لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 23 يناير 2020 02:45 م

حجم الخط

- Aa +

ساكسو بنك يصدر توقعاته للربع الأول: التحولات الكبيرة في المناخ

أصدر ساكسو بنك، المتخصصة في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الإنترنت، توقعاته الفصلية للأسواق العالمية خلال الربع الأول 2020 وتتضمن أفكاراً تجارية تغطي الأسهم والأوراق المالية والعملات والسلع والسندات

ساكسو بنك يصدر توقعاته للربع الأول: التحولات الكبيرة في المناخ

أصدر ساكسو بنك، المؤسسة المالية المتخصصة في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الإنترنت، اليوم الخميس توقعاته الفصلية للأسواق العالمية خلال الربع الأول من العام 2020 وتتضمن أفكاراً تجارية تغطي الأسهم والأوراق المالية والعملات والسلع والسندات بالإضافة إلى مجموعة من المسائل المركزية الكلية المؤثرة على مَحافظ العملاء.

وأشار ستين جاكوبسن، كبير الاقتصاديين والرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار لدى ساكسو بنك، بحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، "للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، تتحول دفة تركيز الحكومات ومواطنيها عن النمو باتجاه المناخ والبيئة، وأصبح نقص الغذاء والهواء والمياه النظيفة أسئلة وجودية. وتمثّلت الحقيقة على المدى البعيد في أن تغيرات المناخ تشير إلى تحول تكاليف النموذج الحالي للنمو نحو الجانب السلبي. وقد تتخطى هذه السلبية الهامش لتطغى على المشهد بالكامل من حيث التكلفة التي يتكبدها المجتمع والبيئة".

وأضاف "تتضح بشكل متزايد عدم كفاية مقاييس النمو الاقتصادي التي نعتمدها للتنبؤ بالتكاليف الإجمالية لأنشطتنا عند استنفاد الموارد والأضرار البيئية على المدى البعيد. ويترافق ذلك بنقص اكتشاف الأسعار على مدار العقد الماضي، حيث حافظت البنوك المركزية على مستويات أنشطتنا الاقتصادية غير المستدامة عند حدودها القصوى لتجنب إعادة الضبط، مما أدى إلى تراجع قدراتنا الاقتصادية على المدى البعيد مع نقص حاد في الإنتاجية. وتعتمد التوقعات الاقتصادية المُجمع عليها لعام 2020 على مزيج من الوعود التي تضم انخفاض معدلات التضخم، وتراجع دائم لأسعار الفائدة، مع إلغاء اكتشاف الأسعار، وقبول كامل بالاحتكارات في التقنية وعدم الالتزام بالحد من عدم المساواة".

وتابع "ويؤدي هذا المزيج غير الصحي بشكل متزايد نحو انخفاض النمو، وإنتاجية شبه معدومة، مع سياسة نقدية دون مسار للخروج على النحو الذي رأيناه مؤخراً حيث تخطى بنك الاحتياطي الفيدرالي حدود اعتباره مقرض الملاذ الأخير لسوق اتفاقيات إعادة الشراء، وبات يميل نحو تسييل كامل العجز الفيدرالي الأمريكي. وتوجد في عام 2020 ثلاثة عوامل من شأنها تغيير الوضع الراهن: أولاً، من شأن تغيير الرئيس الأمريكي أن يؤدي إلى نشوء دوافع جديدة على الصعيدين السياسي والاقتصادي".

وأضاف "ثانياً، الفشل الائتماني حيث تصبح القيمة السوقية المتضررة مشكلة بارزة، ويشكل فقدان سيطرة بنك الاحتياطي الفيدرالي على اتفاقيات إعادة الشراء خطراً هائلاً للفضاء الائتماني مع تعرض قطاع النفط الصخري الأمريكي في الولايات المتحدة إلى الحد الأكبر من التأثيرات. وأخيراً، مزيج تنبيهات المحنة المناخية -التي سترفع تكاليف الغذاء والماء والهواء النقي- مع شح الاستثمار في البنية التحتية يشير إلى قناعة السوق مما يزيد مخاطر حدوث طفرة في التقلبات بمجرد وقوع الكارثة المقبلة".