لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 11 فبراير 2020 04:45 م

حجم الخط

- Aa +

احراق فرع احد المصارف في وسط بيروت

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عن قيام محتجين باحراق فرع احد المصارف في وسط بيروت، مقابل مبنى العازارية.

احراق فرع احد المصارف في وسط بيروت

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عن قيام محتجين باحراق فرع احد المصارف، في وسط بيروت، مقابل مبنى العازارية.

وشهد الشهر الماضي اعتداءات طالت المصارف اللبنانية منها ما تعرض له مصرف الاعتماد اللبناني في زوق مصبح وخلع الصراف آلالي من أمام الفرع، وتكسير زجاج واجهته الأمامية.

وتأتي هذه  الأحداث كردة فعل على السياسات التي تنتهجها المصارف تجاه المودعين والتي فيها تقوم بحجز أرصدة المودعين والتحكم بالسحب منها.

يأتي تكرار الاعتداءات على البنوك اليوم وسط حالة إرباك  وارتفاع منسوب التوتر الداخلي، وعجز كبير لدى القوى السياسية عن إدارة الأزمات .

ونقلت رويترز اليوم إطلاق قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع ومدفع مياه باتجاه محتجين كانوا يحاولون منع النواب ومسؤولي الحكومة من الوصول إلى البرلمان يوم الثلاثاء لإجراء تصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة بزعامة رئيس الوزراء حسان دياب.

ومن المقرر أن يصوت البرلمان على بيان بسياسة الحكومة يفيد بضرورة اتخاذ ”خطوات مؤلمة“ لمعالجة الأزمة المالية التي أفقدت العملة ثلث قيمتها كما دفعت البنوك لفرض قيود على السحب من الودائع.

وسعيا لإحباط التصويت، احتشد مئات المحتجين منذ الصباح الباكر في وسط بيروت حيث أغلقت قوات الأمن كل الطرق المؤدية إلى مبنى البرلمان.

ورشق المحتجون قوات الأمن المنتشرة في العديد من المواقع بوسط بيروت بالحجارة.

وينوء كاهل لبنان بأحد أثقل أعباء الدين في العالم، ويعاني من أزمة مالية ترجع جذورها إلى عقود من الفساد وإهدار المال العام.

وتأججت الأزمة العام الماضي عندما أدى تباطؤ تدفقات رأس المال من الخارج إلى نقص العملة الأجنبية واندلعت احتجاجات ضد النخبة الحاكمة.

وقال نبيه بري رئيس مجلس النواب (البرلمان) إن لبنان بحاجة إلى مساعدة فنية من صندوق النقد الدولي لصياغة خطة إنقاذ اقتصادي وإن البت في سداد سندات دولية تستحق في مارس آذار ينبغي أن يستند لمشورة الصندوق.

لكنه قال كذلك إن لبنان لا يستطيع أن ”يسلم أمره“ لصندوق النقد نظرا ”لعجزه عن تحمل شروطه“.

وبري من أكثر الشخصيات تأثيرا في البلاد ورشحت حركة أمل التي يتزعمها عددا من الوزراء في حكومة دياب التي تولت السلطة الشهر الماضي منهم وزير المال.

وقال بري إن لبنان ينبغي أن يستغل الفترة المتبقية قبل استحقاق الدين القادم في التاسع من مارس آذار لتوجيه رسالة للخارج ”لعلها إلى الأمريكيين تحديدا“ مفادها أن لبنان يحتاج إلى الاستعانة بالصندوق من أجل تقديم مساعدة فنية. .