أنباء عن غرق ناقلة نفط و انتشال 44 من طاقم ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم في خليج عمان

تضاربت الانباء عن حقيقة غرق ناقلة نفط فيما قفز طاقم إحدى ناقلتي نفط بعد اندلاع حريق فيها نتيجة هجوم تعرضت له
أنباء عن غرق ناقلة نفط و انتشال 44 من طاقم  ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم في خليج عمان
الخميس, 13 يونيو , 2019

تحديث للخبر: نقلت رويترز عن شركة فرنتلاين المالكة لفرنت ألتير إن الناقلة التي تعرضت لهجوم في خليج عمان يوم الخميس ما زالت طافية وتساعدها سفينة إنقاذ.

وتابعت الشركة في بيان يوم الجمعة أنه سيتم إجراء تحقيق مستفيض في الحادث من جانب الشركة وأطراف أخرى بما في ذلك مسؤولين حكوميين.

قالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء الإيرانية الخميس 13 حزيران 2019 إن الناقلة فرنت ألتير غرقت بعدما تعرضت لأضرار عقب هجوم في خليج عمان فيما نفى مسؤول إيراني ذلك لاحقا.

نقلت رويترز عن وكالة أنباء إيرانية أن فرق بحث وإنقاذ إيرانية انتشلت 44 بحارا من ناقلتي النفط المعطوبتين في خليج عمان وأضافت أنه تم نقل البحارة إلى مرفأ جاسك الإيراني.

وكانت إحدى الناقلتين وترفع علم جزر مارشال متجهة من قطر إلى تايوان عندما اشتعلت فيها النيران على بعد نحو 25 ميلا من جاسك.
وهجر أفراد الطاقم وعددهم 23 فردا الناقلة عقب اندلاع النيران وانتشلتهم سفينة مارة وسلمتهم إلى سفينة إنقاذ إيرانية.

أما الناقلة الثانية التي كانت ترفع علم بنما فكانت في طريقها من ميناء في السعودية صوب سنغافورة عندما اشتعلت فيها النار على بعد نحو 28 ميلا من جاسك.وذكرت الوكالة أن 21 من أفراد الطاقم قفزوا من الناقلة وانتشلتهم فرق البحث والإنقاذ الإيرانية.

وقال مركز عمليات التجارة البحرية التابع للأسطول الملكي البريطاني إنه يتحرى الأمر.

ولم تتضح على الفور تفاصيل الواقعة، لكن شركة مشغلة قالت إنها تشتبه بأن سفينتها أصيبت بطوربيد. وقالت شركة شحن أخرى إن النيران مشتعلة في ناقلتها في خليج عمان.
وصعدت أسعار النفط أربعة في المئة بعد النبأ الذي زاد التوترات المتزايدة بالفعل في المنطقة منذ هجمات وقعت الشهر الماضي على أصول نفطية في الخليج وسط خلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.

ويقع خليج عمان عند مدخل مضيق هرمز الذي يعد ممرا مائيا استراتيجيا يمر عبره خمس استهلاك النفط العالمي قادما من منتجين بالشرق الأوسط.
ولم يرد تأكيد من السلطات في سلطنة عمان أو دولة الإمارات التي تعرضت أربع ناقلات لهجمات قبالة سواحلها الشهر الماضي. وخلص تحقيق إلى أن ألغاما لاصقة استخدمت وحمل مسؤولون أمريكيون وسعوديون إيران مسؤولية الهجوم الذي وقع في مايو أيار، وهو اتهام تنفيه طهران.

وقالت السعودية والإمارات إن الهجمات على أصول نفطية في الخليج شكلت تهديدا لإمدادات النفط العالمية وأمن المنطقة.

وقالت شركة سي.بي.سي التايوانية إن الناقلة فرنت ألتير، التي تحمل 75 ألف طن من النفتا، ”أصابها طوربيد فيما يبدو“ الساعة 0400 بتوقيت جرينتش.

وجرى تحميل الناقلة المملوكة لشركة فرنتلاين النرويجية بالنفتا من الرويس في دولة الإمارات، حسبما ذكرت مصادر في التجارة وبيانات حركة السفن على منصة أيكون التابعة لشركة ريفينيتيف.
وقالت فرنتلاين إن ناقلتها مشتعلة في الخليج.

وأظهرت بيانات ريفينيتيف أيكون عن تتبع الناقلة، إن فرنت ألتير، وهي ناقلة من نوع أفراماكس، كانت في المياه بين سلطنة عمان وإيران وتنقل شحنة النفتا لتسليمها إلى تايوان هذا الشهر.

وقالت مصادر إن أفراد طاقمي الناقلتين تم إجلاؤهم بأمان. وذكرت أن الناقلتين أصيبتا في مياه دولية.

وقال وسيط شحن إن انفجارا وقع ”يشتبه بأنه ناجم عن هجوم خارجي“ ربما تضمن استخدام لغم مغناطيسي على الناقلة كوكوكا.

وقال المصدر ”ترك كل أفراد الطاقم السفينة بأمان وانتشلتهم السفينة كوستال إيس. كوكوكا كاريدجس تبحر مع التيار دون أي طاقم على متنها“.

وقال مصدر آخر إن ناقلة فرنت ألتير أبلغت عن حريق سببه ”هجوم سطحي“ وإن الطاقم انتشلته سفينة هيونداي دبي التي كانت على مقربة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج