بنك سعودي يصبح أول بنك يدرب كل موظفيه على الذكاء الاصطناعي

أقدم بنك في السعودية يبادر ليكون أول مؤسسة في الشرق الأوسط تدرب جميع موظفيها على الذكاء الاصطناعي
بنك سعودي يصبح أول بنك يدرب كل موظفيه على الذكاء الاصطناعي
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 13 يناير , 2019

تشتد المعركة الرقمية بين البنوك وتزداد ضراوة للفوز بالصدارة وجذب جيل الألفية وتلبية التطلعات الرقمية للزبائن.

وفي هذا السياق، يتعاون البنك الأول مع شركة ريآكتور في مجال التقنية بهدف إكساب جميع موظفيه المعلومات الأساسية عن الذكاء الاصطناعي. ويسعى البنك الأول من خلال منح الموظفين المعلومات الأساسية عن الذكاء الاصطناعي إلى ريادة قطاع الخدمات المالية في المنطقة في استخدام تقنية يتوقع أن تسهم بإضافة 320 مليار دولار (11%) إلى الناتج المحلي الإجمالي في الشرق الأوسط بحلول العام 2030*.

اتخذ البنك خطوة غير معتادة في تدريب جميع موظفيه على التقنيات الجديدة، بحيث يتمكّن كل فريق من تحديد الفرص التي يمكن أن يُكرَّس فيها الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمال الشركة وإفادة عملائها. وسيستخدم موظفو بنك الأول دورة أونلاين طورتها شركة ريآكتور بشكل خاص بهدف شرح العناصر الأساسية لعمل الذكاء الاصطناعي لغير المتخصصين في المجال الرقمي، بالإضافة إلى ورشات العمل التي تدرس فرص صنع الفرق في البنك عن طريق تقنية الذكاء الاصطناعي.   

وقال سورن نيكولايزن العضو المنتدب للبنك الأول تعليقاً على المبادرة: «تنطلق أفضل خطط التحويل الرقمي من تطوير الناس وليس من تطوير التقنية. وتصبح عملية الابتكار أكثر سهولة في شركة يملك جميع موظفيها فهماً مشتركاً لآليات عمل التقنيات. ويعدّ القطاع المالي من القطاعات التي تتعامل بكثافة مع البيانات لذلك ستكون الفرص المتاحة للاستفادة من تلك التقنية لا حصر لها عمليًا. فبدلاً من أن يبحث عدد محدود من الأشخاص من فرق تقنية المعلومات لدينا عن فرص تحسين أعمالنا من خلال الذكاء الاصطناعي، بإمكاننا أن نعتمد على فريق عملنا كاملاً في تنفيذ هذه المهمة، ما يقدم لنا ميزة تنافسية قوية»

سيشارك المدير العام في الدورة التديبية أيضاً، وحث البنك موظفيه في كافة الأقسام على المشاركة في هذه الدورة، التي تتكون من ستة أقسام تلقي الضوء على جوانب متعددة من الذكاء الاصطناعي، ويشمل ذلك تعريفه ومفاهيم تعلم الآلة وأثره المتوقع على المجتمع، مع العلم أن من ينهون الدورة بوقت مبكر سيحصلون على مكافآت خاصة. ويشجع البنك المشاركين في الدورة التدريبية على التفكير بطرق تفتح آفاقاً واسعة عبر الذكاء الاصطناعي لمعالجة المعلومات بمستوى ودقة لم يسبق لهما مثيل.

وقال تووكا كونتينين، الرئيس التنفيذي لشركة ريكآتور في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: «يسرنا أن يبادر البنك الأول ليكون أول شركة في الشرق الأوسط تقدم تدريباً على الذكاء الاصطناعي لجميع موظفيها. والواقع أنه ما من سبب يمنع الشركات التقليدية ومنها البنوك من الارتقاء إلى طليعة استخدام الأساليب المبتكرة، ويمثل فهم طريقة عمل الذكاء الاصطناعي خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.»

«أصبحنا نلمس آثار الذكاء الاصطناعي فعلًا في حياتنا اليومية، وسيكون له تأثير أشمل على جميع القطاعات مستقبلًا. ونأمل أن تسير أعداد أكبر من الشركات خلف قيادة البنك الأول وأن تشجع موظفيها على اتباع هذه الدورة. فمنح الجميع الفرصة لفهم حقيقة الذكاء الاصطناعي والإمكانيات الواسعة لاستخدامه يمثل ركيزة للشركات لمواكبة الابتكارات العالمية.»

وتجسد خطوة تدريب الموظفين على الذكاء الاصطناعي أحدث مبادرات البنك الأول من سلسلة ابتكاراته الرقمية، بعد أن افتتح أول مقهى رقمي بنكي في المنطقة في الرياض، بالإضافة إلى كونه أول بنك في المملكة يوفر التعرف على الهوية من خلال وجه العميل ليقدم له الخدمات والتعاملات على آبل ووتش.

وقال نيكولايزن: «كنا الرواد في العديد من ابتكارات الخدمات المصرفية الرقمية في المملكة، لكن ما زال أمامنا فرص كثيرة على هذا الصعيد، وحينما تعاني كثير من الشركات التقليدية مع مواكبة الابتكار لأنها تولي هذه المهمة لفريق واحد ما يخلق حالة «نحن وهم»، أما نحن فنرى أن كل شخص في المنظمة يجب أن يكون قادراً على التفكير رقمياً، وهذا يتطلب التدريب.»

«نتطلع إلى أن نتلقى من الذكاء الاصطناعي مساعدة في تسريع قرارات الإقراض، فضلاً عن تقديم الأدوات التنبؤية اللازمة لمساعدة العملاء على إدارة أموالهم، وهكذا سنملك كثيراً مما يمكن أن يتطلع إليه العملاء.»

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج