اتهامات لناشطة تحدثت عن الجنس بالإتجار بحقوق المرأة

أثارت ناشطة نسوية جدلا واسعا بسبب تدوينة نشرتها على فيسبوك وتحدثت فيها عن ممارسة الجنس دون زواج
اتهامات لناشطة تحدثت عن الجنس بالإتجار بحقوق المرأة
الإثنين, 12 أغسطس , 2019

ونقلت بي بي سي أن الناشطة النسوية صدمت مستخدمي فيسبوك من خلال منشور بتاريخ 20 يوليو، عنونته بـ "أنا مارست الجنس" وأقرت فيه أنها فعلت ذلك دون علاقة شرعية تربطها بالطرف الآخر الذي لم تكشف عن هويته.

وكتبت الناشطة سورية الاصل دارين حسن (٤٠ عاماً) والتي تعيش في هولندا في منشورها قائلةً: " نعم مارست الجنس مع رجل صاحب فكر وجسد جميل ولم أشعر بالعار بل بالقوة والاستحقاق، وحسن الاختيار".

نالت تدوينة الناشطة حتى الآن أكثر من 80 ألف لكزة إعجاب وآلاف المشاركات وأكثر من 14 ألف تعليق  معظمها معارضة بشدة للفكرة بما فيها شتائم وسباب.

ونقلت بي بي سي  عن دارين حسن زعمها أن ردود الفعل على منشورها كانت أقل عدوانيةً مما تصورت. وقالت" توقعت هجوماً أكبر وأكثر قسوة خصوصاً من النساء ولكني فوجئت على وجه الخصوص بأعداد النساء اللواتي أحببن ما كتبت وقمن بمشاركة المنشور".

وأقرت أنها " تعمدت أن أجعل العنوان في صورة هاشتاغ "أنا مارست الجنس" كي ألفت النظر وأستفز الناس وأكسر التابو. وقد أفلح ذلك مع البعض فنصحوا بقراءة المنشور حتى النهاية ولكن فئةً كبيرة لم تفعل وهي الفئة التي حسمت أمرها من المرأة عموماً ولا تنظر لها بأكثر من كونها "سلعة جنسية" وبالتالي لا يهمهم استكشاف موقفي على حقيقته وبكامله فأنا في نظرهم مختزلة في هيئة سلعة جنسية ليس لها الحق في الحديث عن الجنس أو التطرق له بأي شكل من الأشكال ولكني عندما خالفت ذلك بمنشوري اعتبروني قد سقطت أخلاقياً"

وخلصت الكاتبة السورية لجين حاج يوسف في ردها على دارين بالقول: تحت مسمى حريات الجسد “بظ” إعلامي جديد لنسويات السوشيال ميديا"، وختمت في موقع الراي اليوم قولها بأنه:"في سوريا عملت السيدات و النسويات طويلا من أجل تحصيل حقوقهن تشريعيا وسط صراع طويل .... دون إحراز الكثير حتى الآن. وتأتي محاولة البعض في مواجهة هذا القيد من خلال كسر التابوهات بطريقة غير مدروس و واعية ليطيح بهذه الجهود من دون تفكير."

ورأى البعض أنه هناك هدف مادي لتلك الناشطة وأمثالها بدليل نشر التدوينة بالإنكليزية من قبل منظمة معادية للإسلام اسمها مسلمون سابقون-Ex-Muslims of North America- والمسارعة لمخاطبة الإعلام والظهور بحماس للترويج لنشاطها، فحين تأتيها آلاف التعليقات ويثار حولها الجدل تحقق شهرة ومصداقية أمام جهات غربية تمكنها من التكسب باسم منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وبذلك فهي تتاجر بآلام المرأة السورية التي تعاني ويلات الحرب في سوريا كما تعاني نسبة كثيرة من العنف المنزلي وآخر همومها هي ترف امرأة تعيش لاهية في هولندا وتتكسب من الحكومات الغربية تمويلا وأموالا طائلة باسم الدفاع عن الحقوق عن بعد.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج