السعودية والإمارات والبحرين تخفض الريبو والكويت تبقيه على حاله

مؤسسة النقد العربي السعودي ومصرف الإمارات المركزي ومصرف البحرين المركزي يخفضون أسعار فائدة إعادة الشراء (الريبو) بمقدار 25 نقطة أساس تماشياً مع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي
السعودية والإمارات والبحرين تخفض الريبو والكويت تبقيه على حاله
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 01 أغسطس , 2019

(أريبيان بزنس/ رويترز) - أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي/ ساما) ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومصرف البحرين المركزي عن خفض أسعار فائدة إعادة الشراء (الريبو) بمقدار 25 نقطة أساس تماشياً مع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وقالت "ساما" مساء أمس الأربعاء إنها خفضت أسعار الفائدة الرئيسية للحفاظ على الاستقرار النقدي في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات.

وخفضت مؤسسة النقد معدل اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو)، الذي يستخدم لإقراض أموال إلى البنوك، إلى 275 نقطة أساس من 300 نقطة أساسي.

وخفضت أيضاً معدل اتفاقيات الشراء العكسي (الريبو العكسي)، الذي تودع به البنوك التجارية الأموال لدى البنك المركزي، بنفس الهامش إلى 225 نقطة أساس.

والريال السعودي مرتبط بالدولار الأمريكي، ويحذو البنك المركزي في المملكة حذو مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن تحركات أسعار الفائدة.

الإمارات

وقال البنك المركزي الإماراتي في بيان مساء أمس الأربعاء إنه خفض أيضاً سعر الفائدة على شهادات الإيداع بمقدار 25 نقطة أساس، اعتباراً من اليوم الخميس.

وأوضح المصرف المركزي في بيان أنه تم أيضاً خفض سعر إعادة الشراء "الريبو" الذي ينطبق على اقتراض سيولة قصيرة الأجل من المصرف المركزي بضمان شهادات الإيداع بـ 25 نقطة أساس، وتمثل شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي للبنوك العاملة في الدولة أداة السياسة النقدية التي يتم من خلالها نقل آثار تغيير أسعار الفائدة إلى النظام المصرفي في الدولة.

البحرين

وقال مصرف البحرين المركزي مساء أمس الأربعاء إنه قرر خفض سعر الفائدة الأساسي على ودائع الأسبوع الواحد بواقع 25 نقطة أساس، من 2.75 إلى 2.50 بالمئة.

وخفض المركزي البحريني أيضاً سعر الفائدة على ودائع الليلة الواحدة إلى 2.25 من 2.50 بالمئة، وسعر فائدة الإقراض من 4.50 إلى 4.25 بالمئة. وخفض أيضاً سعر فائدة الودائع لمدة شهر إلى 2.85 من 3.10 بالمئة.

الكويت

وقال بنك الكويت المركزي مساء أمس الأربعاء إنه قرر الإبقاء على سعر الخصم بدون تغيير عند مستواه الحالي البالغ 3 بالمئة.

وأوضح المركزي الكويتي في بيان "في إطار حرص بنك الكويت المركزي على تعزيز الأجواء الداعمة للنمو الاقتصادي غير التضخمي للقطاعات غير النفطية والمحافظة على تنافسية العملة الوطنية وجاذبيتها كوعاء للمدخرات المحلية... وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتاريخ 31 يوليو (تموز) تخفيض أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي... قرر مجلس إدارة بنك الكويت المركزي الإبقاء على سعر الخصم لديه دون تغيير عن مستواه الحالي البالغ 3.0 بالمئة".

وأضاف "يأتي هذا القرار في ضوء النهج المطبق لدى بنك الكويت المركزي المبنى على قراءة فاحصة للتطورات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتحركات أسعار الفائدة العالمية".

المركزي الأمريكي يبقي الباب مفتوحاً أمام مزيد من التخفيضات

وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة أمس الأربعاء للمرة الأولى منذ العام 2008 مشيراً إلى بواعث قلق بشأن الاقتصاد العالمي وتضخم ضعيف في الولايات المتحدة.

وأشار البنك المركزي الأمريكي إلى استعداده لإجراء المزيد من الخفض لتكاليف الاقتراض إذا دعت الحاجة.

وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع في الأسواق المالية، خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة القياسي للإقراض لليلة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق من 2.00 بالمئة إلى 2.25 بالمئة.

وفي بيان في نهاية اجتماع استمر يومين للجنة السياسة النقدية، قال مجلس الاحتياطي الاتحادي إنه قرر خفض أسعار الفائدة "في ضوء آثار التطورات العالمية على الآفاق الاقتصادية، إضافة إلى ضعف الضغوط التضخمية".

وتابع أنه "سيواصل مراقبة" كيف ستؤثر المعلومات الواردة على الاقتصاد، وأنه "سيعمل بالطريقة المناسبة لتعزيز" نمو للاقتصاد الأمريكي مستمر منذ فترة قياسية.

وأثار قرار خفض الفائدة معارضة من إريك روزنجرن رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في بوسطن، وإيستر جورج رئيسة الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، حيث كان المسؤولان الكبيران يريدان إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وأبدى المسؤولان شكوكاً حول تأثير خفض الفائدة على النمو الحالي، ومعدل البطالة الذي يقترب من أدنى مستوياته في خمسين عاماً، وإنفاق الأسر القوي.

وعلى الجانب الآخر، من المرجح أن يشعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيبة أمل لأن البنك المركزي لم يجر الخفض الكبير في أسعار الفائدة الذي كان يريده. وانتقد ترامب مراراً مجلس الاحتياطي الاتحادي ورئيسه جيروم باول لعدم القيام بما يكفي لمساعدة إدارته في جهودها لتعزيز النمو الاقتصادي.

وحاول باول ومسؤولون آخرون في البنك المركزي اتخاذ نهج وسطي، مسلطين الضوء على مخاطر مثل استمرار الضبابية فيما يتعلق بالتجارة العالمية وانخفاض التضخم وضعف الاقتصاد العالمي، لكنهم كرروا وجهة النظر القائلة بأن الولايات المتحدة في وضع جيد من حيث العوامل الأساسية.

وقال المركزي الأمريكي في بيانه إنه لا يزال يرى سوق العمل "قوية"، مضيفاً أن إنفاق الأسر "ارتفع". لكنه أشار إلى أن إنفاق الشركات "ضعيف".

وأضاف أن خفض أسعار الفائدة قد يساهم في عودة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2 بالمئة، لكن لا تزال هناك ضبابية تكتنف تلك التوقعات. وقال مجلس الاحتياطي إن نمواً مستداماً للنشاط الاقتصادي وسوق عمل قوية هما أيضاً النتائج الأكثر ترجيحاً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة