لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 4 مارس 2020 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

السعودية تسعى إلى تطوير وصناعة الطائرات دون طيار محليا

في مسعى لتوطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030

السعودية تسعى إلى تطوير وصناعة الطائرات دون طيار محليا

وقعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، عقد تأجير أرض صناعية في المدينة الصناعية الثانية في الرياض مع شركة إنترا للتقنيات الدفاعية، لإقامة مشروع لتطوير وتصنيع منظومات الطائرات دون طيار.

وبحسب وكالة "واس" السعودية للأنباء، تحظى الصناعات العسكرية برعاية ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وهو ما تجلى واضحا من خلال رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جعل الصناعات العسكرية رافدا تنمويا يضاهي نظيراتها على المستوى العالمي، ويوجد ثروة بشرية مؤهلة في مجال نوعي يقود التنمية الاجتماعية في مجتمع أغلبه من الشباب كونهم حملة لواء التنمية المستقبلية.

وقال المهندس خالد بن محمد السالم مدير عام "مدن": "سيتم توطين صناعة الطائرات دون طيار، ونفخر أن تكون مدننا الصناعية أول من احتضن هذه الصناعة، حيث وقعنا عقد تأجير أرض صناعية في المدينة الصناعية الثانية في الرياض مع شركة إنترا للتقنيات الدفاعية، لإقامة مشروع لتطوير وتصنيع منظومات الطائرات دون طيار"، مشيرا إلى أن الصناعات العسكرية توجد أنشطة وخدمات مساندة، إضافة إلى تطوير مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات ما يساعد على إيجاد كوادر وطنية تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.

وأضاف: "لدينا طلب قوي علينا أن نلبيه داخل السعودية وهو الطلب على الصناعات العسكرية"، معبرا عن طموح سعودي متصاعد لاقتحام أحد أكثر المجالات الصناعية تقدما على المستوى العالمي، إذ تضمنت مستهدفات رؤية المملكة 2030 توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وتوسيع نطاق الصناعات الوطنية لتشمل القطاعات الأكثر تعقيدا مثل الطيران العسكري، وتأسيس منظومة متكاملة من الخدمات والصناعات المساندة، وإقامة مجمعات صناعية متخصصة ومتكاملة تضم الأنشطة الرئيسة في هذا المجال.

وبين المهندس السالم، أنه خلال العام الماضي، تم إطلاق تعاون استراتيجي بين "مدن" والهيئة العامة للصناعات العسكرية بهدف تحفيز توطين الصناعات العسكرية ودعم توجه المملكة لجعل قطاع الصناعات العسكري رافدا مهما للتنمية الاقتصادية، وزيادة إسهامه في المحتوى المحلي، وفتح فرص العمل للكوادر السعودية، ومن خلال هذا التعاون، سيتم توجيه المستثمرين المرخصين في المجالات المستهدفة إلى المدن الصناعية التابعة لـ"مدن"، التي بدورها ستعمل على توفير حزم من المحفزات للمستثمرين في هذا القطاع، وسيعمل الجانبان على تأسيس تجمعات صناعية للقطاعات العسكرية المستهدفة داخل المدن الصناعية، وتقديم خيارات للمستثمرين لدعم قيام وتمكين المشاريع وضمان توسعتها واستدامتها وتطورها.

وأفاد بأن "مدن" نجحت في استقطاب شركة تقنية علم لإنشاء مجمع صناعات عسكرية في المدينة الصناعية في الخرج 2، ما يسهم في تعزيز مساعي نقل المعرفة التقنية وتوطين الخبرات في مجال التصنيع العسكري.

وأكد أنه في كل دول العالم، لا يمكن إقامة صناعات قوية فيها دون توافر بنية تحتية متطورة، وخدمات تواكب جميع مستجدات القطاع الصناعي العالمي، مبينا، أن المدن الصناعية تشهد تطورا كبيرا في الخدمات والبنى الأساسية والخدمات المساندة واللوجستية، وذلك في إطار مبادرتنا في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب"، ومن ذلك خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات ما يسهم في تعزيز الجانب التقني في الصناعة، حيث انتهت "مدن" من إيصال شبكة الفايبر إلى المدينة الصناعية الثانية في جدة، المدينة الصناعية الثالثة في جدة، مدينة سدير للصناعة والأعمال، المدينة الصناعية في الخرج، والمدينة الصناعية الثالثة في الدمام"، بهدف توفير خدمات اتصالات واستكمال البنية التحتية في المدن الصناعية، لتمكين الصناعيين من التحول الرقمي وتوفير خدمات اتصال عالية الجودة.
ورأى أن "مدن" تسعى بخطى ثابتة نحو تحقيق استراتيجيتها لتمكين الصناعة والإسهام في زيادة المحتوى المحلي، من خلال توفير وتطوير المنتجات والخدمات التي تلبي طموح شركائها في بيئة نموذجية متكاملة الخدمات لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ذات القيمة المضافة وتوطينها في مدنها الصناعية.

وتهتم "مدن" منذ انطلاقتها عام 2001 بتطوير الأراضي الصناعية متكاملة الخدمات، إذ تشرف اليوم على 35 مدينة صناعية قائمة وتحت التطوير في مختلف مناطق المملكة إضافة إلى إشرافها على المجمعات والمدن الصناعية الخاصة، وقد تجاوزت الأراضي الصناعية المطورة 198.8 مليون متر مربع حتى الآن، وتضم المدن الصناعية القائمة أكثر من 3500 مصنع منتج.