فيديو: منع فتاة سعودية من دخول مول بسبب ملابسها غير المحتشمة

فتاة سعودية اسمها مشاعل بنت عبدالعزيز تصور نفسها بالقميص والبنطال وتقول إن مول الرياض بارك منعها من الدخول بسبب عدم ارتدائها عباءة سوداء
فيديو: منع فتاة سعودية من دخول مول بسبب ملابسها غير المحتشمة
مشاعل بنت عبدالعزيز
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 07 يوليو , 2019

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية خلال اليومين الأخيرين بقصة فتاة أدعت أن إدارة مول الرياض بارك في العاصمة الرياض منعتها من الدخول بحجة عدم ارتداءها عباءة محتشمة.

ونشرت الفتاة مشاعل بنت عبدالعزيز عبر حسابها بسناب شات وتويتر فيديو قالت فيه إن سبب المنع هو ادعاءهم بعدم ارتدائها لباس محتشم، وقالت أيضاً "رفضوا يدخلوني يقولوا ممنوع، اطلعي برا في الشمس البسي عباية وادخلي"، وسلطت مشاعل الكاميرا على لبسها وقالت إنهم أخبروها بأن "لبسها غير محتشم".

وصورت مشاعل ملابسها التي ترتديها قبل لبسها العباءة، وبدت مستغربة من تصنيفها في خانة المخالفة للآداب العامة، وغير المحتشمة، لكنها في نهاية الأمر اشترت عباءة، ولبستها ودخلت للمركز التجار الشهير.

وانتهت حادثة مشاعل سريعاً أمام الرياض بارك الذي اعتذرت إدارته عما حدث مع مشاعل وعزته للقانون، ولكن القصة وتداعياتها لم تنته في نقاشات السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك وسط تباين في آراء ومواقف المغردين بين من دافع عن الفتاة وبين من اعتبرها مخطئة، وبين من شكك بكونها مواطنة سعودية، ويقولون إن نشرها لفيديو وتدوينات في حسابها على تويتر وسناب شات يستهدف الشهرة والإثارة.

وبين الحين والآخر، تشهد مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تويتر الأشهر في السعودية، سجالات حول القيود المفروضة على ملابس النساء في المملكة. وحتى منتصف العام 2016، عندما قلصت السعودية من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحكومية، كانت غالبية النساء في المملكة يظهرن في الأماكن العامة بلباس السعوديات الشائع؛ أي العباءة السوداء والنقاب أو الحجاب؛ لتجنب ملاحظات هيئة الأمر بالمعروف التي لم تعد موجودة -عملياً- حالياً.

ويقول مغردون إن ملابس مشاعل محتشمة، وكثير من النساء يرتدينها في الأماكن العامة ولم يوقفهن أحد، ولم تعد العباءة والنقاب والحجاب شروطاً ملزمة للنساء لتصنيفهن محتشمات. وتؤيد كثير من السعوديات ذلك الرأي، وبينهن مناهل العتيبي، الناشطة السعودية البارزة في مجال الدفاع عن حريات النساء في بلادها، إذ قالت في تعليق على حادثة مشاعل، إنها تخرج منذ شهور دون ارتداء عباءة ولا تواجه أي مشاكل بسبب ملابسها.

وهناك آخرون اتهموا مشاعل بإثارة الحادثة عن عمد، وشككوا بكون السبب في منع دخولها للمركز التجاري هو ملابسها.

وتنفي مشاعل كل الاتهامات الموجهة ضدها، وتقول إنها تدافع عن حقها في ارتداء ملابسها في الأماكن العامة، طالما أن كثيرات غيرها يرتدينها في تلك الأماكن.

وتسير السعودية نحو مزيد من الانفتاح منذ حوالي ثلاث سنوات، بالتزامن مع منح النساء كثيراً من الحقوق كن محرومات منها، مثل السماح لهن بقيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم وتعيينهن في مناصب حكومية رفيعة، وتتوقع الكثير منهن المزيد في الفترة المقبلة.

وكان خروج امرأة، في الماضي، من دون عباءة وحجاب ونقاب في بعض المناطق، كفيلاً بتوقيفها في السعودية، لكن تلك القصص التي كانت تصل للصحافة العالمية التي تراها غريبة، تكاد تختفي من المملكة التي يقود فيها ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الانفتاح وتمكين الشباب ضمن خطة اقتصادية كبرى وطموحة اسمها "رؤية 2030".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة