مؤلفة السلسلة الماجنة (فيفتي شيدز أوف جراي) تعلن عن رواية جديدة

أعلنت غيريكا لينارد مؤلفة سلسلة (فيفتي شيدز أوف جراي) عن رواية مثيرة جديدة في محاولة لتكرار نجاح ثلاثيتها السابقة
مؤلفة السلسلة الماجنة (فيفتي شيدز أوف جراي) تعلن عن رواية جديدة
الأحد, 27 يناير , 2019

أعلنت إيريكا لينارد جيمس مؤلفة سلسلة (فيفتي شيدز أوف جراي- خمسون لونا لـ غراي) تعلن عن رواية  ماجنة جديدة على أمل تحقيق ملايين من الأرباح أسوة بثلاثيتها السابقة التي حققت أرقام مبيعات ساحقة حول العالم فيما جمع الفيلم الذي استند للرواية قرابة مليار دولار بسبب الإباحية المثيرة التي ساهمت في شهرة الرواية والفيلم.

ونقلت رويترز أن رواية إي.إل. جيمس الجديدة تحمل اسم ميستر وتصف المؤلفة تلك الرواية بأنها  ”قصة رومانسية لسندريلا القرن الواحد والعشرين“.

وأعلنت دار النشر فينتدج بوكس إن الكاتبة البريطانية ستنشر روايتها الجديدة  في بريطانيا وأمريكا الشمالية يوم 16 أبريل نيسان، فيما عرضت شركة دبليو سميث الطلب المسبق على الرواية على موقعها لقاء 3.99 جنيه استرليني.

تجري أحداث الرواية في لندن وشرق أوروبا وتحكي قصة رجل انجليزي أرستقراطي يقع في حب شابة غامضة وموهوبة فنيا وصلت حديثا إلى إنجلترا.

وقالت جيمس في بيان ”أتطلع بشدة لخروج هذه الرومانسية الجديدة المفعمة بالعواطف إلى العالم... إنها قصة لسندريلا القرن الواحد والعشرين. قادني ماكسيم وأليسيا (بطلا الرواية الجديدة) إلى رحلة ساحرة وأتمنى أن ينجرف قراءي وراء قصتهما المثيرة والعاطفية“.

ونُشرت روايات (فيفتي شيدز) الثلاث لأول مرة عام 2012 وأصبحت من أكثر الكتب مبيعا على مستوى العالم حيث بيعت منها 150 مليون نسخة.

وتحولت الروايات التي تتحدث عن مليونير اسمه غراي، إلى ثلاثة أفلام من إنتاج شركة (يونيفرسال بيكتشرز) وحققت أكثر من مليار دولار في شباك التذاكر على مستوى العالم.

ونقلت ا ف ب أن "الثورة" التي أحدثتها رواية "50 لونا من غراي " في عالم النشر، كانت بتحقيقها مبيعات قياسية، تشهد بدورها عمليات الدعاية حول عرض الفيلم المقتبس منها أساليب مبتكرة تستغل أجواء الإثارة الإباحية التي صنعت نجاح الكتاب  الذي حطم عام  2012 كل أرقام المبيعات التي عرفها عالم النشر (100 مليون نسخة) بقصة مغامرات جنسية، يطغى عليها طابع سادي ومازوشي، بين أناستاسيا وهي طالبة في 21 من العمر وصديقها كريستيان غري، الثري والمعروف بانحرافه الجنسي، فهل سيتكرر نجاح إيريكا لينارد جيمس هذا العام؟

مها بن عبد العظيم كتبت في فرانس 24  عن الرواية السابقة خمسون لونا لـ غراي  أنها تطرح بصورة غير مباشرة مسألة خضوع المرأة للرجل، أكثر مما تشكل مجرد قصة جنسية بين شابة ورجل منحرف جنسيا، وهو ما قد يخيب الباحثين عن عرض بورنوغرافي سطحي. وأشارت الخبيرة في الجنس كاترين بلان أمس 10 فبراير/شباط لصحيفة لوموند الفرنسية أن "المثير في هذا النجاح هو التناقض العظيم بين الخطاب السائد اليوم والذي يريد للمرأة أن تسبق الرجل في الفعل الجنسي وأن "تلتهم" الرجال وأن تفخر برغبتها وتشهرها وتشبعها بسهولة من جهة، وبين المحركات الإيروتيكية ل"50 ظلا من الرمادي"، حيث تطالب البطلة التي تأخرت في فقد عذريتها أن يدخلها عالم الجنس رجل يجمع كل رموز "الرجولة"، من مال ونفوذ وجسد رياضي وضبط للنفس وتعالي، ومن ثم ذي كفاءة كبيرة في "فن الجنس"". بعبارة أخرى، كانت الأميرة النائمة تفيق على قبلة، فصارت تفيق على ممارسة سادية مازوشية. وهذا التطور هو تطور في السرد لأن الفرق بين الفانتازيا والواقع ما زال قائما، حسب كاترين بلان فبين "التشبع بالخيال والرمز لا يعني بالضرورة تجربته في الحياة".

أما عن الأساليب التجارية القوية الأخرى التي أحاطت بالفيلم، فقد نشرت النجمة "بيونسي" صاحبة موسيقى الفيلم لشريط إعلاني في يوليو/تموز. وفي نفس السياق، حضت كيم كردشيان بعرض خاص غردت خلاله حول "جودة" الفيلم... وكأن عملية التسويق تجاوزت الخيال أكثر من القصة نفسها.

وحتى لو أجمع نقاد السينما بأن الفيلم لن يرسخ في ذاكرة الفن السابع، إلا أنه سيصنع سعادة هوليوود، خصوصا وأن المنتجين يعتزمون تصوير فيلمين آخرين يتبعانه. وأصدرت العديد من المنتوجات المستلهمة من الفيلم ما ينذر أن الكساد لن يلقي بظلاله على "50 ظلا من الرمادي"

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة