نزاع بين ملياردير وابنته يهدد بزوال إحدى أغنى العائلات الكندية

يهدد صراع عائلي بين ملياردير وابنته ثروة إحدى أغنى عائلات كندا بعد دخولهم في صراع قضائي حول إدارة ثروات العائلة
نزاع بين ملياردير وابنته يهدد بزوال إحدى أغنى العائلات الكندية
فرانك وابنته بليندا تصوير Cecilia Gustavsson
الجمعة, 21 يونيو , 2019

ورغم أن الملياردير الكندي (النمساوي الأصل) فرانك ستروناك-87 عاما- أعد ابنته بليندا على مدى عقود لتتولى إدارة الثروات التي جمعها ولترث ثروات العائلة لكنه دخل في صراع قضائي معها تم فيه تجنيد جيش صغير من أشهر محامي كندا.
واندلعت حرب شرسة تهدد بزوال مكانة العائلة التي كانت تملك أغنى الأصول والثروات  بحسب ما نقلته الصحافة الكندية.

ويكمن محور النزاع العائلي في تراجع الأب فرانك عن قراره بالتخلي عن إدارة الشركات ومنها مزارع خيول السباق المهجنة الأصيلة ومضمار سباقات الخيول في النمسا وأمريكا الشمالية ويتهم ابنته التي تتولى رئاسة الشركة ومجلس ادارتها، وزوجها الرئيس التنفيذي للمجموعة ألون أوسيب وهو صديقه سابقا ، بسوء إدارة مجموعة ستروناك The Stronach Group (TSG.

(مقر شركة ماغنا الذي بناه فرانك على هيئة قصر أوروبي- استبدلته الشركة مؤخرا)

ومع نيته خوض غمار السياسة في بلده الاصلي النمسا سنة 2013 تنازل لإبنته عن إدارة ثروات العائلة ومجموعة الشركات فيها. لكنه عاد مؤخرا إلى كندا ليستعيد أعمال شركاته.

ورفضت ابنته بليندا ذلك بعد أن تسببت مشاريع فاشلة أطلقها بخسائر كبيرة، لكن كبرياءه يجعله يعاند كل من حوله لتنفيذ ما يخطر على باله غير آبه للخسائر بحسب ابنته التي تؤكد أنه شبه أمي وعنيد، و لا يحتمل إلا الطاعة المطلقة حتى لو قال الجميع إنه على خطأ. فهذا الرجل العصامي نسج قصته بزعم أنه جاء مهاجرا من النمسا إلى كندا ومعه 200 دولار فقط لكنه تمكن من بناء ماغنا انترناشونال، أكبر شركات قطع السيارات في العالم خلال سنوات قليلة باع حصته فيها سنة 2011 لقاء مليار دولار، وبحوالي 3 مليارات دولار كندي تربع بتصنيف الرقم 17 بين أكبر أثرياء كندا.

لم تحسم المعركة القضائية التي انطلقت في ابريل الماضي بين فرانك المولود سنة 1932 وابنته، لكنها تهدد مستقبل العائلة التي كانت موضع حسد وإعجاب في أمريكا الشمالية.

واليوم تتواصل  فصول النزاع بين الطرفين حين يسعى كل طرف بالزج بما يملكه من قوة لتدمير حياة الآخر الذي يحبونه، في أحداث تختلف بتفاصيلها عن نزاعات عائلات ثرية كثيرة في أمريكا الشمالية لكنها تتماثل بالنهاية، وهي التلاشي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج