إماراتية أنقذت رضيعها من حادث مروري فأنقذها من غيبوبة بعد 27 عاماً

منيرة عبدالله صحت من غيبوبة طويلة بفضل اصرار ابنها على علاجها وعدم فقدان الأمل طوال عقود!
إماراتية أنقذت رضيعها  من حادث مروري فأنقذها من غيبوبة بعد 27 عاماً
منيرة عند جامع الشيخ زايد- تصوير خشرم بنداري- صحيفة ناشونال
الثلاثاء, 23 أبريل , 2019

أفاقت مواطنة إماراتية من غيبوبة استمرت 27 عاماً،  عقب حادث مروري، حيث كانت في طريقها إلى المنزل بعد أن اصطحبت ابنها عمر، والذي كان يبلغ من العمر 4 سنوات وقتها وضمته قبل الاصطدام لتحميه فنجا هو من الحادث لكن الأم أصيبت وقتها بإصابة شديدة في المخ.

وفقد الاطباء الأمل في إمكانية استعادة الأم لوعيها إلا ابنها عمر الذي أصر ولم يفقد الأمل ولم يقتنع برأي أطباء زعموا أن الحالة ميئوس منهان و أن صحوة والدته غير ممكنة طوال 27 سنة!

استعادت الأم وعيها مؤخرا بعد كل هذه السنوات، وأفاقت من غيبوبتها خلال وجودها في المستشفى السعودي الألماني، بحسب صحيفة ذاناشونال التي نقلت عن عمر الذي أصبح رجلا بالغا عمره  32 عاما قوله : «لم أفقد الأمل أبداً لأنه كان  يساورني إحساس قوي بأنها ستستعيد وعيها وتصحو من غيبوبتها يوماً ما».

واجتازت منيرة رحلة علاج طويلة بدأتها بأحد المستشفيات في لندن، وشخص الأطباء حالتها هناك بأنها غيبوبة كاملة، ولكنها كانت قادرة على الشعور بالألم، وبعدها  أعيدت إلى أحد مستشفيات مدينة العين، وخضعت خلال تلك الفترة للعلاج الطبيعي منعا لضمور عضلاتها، بسبب قلة الحركة، إلى أن زرقها الله عمراً جديداً العام الماضي بعد أن شهدت حالتها تحسناً صحياً ملحوظاً بحسب ما نقلته صحيفة الخليج.

وتحدث عمر الابن مع صحيفة الإمارات اليوم التي نقلت تفاصيل مؤثرة فقد ذكر عمر أن والدته أفاقت من غيبوبتها وبدأت في الكلام، خلال وجودهما في ألمانيا، وكان قبلها قد حلم بأنها أفاقت، وطلبت منه اصطحابها إلى السوق، وأخبر الأطباء بأن لديه يقيناً بأن والدته ستفيق من غيبوبتها، إلا أنهم لم يصدقوا حديثه، وأخبروه بأن لا فائدة من وجودها، وأنها حالة فريدة من نوعها، خصوصاً أن أطول فترة غيبوبة مسجلة لديهم تبلغ 16 عاماً، وحالة والدته كانت قد تعدت الـ27 عاماً، فطلب منهم إعداد تقرير طبي بحالتها الحالية، تمهيداً لعودتهما إلى الدولة، وخلال الأسبوع الأخير لهما في ألمانيا تعرضت والدته لنوبة صرع، وفي اليوم التالي لهذه النوبة بدأت في الكلام». 

وقال: «أول كلمة نطقت بها هي اسمي، وبعدها بدأت في قراءة القرآن والدعاء، وقتها لم أصدق نفسي عندما سمعت صوتها، وظللت أبكي وأقبّل يديها، وهي أيضاً كانت تبكي، فقد دخلت في غيبوبة ونحن أطفال، وعادت إلينا وأنا رجل، وشقيقتاي إحداهما متزوجة والأخرى طبيبة أسنان»، مشيراً إلى أنه كلما تذكر الموقف يشعر بأنه طائر في السماء من الفرحة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج