مكاسب مليونية لكثيرين مع طرح أوبر لأسهمها في بورصة وول ستريت

طرحت مجموعة أوبر لخدمة النقل بالمشاركة اليوم الجمعة أسهمها في بورصة وول ستريت
مكاسب مليونية لكثيرين مع طرح أوبر لأسهمها في بورصة وول ستريت
الجمعة, 10 مايو , 2019

بدأ اليوم الجمعة تداول أسهم شركة "أوبر" لخدمات النقل الذكي في بورصة نيويورك للأوراق المالية بسعر 42 دولار، وهو ما يقل عن سعر الطرح العام الأولي للسهم وهو 45 دولار للسهم.

وكانت التوقعات تشير إلى أن الطرح العام الأولي للسهم سيكون أكبر طرح أولي لشركة أميركية خلال السنوات الماضية بأكثر من 82 مليار دولار، بحسب وثائق قدما لهيئة الأوراق المالية والبورصة بحسب ا ف ب.

يذكر أن شركة أوبر تلقت استثمارات سعودية بقيمة 3.5 مليار دولار وهو ما منح المملكة العربية السعودية مقعدا في مجلس إدارتها كما يتولى ياسر الروميان، العضو المنتدب للصندوق السعودي، مقعدا في مجلس إدارة شركة «أوبر» ويأتي على رأس الرابحين أيضا، مجموعة “سوفت بنك” اليابانية.

ويعتبر “سوفت بنك” والصندوق السيادي السعودي، الداعمان الرئيسيان لصندوق “رؤية سوفت بنك”، أكبر مساهم في “أوبر” بحصة 16.3٪، فيما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة مباشرة تبلغ 5.3٪.

ويتوقع أن يحقق كثير من المستثمرين الأفراد أرباحا كبيرة في عملية الطرح الأولي هذه مثل كل من جيف بيزوس صاحب أمازون الذي يتوقع أن يحقق 345 مليون دولار بعد أن استثمر 3 ملايين في أوبر سنة 2011، والمدير التنفيذي السابق لأوبر ترافيس كالانك الذي يتوقع أن يكسب أكثر من 5 مليارات دولار،

وقامت أوبر بتسعير أسهمها عند 45 دولاراً للسهم، وهو ضمن الحد الأدنى للنطاق السعري الذي يتراوح بين 44 دولاراً و50 دولاراً، الذي تم تحديده مع الهيئات التنظيمية الأميركية في الإيداع الشهر الماضي وسيتم تداول الأسهم في بورصة نيويورك تحت رمز "يو بي إي آر".

وبرزت بعض المخاطر المحيطة بأوبر ومنافساتها الأربعاء عندما قام آلاف السائقين بإطفاء تطبيقاتهم وسط إضراب واسع في الولايات المتحدة احتجاجا على الأجور وظروف العمل.

والإضراب الذي استهدف أوبر ومنافستها ليفت سلط الضوء على معضلة تواجهها شركات تشارك النقل التي واجهت تحديات من هيئات ناظمة ومشغلي سيارات الأجرة التقليدية، لاستخدامها نموذجا يعتمد على مقاولين مستقلين.

وتظاهر عدد من السائقين أمام بورصة نيويورك رافعين لافتات كتب عل بعض منها "استثمروا في حياتنا لا في أسهمهم".

ولم تدل أوبر ولا ليفت بأي تعليق على التظاهرة.

وتشدد شركات تشارك خدمة النقل على أن السائقين قادرين على الاحتفاظ بالمرونة في العمل وبأن نموذجهم لن ينجح في حال عومل السائقون كموظفين بأجرة.

وقالت أوبر في طلبها المقدم للبورصة الخميس إنها توصلت لاتفاق مع غالبية كبيرة من نحو 60 ألف سائق يعترضون على وضعهم كمتعاقد مستقل كانوا قد بدأوا إجراءات تحكيم ضد الشركة.

وتقدر الشركة أن تبلغ الكلفة الإجمالية للتسويات الفردية مع أجور المحامين ما بين 146 مليون و170 مليون دولار.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج