لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 12 مارس 2020 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

مقتل جنديين أميركي وبريطاني ومتعاقد أميركي في هجوم ببغداد

قتل جنديان، أميركي وبريطاني، ومتعاقد أميركي في هجوم بعشرة صواريخ كاتيوشا استهدف مساء الأربعاء قاعدة التاجي العسكرية العراقية التي تؤوي جنوداً أميركيين شمال بغداد،

مقتل جنديين أميركي وبريطاني ومتعاقد أميركي في هجوم  ببغداد

بغداد- (أ ف ب): قتل جنديان، أميركي وبريطاني، ومتعاقد أميركي في هجوم بعشرة صواريخ كاتيوشا استهدف مساء الأربعاء قاعدة التاجي العسكرية العراقية التي تؤوي جنوداً أميركيين شمال بغداد، ما صاعد التوتر بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن عددا من الصواريخ سقط اليوم الأربعاء على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية ومن التحالف وأضاف أن عملية تقييم وتحقيق جارية.
وقال المسؤول “نتابع عن كثب الوضع في معسكر التاجي… لن نستبق عملية التقييم والتحقيق الجارية”.
وبعيد هذا الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية على الإطلاق ضد مصالح أميركية في العراق منذ سنوات عدة، استهدفت غارات جوية “يرجح” أنها من قبل التحالف الدولي مواقع لحلفاء طهران على الحدود العراقية السورية، بحسب ما أكد لوكالة فرانس برس مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن. واستهدفت تلك الغارات خصوصاً فصائل مسلحة عراقية.


ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على القاعدة العسكرية، لكنّ واشنطن عادة ما تتّهم الفصائل الشيعية الموالية لإيران بشنّ هجمات مماثلة، في إطار التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة منذ أشهر.
وقال مسؤول عسكري أميركي لفرانس برس إن جنديين، أميركي بريطاني، إضافة إلى متعاقد أميركي، قتلوا مساء الأربعاء بعد سقوط عشرة صواريخ كاتيوشا على قاعدة التاجي.
وهذا الهجوم هو الثاني والعشرين منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر ضدّ مصالح أميركية في العراق.
وكان مسؤول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أكد لفرانس برس أن الهجوم أسفر عن إصابة العديد بجروح تراوحت بين الطفيفة والبالغة. ولم يحدد المسؤول جنسيات الجرحى.
وبعيد ساعات، هوت “عشرة انفجارات” على الأقل منطقة في جنوب مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، بحسب ما أكد عبد الرحمن لفرانس برس.
وقال إن “ثلاث طائرات حربية يرجح أنها من التحالف الدولي استهدفت مواقع إيرانية وفصائل موالية من ضمنها الحشد الشعبي العراقي”.
وأشار عبد الرحمن إلى أنه لا معلومات متوفرة حتى اللحظة عن “خسائر بشرية”.
وسبق لهجمات مماثلة استهدفت جنوداً ودبلوماسيين أميركيين أو منشآت أميركية في العراق أن أسفرت عن مقتل متعاقد أميركي وجندي عراقي.
وبعد يومين من مقتل أميركي في استهداف قاعدة عسكرية عراقية في كركوك بثلاثين صاروخاً في نهاية 2019، نفّذت القوات الأميركية غارات على خمس قواعد، في العراق وسوريا، تتبع لفصيل مسلّح موال لإيران، هو كتائب حزب الله.
– ركود سياسي
وتبع ذلك اغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في بغداد، ما أدّى إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران التي ردّت باستهداف قواعد عراقية تؤوي قوات أميركية.
ويضمّ التحالف الدولي الذي تشكّل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في 2014 بقيادة الولايات المتحدة، عشرات الدول الأعضاء، ولا يزال آلاف الجنود في العراق. وعلى الرّغم من خسارة التنظيم الجهادي لكل الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق إلا أنّه ما زال يحتفظ بخلايا نائمة لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات.
وصوّت البرلمان العراقي في الآونة الأخيرة على إخراج القوات الأميركية من البلاد، وعديدها 5,200 عنصر. ويقع على الحكومة تنفيذ هذا القرار، غير أنّ العراق يواجه مأزقاً سياسياً منذ عدّة أشهر.
ولم يتم بعد استبدال الحكومة التي استقالت في كانون الأول/ ديسمبر، بسبب انعدام التوافق في البرلمان الذي يعدّ الأكثر تشتتاً في تاريخ العراق القريب.