أمريكا تعلق استيراد الكلاب من مصر

أخبار مصر: مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأمريكية تعلق استيراد الكلاب من مصر بسبب مخاوف تتعلق بداء الكلب أو داء السعار
أمريكا تعلق استيراد الكلاب من مصر
يشتهر المصريون في تربية الكلاب
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 12 مايو , 2019

أصدرت مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأمريكية يوم الجمعة الماضي قراراً يقضي بتعليق استيراد الكلاب من مصر بسبب مخاوف تتعلق بداء الكلب (السعار).

وذكر موقع "روسيا اليوم"، نقلاً عن وسائل إعلام أمريكية، أن العمل بالقرار بدأ بشكل فوري، وجاء فيه أن السلطات البيطرية الأمريكية اتخذت هذا الإجراء على خلفية ظهور ثلاث حالات لكلاب مصابة بالسعار قادمة من مصر منذ العام 2015.

وينص القرار أيضاً على تعليق استيراد الكلاب القادمة من مصر عبر دولة أخرى، إذا كانت الكلاب قد عاشت في تلك الدولة مدة تقل عن ستة أشهر.

واستثنت المراكز من هذا القرار كل من يحصل على موافقة خطية مسبقة منها لاستيراد كلب من مصر أو استيراده عبر بلد ثالث.

وبحسب الهيئة الأمريكية، تمنح هذه الموافقات بشكل محدود، ووفقاً لتقدير مدير قسم الهجرة العالمية والحجر الصحي.

ويهدف هذا الإجراء إلى منع عودة ظهور داء السعار لدى الكلاب في الولايات المتحدة، بعد القضاء عليه نهائيا في 2007.

ويقول مسؤولون في الولايات المتحدة إن شهية الأمريكيين لاقتناء الجراء غذت ما يسميه المنظمون بشبكة تهريب دولية التفافاً على اللوائح الأمريكية.

ويسعى المستوردون، بحسب المسؤولين، إلى الالتفاف على هذه اللوائح لأن الزبائن يفضلون الجراء بعمر لا يزيد عن ثمانية أسابيع، وتنخفض الأرباح بآلاف الدولارات مع مرور كل شهر إضافي من عمر الجرو.

وتشير تقديرات مركز السيطرة على الأمراض إلى أن 100 ألف كلب يتم استيرادها سنوياً من بلدان معرضة لخطر داء الكلب (السعار).

ما هو داء الكلب؟ أو داء السعار؟

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن السعار أو داء الكلب هو مرض فيروسي معد يسبب الوفاة بصورة شبه دائمة في أعقاب ظهور الأعراض السريرية. وتنتقل العدوى بفيروس السعار إلى الإنسان عن طريق الكلاب الداجنة في نسبة تصل إلى 99 بالمئة من الحالات، لكن السعار يمكن أن يصيب الحيوانات الداجنة والبرية على حد سواء، في حين ينتقل داء الكلب إلى الإنسان عن طريق اللعاب عادة بعد تعرضه للعض أو الخدش.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن فترة حضانة السعار تتراوح عادة بين شهر واحد وثلاثة أشهر لكنّها قد تتراوح أيضاً بين أسبوع واحد وسنة واحدة حسب العوامل مثل موضع دخول الفيروس والعبء الفيروسي.

ومن بين الأعراض الأولية للسعار الحمى المصحوبة بألم وشعور غير عادي أو غير مبرر بالنخز أو الوخز أو الحرق في موضع الجرح، ومع انتشار الفيروس في الجهاز العصبي المركزي، يظهر التهاب تدريجي ومميت في الدماغ والحبل النُخاعي.

ويظهر المرض في شكلين، أولهما داء الكلب الهياجي الذي يُبدي الأشخاص المصابون به علامات فرط النشاط وسلوكاً قابلاً للاستثارة ورهاب الماء (الخوف من المياه) إضافة إلى رهاب الهواء (الخوف من التيارات الهوائية أو الهواء الطلق) أحياناً.

وتحدث الوفاة في هذه الحالة نتيجة لتوقف قلبي وتنفسي بعد مضي بضعة أيام.

الشكل الآخر هو داء الكلب الشللي الذي يمثل حوالي 30 بالمئة من مجموع الحالات البشرية. ويتطور هذا الشكل للسعار تطوراً غير ملحوظ بشكل كبير وعلى أمد أطول من شكله الهياجي، حيث تُصاب العضلات تدريجياً بالشلل انطلاقاً من موضع العضّة أو الخدش.

وتتطور ببطء حالة غيبوبة ويلقى المريض حتفه في نهاية المطاف. وكثيراً ما يُساء تشخيص الشكل الشللي لداء الكلب، ما يسهم في نقص التبليغ عن المرض.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة