لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 16 ديسمبر 2019 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

مطالبة باستخراج جثة مؤسس أكبر شركة لتداول العملات المشفرة في كندا

طالب محامون السلطات الكندية باستخراج جثة مؤسس أكبر شركة في كندا لتداول العملات الرقمية للتحقق من وفاته

مطالبة باستخراج جثة مؤسس أكبر شركة لتداول العملات المشفرة في كندا

تقدمت شركة المحاماة الكندية ميلر تومسون بطلب إلى الشرطة الكندية الملكية لاستخراج وإجراء عملية تشريح بعد الوفاة لجثة جيرالد كوتن، المالك المتوفى لبورصة العملات المشفرة الكندية التي أغلقت أبوابها الآن كزتديغا سي إكس".

كان جيرالد كوتن، مؤسس “كوادريجا سي إكس” التي تعد أكبر شركة لتداول العملات الرقمية في كندا ، قد تُوفي فجأة في ديسمبر الماضي عن عمر 30 سنة؛ بسبب مرضه أثناء عمله التطوعي في دار للأيتام بالهند وذلك بعد مزاعم عن تدهور صحته بسبب داء كرون وهو مرض التهاب الأمعاء، الذي كان يعاني منه.

يأتي طلب المحامين الذين يمثلون مستثمرين تكبدوا خسائر تزيد قيمتها عن 195 مليون دولار، من منصة التداول الرقمية الكندية “كوادريجا سي إكس”، وذلك في أعقاب وفاة مؤسسها

وعجز المستثمرون بعملة بيتكوين عبر منصة التداول الكندية كوادريجا سي إكس عن الوصول إلى أرصدتهم بعد تجميد حساباتهم الرقمية السرية، بزعم فقدان “كلمة المرور” مع وفاة الرئيس التنفيذي للمنصة الذي تُوفي وهو في سن الـ30، على أساس أنه  الشخص الوحيد الذي يملك كلمة المرور.

وكانت بلومبرغ قد أشارت إلى أن المؤسس الشريك مع جيرالد هو شخص مدان سابقا اسمه عمر ضناني، الذي سبق وأن أدين وسجن 18 شهر بسجن فدرالي وجرى ترحيله لكندا بعد قيامه باحتيالات تضمنت انتحال شخصية لسرقة بطاقات ائتمان وبيعها على الإنترنت، لكنه تمكن في كندا من تغيير اسمه إلى مايكل باترين Michael Patryn واسس سنة 2013 مع جيرالد شركة التداول بالعملات الرقمية باسم كوادريجا سي إكس والتي أصبحت أكبر شركة تداول للعملات المشفرة في كندا لكنها أفلست في أبريل العام الجاري عقب وفاة مزعومة لمؤسسها وإعلان محكمة كندية عن تصفية الشركة.

ونشر موقع فانيتي فاير تأويلات لفت فيها إلى أنه في حال كان جيرالد حيا فسوف يكون قد انتحل شخصية باسم مختلف وقام بإجراء عملية تجميل لتغيير هئية وجهه، وقد يكون لا يزال على تواصل مع باترين، (أو عمر ضناني) أو قد يكون الأخير يبحث عنه، وقد تكون خطيبة جيرالد تنتظر انتهاء البحث عنه أو قد تكون إحدى ضحاياه أيضا، ولا يمكن حسم ذلك إلا بالتحقق من جثة الشخص الذي توفي على أنه جيرالد وصدرت باسمه شهادة وفاة في الهند.