اللوفر يعرض منحوتات عملاقة على الطريق بين أبوظبي ودبي

المنحوتات هي جزء من الأعمال الفنية التي تتضمنها الدورة الثانية من "معرض الطريق الفني" الذي سينطلق في 7 أبريل الجاري في متحف اللوفر أبوظبي
اللوفر يعرض منحوتات عملاقة على الطريق بين أبوظبي ودبي
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 03 أبريل , 2019

مجسمات عملاقة ثلاثية الأبعاد على طريق الشيخ زايد من دبي إلى أبوظبي، تثير تساؤلات مسافري الطريق عن وضعها في هذا المكان!

إنه معرض «الطريق الفني» من متحف اللوفر أبوظبي، بدورته الثانية في موسم الربيع لهذا العام، حيث ينطلق يوم 7 أبريل، ويستعرض عشرة أعمال جديدة من مجموعة «اللوفر أبوظبي»، مقدمة على شكل مجسمات عملاقة ثلاثية الأبعاد أو على لوحات عملاقة بطول 10 أمتار على طريق الشيخ زايد (المخرج رقم 11) من دبي إلى أبوظبي.

إذ يتمكن السائقون من ضبط موجة الراديو على أي من المحطات الإذاعية الشريكة عند المرور باللوحات للاستماع إلى شرح مفصّل عنها مدته 30 ثانية، يُبث عبر أثيرها بصورة تلقائية، وذلك بالتعاون مع «أبوظبي للإعلام» من خلال محطات «راديو 1 إف إم» (FM 100.5)، و«كلاسيك إف إم» (FM 91.6)، و«إمارات إف إم» (FM 95.8) بحسب وكالة أنباء الإمارات.

يُشار إلى أن المعرض يتضمن هذا العام عناصر عدة جديدة، إذ تم تصميم ثلاث قطع، للمرة الأولى، على شكل مجسمات ومنحوتات ثلاثية الأبعاد، كما سجلت المقاطع، التي يسمعها السائقون عبر الراديو، والتي ستقدم شرحاً عن القطع، مجموعة من الشخصيات المؤثرة في الإمارات العربية المتحدة. 

ويعكس «معرض الطريق الفني» بدورته الثانية الطابع العالمي الذي يتميّز به متحف اللوفر أبوظبي في السرد، حيث يتضمن أعمالاً وروائع فنية عريقة تعود إلى لحظات تاريخية مختلفة، وتُنسب إلى مجموعة متنوعة من الثقافات المتباينة، يُذكر منها: إناء يعود تاريخه إلى عام 5500 قبل الميلاد تقريباً، عُثر عليه في جزيرة مروّح الإماراتية، وتمثال صغير عمره 4000 عام لأميرة من باختريا، بالإضافة إلى تمثال من الصين يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر أو الثاني عشر يُمثّل «غوانين» إله الرحمة، بينما تشمل القطع الأثرية التاريخية الأخرى: خوذة إسلامية يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر، ومخطوطة هندوسية من القرن السابع عشر تُصوّر صياداً، ودرعاً يابانياً يعود تاريخه إلى أوائل القرن الثامن عشر.

أما بالنسبة إلى الأعمال الفنية المعروضة من القرن التاسع عشر، فتشمل: «تشكيلاً من الرمادي والأسود رقم 1» (1871) لجيمس أبوت مكنيل ويسلر، و«البوهيمي» (1867) لإدوار مانيه، و«قاعة الرقص في مدينة آرل» (1888) لفينسنت فان جوخ، إلى جانب عمل سريالي من القرن العشرين للفنان خوان ميرو.

ويهدف "معرض الطريق الفني" إلى تسليط الضوء على مجموعة من أبرز القطع الفنية المعروضة في المتحف من خلال تجربة تجمع ما بين المرئي والمسموع، يجعل الفن والثقافة بمتناول الجميع، وخارج جدران المتحف، من خلال إحياء القصص المرتبطة بهما، والتي قد تكون محدودة لكنها مثيرة للاهتمام، آملاً أن يشكل المعرض وسيلة جديدة للاستمتاع بالفن وإطلاق العنان للخيال.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة