إليسا تهدد بترك «روتانا» بعد حذف أرشيفها

أكدت إليسا عبر تويتر أنّها تستعد لفسخ عقدها مع شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» المستمرّ منذ سنوات
إليسا تهدد بترك «روتانا» بعد حذف أرشيفها
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 12 أكتوبر , 2018

أكدت إليسا عبر تويتر أنّها تستعد لفسخ عقدها مع شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» المستمرّ منذ سنوات.

جاء ذلك بعدما قرّرت الشركة سحب أغنيات النجوم المتعاقدين معها عن التطبيقات الرقمية (مثل «أنغامي» و«يوتيوب»...) لضمّها إلى أرشيف «ديجيتال» خاص بها، وفق موقع جريدة الأخبار.

ونشط هاشتاق حمل عنوان "مبروك إليسا مغادرة روتانا"، الأمر الذي أقلق متابعيها وتوجهوا بسؤالها حول صحة الأخبار، وأكدت إليسا الخبر حين ردت على سؤال أحد المتابعين عن صحة حذف أرشيفها من قناة "روتانا" في "يوتيوب"، بـ"نعم تخيل!".

ويعود سبب حذف أرشيف إليسا عن "يوتيوب"، إلى أن شركة "روتانا" تستعد لدخول سوق الديجيتال من خلال تطبيق "ديزر" للموسيقى، الذي سيحصل على الحق الحصري لعرض الأعمال المنتجة من قبل الشركة، وذلك بعد سحبها من تطبيق "أنغامي" وموقع "يوتيوب".

وفي الحديث عن تضحية "روتانا" بالمشاهدات المليونية لكليباتها، أكدت إليسا أنها ستغادر الشركة إذا حذفت المشاهدات عن "يوتيوب" و"أنغامي".

وإليسا التي يبدو أنها لم تكن على علم باتفاقية "روتانا" الجديدة، أوضحت عبر سلسلة تغريدات نشرتها عبر حسابها الرسمي في "تويتر"، أن الشركة حذفت بالفعل فيديوهاتها لتعاقدها مع تطبيق "ديزر"، قائلة: "أنا مدمرة لرؤية جهودي تختفي بعد كل هذه السنوات"، لافتة إلى أنها تحاول العثور على حل مع "روتانا"، آملة أن يكون للخطوة أثر إيجابي عليها.

خطوة «روتانا» تندرج في سياق الصفقة التي استكملتها شركة «المملكة القابضة»، التابعة للأمير السعودي الوليد بن طلال، بقيمة مليار ريال لشراء أسهم من شركة «ديزر» الفرنسية لخدمات بث المحتوى السمعي عبر الإنترنت (عن طريق «المملكة القابضة» ومجموعة «روتانا»).

بموجب هذه الصفقة، تدخل «روتانا» إلى السوق الرقمي من خلال تطبيق ‪Deezer‬ الموسيقي، والذي حصل على الحق الحصري لعرض الأعمال المنتجة من قبل الشركة، بعد سحبها من«أنغامي» و«يوتيوب»، على أن يشمل ذلك كلّ الفنانين المنضوين تحت لوائها.

علماً بأنّ «روتانا» و«ديزر» كانتا قد وقّعتا كذلك اتفاقية حصرية طويلة الأجل بهدف «توزيع المحتوى السمعي للمجموعة رقمياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». لا شكّ أنّ الأمر سيشمل كلّ الفنانين العرب المتعاقدين مع روتانا، أمثال نوال الزغبي، وعاصي الحلاني، ونوال الكويتية، وأنغام، وغيرهم، على أن تكون له تبعات على مستقبل هذه الشراكات لكونها تحدّ من انتشار أعمال هذه الفنانين وتحصرها بجهة محدّدة مصعّبة مسألة الوصول إليها من قبل مختلف فئات الجمهور.

علماً بأنّ الحلاني زار أخيراً مقرّ شركة «ديزر» في فرنسا، وفق موقع جريدة الأخبار.

لا تنفصل خطوة «روتانا» عن التغيير الجذري الذي أحدثته خدمات البث التدفّقي (ستريمينغ) في مجال الموسيقى حول العالم، وهو ما بات يُترجم في نتائج الجوائز العالمية، ونسب الاستماع التي ترصدها الشركات الكبرى. في المقابل، قوبلت خدمات الـ «ستريمينغ» في الخارج برفض عدد من الفنانين، من بينهم على سبيل المثال نجمة البوب الأميركية الشابة تايلور سويفت التي سبق أن قاومت هذا المنحى، قبل أن يتغيّر الوضع لاحقاً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة