حجم الخط

- Aa +

الأثنين 5 نوفمبر 2018 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

بـ 206 فيلما، إنطلاق الدورة 29 من أيام قرطاج السينمائية في تونس

افتتاح كبير لأحد أعرق مهرجانات تونس : أيام قرطاج السينمائية مساء السبت.

بـ 206 فيلما، إنطلاق الدورة 29 من أيام قرطاج السينمائية في تونس

انطلقت أول أمس السبت فعاليات أيام قرطاج السينمائية أعرق مهرجانات تونس بحضور كبير لعدد من النجوم العرب والعالميين .  وتتواصل  أيام قرطاج السينمائية هذه السنة من 3 إلى 10 نوفمبر 2018 .

استقبلت مدينة الثقافة التي افتُتحت في وقت سابق من هذا العام الدورة التاسعة والعشرين للمهرجان وبسطت السجادة الحمراء ترحيبا بالفنانين وصناع السينما من أنحاء العالم بحسب رويترز.

وضمت قائمة  النجوم العرب ممثلين مثل السوري عابد فهد وأمل عرفة والنجمة المصرية ليلى علوي وهند صبري وظافر العابدين ودرة زروق.

وأعلن المدير العام لأيام قرطاج السينمائية 2018 نجيب عياد خلال الندوة الصحفية للمهرجان عن فيلم الافتتاح وهو الشريط السينمائي "بلا موطن" للمخرجة المغربية نرجس النجار، والفيلم "بلا موطن" هو فيلم روائي طويل عن سيناريو وإخراج نرجس النجار، مدته 94 دقيقة وقامت بإنتاجه شركة "لا برود" سنة  2018.


وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد في تصريحات للتلفزيون التونسي قبل انطلاق حفل الافتتاح ”أعتقد أنها دورة استثنائية بكل المقاييس بفضل الضيوف وعدد العروض .. الرسالة هي كلما انتصرت الثقافة كلما تراجع العنف والتطرف والإرهاب“.


وأضاف ”مقاومة العنف والتطرف والإرهاب لا تكون عبر الوسائل الأمنية والعسكرية فقط ولكن أيضا عبر نشر الثقافة والتريبة للشباب، والسينما وسيلة مهمة جدا لدحر هذه الظواهر“.


يعرض المهرجان هذا العام 206 أفلام من 47 دولة ويشمل أربع مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والروائية القصيرة والوثائقية الطويلة والوثائقية القصيرة.


وتقام العروض في 19 قاعة في تونس العاصمة إضافة إلى أربع قاعات في نابل وصفاقس والقصرين وسليانة. وبجانب العروض السينمائية ينظم المهرجان ندوات فكرية وعروضا فنية وترفيهية في شوارع تونس العاصمة.


واختارت إدارة المهرجان هذا العام أربع دول لتكون ضيف الشرف هي العراق والسنغال والبرازيل والهند.
وقال نجيب عياد مدير مهرجان أيام قرطاج السينمائي في كلمة الافتتاح بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة ”كان همنا منذ الدورة الماضية الرجوع إلى ثوابت المهرجان التي تتلخص في ثلاث نقاط أساسية.. هذا المهرجان هو عربي أفريقي أساسا، ونطمح لإيجاد التوازن في الافلام والحضور بين القطبين، هذا المهرجان هو مهرجان جنوب وعمقه ثلاث قارات هي أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية مع نكهة متوسطية، هذا المهرجان ذو مسحة نضالية وهو فضاء للحريات والتلاقي والتسامح“.
وأضاف ”نعتقد أننا بهذا التوجه نكون في قلب القرن الحادي والعشرين، نفخر بخصوصيتنا ولا نطمح للتشبه بأي مهرجان في العالم“.
وتابع قائلا ”نريد أن نجعل من أيام قرطاج السينمائية ومن تونس أهم قبلة للمهنيين بالسينما العربية والأفريقية، وأعتقد أننا سننجح في ذلك“.
وبعد استعراض الأفلام المتنافسة على جوائز المهرجان ولجان التحكيم كرم المنظمون بعضا من صناع السينما العربية والأفريقية قبل عرض فيلم الافتتاح ”بدون وطن“ (أباتريد) للمخرجة المغربية نرجس النجار وبطولة محمد نظيف وعزيز الفاضلي ونادية النيازي إضافة للفرنسية جولي جاييه.