كيف تم إنتاج فيديو النشيد الوطني الإماراتي من طلاب مدرسة في دبي؟

يتحدث لأريبيان بزنس منتج كليب مميز للنشيد الوطني من طلاب مدرسة في دبي عن تقديم هذا النشيد بطريقة لافتة.
كيف تم إنتاج فيديو النشيد الوطني الإماراتي من طلاب مدرسة في دبي؟
الثلاثاء, 27 نوفمبر , 2018


نشرت مؤخرا بمناسبة اقتراب العيد الوطني الإماراتي، لقطات فيديو لافتة للنشيد الوطني من طلاب مدرسة في دبي، تحدث أريبيان بزنس مع منتج اللقطات، ولفت عبد العزيز عيسى الذي أنتج اللقطات وهو حائز على بكالوريوس موسيقى من المعهد العالي للموسيقى في لبنان و شهادة في الإخراج من الولايات المتحدة الأمريكية عن شغفه بالإنتاج الفني قائلا:" بعد نجاح اول كليب قمت بتسجيله وتصويره في عام ٢٠١٣ وانتشاره بشكل كبير حيث  حقق حتى الان حوالي ٥ مليون مشاهده وجرى تصويره في يوم واحد آنذاك بواسطه كاميرا صغيرة من نوع العدسة المفردة DSLR."


وعن سبب القيام بإنتاج هذا الفيديو، يجيب موضحا ضرورة إظهار طريقة نطق الكلمات للصغار، ويقول:  "كان دافعي لإنتاجه وقتها لأنه لم يكن هناك لقطات لنشيد لائق للإمارات ليناسب الطلاب ويتمتع بجودة احترافية ووقتها كانت الأناشيد على يوتيوب لا تساهم ابدا بمساعده الأطفال خاصه لحفظ النشيد بطريقه سهلة ولا يتوفر نشيد موزع بطريقه جميلة وملفتة وبصوت أطفال اماراتيين وهكذا كان."

ويضيف قائلا:"ووقتها أعدت توزيع النشيد بالإمكانيات المتاحة آنذاك في استوديو المدرسة بتجهيزات متواضعة،  وبعد النجاح الساحق ألذي لم اكن اتوقعه والذي حققه النشيد الأول  وقد تم استخدامه من قبل معظم مدارس وجامعات ومؤسسات الدولة  أعطاني حافر اكبر لتقديم المزيد،  وقد كان نشيدي الاول ألذي وزع بطريقه لافته مميزه في ذلك الفترة قد أعطى حافراً لكثيرين للتنافس في انتاج اناشيد جديده بتوزيعات مختلفة.   ولكن لم يستطع اي نشيد حتى الان ان يحقق النجاح والعدد الهائل الذي حققه نشيدي الأول  وقد تعهدت على نفسي عندما تتاح لي الإمكانيات لإنتاج نشيد جديد موزعا بطريقه  أوركسترالية واحترافية وقمت بتصوير النشيد بكاميرا سينمائية لإظهاره بأفضل حله ومع صور مبهره يستمتع بها الأولاد قبل الكبار لان هدفي من ذلك هو وطني بحت،  وان يحبه الأطفال ويحفظونه بطريقه سريعة.


وعن إنتاج اللقطات أجاب عبد العزيز قائلا إن تسجيل النشيد تم في ستيديو سيتي VST productions ، و  قام بتوزيعه المايسترو البلغاري  ستويان سويانوف  Stoyan Soyanov، وقمت أنا بتسجيل صوت الطلاب في ستوديو مدرسة دار المعرفة (مردف)، وأضفت بعض الاَلات الشرقية كالعود والقانون،  وتم التواصل مع شركة كانون عن طريق شركة FABT بإدارة فؤاد الربيعي للدعم الفني واللوجستي، و قدمت شركه كانون احدث كاميرا سينما Canon C700 لأصور بها وقد استغرق التصوير ٣ ايام وكان فقط في فتره الصباح، واستغرق  ٦ ساعات بالمجمل، أعددت الفكرة وقمت بتصويره مع مساعد من شركه كانون وأخرجته وقمت بالمونتاج أيضا , وقد استعنت بأحد المحترفين بعد الانتهاء من المونتاج لتلوينه بطريقه محترفه ".


ويختم عبد العزيز قائلا:"هدفي أن يتم تعمم النشيد رسميا من قبل وزاره التربية والتعليم العالي ولا يقتصر على الانتشار عبر يوتيوب فقط"

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة