لوحة اللاجئين قرب برج إيفل بطول 600 متر

صورة أيدي وأذرع متكاتفة مصنوعة من مواد قابلة للتحلل وهي عمل فني ضخم يترامى على مسافة 2000 قدم ( 600 متر ) على العشب قرب برج إيفل وسط باريس للتنويه بأزمة اللاجئين
لوحة اللاجئين قرب برج إيفل بطول 600 متر
الأحد, 16 يونيو , 2019

غرق ما يصل إلى 6 لاجئين يوميا في البحر الأبيض المتوسط وفقا لأرقام الامم المتحدة عن عام 2018، وللفت النظر إلى هذه الكارثة المتواصلة افتتح رسميا أمس السبت عمل فني ضخم رسم على عشب حديقة أسفل برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، ويصور مجموعة من الأيادي  المتكاتفة التي تصطف في خط واحد.

 الألوان صبغت العشب في حديقة ساحة شون دو مارس وسط العاصمة الفرنسية باريس، ويمكن مشاهدة هذه اللوحة الفنية بشكل أفضل من أعلى برج ايفل بحسب بي بي سي.

ويقف وراء هذا العمل الفني الرسام الفرنسي سَيب، وإسمه الحقيقي غييوم ليغرو، المتخصص برسم لوحات ضخمة تتحلل بيولوجيا بطريقة لا تضر البيئة.

وقد ظهرت أعماله الفنية على سفوح الجبال وفي المتنزهات العامة في أماكن مختلفة من العالم، وتظل هذه الأعمال الفنية لأيام قليلة قبل تختفي في التربة بعد تتحللها إلى عناصرها الطبيعية بشكل لا يخلف أي آثار ضارة للبيئة.

ويُظهر عمله الفني الأخير (وراء الجدران) سلسلة من الأذرع والأيادي المتشابكة، وقد أهداه للجمعية الخيرية المعروفة ب "أس أو أس ميدتراني" التي تعمل من أجل إنقاذ المهاجرين الذين يعرضون حياتهم لخطر الغرق في البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن معدل وفيات المهاجرين غرقا في البحر الأبيض المتوسط في العام الماضي وصل إلى 6 أشخاص يوميا.

ويقول سَيب في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية: "(إن العمل) رمز للتآزر والتضامن في وقت يُفرط الناس في التحول نحو أنفسهم"، في إشارة الى تصاعد نزعة الأنانية لديهم.وقد افتتح العمل الفني، السبت، في حفل حضرته عمدة باريس آن هيدالغو.

 

ويمثل افتتاح العمل بداية مشروع للفنان سَيب يمتد لثلاث سنوات، ستعرض فيه أعماله في 20 مدينة كبرى حول العالم.

وستستضيف لندن، وبرلين، ونيروبي، وبوينس آيرس، لوحات مماثلة لأيدي وأذرع متشابكة مع بعضها البعض.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة