي المؤسسة’.
وتابع البيان ‘تثبت المستندات القانونية أيضا وجود نقص في الوثائق القانونية اللازمة لهذه الإستثمارات الإستغلالية، حيث لم يكن البنك يكشف عن تفاصيل الإستثمارات الفعلية التي إستخدمت فيها الأموال إلا بعد مرور أسابيع وأحيانا أشهر على إتمام المعاملات’.
وأشارت المؤسسة إلى انه ‘عندما تلقت المؤسسة هذه التفاصيل وبدات تدرك الطبيعة الحقيقية لإستخدام الإستثمارات موضوع الدعوى، بات واضحا لديها وجود نوع من اساءة إستغلال الثقة التي ائتمنت عليها غولدمان ساكس′ على حد وصفها.

وأعلنت متحدثة باسم غولدمان ساكس ان هذه الإدعاءات ‘لا أساس لها’ مؤكدة ان المصرف ‘سيدافع عن نفسه بقوة’.