لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 11 مارس 2020 08:30 م

حجم الخط

- Aa +

مصرف الإمارات المركزي يؤكد جهوزيته لتقليل تداعيات فيروس كورونا

كشف المصرف في بيان له اليوم عن تشكيل لجنة داخلية مسؤوليتها اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الفيروس في مقره الرئيسي وفروعه

مصرف الإمارات المركزي يؤكد جهوزيته لتقليل تداعيات فيروس كورونا

شدد مصرف الإمارات المركزي اليوم على جاهزيته لدعم النظام المصرفي في الدولة بهدف الحد من مخاطر تفشى فيروس كورونا "كوفيد 19" وذلك لضمان استقرار القطاع المصرفي في الدولة.

وأكد معالي مبارك راشد المنصوري محافظ مصرف الإمارات المركزي على أن المصرف يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بانتشار الفيروس كورونا مشيرا إلى أن المصرف يعمل مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى بالإضافة إلى أصحاب المصالح الأخرى لتزويدهم بالدعم اللازم لتقليل التأثير السلبي للفيروس على الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي.

وكشف المصرف في بيان له اليوم عن تشكيل لجنة داخلية مسؤوليتها اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الفيروس في مقره الرئيسي وفروعه وذلك ضمن جهوده لضمان سلامة موظفيه، بحسب صحيفة البيان.

ولفت إلى أن هذه التدابير تشمل توفير إرشادات وقائية أساسية لحماية الموظفين من فيروس كورونا مشيرا إلى أنه طلب من موظفي فروع المصرف المركزي الذين يتعاملون مع النقود الورقية الامتثال الصارم لإجراءات التطهير وإجراءات التواصل مع الشركات التي تنقل الأموال من وإلى الفروع لضمان سير واستمرارية العمليات حيث لا يتم التعامل مع النقود بالأيدي المجردة دون استخدام القفازات.

وأشار المصرف إلى تفعيل العمل عن بعد بشكل تدريجي ضمن الضوابط المناسبة وبما يتوافق مع خطة استمرارية العمل مؤكدا على أنه تم استبدال الاجتماعات الخارجية والداخلية بالمنصات الافتراضية.

وأوضح البيان أنه لتحقيق الحماية للمجتمع المالي تم تشكيل لجنة للتواصل مع البنوك لتوجيهم بشأن جهوزية خطة استمرارية الأعمال الخاصة بهم لضمان عدم انقطاع الخدمات الحيوية للعملاء من الأفراد والشركات في حالة تأثر البنوك بالفيروس. وشدد المصرف على ضرورة أن تكون البنوك مستعدة لتوفير كمية كافية من الأوراق النقدية في أجهزة الصراف الآلي وفي الفروع ، وإبقاء عملائهم على علم في حالة حدوث أي تغيير في ساعات العمل وكذلك التأكد من أن قنواتها الرقمية ومراكز الاتصال مجهزة للتعامل مع التدفق الكبير للاستخدام.